الفصل 1 | من 21 فصل

رواية أحببتها من كلام أخي الفصل الأول 1 - بقلم إسراء إبراهيم عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
1,224
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 5%
حجم الخط: 18

كان النهاردة فرح أخويا على البنت اللي حبيتها في فترة خطوبتهم. أيوا أنا مكنتش بفكر فيها الأول، كانت بالنسبالي خطيبت أخويا وبس. وأنا كنت وقتها خاطب بنت عمتي. ولكن كان بينا مشاكل كتير، مش متفاهمين، هي تقول شمال وأنا يمين. كنت بحاول أستحمل عشان عمتي وعشان ميحصلش مشاكل بينا بين العيلتين ويحصل كره. وأنا كنت بعدي ليها حاجات كتير، مرة تقول أنا رايحة خطوبة واحدة صحبتي، ولما أروح معاها تقف مع الشباب والبنات، وأنا واقف غريب.

كل أنا فعلا غريب، مين دول أصلا؟ حتى معرفتش صحابها عليا. ولما سألوها مين دا؟ قالت: دا ابن عمتي، يعني كمان مش خطيبها. وواقفة تضحك وتهزر عادي. ولكن أنا عندي الغيرة فظيعة ومبحبش حد يختبرني فيها. أنا بغير على أي حد من عيلتي، مش لازم يعني أكون بحبها عشان أغير عليها. بس دا طبع فيا. وكذا موقف حصل وكنت بقول لسه مش متعودة عالوضع إنها مخطوبة. ولكن بدأت أقف ليها على كل حاجة بتعملها غلط.

من خطوبة أخويا بالظبط لما كان يجي يحكيلي على مروة إنها متدينة ومش بتسلم على شباب ولا عليه ذات نفسه طالما لسه مش زوجها. ولا كانت بتسلم على شباب العيلة كمان. مرة يقولي إنها لو قلت ليها تيجي نخرج مرضيتش غير لما يكون معنا محرم. ومن وقتها وأنا بدأت أقارن بيها وبين خطيبتي. في فرق كبير ما بينهم، فرق شاسع يعني. وكمان مفيش ما بينهم هزار والكلام يكون بحدود. وقتها أنا اتضايقت، اشمعنى طلعت من نصيب أخويا ومش طلعت من نصيبي.

ولكن استغفرت ربنا. ويوم ورا يوم لغاية ما فات شهرين، وفسخت خطوبتي مع ناريمان بنت عمتي. وكانوا زعلانين جدًا وخدوا جانب من ناحيتنا، ودا اللي كنت خايف منه. ولكن مش هخاف على زعلهم على حساب سعادتي. وبدأت أقعد مع أخويا أكتر. وفي مرة سألته وقولت: احم بقولك يا حليم، أنت مش عاجبك تصرفات مروة ولا إيه؟! رد حليم عليه بإستغراب: تصرفاتها إزاي يعني؟!

أنا وقتها قولت: يعني كنت بشوفك أحيانا لما تيجي تحكيلي على بعض المواقف اللي بتضايقك منها إنك مش بتعرف تخرج معاها لنفسكم، لازم يكون حد تاني معكم. وكمان مش بتكلمك وترغي معاك بالساعتين والتلاتة زي المخطوبين التانيين. ولا بتسلم عليك أول ما بتشوفك، دي بس بتبتسم ليك ابتسامة صغيرة خالص زي ما يكون خايفة تبتسم. ولا بتحط ميكب زي البنات التانية اللي أنا مش عارف أصلا شوفتهم فين دول؟!

حليم بضحك على أخيه وقال: يا بلال، مش شوفت بنات وكدا دول صحابي بيحكولي يعني إنهم بيخرجوا مع خطيبته وبيتصوروا وبيحطوا ميكب عادي. ومرة كان في واحد عرفنا على خطيبته، بس صراحة اتضايقت. أنا مش عايز أعرف خطيبتي على حد، مش عايز أفرج الناس عليها، دي ليا أنا بس. بلال اتضايق من كلمة أخوه «دي ليا أنا بس». كمل حليم كلامه: أنا فعلا كنت بضايق الأول من تصرفاتها دي، بس بعدها عرفت إنها بتحافظ على نفسها لغاية ما تكون مراتي.

