دخل فهد إلى شركة عامر بكل غرور وكبرياء. فتيات منبهرون من وسامته، تقدم نحو مكتب عامر ودخل. آدم ببرود: أهلًا يا عامر. نظر له عامر بتعجب. عامر: آدم... أهلًا أهلًا. نهض عامر من كرسيه وسلم على آدم، وكل واحد يكره الآخر. عامر: يعني قررت أنك تأخذ شركة مواد غذائية؟ آدم ببرود: أيوا بخاطرك أو غصب عنك. عامر: تمام، أنا أصلًا ما بقيت مهتم بشركة دي لأني وجدت شركة أكبر منها في فرنسا. آدم ببرود: راح ترجع فرنسا؟ عامر بتنهيدة: أيوا.
آدم وهو ينهض من كرسيه: عن إذنك. خرج آدم من شركة عامر، وفي طريقه رن هاتفه. آدم بتعجب: شو خادمة منه؟ رد آدم على المكالمة. آدم ببرود: خير شو في؟ منه بخوف: يا بشمهندس أبوك جا اليوم وسمع أخبارك بأنك اغتصبت فتاة، وشكله جاه انهيار عصبي. آدم بغضب: شوووو! ومن قال له بأني اغتصبت فتاة؟ منه: مو عارفة، بس هي منشورة في مواقع التواصل كلها. آدم: تمام دقيقة راح أكون هناك. توجه آدم إلى قصره بسرعة خارقة. ***
خولة وهي تمثل الخوف: اسمهان قومي حبيبتي شو فيكي؟ سمعت حليمة وسارة صراخ خولة وتوجهوا بسرعة إلى غرفة اسمهان. وجدوا اسمهان فاقدة الوعي وخولة ترش عليها بعض قطرات الماء. حليمة بفزع: اسمهان حبيبتي. ذهبت سارة بسرعة إلى غرفتها واتصلت بإسعاف. بعد دقائق وصلت سيارة إسعاف وحملوا اسمهان. حاولت حليمة الركوب معها، لكن سارة منعتها. سارة: ماما أنا وخولة راح نمشي معها، بس انتي ضلي في البيت لأن مرضك خطير.
خولة: أيوا ياماما راح نطمئن عليها ونتصل بيكي ونطمنك. حليمة: تمام. سارة: يلا سلام. حليمة بحزن: سلام. ذهبت السيارة الإسعاف إلى المستشفى. بعد ربع ساعة، أتى اتصال لسارة من طرف صديقتها حسناء. ابتعدت قليلًا من غرفة اسمهان وتكلمت مع حسناء. بعد قليل خرج الدكتور. توجهت إليه سارة ببرود. الدكتور: أنتي من عائلة مريضة؟ خولة: أيوا أنا أختها. هي شو فيها؟
الدكتور: هي الآن تمام. بس بداية حملها لازم تكون كويسة، لذا اهتموا بها أكثر وأبعدوها عن شي بيحزنها. خولة بصدمة: حمل؟ الدكتور: أيوا عندها أسبوعين هلأ. ابتسمت خولة بخبث: شكرًا يا دكتور، ممكن أدخل أشوفها؟ الدكتور: طبعًا اتفضلي. دخلت خولة عند اسمهان. تعدلت اسمهان في السرير وقالت: اسمهان: شكلي عذبتك معاي يا أختي. خولة بخبث: عذابك راحة. المهم يا أختي أنا عايزة أقول لك على شي، أمو عايزة إياك تفقدي سيطرة على نفسك.
اسمهان باستغراب: شو في؟ خولة: انتي حامل. اسمهان بفرحة: هااه! أنا حامل! نظرت لها خولة بغضب: شو انتي فرحانة؟ تذكري أنو طفل من آدم اللي بتكرهيه. اسمهان بحزن: أيوا بكرهه، بس مو راح أعصي ربي أكثر وأقتل روح. خولة: أنا ما قلت لك تجهضيه. راح تعطيني طفلك، لأنو آدم خبرته أني أنا قضيت معه ليلة. حتى لو فكرتي تقولين له أنك انتي، مو راح يصدقك. اسمهان: مستحيل. دخلت سارة في نفس الوقت. سارة: شنو المستحيل؟
اسمهان بتوتر: آه قلت لها مستحيل أشرب دوا دا. سارة بمرح: امممم طيب على خاطرك. المهم طمئنيني عليك. طمأنت اسمهان سارة، وتوجهوا إلى منزلهم. واسمهان الحزن يقطع قلبها، هل تعطي ابنها لأختها أم ماذا؟ وخولة تبتسم بخبث وتردد بداخلها: وأخيرًا وجدت الدليل. فتحت حليمة لهم باب منزلها وضمت اسمهان. *** في قصر آدم. يخرج الدكتور من غرفة والد آدم. يتقدم له آدم. آدم: خير طمئني.
