الفصل 9 | من 21 فصل

رواية أحببتها من كلام أخي الفصل التاسع 9 - بقلم إسراء إبراهيم عبدالله

المشاهدات
19
كلمة
1,100
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

سهى بعصبية: أنت أناني وماتستاهلش مروة، وتستاهل الشخص اللي بيحبها بجد. حليم بانتباه لكلام أخته: مين يعني اللي بيحبها؟ سهى باندفاع: بلال. حليم بصدمة: بلال أخويا بيحب مراتي؟! سهى خدت بالها من كلامها اللي قالته، ومردتش عليه. حليم بعصبية: ردي عليا يا سهى إزاي بلال بيحبها، وإيه اللي يعرفك؟ وقبل ما هي تجاوب عليه، حليم قال: استني استني وافتكر لما يوم الفرح كان زعلان وبيكسر في أوضته وكده أتأكد إن فعلاً بلال بيحب مروة.

سهى: حليم استنى أنت فاهم إيه؟ أخوك ولا يوم قال ليها كلمة كدا ولا كدا وبيكلمها باحترام وحدود. حليم بزعيق: لا بجد، وأنا أقول ماله مهتم بيها كدا، وبيجيب ليها كل شوية حاجات من غير ما تطلب كمان، وأنا زي الغبي مفكر دا عادي وعشان مبسوط بإنه هيكون ليا عيل وهو اللي عايز يربيه. سهى بخوف: اهدى يا حليم أنت متعصب دلوقتي، هي أصلاً متعرفش إنه بيحبها.

حليم سابها ودخل عند مروة بسرعة ومعملش حساب لحد، وراح شد بلال وأداله بوكس في مناخيره، وبلال واقف مش فاهم حاجة. حليم بزعيق: بقى بتحب مراتي يا بلال، وأنا زي الغبي نايم على وداني، وياترى بقى الأستاذ عرفها إنه بيحبها ولا كاتم حبه ليها جواه وبيمثل دور الضحية. بلال وقتها فهم وبص لسهى اللي واقفة مرعوبة على الباب من اللي حصل. بلال شده لبرا عشان مش عارف يتكلم قدامهم. وهم كلهم مستغربين مش فاهمين حاجة.

مروة اللي بتفكر في كلام حليم أنا قال لبلال إنه بيحب مراته، ووقتها افتكرت لما بلال قال ليها عشان بحبك، ولكن بعدها قال ليها إنه بيحبها زي أخته. مروة: تعالي يا سهى بسرعة. قربت سهى منها، وقالت: نعم في إيه؟! تعبانة! مروة بسرعة: قولي لحليم إنه بيعتبرني زي أخته، فهميه إنه بيحبني زي أخته، وأنا قولتله مينفعش يقولي كدا، المفروض يقولي بعزك مش بحبك عشان هتتفهم غلط. سهى عارفة مشاعر بلال، فقالت ليها ماشي، وطلعت عشان مروة ماتشك.

طلعت سهى لقيت تشوف أخواتها فين ملقيتش حد. بصت وراها لقيت مامتها واقفة خايفة وبتسألها على أخواتها. سهى: مش عارفة يا ماما. والدتها: طب ليه حليم بيتخانق مع بلال يابنتي هو اتهبل ولا إيه؟ سهى: هنزل أشوفهم تحت يا ماما يمكن حليم فهم حاجة غلط. والدتها: ماشي، ودخلت عند مروة تاني وهي بتدعي ربنا يهديه. عند حليم: أنت خاين يا بلال بتحب مراتي، وأنا كنت بحكيلك على كل حاجة. بلال: محبتهاش وبطل هبل بقى.

حليم وهو بيخبطه في صدره: بطل كذب بقى، سهى قالتلي إنك بتحبها، وكمان أكتر حاجة بتأكدلي كلامها لما كسرت أوضتك يوم فرحي. بلال بص في الأرض ومردش. حليم: يعني كلامي صح، طب ليه تعمل فيا كدا؟ بلال: أنا مفيش حد يعرف إني بحبها غير سهى، يعني مروة متعرفش. حليم بغضب: ماتقولش قدامي إنك بتحبها، بتحرق دمي، وهقولك إني مش هطلقها ولا أنت هتطولها.

بلال بزعيق: لا هتطلقها، حتى لو مش هتجوزها، هي ماتستاهلش إنها تقعد مع واحد أناني زيك مابخافش على مشاعر غيره ومبيحبش غير نفسه، كفاية تدمير وتعذيب فيها. حليم: لأ تمثيلك حلو، من الآخر اطلع أنت منها، وأنا هراضيها بطريقتي وهتبقى ليا لآخر العمر، وخليك أنت بقى بتتعذب بحبها. بلال بصدمة من كلام أخوه قال: أنت بتقولي كدا يعني بجد هتكون فرحان لنا ألاقيني بتعذب، قلبك بقى قاسي أوي يا حليم بجد أنا اتصدمت فيك.

سهى جت ولقيتهم بيزعقوا ووقفت تشوف بيقولوا إيه. بلال: بس أنا عارف مروة أكتر منك، وهي مستحيل تفضل على زمتك بعد اللي حصل وخيانتك ليها؛ لأن اللي زيها مابيسامحش عن الخيانة حتى لو هتدوس على قلبها، وبكرة نشوف كلام مين اللي هيفوز في الآخر، وسابه ومشى. سهى لحليم: أنا كل مرة بنصدم فيك يا حليم، ابعد بقى عن مروه وطلقها أحسنلك؛ لأن أهلها مستحيل يرجعوها ليك تاني، ومابقوش طايقين يشوفوك. وسابته ومشيت، وهو واقف مش عارف يعمل إيه؟

عند مروة قاعدة مضايقة وزعلانة عشان اللي بيحصل في حياتها، ولكن صابرة ومتأكدة إن دا وراه سبب وخير ليها. والدة مروة: خدي يابنتي كلي دا عشان تاخدي ده. مروة بالها مشغول بحليم وبلال وسهى محدش منهم طلع لغاية دلوقتي، وهي زعلت جدًا لما حليم ضرب بلال، وفسرت خوفها وزعلها عليه عشان كان طيب معاها وبيهتم باللي هي عايزاه وبيعاملها زي أخته. بعد نص ساعة طلعت سهى ومعاها بلال اللي بوقه كان باين إنه بينزف.

بصت مروة ليهم وقالت: فهمتي أخوكِ سوء التفاهم؟ سهى بصت لبلال، وبلال أيضًا بص لسهى بمعنى سوء تفاهم إيه؟ سهى: أيوا. والدة مروة: طب احنا هنبات مع مروة، وأنتم روحوا، ولما الدكتور يكتب ليها على خروج هناخدها على بيتنا، وقولوا للأستاذ اللي دمرها وكسرها يطلقها بهدوء ومش عايزين نلف عالمحاكم. دخل حليم ليهم على آخر كلمة قالها والد مروة. قال حليم وهو بيبص لمروة وقال: أنتِ طالق يا مروه.

كلهم بصدمة بصوا له مش مصدقين؛ لأنه كان رافض، وبالأخص بلال وسهى اللي كانوا عارفين إنه رافض يطلقها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...