الفصل 10 | من 21 فصل

رواية أحببتها من كلام أخي الفصل العاشر 10 - بقلم إسراء إبراهيم عبدالله

المشاهدات
16
كلمة
1,343
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

قال حليم وهو بيبص لمروة وقال: أنتِ طالق يا مروة. كلهم بصد*مة بصوا له مش مصدقين، لأنه كان را*فض، وبالأخص بلال وسهى اللي كانوا عارفين إنه را*فض يطلقها. بلال حس بفرحة بس بردوا ز*عل على حال أخوه واللي وصله، هو فعلا حبها بس مكنش متوقع ولا في باله إنهم ينفصلوا. سهى كانت ز*علانة عشانهم، ولكن ارتاحت عشان أخواتها.

والدتهم كانت ز*علانة هي كمان عشان ولادها وكمان إنه طلق مروة، وهي كانت بتحبها زي بنتها، ولكن حمدت ربنا على كل حال، لعله خير لهم. مروة بتبص لحليم، مكنتش متوقعة إن في يوم من الأيام إن هيحصل معاها كدا. هي يوم ما اتجوزت كان هدفها الاستقرار وتكوين عيلة حلوة، ويكون ليها حياة جديدة. ولكن سؤال في دماغها: ليه طلقها مرة واحدة كدا رغم إنه كان را*فض الطلاق؟ وهي عايزة تعرف إيه السبب. رغم إنها حز*ينة بسبب الطلاق، ولكن ارتاحت.

حليم كان عينه على بلال وسهى، وبيرجع بذاكرته من ساعة ما بلال سابه ومشي من نص ساعة. «فلاش باك» حليم واقف محتا*ر مش*تت، مش فاهم إيه اللي بيحصل، مكنش متوقع اللي حصله في حياته دا، وظهور صابرين في حياته تاني. رجع بلال ليه تاني وقال: عايز أقولك يا حليم إنك غ*لط في كل حاجة بتعملها، وسيبني أتكلم. طالما مروة عايزة تتطلق، طل*قها ومتخليهاش تك*رهك أكتر من كدا، وزي ما دخلتوا بالمعروف اخرجوا بالمعروف.

أنت مكنش ليك هدف قوي لما قررت تتجوز يا حليم. أيوا متبصليش كدا، أصل كتير زيك من الشباب بيروحوا يتقدموا لما يلاقوا نفسهم كبروا وبقى في إيده فلوس من تع*به ويقول على نفسه: أنا خلاص بقيت راجل وقد مسئولية جواز وبيت وعيلة. بس مش دا الهدف الأساسي يا حليم. في أهداف أقوى من كدا بتخليك تحافظ على بيتك وبتسعى دايمًا عشان تحققه.

وياريت بلاش تتبهد*ل في المحا*كم، لأن والد مروة بقى متع*صب عشان بنته واللي حصل ليها، وأكيد مش هيسيب بنته في حياتك تاني. واه متفكرش بقولك كدا عشان إني أروح اتجوزها أنا، لا خالص. أنا اها بحبها بس مش هروح اتقدملها، عارف ليه؟ عشانك أنت، عشان مش عايز أجر*حك. ويوم لما ز*علت أوي وك*سرت أوضتي يوم الفرح كان غ*صب عني. ولو كنت بكر*هك مكنتش سيبتها ليك وكنت عملت المستحيل عشان أفر*ق بينكم ومخليكمش لبعض ولا تتجوزوا أصلا.

وأنا كنت عرفت حاجات كتيرة عنها من كلامك عليها ليا، ودا غ*لط أنت عملته من غير قصد يا حليم. المفروض احنا منروحش نحكي على شريكة حياتنا لأشخاص غير محارمها، مش كل لحظة تفضل تتكلم عنها. أنت كدا بتبني إعجاب وبعدها حب جوا الشخص اللي أنت بتحكي عنها ليه، فهمتني. والعكس بردوا، لازم الزوجات متفضلش تحكي كتير عن أزواجهم قدام كل صحاباتها وأخواتها، لأن في ال*حاقدين وفي اللي هيحبوهم من كلامهم عليه. دي مش*كلة احنا بنق*ع فيها كتير.

