الفصل 15 | من 23 فصل

رواية احببتها في سريري الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نهيلة

المشاهدات
19
كلمة
1,220
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

خولة بصدمة: آدم؟ آدم ببرود: ليش تارك طفل يبكي لوحده؟ خولة: روحت أجيب له حفاضة. آدم وهو يفتح باب ليخرج: مش عايز ابني يبكي مرة أخرى. خولة: تمام. ذهب آدم إلى غرفته وحمل أحد كتبه المفضلة وجلس على كرسي يقرأها. بعد قليل رن جرس المنزل. فتحت خولة وبصدمة. خولة بصدمة: اسمهان! أنتي شو بتعملي هنا؟ اسمهان ودموع مجتمعة في عينيها: أنا عايزة أشوف ابني. خولة بغضب: شو! أنا قلت لك تنسيه.

اسمهان بعياط: بس مو قادرة. أرجوكي يا خولة خليني أشوفه. خولة: شششش. اتكلمي بصوت منخفض، أنتي عايزة تفضحينا؟ طيب عندك ٥ دقايق تشوفيه، مفهوم؟ اسمهان: مفهوم، مفهوم. أنا بشكرك أوي يا خولة. قاطع حديثهم صالح. صالح: خير، شوفي يا خولة. خولة بتوتر: ما في ولا شيء. صالح: طب مين الفتاة دي؟ خولة: دي راح تكون مرضعة ابني يا عم. صدمت اسمهان وفرحة هزت أرجاء قلبها. اسمهان في نفسها: الحمد لله، الحمد لله إني راح أبقى قريبة لإبني.

صالح: طيب اتفضلي يا بنتي، البيت بيتك. خدي راحتك، بس أنا عايزك تهتمي بحفيدي جيداً. اسمهان: في عيوني يا أفندم. دخل صالح إلى غرفته وخولة واسمهان توجهوا إلى الصالة. خولة: شوفي، أنتي اعتبري دا خير مني. أنا أصلاً كنت ببحث عن مرضعة عشان تبعد عني قرف دا. اسمهان: ليش بتقولي كدا؟ خولة: المهم، أنا راح أوريك غرفة ابنك وراح تهتمي بيه ومش عايزة أسمع عياطه، لأن آدم حذرني. اسمهان: شكراً أوي يا خولة.

خولة: أقسم بالله لو أغريتي آدم أو خليتيه يقع في حبك راح تشوفي نهار أسود. يلا روحي على غرفة فهد. وأشارت بيدها ناحية الغرفة. اسمهان: طيب يا خولة. خولة: أنا رايحة أتسلى أنا وصاحباتي. إياك تخرجي من القصر. بس عندي سؤال. اسمهان: اتفضلي. خولة: ما زال فيكي الحليب؟ اسمهان: أيوا. لكنها نسيت تقول شيء. خولة: شو؟ اجتمعت الدموع في عيني اسمهان وقالت بحرقة: ماما ماتت. خولة بصدمة: شوو! أنا مش فاضية لهزار تبعك دا.

اسمهان ببكاء: أنا مش بهزر. نظرت خولة إلى عيني اسمهان ورأت صدقها. خولة ببرود: الله يرحمها. يلا عن إذنك. نظرت اسمهان بصدمة إلى خولة وإلى ردة فعلها. اسمهان: ليش أختي تغيرت كدا؟ هما فلوس بغيروا بني آدمين؟ كانت نعم أخت عندما كنت حامل. تمنيت لو جرتني لحضنها وبكينا سوا وترحمّنا على ماما. مسحت الدموع من عينيها وصعدت السلم وتوجهت إلى غرفة ابنها نائم وهي متشوقة جداً.