يعني مش عايزة تغضب الله. وافرض مثلا حصل حاجة لقدر الله وفركشنا، يبقى كدا منظرها إيه لو كانت بتسلم عليا ومفيش حدود في الكلام. هتكون خسرت حيائها وأخلاقها. أنا يدوب مجرد واحد دخل البيت ووعد بالزواج، لكن لسه متمش، فهمتني. ودا اللي عرفته من واحد كان قاعد ورايا في المواصلات بالصدفة، وحمدت ربنا إني عرفت الكلام دا. ووقتها بجد مروة قيمتها كبرت في عيني، بقيت بحترمها جدًا وبحمد ربنا.

وبدعي دايمًا إن علاقتنا تكمل ونكون بجد لبعض ويتقفل علينا باب واحد في يوم من الأيام. منكرش وقتها حسيت بنار جوايا من كلامه، وإنها ليه هو ومش ليا. أصل متعرفوش إني اكتشفت إني بدأت أحبها وقلبي بيدق لها. ولكن طبعًا قررت مش أفكر فيها، حرام وكمان كدا بخون أخويا. ولكن بجد من كلام أخويا عليها، دايمًا مش بتروح من تفكيري. ولكن كنت أحيانا بتحجج بأي حاجة لما يجي يقعد معايا وعايز يتكلم على اللي حصل النهاردة معاهم، بهرب منه بسرعة.

مثلا أقوله عندي مشوار مع صحابي. ومرة أنا تعبان وعايز أنام. ومرة مش فايق. يعني كنت بقول حوارات وخلاص. أصل بجد قلبي بيوجعني أكتر لما بحس إنها مش ليا فعلا ولا هتكون ليا. وفات كذا شهر والنهاردة كان فرحهم. ودلوقتي حلم أخويا اتحقق واللي يتقفل عليهم باب واحد. أنا مبسوط لأخويا وحزين على نفسي إني أنا الخسران. اللي حبيتها دلوقتي مع زوجها وأنا هنا قلبي بيتحرق وبيينزف وبيأ*ن من الأ*لم. عايز أكسر أي حاجة قدامي، بجد متضايق جدًا.

أنا عايزها ليا، هي ليا أنا. وبدأ فعلا بلال يكسر كل شئ حواليه. وأهله راحوا عند عرفته بقلق وخوف بسبب صوت التكسير اللي جوا. وبيخبطوا عليه عشان يفتح ولكن مش بيرد عليهم، مستمر في التكسير. أخته بتعيط وهي عارفة هو بيكسر في كل حاجة ليه، عارفة إنه تعبان عشان بيحب مروة. هو كان اعترف قدامها بالغلط إنه بيحبها لغاية ما فضلت تزن عليه واعترف ليها، وهى كانت مصدومة إن أخوها بيحب خطيبة أخوها التاني.

وقفت سهى: افتح يا بلال أرجوك متعملش كدا في نفسك. ولكن مفيش رد. وقال والده: أنا هكسر الباب. ولكن مقدرش يكسره لأنه مش عنده القوة. فقال لسهى: اجري بسرعة نادي حليم من فوق. جريت سهى بسرعة على شقة حليم وبتخبط على الباب بقوة. خرج حليم وهو مفزوع ووراه مروة، كانوا لسه مخلصين صلاة. فتح الباب لقى أخته بتعيط وبتقول الحق بلال ليعمل حاجة في نفسه. كانت لسه مكملتش كلامها وكان حليم نزل بسرعة أول ما قالت الحق بلال.

نزل شاف أهله واقفين قدام غرفته ووالدته بتعيط. والده: اكسر الباب بسرعة يا حليم. كان بلال بطل تكسير ولكن مبيردش عليهم. كسر حليم الباب ووقفوا كلهم مصدومين!!!!!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...