استيقظ فهد وبحث عن اسمهان لم يجدها بجانبه. نظر ناحية شنطة ملابس لم يجدها. فهد بصدمة: معقول تكون راحت... فهد ببكاء: مستحيل، مستحيل هي مو راح تتخلى عني بسهولة دي. خرج فهد من غرفته يجري إلى غرفة والده وبكاء يملأ وجهه. أيقظه، فقام آدم من على سرير مفزوع. حكى له فهد كل شيء. اتصل آدم بجميع الحراس وأمرهم بأن يبحثوا على أسمهان. بعد وقت دخل صالح. حكى له فهد كل شيء وظل يبكي بحرقة ويردد: مستحيل أعيش لحظة بدونها، أنا عايز مامي.
ضل صالح يهدأ فهد، وآدم مثل مجنون يبحث عنها في كل مكان. ذهب إلى منزلها بعد أن عرف العنوان من أحد الحراس ولم يجدها. *** عند أسمهان. دخلت أسمهان إلى قصر عامر وبكاء يملأ عيونها وهي تتذكر لعب فهد أمامها. أرته حليمة غرفتها. أخذت أسمهان شاور سريع وبدأت تصلي وتبكي بين يدي الله وتطلب منه مغفرة وأن يحمي طفلها. كانت أسمهان تذهب يوميًا إلى المدرسة وتتذكر أيامها مع فهد وتبكي بحرقة. بعد مرور عام ونصف.
صارت علاقة أسمهان وعامر قوية بعد أن عرف عنها كل شيء وأعجب بمهاراتها في المحاماة. صاروا مثل إخوة في المنزل وبدأت أسمهان تنسى وجعها شيئًا فشيئًا. عند آدم. مر عام ونصف على آدم مثل جحيم، فهو لا يعرف أين هي وأين مكانها، كأن الأرض ابتلعتها. كان يموت شوقًا إليها كل يوم ويأنب ضميره لأنه بسببه راحت من بين يديه وأنه جرحها كثيرًا.
أما فهد، فلقد تغير سلوكه. صار لا يحترم من أكبر منه ويقول كلامًا فاحشًا بسبب خولة التي علمته كل شيء عن قلة حياء. لم يعد كما كان، وذهبت تربية أسمهان على الفاضي. فتعب ثلاث سنوات أو أكثر تغير في عام ونصف. خولة كانت كثيرة شرود وحزن ولا تعرف كيف تواجه آدم بحملها من معاد، وكيف تخبر معاد بحملها. معاد كان يوميًا يحاول أن يقنع خولة أن تهرب معه ويعيشوا في سعادة، لكنها لم توافق. حورية ويحيى.
كانوا يعيشون أفضل حياة لديهم مع ابنهم وتوأمهم الجديد عبارة عن فتاتان، وكانت حورية دائمًا تتصل على أسمهان لتطمئن عليها. سارة تزوجت ابن خالتها التي أحبته وأحبها، وكانت دائمة الاتصال بأسمهان.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!