زوجتك أو خطيبتك صفاتها الحلوة وال*وحشة ليك أنت، مش لازم كل من دب في الأرض يعرف كل حاجة عنه. وسهى كانت واقفة معهم وسامعة كل حاجة وقالت لحليم: هسألك سؤال وجاوبني بصراحة. بص ليها حليم باستغراب: اسألي. سهى: أنت بتحب مروة؟ حليم بص ليها بت*ردد وحيرة وقال: مش عارف. بلال: إزاي؟ اومال عايش معها إزاي، وأنت مش عارف مشاعرك ولا محددها تجاهها. مش بقولك إنك كدا بتظ*لمها، خليها تروح لحالها، ودا أفضل لينا احنا الاتنين.

بس بلاش الموضوع يوصل للمحا*كم وشو*شرة وحوارات يا حليم، وأنت حر بردوا. ولو عايز تحاول معها وتدوا لعلاقتكم فرصة يبقى تمام. «باك» بلال أيضًا بص له وسهى كمان، وهو طلع بسرعة من عندهم. وأهل مروة ارتاحوا لما حليم طلقها. طلع بلال ورا حليم بسرعة ولحقه عالسلم. بلال بصوت عالٍ: حليم استنى. حليم وقف ومديله ضهره، وبلال لف له وقال: رايح فين؟ حليم: رايح مكان ما أنا رايح. بلال: احكي اللي عايزه تحكيه، وأنا سامعك.

حليم: طب تعالى ننزل تحت. ونزلوا إلى الجنينة، وحليم وقف قدام بلال وفجأة حضنه وقال: تعبا*ن أوي يا بلال، مش عارف هو أنا و*حش، وفعلا أ*ني زي ما قولتلي. بلال: ز*لة لسان مني يا حليم صدقني، وأنت أخويا وأكيد هفض*لك على الكل، واحنا مع بعض وايدينا في إيد بعض يا بلال، ومحدش هيفر*قنا. أنت بس ابدأ من جديد حياة جديدة وحط أهداف عشان تسعى لتحقيقها، وتفضل متمسك بيها، ومش أي حاجة أو مشكلة صغيرة تهزك أو ته*د حياتك، فاهمني.

حليم بعد عنه وقال: فاهمك يا بلال، وآسف على أي كلمة قولتها وجر*حتك. بلال وهو بيطبطب على دراع حليم: متعتذ*رش يابني، اللي أنت قولته أنا نسيته ومقدرك عشان اللي أنت فيه. حليم: ربنا يحفظك ليا، بجد أنا محظوظ إنك أخويا. سهى نزلت هي ومامتها، وراحوا يشوفوا فين حليم وبلال، وشافوهم في الجنينة وراحوا لهم. والدتهم: يلا عشان نروح، مبقاش لينا سبب نقعد عشانه. حليم: ماما أنتِ مبتبصليش ليه؟ لسه ز*علانة مني؟

والدته: واللي أنت عملته في مروة سهل بردوا!!! يعني أنت واحد ناضج، يعني المفروض متمشيش ورا واحدة مش عايزة تعيش وعايزة تغير الر*جالة كل شوية. حليم: كلامك فعلا صح يا ماما، وعرفت غ*لطي وبتمنى تسامحيني. والدته: سيبها من الأيام يا حليم، يلا بقى نرجع البيت. وذهبوا للبيت، وكل واحد دخل أوضته من غير كلام. فات أسبوعين على اللي حصل، ومروة أهلها معها وبيحاولوا يغيروا مودها. وحليم بيروح شغله وبيرجع متأخر.

وبلال بيروح شغله عادي، وكان داخل البيت لقي حليم قاعد ومغمض عينه. قرب بلال منه وقال: حليم أنت جيت بدري النهارده ليه عالعادة؟ حليم بص له لكام ثانية وقال: أنا هسافر. بلال بصد*مة: تسافر؟!!!! تسافر فين؟ حليم: خلاص كلمت واحد صاحبي في الإمارات وهسافر هناك. واحم، لو فعلا بتحب مروة ابقى اتقدم ليها ومتضيعها*ش من إيدك. صع*ب تحصل على اللي بتحبه، بس أنت دلوقتي قدامك الفرصة، انتهزها قبل ما تض*يع منك.

وأنا مش ز*علان صدقني، هي بقت ماضي، وياريتني كنت أعرف من البداية إنك بتحبها، يمكن دلوقتي كان زمانها معاك أنت ومحصلش الل*ي حصل. بلال بصد*مة من كلام حليم قال: أنت عايزني أتجوز طليـــــــــ*ق*ـتك؟! حليم: وتبقى حبيبتك يا أخويا لو بتحبها فعلا. ياترى فعلا بلال هيتجوزها، ولو قرر يتجوزها مروة هتوافق عليه ولا لأ؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...