الفصل 7 | من 21 فصل

رواية أحببتها من كلام أخي الفصل السابع 7 - بقلم إسراء إبراهيم عبدالله

المشاهدات
17
كلمة
1,183
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

قعدوا ياكلوا، ولكن مروة مابتأكلش وبلال زعلان عشانها. جه اتصال لمروة، ولقيت رقم غريب، ردت عالمتصل، وقالت بصد*مة: "إيه جوزي دلوقتي مع واحدة؟ وبصت ليهم كلهم بصد*مة، وبصت للموبايل تاني. بلال قاعد مصد*وم: "يعني إيه قاعد مع واحدة تانية؟ شـ*ـد منها الموبايل بسرعة وكلم الشخص اللي اتصل عليها، وفتح الاسبيكر. الشخص: "أنا بس حبيت أواعيكم، هو أصلاً دلوقتي مع طليـ*ـقته، وجبت رقمك من موبايله."

"خليته ماشي وخبـ*ـطت فيه، وسحبت منه الموبايل، وخدت الرقم، ورجعته ليه. قولتله لقيته و*ـقع منك لما تقريبًا خبـ*ـطت فيكم." مروة كانت بتسمع ومبتردش، دموعها اللي كانت بتعبر على اللي جواها. عند حليم كان قاعد مع زميلته اللي كانت معه في الجامعة، واللي كان مفكر إنه بيحبها. ودلوقتي معها طفل، وسابته مع أبوه. حليم: "طب يعني عايزاني أعمل إيه؟!

صابرين: "تتجوزني يا حليم، ده اللي عايزاه. يعني أنت كنت بتحبني أيام الجامعة، وده اللي عرفته من صاحبك، وأنا لما اطلـ*ـقت من أسبوعين جيبت رقمه منك وكلمتك. بجد أنا خـ*ـسرت إنسان كويس زيك، وند*ـمانة." كان جوزها قفل مع مروة وبلال، وراح لطليـ*ـقته بعصـ*ـبية. كانوا قاعدين في كافيه. كريم: "يعني كمان بتضحكي عالر*ـجالة وبتخر*ـبي بيوتهم ومن زوجاتهم؟ أنتِ إيه يا شيخة شيطانة، حسبي الله ونعم الوكيل." وبص لحليم،

وقال: "على فكرة أنا عرفت زوجتك، وكمان خدت صورة ليكوا وهى قريبة منك كدا، وبعتها ليك، وكمان عيلتك كلها شافتها." وبص لصابرين با*ـحتقار ومش*ـى. حليم كان قلبه بيد*ـق بعنـ*ـف بعد لما سمع إنه قال لمروة وعيلته. وساب صابرين بتنادي عليه ومشي بسرعة. عند مروة كانت بتعـ*ـيط، وطلعت على شقتها تلم هدومها. طلعت حماتها وسهى وراها، وهما زعلان*ـين عليها. وبلال كان واقف على نار بيتصل بأخوه.

سهى: "ممكن ده يكون كذ*ـب يا مروة، وحد عايز يخر*ـب بيتكم." مروة بعيا*ـط وز*ـعيق: "يا سهى أنتِ بتقولي إيه، ده بقاله فترة بيعاملني بطريقة مش كويسة، محسيتش إنه بيحبني، ولا بيهتم بيا، ولا حتى بيطمن على بنته أو ابنه اللي في بطني. طب معملش حساب لكدا ليه؟ "ليه الرجالة بتعمل في زوجاتهم كدا ومبتصونش الأمانة، هو دا الحب والاهتمام والمودة والرحمة اللي كان بيوعدني بيها."

"أنا أصلاً المفروض كنت أمشي من أول ما بقى يطلعني غلطا*ـنة بس قولت لأ كبري دماغك يا مروة الحياة مش كلها وردي، يمكن مضغو*ـط في الشغل وبيطلع ز*ـهقه عليا، وأنا عشان بعت أصول قولت أستحمله بردوا. زوجي ولازم أقدر ظروفه، ومردش عليه وأزودها عليه، وهو بيشتغل عشانا ونعيش مرتاحين." ضحكت بسخر*ـية: "لكن للأسف طلع بيخو*ـني، ودي اللي مستحيل أسامح فيها يا سهى."

