بدأت اسمهان ترجع لحياتها طبيعية، لضحك وهزار وجنون. حاولت أن تنسى ليلتها الأولى مع ذاك الشاب الوسيم، رغم أنها كانت تفكر فيه طوال الوقت ولا يغيب عن بالها. تتذكر أنفاسه الحارة وقبلاته في عنقها، وكانت تحس بمشاعر متخلبطة جواها. كانت عائدة إلى منزلها بعد أن أنهت حصتها، وكانت ترتدي حجاب أزرق وجلباب بنفس اللون وبه بعض الديكورات. كانت تلك الجلباب تبرز مظهرها الأنثوي، والحجاب الذي زاد جمالاً على جمال، كان يشبه لون عيونها.
كانت كملاك في الشارع. نظرت اسمهان حولها فضربتها سيارة فخمة ضربة خفيفة فسقطت على الأرض. نزل آدم من سيارته بغضب: "شو حيوان" فصدم كلاهما في الآخر. ظل ينظر إليها، حس بقلبه يدق بشكل جنوني. أما اسمهان فكأن قطة أكلت لسانها، بقيت تنظر إليه بصدمة. بعد دقائق، حاولت اسمهان تمسك في نفسها ونهضت. اسمهان وهي تخفي توترها: "أووف بني آدم صار أعمى أيام دول." وقفت من الأرض ومسحت ملابسها التي تعفنت بشوية تراب.
بينما آدم ظل ينظر إليها ولا يعرف لماذا أصابه شلل. استيقظ من شروده عندما رآها تذهب. آدم: "توقفي يا آنسة." جرى وراها بسرعة ومسك يدها. أصابت قشعريرة جسد اسمهان بعدما تذكرت لمساته، وضربته كف وقالت: اسمهان بغضب: "لك يا خنزير بعد عني." وجرت من أمامه مسرعة. أما آدم فظل ينظر إلى يده وقال: "شعور مؤلوف أوي. عيونها زيها زي فتاة لقضيت معها ليلة. أوووف شو إحساس دا."
تذكر كفها له وقال بغضب: "لم يولد ليرفع يده على وشي، حتى أبويا في حياته لم يلمسني. إن شاء الله راح يجمعنا قدر مرة أخرى يا آنسة وراح أنتقم منك أشد انتقام." صعد إلى سيارته وتوجه إلى شركة عامر ولا تفارقه صورة تلك الفتاة. أما أسمهان فعادت إلى منزلها، ألقت سلام على أمها ودخلت بسرعة إلى غرفتها. لاحظت خولة حزن اسمهان وتوجهت إلى غرفتها. خولة: "اسمهااااان."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!