فتحت الباب ووجدت أختها خولة. دخلت خولة وعلى وجهها ابتسامة خبيثة. خولة بخبث: أهلاً يا قمر. استغربت اسمهان. اسمهان بابتسامة: اتفضلي يا أختي. دخلت خولة إلى المطبخ وسلمت على والدتها. خولة: تعالي معي يا اسمهان، عايزة أوريك حاجة. اسمهان: تمام. حليمة: أنا رايحة عند صحبتي خديجة، عزماني على غداء. تغدوا أنتوا واتركوا شوية طعام لسارة. خولة: طيب يا ماما. خرجت حليمة من المنزل وذهبت عند صديقتها خديجة.
أما خولة فذهبت إلى الصالون وجلست ووضعت رجل على رجل وفي وجهها ابتسامة خبيثة. نظرت إليها اسمهان باستغراب وجلست بجانبها. اسمهان: خير يا خولة، شو عايزة توريني؟ خولة: وين كنتي مبارح؟ اسمهان بتوتر: آه... أنا قلت لكِ من قبل إني كنت عند صحبتي فاطمة. خولة: بس أنا تكلمت مع فاطمة وقالت لي العكس. اسمهان في نفسها: أوووف، كان لازم أوصي فاطمة. خولة: اتكلمي. اسمهان بتوتر: أنا عايزة أرتاح، عن إذنك.
خولة: امممم، عايزة ترتاحي لأنك نمتي لوقت متأخر بالليل؟ ونايمة في أحضان رجل كمان؟ لكِ خيبتي ثقتي فيكِ، إنتِ عارفة لو ماما عرفت هذا الشيء؟ اسمهان بتوتر: شو اللي بتقوليه؟ قاطعتها خولة بصوت عالٍ. خولة: لا تحاولي تنكري، أنا سمعت حديثك وإنتِ بتكلمي صورة بابا وحكيتِ له كل شيء. اسمهان بعياط: أنا والله العظيم ما كنت قاصدة. حضنتها خولة. خولة وهي تمثل الحزن: أنا عارف يا أختي، بس إنتِ تعرفي إنك بايتاً مع رجل قاسي.
اسمهان ببكاء: أيوا عارفة. خولة: بدكِ أساعدك؟ اسمهان وهي تبتعد من حضنها: كيف؟ خولة: إنتِ عارفة إنه آدم راح يضل يبحث عنكِ. أنا راح أمثل بأني أنا قضيت معاه ليلة، لأن ماما أصلاً ما بتثق فيا، وأنا أصلاً ما عندي مستقبل جميل، إنتِ عندكِ وإنتِ دايماً بتحلمي تخرجي محامية. وسبب مساعدتي لكِ الحقيقية إني عايز ماما مو تنصدم من اللي عملتيه، وهي بتثق فيكِ ثقة عمياء، راح يجيها صدمة ويمكن تموت بسببها. اسمهان: الله يبعد شر عنها.
ارتمت اسمهان في أحضان خولة. اسمهان ببكاء: أنا بشكرك أوي، أنا كنت فاكرة طول الوقت إنك بتكرهيني. خولة بخبث: شو، أنا مو بكرهكِ. الآن انسَي موضوع آدم وكملي دراستكِ، مفهوم؟ اسمهان وهي تمسح دموعها: مفهوم، وشكراً لكِ يا أحلى خولة في العالم. خولة: ههههه. ضلت خولة تمثل دور الفتاة الطيبة وتتحدث مع أختها. سارة بابتسامة: أول مرة في حياتي ألاقيكم متفاهمين كدا. اسمهان: الله ينعلك، خوّضتينا. لكِ اعملي حس عند تدخلكِ للبيت.
ضحكت سارة. وسلمت عليهم وجلسوا يأكلون غداء وهم يضحكون ويهزرون. وبدأت اسمهان تعيش حياتها وتنسى أمر آدم. *** في شركة آدم. كان يعمل آدم فسمع رنين هاتفه. آدم ببرود: خير؟ في جديد؟ حارس 1: أهلاً يا أفندم. إحنا مولاقين فتاة لتبحث عنها. آدم بغضب: كيف يعني مو لاقينها؟ قاطع حديثه طرق سكرتيرة. آدم: اتفضل. السكرتيرة: أهلاً يا باشمهندس، هناك فتاة اسمها خولة. في شركة آدم.
