في شركة آدم. سمع آدم طرقاً على الباب. آدم بحدة: اتفضل. دخل معاد وسلم على آدم وجلس على كرسي مجاور له. آدم: هل جلبت تحاليل؟ معاد: أيوا تفضل. أخذ آدم التحاليل من يد معاد وبدأ يفتحهم ويترجى أن تكون اسمهان هي أم طفل. فتح آدم ظرف وبصدمة. _خولة باستغراب: أهلاً أهلاً عمي صالح. صالح: أهين حبيبتي نورتي. خولة وهي تبعد اسمهان وتجلس بجانب صالح. خولة بابتسامة صفراء: بنورك ياعمي.
نظر لها صالح بضيق عندما رأى بعض علامات عض على عنقها ورائحة سجائر وخمر تخرج من فمها. صالح بضيق: وين كنتي ياخولة؟ خولة: كنت عند صاحبتي. صالح: اممم تمام. نهض صالح من جانبها وقبل أن يخرج نظر إلى اسمهان بابتسامة وقال: صالح: نكمل حديثنا غداً يا أسمهان. اسمهان بابتسامة: حاضر ياعمي. نظرت لهم خولة بضيق. خولة: على ماذا كنتم بتتكلموا؟ اسمهان: لا شيء، فقط كان يسألني على جامعتي.
خرجت خولة من الغرفة وتوجهت إلى غرفتها وأخذت شاور ولبست ملابس جد مكشوفة ووضعت كثير من المكياج وتوجهت إلى غرفة آدم واستلقت على سريره وحملت هاتفها وظلت تتكلم مع معاد وتنتظر آدم. أما صالح فعندما خرج من الغرفة توجه إلى غرفته وجلس على أريكة وقال: صالح بقرف: لك حيوانة دي طلعت عاهرة. إزاي عاهرة تكون أم حفيدي؟ أنا مو مصدق، دا وأكثر شيء يحزنني هو أني مو صدقت ابني واتهمته بأنه اغتصبها. مستحيل فاسقة دي تتزوجه.
صالح بتنهيدة: ليت جميع نساء مثل أسمهان. يارب يكون شكي طلع صح وتكون طاهرة دي هي أم حفيدي. أما اسمهان فظلت ترضع ابنها دقائق حتى نام وتوجهت إلى الحمام وأخذت شاور وارتدت إسدالها وبدأت تصلي وتبكي بين يدي الله وتحمده على نعمته لها وأنه أخيراً حقق لها حلمها وعاد ابنها إلى حضنها. ثم توجهت إلى المطبخ لتعد عشاء مع خادمة منه. أما آدم فعاد إلى القصر وقلبه يوجعه وحزن مسيطر عليه ويردد في داخله: ليت أسمهان كانت والدة فهد.
فتح غرفته ووجد خولة مستلقية على سريره بطريقة مغرية. آدم بغضب: انتي شو بتساوي في غرفتي؟ خولة بدلع: أنا من زمان وأنا بانتظر فيك. آدم بغضب: بصفتك إيه؟ خولة بخبث: لأني أم طفلك. آدم بغضب: وشي دا كرهني في حياتي. كرهت نفسي أوي لأني قضيت ليلة مع واحدة زيك. خلي في بالك أني بكرهك كثير وملابسك المغرية دي مو بتأثر فيا ولو شوية فهمتي؟
وأنا أصلاً مستحملك ومخليك في قصري عشان فهد، رغم إنه موش فارقاً مع ابني مشيتي أو فضلتِ، لأنك مو بترضعيه ولا شيء واسمهان كافية له. خولة بغضب: بس... قاطعها آدم بغضب. آدم بصوت عالي: ما فيش بس، اطلعي برا. خرجت خولة من غرفته بسرعة وهي راح تموت خوف لأنها رأت نار مشتعلة في عيونه. توجهت إلى غرفتها وحملت هاتفها واتصلت بمعاد. خولة بغضب: ......... _أخذ آدم شاور سريع وصلى فريضة العشاء واستلقى على سريره وهو
حزين وينعل في نفسه ويقول: أنا أكبر حيوان، ليش قضيت ليلة مع واحدة زي دي. قاطع أفكاره طرق على الباب. آدم ببرود: ادخل. دخل.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!