الفصل 15 | من 21 فصل

رواية أحببتها من كلام أخي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم إسراء إبراهيم عبدالله

المشاهدات
20
كلمة
1,048
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

ردت مروة عالـموبايل وقالت: آلو مين حضرتك؟ الشخص: صاحب الـموبايل ده عمل حاد*ثة، وحالته خطـ ـيرة جدًا، وهو بين الحياة والـموت. بصت مروة للـموبايل وصـدمـة، وعدم استيعاب. جه بلال وقال: الهدية أهي يا مروة. بصتله مروة بـدموع وقالت: عمل حاد*ثة يا بلال؟ بص بلال ليها باستغراب، ولموبايله اللي في إيدها. وقال: مين اللي عمل حا*دثة، ومين اللي كلمك على موبايلي؟ مروة بـدموع وصـدمـة مدت إيدها بـالـموبايل،

وهو خده منها وقال: آلو مين معايا؟ الشخص: أستاذ بلال أخوك عمل حا*دثة، وخلاص بيمو*ت. بلال بـصـدمـة: حليم ماله؟ قول إنك بتكذ*ب عليا، وهو عامل مقلب فيا. الشخص: لا طبعًا مبهزرش، ودلوقتي الإسعافات جت خدته، وأنا بحثت عن حد أكلمه، ولقيته مسجل الرقم ده باسم بلال أخويا. بلال بـدموع: يارب الطف بينا، طب ماشي سلام. اتصل على واحد من صحاب حليم اللي معاه في السفر، ورد عليه: حليم ماله يا بسام؟ قولي الخبر اللي سمعته غلط.

بسام بـدموع: حالته صعـ ـبة يا بلال أخوك خلاص، وهو فعلا عمل حاد*ثة من نص ساعة، كنا راكبين معاه، وبنتكلم وبنهزر معاه وبنغـ ـيظ فيه عشان كان رايح يتقدم لواحدة معانا في الشغل، وفجأة العربية اتقـ ـلبت بينا، وهو اللي اتأذى أكتر، وأنا رجلي اتكـ ـسرت ودراعي، ونز*يف بس وقفوه، وواحد تاني معانا بس حالته أصعب مني شوية، أما حليم ربنا يتولاه. انهـ ـار بلال ومش مستوعب اللي بيسمعه، وكان هيـ ـقع بس مروة لحقته، وهي بتعـ ـيط.

دا كان مهما أخو زوجها، وكمان كان زوجها في يوم من الأيام. بلال بـعيا*ط: أخويا بيمو*ت وبعيد عني، مش عارف أشوفه حتى لآخر مرة، أعمل إيه؟! طب أمي لما تعرف هتعمل إيه، ولا موقفها هيكون إيه، إن ابنها الكبير خلاص بيروح منها وهيمو*ت وهو في الغربة. مروة صعبا*ن عليها بلال أوي، ومش عارفة تعمل إيه، الـموقف صعب أصلًا.

بلال: كان خلاص قلبه مال لواحدة هناك، وكان هيروح يتقدملها، ويشوف حياته. تعرفي رغم إني اتجوزتك بس ز*علان عشان أخويا، وكمان حاسب حساب إنك في يوم كنتي مراته يا مروة. عارف إنه مضا*يق بس بيخبـ ـي. مروة بـعياط: بلال فوق واستوعب الـموقف وعارفه إنه صعب جدًا عليك بس عشان أختك وأمك خلينا يلا نروح ليهم، ونعرفهم باللي حصل. قام معاها بلال من غير ولا كلمة، وراحوا بيت بلال.

في الإمارات كان صحاب حليم بيعيـ ـطوا عشان صاحبهم، وكمان ساب ذكريات حلوة للأيام اللي قعدها معاهم، وهما عارفين إنه طيب رغم عصـ ـبيته بس مابيعرفش يحدد هو حاسس إيه، ولا عايز إيه. حليم كان في غرفة العمليات بيحاولوا ينقذوه، ولكن بعد فترة طلعوا الدكاترة وعلامات الـأ*سف على وشهم وقالوا: للأسف حالته صعبة جدًا، وخلاص بيودع. لو حابين تدخلوا تشوفوه لآخر مرة ادخلوا.

دخلوا صحابه وقلبهم بيد*ق بقو*ة، ودخلوا ليه ولما شافوا حالته الصعبة بيقول فعلا إن خلاص مبقاش ليه وجود عالدنيا خلاص هيضـ ـمه التراب. قعدوا جنبه بيعيـ ـطوا وبيـ ـبصوله بس، ولكن فجأة سمعوا صفير إن خلاص القلب تو*قف، وكدا بقى جـ ـثة بلا روح خلاص مبقاش فيه نفس راح للي خلقه. دخلوا الدكاترة والـممرضين وغطوا وشه، وهما بيو*اسوهم. صاحبه الأول بـعيا*ط: أنا مامصدقش إن حليم ماهنشوفهوش تاني، خلاص راح.

صاحبه التاني ومنها*ر جدًا: ربما يرحمه هيفضل جوانا، وذكرياته هتفضل محوطانا. صاحبه الأول: إنا لله وإنا إليه راجعون، هتصل على بلال أعرفه عشان يستنانا في الـمطار، وند*فنه في مصر. صاحبه التاني: ماشي. وبلال كان وصل وهو منهار وحالته صعبة عشان أخوه، ووصل البيت، ومروة ساند*اه ورنت الجرس. راحت والدته تفتح، ولما شافت حالته قالت بـخـ ـضة: هو ماله يا مروة عامل كدا ليه؟! حصل إيه فهموني. كانت لسه مروة هتتكلم، ولكن موبايل بلال رن.

شاف الـمـتصل مين وقلبه د*ق أكتر ور*جفة في جسمه. عارف إيه الـكلمة اللي هيسمعها، وهو لغاية دلوقتي بيحاول يكذ*ب اللي سمعه. رد بلال بـتو*تر ور*جفة وماتكلمش. وسمع الـكلمة اللي كان خا*يف، وإن بلال ما*ت. قعد على الـكرسي اللي كان وراه بتو*هان بوجع وقال لوالدته ومروة بعدم استيعاب: ما*ت. سهى جت من جوا، وقالت بـخـ ـضة: مين اللي ما*ت؟! بلال من غير مايبص لحد: حليم أخويا ما*ت. توقعت والدته مغـ ـمي عليها لما سمعت الـكلمتين دول.

صـ ـرخت سهى ومروة جريت تفوقها، وبلال بينادي على والدته، ومروة واقفة بتصحي فيها ومتو*ترين وز*علانين. ياترى هيحصل لوالدته حاجة؟! وممكن تحط الـلو*م على مروة وإنها السبب في إنه سافر وابنها بعد عنها، وإن ابنها التاني كان بيحب مرات أخوه ودا السبب كمان إنه يسافر عشان يتجوزها؟!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...