كانت حماتها واقفة وشها في الأرض بسبب عملت ابنها وإنه ظـ*ـلم بنت الناس اللي أمنوا عليها عندهم. كملت مروة: "آخر فترة بقى يمسكلي عالصغيرة قبل الكبيرة وأنا بعدي عادي، وصابرة، ودا جزاتي في الآخر على طيبتي واحترامي معاه." "ده آخر يوم ليا هنا يا سهى." وبصت لحماتها وقالت: "آسفة يا ماما لو كلامي ز*ـعلك بس ابنك غد*ـر بالوعد. ومش هنسى معاملتك الطيبة معايا، وهتفضلي أمي التانية." و راحت حضنتها.

طلعت من الشقة، ونزلت لقيت حليم جاي جري، وبص لمروة وللشنطة اللي في إيدها، وقال: "مروة رايحة فين بالشنطة دي؟! بلال بغـ*ـضب اداله بو*ـكس، وقال: "وكمان جاي عامل نفسك بريء." حليم كان هيز*ـعقله، ولكن قاطعتهم مروة بكلامها. مروة من غير ما تبصله: "رايحة بيت أهلي، وياريت تبعتلي ورقة طلا*ـقي عشان تروح للي بتحبها." حليم: "مروة أنتِ فاهمة غلـ*ـط، استني اسمعيني." مروة: "اسمع إيه ها؟!

اسمع خيا*ـنتك ليا وغد*ـرك بيا، حط نفسك مكاني وعرفت إني قاعدة مع الشخص اللي بيحبني هتعمل ايه؟! هتر*ـمي عليا اليمين." "بص يا حليم مبقتش عايزة أكون على ز*ـمتك، طلـ*ـقني وشوف حياتك، وروح للي بتحبها." حليم: "مبحبهاش يا مروة."

مروة بز*ـعيق: "لامتى هتفضل تكذ*ـب يعني بما تقعد معها، وتقابلها ده أعديه كدا ولا إيه، يعني أنا مقصرتش معك، وفي الآخر تخو*ـني، طب بلاش تعمل حساب ليا، معملتش حساب للذ*ـنوب اللي خدتها يعني متعرفش إن ده حر*ـام بتقابلها ليها ها، وكمان مطلـ*ـقة من أسبوعين يعني مفوتتش فرصة خلـ*ـعت واحد تشوف غيره." حليم: "صدقيني كان لسبب يا مروة." مروة: "وإيه هو السبب اللي تخليها تقابل واحد من غير محار*ـمها، وتقعد معه وتكون قريبة منه كدا."

حليم: "كانت عايزاني أشوف ليها شغل، وبتحكيلي عن عمايل زوجها وطلا*ـقه." مروة بسخر*ـية: "وبتحكيلك بصفتك إيه؟! يكونش أبوها ولا أخوها ولا فرد من عيلتها." "أنت واعي لكلامك يا حليم، أنا بجد انخد*ـعت فيك، كان لازم من تصرفاتك أيام الخطوبة أعرف إنك مش الشخص اللي بتمناه واللي يناسبني، يعني كنت شايف إني أسلم عليك عادي ودا عديتها بجد الغـ*ـلط غـ*ـلطي يا حليم." وخدت نفسها من الكلام والعيا*ـط

وقالت: "كدا اللي بينا انتهى، وياريت نطلـ*ـق في أسرع وقت." وراحت ناحية السلم، وحليم جري مسكها وقال: "مروة اسمعيني عشان خاطر ابننا اللي في بطنك." مروة بسخر*ـية: "إيه دا كويس إنك فاكر إني حامل وعن قريب هتكون أب بس للأسف فا*ـشل." "وياريت تسيب دراعي عشان مبقتش طا*ـيقة لمسـ*ـتك ليا." حليم: "لأ يا مروة مش من أول مشـ*ـكلة تسيبني، وبعدين مش هسمح ابني يتربى بعيد عني." مروة: "ودا يعني فارق معاك في حاجة."

وشـ*ـدت إيدها بقو*ـة من إيد حليم، ولكن توازنها اختـ*ـل، وو*ـقعت وهى بتصر*ـخ. وكلهم واقفين مصد*ـومين من اللي حصل؟ كدا بان إيه اللي هيحصل، وبلال هيعمل إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...