السكرتيرة هدى: أهلاً يا باشمهندس، في فتاة على برا عايزك وتدعى خولة. آدم وهو يفصل الخط: قولي لها اتفضلي. خرجت هدى من مكتبها وتوجهت ناحية خولة التي تلبس ملابس جد مكشوفة. نظرت إليها هدى بقرف وقالت. هدى بقرف: اتفضلي. دخلت خولة إلى المكتب وعلى وجهها ابتسامة ماكرة. نظر إليها آدم وشعر بضيق شديد. آدم ببرود: مين أنتِ؟ خولة بابتسامة وتتظاهر بخجل: أنا... أنا فتاة قضيت معها ليلة. آدم نهض من كرسيه. آدم بصدمة: شو؟ قاطعته خولة.
خولة وهي تصطنع البكاء: أيوا، أنا اللي بقيت أترجاك طول الليل تصيبني وضيعت شرفي، ولما رجعت لعيلتي مش رضوا يدخلوني لبيتهم، أنا هلأ بعيش في الشارع. اهئ اهئ. آدم وهو يجلس على كرسي وينظر إليها بقرف وفي نفسه. آدم مع نفسه: مستحيل تكون هيا، هي شكلها فتاة عايزة تلعب مع أذكى واحد.
آدم ببرود: الفتاة اللي قضيت معها ليلة كانت واضعة حجاب ولبسها متحشم، عكسك إنتِ اللي لابسة ملابس قذرة دي. ولون عيونها زرقاء، يعني مختلف عن لون عيونك البني؟ خولة: شو، إنتَ أصلاً كنت مخدر وموش عاقل على حاجة. آدم ببرود مبالغ فيه: وشعرك راح تحاولي تنكريه؟ أصلاً الفتاة اللي كانت معي كان شعرها طويل وأسود، عكس شعرك القصير. خولة: امم، أنا قصيته. آدم بنفاد صبر: اتفضلي على برا، ولو كان كلامك صح أنا عايز دليل، مفهوم؟
وقال أخيراً بصوت عالٍ. خولة بخوف: أيوا أيوا، مفهوم. وخرجت مسرعة من مكتب آدم وتلعن اسمهان في نفسها. خولة في نفسها: من عيونه يبين إنه واقع في حبها. أووف، كيف راح أتصرف هلأ ومين راح أجيب دليل؟ وفي طريقها صدمت بشاب. شاب: أنا آسف. خولة: لا عليك. رفعت خولة نظرها اتجاهه فوجدت الشاب ينظر إليها بإعجاب شديد. بعد قليل دخل لمكتب آدم. خولة بخبث: امممم، مين دا وكمان بيعرف آدم؟ هاهاها، راح أخليه كمان في اللعبة دي.
خرجت خولة من شركة آدم وتوجهت إلى منزلها. *** في قصر يحيى. حورية: خلاص يايحيى، هو يفضل صاحبك وأخوك وصاحب طفولتك، خلاص سامح وتكلم معاه. يحيى بغضب: لا يا حورية، شكله زودها كثير، يظن بأن الفتاة لعبة في يده، أهو رأسه قاسح، مش عايز يصحح غلطه. حورية: لو كان حقاً عايز يصحح غلطه ويتجوز فتاة، وين راح يلاقيها وهي مختفية من تلك الليلة. يحيى: أنا مو راح أعتذر لو هو لازم يعتذر مني.
حورية بغضب: أوووف منك يايحيى، لو كنت مو راضي تتكلم معاه، طب أنا شو ذنبي؟ من وقت ما خاصمته وإنت تغضب مني على أبسط الأشياء. يحيى وهو يحضنها: طيب أنا آسف يا حبيبتي، بغضب عليكِ، حقكِ عليّ. ابتعدت عنه حورية وذهبت تجري إلى غرفتها ودموع مالئة عيناها. تنهد يحيى طويلاً وقال. يحيى بتنهيدة: لازم أتركها ترتاح شوية.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!