توجهت خولة عند صديقاتها، وذهبن إلى بار. كانت خولة ثملة للغاية، وكانت تنظر إلى الشباب وعايزة تختار من تقضي معه ليلية. وقعت عيناه على معاد. توجهت إليه بخطوات مغرية وهمست في أذنه: خولة: غرفة ١٨. معاد: أمم تمام. بعد دقائق، دخل معاد الغرفة وجد خولة عارية تمام. عند آدم. فتح آدم باب الغرفة فوجد اسمهان نائمة مثل الملاك، وشعرها الحريري منتشر على السرير، وفهد في حضنها. كان فهد ينام مثلها، لقد كانوا أكثر من رائعين.
آدم بصدمة: إيه دا؟ إيه الجمال دا؟ ونفس شعر تلك الليلة. اقترب آدم ناحية اسمهان وحمل شعرها الحريري وقبله. آدم: انتي ليش مغرية كدا؟ نزل عند شفتيها وقبلها بعشق. آدم: يارب تكوني انتي أم فهد، رغم إنك تشبهيه، بس لازمني دليل واحد وهو تحليل DNA، وراح تكوني ملكي للأبد. راح أضعك وسط قلبي ولن اسمح لأي أحد أن يراك. ابتعد آدم عنها بصعوبة، ويخاف أن يفقد قدرة عن نفسه. قبل جبين فهد وخرج من الغرفة، وتوجه إلى الشركة ليكمل باقي صفقة.
عند خولة. مع ساعة ٩ ليلاً. خولة: خلاص اتركني يا معاد، عايزة أروح قبل ما آدم يحس بيا. معاد: بس نصف ساعة عشان خاطري. قاطع حديثهم اتصال آدم. معاد وهو ينظر إلى هاتفه: دا آدم. خولة: رد عليه. معاد: أكي. خولة: اعمل تكبير صوت. معاد: تمام. ردى معاد على مكالمة آدم وشغل مكبر الصوت. آدم: سلام عليكم. معاد: وعليكم السلام، كيفك يا صاحبي؟ آدم ببرود: تمام. معاد: بخير. خير في جديد؟ آدم: نعم، انت عارف خولة؟ معاد بمكر: لا، مين خولة دي؟
آدم: اللي تدعي بأنها أم فهد. معاد: أيوا عرفتها، لقضيت معاها ليلة. آدم: بس أنا شاكك إنها مش هي. معاد: كيف يعني؟ آدم: أنا عملت تحليل DNA عشان أتأكد إنها أمه. معاد: خرج تحليل من مستشفى؟ آدم: لا، أنا عايزك تجيبه ليا على الشركة. معاد: تمام، أنا راح أجيبه. انتهت المكالمة، ونظر معاد إلى خولة، وجدها مصدومة. معاد بقلق: خير، شو في يا خولة؟ ليش وشك أصفر؟ خولة بخوف: أنا مشيت فيها. معاد باستغراب: كيف يعني؟ أنا مش فاهم حاجة.
خولة: أنا مش أم فهد حقيقية. معاد بصدمة: كيف يعني؟ حكت خولة لمعاد كل شيء، وأنها تسعى للمال فقط. معاد بخبث: اممم، انتي عارفة إني فرحان أوي إنك مش أم فهد. خولة وهي في حضنه: ههه، طيب يا حبيبي، راح تتصرف إزاي في قضية دي؟ معاد: خلي أمرك عليا، أنا أصلاً عايز بعض ثروات آدم. بس عندي سؤال. خولة: اتفضل. معاد: انتي مش قاضية ليلة مع آدم صح؟ خولة: أيوا. معاد: بس انتي مش عذراء؟ خولة بتوتر: أنا كنت متزوجة من قبل. معاد: اممم تمام.
توجه معاد إلى مستشفى لتزوير تحاليل، وخولة غيرت ملابسها وأخذت تاكسي وعادت إلى القصر وتردد في نفسها. خولة بخبث: راح استغلك يا معاد حتى أصل لغايتي. في قصر آدم. جلست اسمهان في غرفة ابنها فهد وتلعب معه. كان صالح مار من أمام غرفة فهد، فسمع ضحكته. فتح الباب باستغراب ويقول في نفسه: دا مش فهد أصلاً، فهد مو بيضحك كثير، بس يفضل يعيط طول الوقت.
عندما فتح الباب، صدم عندما وجد اسمهان تضعه على السرير وتفعل له حركات بهلوانية وحفيده يضحك بشدة. وأكثر ما صدمه هو شبههم الكبير ونفس الضحكة. نظرت اسمهان ناحية الباب، فصدمت عندما رأت صالح. عدلت ملابسها وهي مكسوفة، وتتمنى أن لا يكون يرى حركاتها. صالح بابتسامة: آسف يا بنتي، شكلي مو طرقت باب. اسمهان بكسوف: لا لا، عادي يا عمي، اتفضل. توجه صالح ناحية فهد وحمله وقبله على جبينه. صالح: أنا بصراحة أول مرة أشوف ضحكة حفيدي كدا.
اسمهان: الله يديمها عليه. صالح: انتي بتشبهيه كثير. اسمهان: طبعاً بشبهه، دا ابني. في تلك اللحظة، لعنت اسمهان نفسها وقالت بتوتر: آه ههه، بقصد سبحان من خلق من شبه ٤٠. صالح وهو يمثل أنه صدقها: آه، سبحانه. ضل صالح واسمهان يتحدثون كثيرا، وصالح يشك بأنها أم فهد، لأن عينيها مالئة بحنان، ويقول في نفسه: أنا أصلاً مو شفت نظرات حنان دي من قبل في خولة. شكلها فتاة متربية ومعقولة وجميلة أوي، تمنيت لو كنتي زوجة آدم.
قاطع حديثهم دخول خولة. خولة باستغراب: .....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!