الفصل 11 | من 23 فصل

رواية احببتها في سريري الفصل الحادي عشر 11 - بقلم نهيلة

المشاهدات
19
كلمة
582
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

في قصر آدم. مرت تسعة أشهر على آدم كسهم، كان يموت شوقًا لتلك الفتاة التي سرقت قلبه. ربح صفقة وتصالح مع والده صالح. يجلس آدم في الصالة مع والده. قاطع حديثهم دخول خولة وهي تحمل بين يديها فهد. نظر لها آدم بغضب. آدم: خولة. رآها صالح وقال باستغراب. صالح: مين انتي؟ خولة وهي تنزل دموع التماسيح: أهئ أهئ، أنا خولة، اغتصبني ابنك. صالح: شو؟ يعني تلك الفتاة انتي؟ تقدمت خولة وركعت على رجليها أمام صالح وهي تبكي. خولة: أيوا ياعمي.

صالح: ومين دا؟ وأشار بإصبعه تجاه فهد. خولة: دا حفيدك ياعمي. نهض آدم من مكانه بغضب ومسكها من شعرها بقوة وقال بغضب. آدم: شو ابني؟ انتي جننتي ولا إيه؟ لك كيف سمح لك ضميرك تلعبي معي لعب عيال دا؟ نهض صالح من مكانه وأعطى كفًا لآدم. صالح بغضب: خسارة تربيتي فيك يا آدم. كيف تعاملها هيك؟ تقدم صالح نحو خولة وأوقفها وقال: راح نعمل تحليل DNA الآن. خولة بفرحة: أيوا ياعمي. نظر إليها

آدم بنظرة حارقة وقال: والله العظيم لو طلعتي تكدبي لهأوريك نجوم في عز النهار. خولة بخوف: طيب. ذهب آدم وخولة وفهد وصالح إلى المستشفى لتحليل DNA. في فرنسا. إسمهان وهي على سرير في مستشفى. إسمهان ببكاء: لمادا كل هذا الوجع يادنيا؟ ماذا فعلت لِتفعلِ بي هذا؟ ظلت تبكي إسمهان بحرقة شديدة تجاه ابنها، ولكنها عزمت أن ترجع ابنها إلى حضنها. أخذت الهاتف ورنت على حورية. في قصر يحيى. يحيى وهو يقبل ابنه: لك يا ملاك، طالع تشبه أمك كثير.

خرجت حورية من المطبخ. حورية: يحيى، يلا جيب إلياس وتعال تفطر. يحيى وهو يحمل ابنه الذي يبلغ من العمر شهر ونصف: أنا جاي ياحبيبتي. تقدم يحيى نحو حورية وأعطاها قبلة على جبينها. مسكت إلياس من بين يديه وبدأوا يفطرون ويضحكون مع بعض. بعد قليل سمعت حورية صوت هاتفها، وجدتها إسمهان. يحيى: مين؟ حورية بفرح: إسمهان، أخيراً رنت عليّ. أنا كنت برن عليها ٩ أشهر وهي ما بتجاوب على الهاتف. حورية: أهلاً يا قمر. إسمهان: .......... عند آدم.

عمل آدم تحليل DNA وطلعت النتيجة ١٠٠٪ بأنه ابنه. آدم وهو يمسك في شعره بعصبية: كيف؟ هي دي الفتاة اللي واقع في حبها. أوووف، أنا ما عدت فاهم ولا حاجة. ليش أنا مو مرتاح لها؟ دخل صالح إلى مكتب آدم فوجده شارد الذهن. صالح: احم احم. كيفك يا آدم؟ آدم: تمام يابويا، اجلس. جلس صالح على كرسي مجاور لفهد. صالح: إمتى راح تتزوج خولة يا آدم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...