الفصل 4 | من 10 فصل

رواية أحببتها في منامي الفصل الرابع 4 - بقلم اية سلمان

المشاهدات
18
كلمة
894
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 40%
حجم الخط: 18

انس : حور 😳 حور : أنا حور سلامة الممرضة. دكتور حاتم بعتني لحضرتك عشان أتابع حالة المريض. انس : حور : يا أستاذ.. يا أستاذ حضرتك كويس؟ انس : هه. حور : هه إيه.. بقولك حضرتك كويس. انس : إنتي مش عارفاني؟ حور : هعرف حضرتك منين؟ أنا أول مرة أجي هنا.. لو سمحت فين المريض؟ انس : أنا. حور : نعم؟ انس فاق لنفسه : أقصد أنا. أنا هوديكي ليها. حور أخدت بالها من إنه مش لابس تيشيرت لفت وشها : حح حضرتك يعني.. انس : إيه؟ ف إيه؟

حور : التيشيرت. انس : تيشيرت إيه؟ أخد باله إنه مش لابس تيشيرت. انس : أنا آسف.. لحظة واحدة. طلع بسرعة لبس تيشيرت ونزل تاني. انس : إنتي لسه واقفة برة؟ اتفضلي ادخلي.. اتفضلي اقعدي. حور : هو فين المريض؟ انس : هو مش مريض.. دي والدتي. هي قعيدة وعندها القلب. أنا عايزك تاخدي بالك منها وتتابعيها. حور : متقلقش. انس : آنسة حور.. إحنا ما اتقابلناش قبل كده. حور : معتقدش يافندم. لأني لسه نازلة مصر من يومين اتنين بس. انس : ليه؟

إنتي كنتي فين قبل كده؟ حور : آسفة بس دي حاجة خاصة. انس بإحراج : احم.. آه.. آه تمام. طيب اتفضلي أخدك لأوضة والدتي. حور : تمام. أخدها انس ووداها لأوضة والدته وخبط. هناء : ادخل. انس : ست الكل. هناء : تعالي ياحبيبي. انس : عاملة إيه دلوقتي؟ هناء : بخير الحمد لله. انس : دي الآنسة حور الممرضة الجديدة.. ودي والدتي يآنسة حور. حور : إزيك حضرتك ياطنط. هناء : الحمد لله ياحبيبتي. تعالي اقعدي.. وإنت يآنس تقدر تروح أوضتك.

انس باصص لحور : _هناء : انس.. إنسسس. انس فاق : آيوا يامي. هناء : تقدر تروح أوضتك. انس : آه.. طيب عن إذنكم. هناء : إذنك معاك. خرج وقفل الباب. هناء : إنما إنتي حلوة قوي ياحور. حور اتكسفت : ربنا يخليكي ياطنط. 🤭 طيب ممكن نقيس الضغط عشان نطمن عليكي. هناء : آه طبعاً..... الا قوليلي ياحور إنتي منين؟ حور ارتبكت. هناء : مالك يابنتي وشك اتخطف كده ليه؟ قولي متخافيش. ف أي؟

حور : أنا أصلاً من الصعيد. بس حصل شوية ظروف كده فنقلت هنا. هناء : مع إنك بتتكلمي مصري عادي. حور : لا دا لأن كليتي كانت هنا. هناء : آه قولتيلي.. طيب إنتي ساكنة فين دلوقتي؟ حور : أنا قاعدة عند واحدة صاحبتي هنا لحد ما أشوف شقة إيجار. هناء : امم.. طيب متخليكي هنا.. أقصد يعني القصر هنا فيه أوض كتير. ممكن نخصص لك أوضة هنا ليكي. حور : شكراً ياطنط. ربنا يخليكي. بس مش هينفع. هناء : مش هينفع ليه؟

إنتي الممرضة بتاعتي. افرضي مثلاً تعبت بالليل ولا حاجة.. يعني؟ ولا إنتي خايفة لنخطفك؟ حور : لا ياطنط مش قصدي.. بس هنا يعني ابن حضرتك وأنا أصلاً أول مرة آجي هنا وكده. مينفعش. آسفة بس محبش أبقى عالة على حد. هناء : اخص عليكي عالة؟ طيب هقولك.. اعتبري إنك أجرتي الأوضة دي ونخصم إيجارها من مرتبك. حور بتفكير في نفسها : أنا لو فضلت هنا أكيد عصام ومسعد مش هيقدروا يلاقوني. حور : خلاص ياطنط أنا موافقة.

هناء : تمام ياحبيبتي.. أمينة.. أميييينه. ( أمينة الشغالة ي جماعة ) أمينة : نعم ياهانم؟ هناء : خدي الآنسة حور ووديها أوضة الضيوف اللي فوق. أمينة : تمام ياهانم. حور : متشكرة قوي لحضرتك. هناء : على إيه ياحبيبتي. روحي غيري هدومك وارتاحي. حور : بس أنا مجبتش لبس معايا. هناء : مفيش مشكلة.. أمينة هاتي لها الطقم اللي بسمة كانت ناسياه. لحد ما تجيب لبسها. حور : هي مين بسمة دي؟

هناء : دي الممرضة اللي كانت هنا. روحي مع أمينة وارتاحي شوية. حور : تمام. مشيت حور مع أمينة وراحت أوضتها. حور : تمام قوي كده. شكراً ليكي. أمينة : العفو. حور أخدت اللبس ودخلت. أخدت شاور وغيرت هدومها وخرجت من الحمام وفجأة.. حور : ااااااااااهي. تري إيه اللي حصل؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...