صارت اسمهان أفضل محامية بفضل مهاراتها، وقررت أن ترجع ابنها لحضنها. أسر عامر أن يذهب معها، فوافقت وحجزت تذكرة سفر. *** عند آدم... لاحظ آدم تغير ابنه كثيراً، ولاحظ أن خولة لم تعد تخرج كعادتها. *** بعد مرور يومين... في قصر آدم... رن جرس قصر آدم. فتحت الباب منه. منه بصدمة: اسمهان! أهلاً أهلاً يا روحي. دخلت اسمهان إلى القصر وهي تتذكر أيامها الجميلة فيه. جلست في الصالون هي وعامر، بينما منه ذهبت مسرعة إلى غرفة آدم.
طرقت عليه الباب. فتح لها آدم. آدم: خير، شو في؟ منه: اسمهان تحت. نزل آدم بسرعة من السلم، والصدمة مسيطرة عليه. دخل إلى الصالون وجدها تجلس بجانب شخص يعرفه. آدم: اسمهان... نظرت إليه اسمهان ببرود عكس داخلها. اسمهان: وينو فهد؟ قاطع حديثهم اتصال من مدرسة فهد. آدم بصدمة وقلق: حاضر، راح أكون هناك هلأ. نظرت إليه اسمهان بقلق. اسمهان: خير، شوفي؟ آدم: فهد عمل حادث. ***
دهبت اسمهان وعامر إلى مكان الحادث، والحزن مسيطر على قلوبهم. أخذه إلى المستشفى بسرعة. عندما استيقظ فهد... فهد: أنا فين؟ نظر بجانبه، وجد اسمهان تمسك بيده وتبكي. لم يشعر بنفسه إلا وهو يرمي في حضنها ويبكي بشدة ويردد: أنا مو راح سامحك يا ماما، تخليتي عني. *** بعد مرور شهر... خولة ذهبت عند معاد وأخبرته بحملها، ففرح معاد. وعندما كانت عائدة إلى القصر وهي تفكر في خطة جهنمية لتبعد اسمهان من القصر...
ولكن يا للأسف، فقد خطتها ذهبت هباءً منثوراً بسبب حادثها الذي أدى إلى موت طفلها وشللها. عاد عامر إلى فرنسا بعد الاطمئنان على اسمهان. في قصر آدم... في المطبخ... اسمهان: آااااااااااااااااااه! قام آدم من سريره مفزوعاً من صوت اسمهان. نزل بسرعة ودخل، وجدها تحمل ملعقة ومصدومة في مكانها. آدم بقلق: خير، شو في يا اسمهان؟ اسمهان: آدم، شووووف صرصور.
لم يتحكم آدم في نفسه، فقد ظل يضحك على سذاجتها، وهي شاردة في ضحكته الجميلة التي لم ترها في حياتها. لم تشعر بنفسها إلا وهي تقبله على خده. صدم آدم من أول أمر، وبدأ يقبلها بشغف. بعد قليل قال آدم: آدم: تتزوجيني يا اسمهان؟ اسمهان: موافقة، بس حتى تسمع روايتي معك. حكت اسمهان كل شيء لآدم. في أول أمر، حس آدم بمخدر سيطر على جسده، وفي آخر أمر، تأقلم مع الموضوع وضمه إلى صدره بقوة. وأثناء ضمه، دخل فهد ودموع تملأ عينيه وهو يقول:
فهد: مامي، كنت عارف إنك ماما من بداية الأمر. كنتي تضنيني صغيراً وتحكي لي ما يوجعك في قلبك. آدم بغضب مصطنع: عندما كنت عارفها ماماك، كان لازم تخبرني. ضمت اسمهان فهد إلى حضنها. *** بعد مرور شهرين... في مستشفى... ذهبت اسمهان عند خولة للاطمئنان عليها بعد أن علمت بالخبر. رأتها خولة. خولة بغضب: اخرجي يا حيوانة. جلست اسمهان بجانبها بكل هدوء. اسمهان: ممكن أعرف ليش بتكرهيني لهالدرجة؟ خولة بغضب: لأنك سارقة.
اسمهان: سرقت لي منك؟! خولة: سرقتي مراد، حبيته أكثر من نفسي، بس في الأخير وقع في حبك. أنتِ مرت عليا أيام مثل كوابيس، وأنتِ بتضحكي طول وقت وبتهزري. أنا بكرهك أوي. كان أبي يحبك أكثر مني، وأمي تهتم بكي. أنتِ عارف ليش ما بكيت عندما ماتت أمي؟ لأني كنت بكرهها معك. أنا بكرهكم كلكم يا حيوانات. ***
بعد مرور أيام، ماتت خولة. لم يقدر جسدها على التعافي. حزنت عليها أسمهان. أما معاد، فقد زور بعض أوراق الشركة وسجن لـ 4 سنوات، وعند خروجه خرج تائباً إلى الله. *** تزوج آدم، وكان حفل زفاف كبيييير جداً اجتمعت فيه الأحباب: حورية ويحيى وتوأمهما، والياس وسارة وابنها جابر، وزوجها جاسر، ومنه وحليمة وعامر وفهد. *** بعد مرور 6 سنوات... فهد: ماما، قولي ليارا تبعد عني، أنا عايز أدرس. يارا: أنا مو راح أبعد عنك، عايزا ألعب.
آدم: تعالي تلعبي مع بابا. يارا بفرحة: أيوا أيوا، أنا عايزة ألعب معاك يا بابا. اسمهان: يلا على الفطار، لقد جهزته. جرها آدم إليه وقال بخبث: أنتِ عارف فطوري ماهو. اسمهان بضحك: خلاص، ونبي، إحنا أمام أطفال. آدم: اممممن، نخليها لليل ونتعشا بيها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!