الفصل 14 | من 23 فصل

رواية احببتها في سريري الفصل الرابع عشر 14 - بقلم نهيلة

المشاهدات
23
كلمة
916
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 61%
حجم الخط: 18

في شركة آدم. معاد: طيب وصفقة؟ آدم: راح نروح شهر ماجي إلى فرنسا، وراح أهتم هناك بأمر الصفقة. معاد: طيب، راح أجيب لك أوراق شركة بنزين. آدم: تمام. خرج معاد من مكتب آدم. أما آدم، فعاد برأسه إلى الخلف ووضعه على الكرسي، ووضع يده على قلبه. آدم: ليش أشعر بضيق شديد في قلبي؟ خرج آدم من الشركة وتوجه إلى قصره. *** في منزل اسمهان. تفتح اسمهان عينيها ببطء، فتجد نفسها نائمة في غرفة أمها. اسمهان: ماما، أنا صحيت. إمم، جهزتي لي فطوري؟

وجدت في حضنها جلباب أمها، وتذكرت أحداث الأمس. اسمهان ودموع تملأ عينيها: أنا كنت بحلم، صح؟ ماما ما زالت حية. والله قلبي واجعني. بدأت تبكي بحرقة شديدة. اسمهان ببكاء هستيري وتضرب في رجليها: وينك يا ماما، وينك؟ والله مشتاقة لك، عايز حضنك. والله أنا تعبانة يا ماما. ماما، أرجوكي عودي لدقيقة واحدة فقط، عشان خاطري. دقيقة وحدة. اسمهان بغضب وبكاء: ليش تركتيني؟ ليش؟ لمن تركتني يا ماما؟ طيب، طيب، عودي لي خمس ثواني فقط، بس أشوفك.

بعد دقائق، بدأ يرن هاتف اسمهان. حملته بتعب، ووجدتها حورية. فردت عليها. اسمهان ببكاء وحزن: حوية، ليش اللي بحبهم بيروحوا عليا؟ ليش؟ حورية بقلق: خير، شوفي يا أسمهان، ليش بتعيطي وتقولي كلام دا؟ اسمهان بخنقة: ماما ماتت. حورية بصدمة: شو؟! انتي بتمزحي، صح؟ اسمهان: لا، والله العظيم مو بهزر. حورية ولقد اجتمعت دموع في عينيها: لا، لا، مو ممكن. طيب، دقيقة راح أكون عندك. اسمهان: تمام. ***

أخذت اسمهان شاور سريع وخفيف، وارتدت جلباب أسود وحجاب بنفس اللون. وذهبت عند جارتها خديجة. فتحت لها خديجة الباب. خديجة بابتسامة حزينة: أهلاً أهلاً يا قمر، نورتي يا روحي. بس مال عيونك منفوخة كدا؟ اسمهان بحزن: أنا عايز أعرف مكان قبر ماما. ومكان سارة. خديجة: ماماك مدفونة في مقبرة "عبد علي"، وسارة أخدها خالك لبيته. اسمهان بتنهيدة: الحمد لله إن سارة بخير.

قاطع حديثهم وقوف سيارة يحيى. تنزل حورية من السيارة ودموع مالئة عينيها. رأتها اسمهان، ورتمت في حضنها، وبدأتا تبكيان بحرقة. المهم، ذهبت حورية وخديجة واسمهان إلى المقبرة. ارتمت اسمهان على قبر أمها وظلت تبكي بحرقة، وحورية وخديجة ينظرون لها بحزن شديد. أما يحيى، فلقد عاد إلى شركته وهو حزين لموت حليمة، أم أقرب صديقة لحورية. *** عند آدم. عاد آدم إلى قصره وحزن يعتصر قلبه، ولا يعرف لماذا.

(السبب هو اسمهان، لأن قلبه متصل بقلبها ويشعر بحزنها) كان متجهاً إلى غرفته، فسمع صوت بكاء طفله. ذهب إلى غرفته وفتحها. ووجد طفله يبكي. اقترب منه وتأمل في وجهه، لأنه أول مرة يراه. نظر إليه بصدمة. آدم بصدمة: ليش هو بيشبهها كثير؟ اقترب منه وقبله في جبينه. نظر إليه فهد وبدأ يضحك. ابتسم له آدم، فأراد أن يحمله، ولكن قاطعته دخول خولة. خولة بصدمة: آدم؟! آدم: ليش انتي تاركة طفل يبكي لوحده؟ خولة: مشيت أحضر له حفاضة.

آدم وهو يفتح الباب ليخرج: تمام. توجه آدم إلى غرفته، وأخذ شاور، وارتدى ملابسه، وتكأ على سريره وهو يتذكر فتاة صاحبة جلباب أزرق (اسمهان) . حتى استسلمت عيناه للنوم. *** عند اسمهان. عادت اسمهان من المقبرة هي وخديجة وحورية. ذهبت خديجة إلى منزلها. وحورية ألحّت على اسمهان أن تذهب معها، لكن اسمهان لم توافق واعتذرت لحورية. *** بعد يومين.

قررت اسمهان أن تذهب إلى خولة وترى طفلها، لأنها ستموت شوقاً إليه. ارتدت جلباب وردي وحجاب بنفس اللون. فقد كانت تبدو جميلة وفاتنة للغاية. أخذت تاكسي وتوجهت إلى قصر آدم. *** مر يومين عند آدم. كان يهتم بشغله واتباع خطوات الشركة (بنزين) في قصر آدم.

كان آدم متجهاً إلى غرفته وحزن يملأه، ولا يدري لماذا. كان على وشك الدخول، لكن قاطعه صوت بكاء ابنه. توجه إلى غرفة فهد. عندما فتح باب الغرفة، وجد فهد وحده ويبكي. تقدم نحوه، ولأول مرة يراه. نظر له بصدمة. آدم بصدمة: هو ليش بيشبهها كدا؟ مستحيل، طب دي نسخة عنه. شكلي صرت أتوهّم صورتها على وجه ابني.

اقترب منه وقبله في جبينه. عندما رآه فهد، توقف عن البكاء وبدأ يضحك. وكان آدم ينظر إليه بابتسامة. بعد دقائق، دخلت خولة وفي يدها الحفاضة. خولة بصدمة: آدم؟! آدم: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...