وما إن فتحت باب الغرفة، إذا بها تصدم عندما ترى آدم يجلس وفي يده كتاب. سمع آدم خطوات خفيفة متجهة نحو غرفته وظن بأنها خولة. لكنه استغرب من جرأتها وفتحها الباب بتلك الطريقة. لكنه لم يجد خولة، بل وجدها ملاكه الذي كان سيموت شوقاً إليها. نظر إليها بصدمة. ضلت اسمهان تنظر إليه ولم تستطع أن تحرك ساكناً حتى رأته يقترب منها بخطوات وعيناه لم يصر لها لون. اسمهان وهي تبلع ريقها: آه، آسفة. شكلي جيت للغرفة غلط.

وهمت بخروج، لكنه مسكها من يدها وجرها إلى حضنه. حاولت أن تبتعد عن حضنه وهي تتذكر تهديد خولة لها. لكنه كان أقوى منها وجسدها نحيل مو بتقارن مع جسده ضخم. اسمهان بتوتر: يا بشمهندس، ممكن تبعد عني. آدم وهو يضمها أكثر: أنتي شو بتعملي هنا؟ اسمهان: أنا مرضعة ابنك. يا بشمهندس. آدم: شو! وخولة؟ اسمهان: هي مو فيها حليب. آدم: اممم، تمام. اسمهان: الآن ممكن تبعد عني؟ عايزة أشوف فهد.

وقلبها يدق بطريقة عنيفة. أما آدم، فقد كان قلبه يدق بجنون وفرحة لأنه وجدها أخيراً. أبعدها قليلاً من حضنه وظل ينظر إلى عينيها الزرقاء ودموعها المجتمعة فيها كأنه محيط هادئ. وهي كذلك بادلته نفس النظرات وظلت تنظر إلى عينيه الخضراء ونظراته التي تشبه نظرة صقر. لكنه قاطع نظرتها له وبدأ يقبل شفتيها بكل حب وجنون وشوق ولهفة. وضع يده خلف رأسها أو بالاحرى على حجابها وأقربها إليه أكثر ويده الثانية تحضنها وتقربها أكثر لحضنه.

قاومته اسمهان مرة أولى، لكنها استسلمت له بعدما رأت دفء شفتيه. لكنها سريعاً ما تذكرت موت والدتها بسببه. أبعدته عنها وبكاء: ابعد عني يا آدم. أما آدم، فعندما رأى دموعها حاول أن يبتعد عنها وكأن حنجراً حاداً نسَل غرس في قلبه. آدم بحنان: خلاص، ششش. وقترب منها ومسح دموعها بيده. أما أسمهان،

فكانت تردد في نفسها ببكاء: لو ما اغتصبنيش ذاك وقت، لكنت هلأ في أحضان ماما أو كنت راح أنجب أو راح أمشي لفرنسا أو تبعد عني سارة. لكن كل شيء ذهب في رمشة عين ولم يعد. آدم بقلق: أنتي كويسة؟ لم تجبه أسمهان، فقد ارتمت في حضنه وبدأت تبكي بحرقة ووفاة والدتها حنونة ما زال يحزنها. اسمهان في نفسها: أنا عايزة أضل في حضنه. رغم إن كل شيء بسببه، بس بشعر بأمان رهيب يخترق قلبي.

ضمها آدم أكثر وهو مستغرباً وموجوعاً من بكائها. توجه بها إلى أريكة وهي ما زالت في حضنه ودموع لا تتوقف من عينيها. ضلت في حضنه لنصف ساعة وهي تبكي بحرقة وهو يتألم من منظرها ويحاول تهدئتها. بعد قليل هدأت وتوقفت عن البكاء وابتعدت عن حضنه. اسمهان بكسوف: أنا آسفة. جرها آدم إلى حضنه مرة أخرى. آدم: شو اسمك؟ اسمهان وهي متكئة على صدره وأمان سيطر على قلبها: أسمهان. آدم: اسمك جميل أوي. اسمهان: مثل عيونك. في تلك اللحظة

راجعت ما قالته وبخجل: أنا بقصد شكراً. ابتسم آدم: اممم، ع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...