الدكتور: حالته هلأ تمام، بس أبعدوا عنه ضغط. ولازم يأخذ دوا دا. أخذ آدم دواء من الدكتور ودخل إلى غرفة والده. آدم: كيف حالك يا بابا؟ والد آدم: ............. آدم: خلاص يا بابا رد عليّ. والد آدم ببرود: جهز لي تذكرة السفر، أنا راح أرجع لفرنسا. آدم: أنتا أصلًا جيت منها اليوم فقط. والد آدم بغضب: قلت لك جهز تذكرة. كح كح. أحضر آدم ماء بسرعة وأعطاه لوالده، لكن صالح دفعه بعيدًا عنه. آدم: خلاص يا بابا على مهلك. راح أجهز تذكرة.
*** بعد مرور شهر. اسمهان وهي تحمل حقيبة بها ملابسها، وأيضًا خولة. حليمة بحزن: اهتموا بأنفسكم. سارة وهي تعانق خولة واسمهان: راح توحشوني أوي. اسمهان بدموع: وأنتي كمان. ركبت اسمهان وخولة طائرة وسافروا لفرنسا. (أحداث
شهر ماضي: مر شهر على خولة وهي تقنع في اسمهان وتخيفها من آدم، وفي الأخير استسلمت أسمهان وقررت أن تعطي ابنها لخولة. حاولوا اسمهان وخولة إقناع والدتهم بأنهم سيدهبوا إلى فرنسا لتكمل اسمهان دراستها هناك. وبعد أسبوع وافقت حليمة. أما آدم فضل في ذلك الشهر يفكر في فتاة التي اغتصبها وفتاة التي ضربها بسيارته، صار واقع بين أمرين. أما صالح عاد إلى فرنسا وصار يتكلم مع آدم ببرود. رجع عامر أيضًا إلى فرنسا ليكمل شغله ويطمئن على والدته. أما حورية ويحيى، فلقد قويت علاقتهما أكثر عندما سمعت أنها حامل بشهرين.)
في إسطنبول فخم. خولة وهي تستلقي على سرير. خولة وهي تكلم نفسها: آه على راحة. وأخيرًا آدم راح تصير بين إيدي. مرت 9 أشهر. كانت فيهما خولة تهتم جيدًا بأسمهان حتى وقت ولادتها. في مستشفى. اسمهان ببكاء: خولة أنا بترجاك أشوفه دقيقة وحدة فقط. خولة بغضب: احنا اتفقنا أنك مو راح تشوفيه أبدًا، مفهوم؟ اسمهان ببكاء: بس لبن أم بيكون أصح للمولود عندما يولد، بس أرضعيه وخوديه. خولة بتنهيدة غضب: اكي. جاءت الممرضة وهي تحمل طفل على يديها.
تأملت فيه اسمهان ودموع تنزل من عينيها. اسمهان بحزن: شكله ملاك يشبه لأمو. (كان الطفل يشبه أمه في وجهها كثيرًا، ما عدا العينين ورثهما من عند والده) أرضعت اسمهان ابنها وأعطته لخولة وحزن يعتصر قلبها. اسمهان: ممكن أطلب منك طلب يا خولة؟ خولة: أووووف شو في ثاني. اسمهان: ممكن تسميه فهد. خولة: اكي. دخل الدكتور وقال: الدكتور: شكله المولود في خطر، لازمه عملية. اسمهان: شووو! خير شو في ابني؟ خولة: هو ناقصه عضو ولا إيه؟ اتكلم.
الدكتور: عنده فيروس يسمى dentse، وفيروس دا مغروس في دماغه، لازمه عملية في أقرب وقت. بدأت اسمهان تبكي بحرقة. خولة: بكم العملية؟ الدكتور: مليون ونصف. خولة: شو! مليون ونصف! لا لا مستحيل. آه نسيت، باباه غني وهو لراح يتحمل مصاريف ابنه. أخذت خولة فهد من بين يدي أمه حزينة، وأخذت تذكرة وراحت إلى قصر آدم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!