الفصل 8 | من 21 فصل

رواية أحببتها من كلام أخي الفصل الثامن 8 - بقلم إسراء إبراهيم عبدالله

المشاهدات
21
كلمة
1,346
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

مروة بزعيق: مستحيل أرجع لك بعد لما خونتني يا حليم وسيب إيدي. حليم: لأ يا مروة، انسي إني أطلقك، وابني يتربى بعيد عني. مروة بعصبية شدت إيدها منه، ولكن وقعت عالسلم وبتصرخ. كلهم وقفوا مصدومين من اللي حصل في لحظة. مروة كانت وصلت لآخر سلمة، وأغمى عليها وراسها بتنزف، وبلال جري بسرعة يشوفها وكلهم وراه. حماتها: بسرعة يا بلال احملها عشان نوديها المستشفى، الدم ملى المكان، هتموت مننا. حليم: هنزل بسرعة أشغل العربية، يلا هاتها.

وكلهم راحوا عالمستشفى، ودخلت على طول غرفة العمليات. بعد ساعتين خرج الدكتور، وهما راحوا له وقال بأسف: خسرت الجنين، وربنا يعوضكم، لكن وقفنا النزيف اللي في دماغها، وطلع في كسر في دراعها ورجليها، وطبعًا لما تفوق وتعرف إنها خسرت الجنين هتكون نفسيتها مش كويسة. ياريت تكونوا معها وتخرجوها من الزعل. بلال بحزن: تمام يا دكتور، هي هتفوق امتى؟ الدكتور: هتتنقل في أوضة عادية دلوقتي، وهتفوق في أي وقت. بلال: تمام، شكرًا لحضرتك.

الدكتور: العفو، دا واجبي. ونقلوا مروة أوضة عادية، وهما دخلوا ليها، وقعدوا لغاية ما تفوق. حليم كان واقف في زاوية وزعلان على اللي حصل، وياترى حياتهم هتبقى إزاي، وبيفكر في اللي عمله، وليه كان مش وعيه لما راح قابل صابرين أكتر من مرة عشان تاخده. بلال قاعد بيبص على مروة بحزن، ما كانتش تستاهل كدا من أخوه. سهى قاعدة الدموع في عينها عشان اعتبرت مروة أختها وصحبتها، وكانت بتحكيلها على كل حاجة.

أما والدة حليم قاعدة زعلانة على اللي حصل معاهم. بعد نص ساعة كانت مروة فاقت، وهي بتبص حواليها وبتحط إيدها على راسها، فاتوجع. بلال قرب منها وقال: حاسة بإيه يا مروة؟ مروة بتعب: وجع فظيع في راسي، وبصت على دراعها اللي متجبس ورجليها، وقالت: جسمي كله تعبني، مش قادرة أحرك دراعي ورجلي اليمين. وابني حصله حاجة، هو كويس صح؟ بلال: احم، أنتِ أجهضتي يا مروة. بصت له مروة بصد*مة وقالت: إيه؟!

وبصت على حليم اللي واقف بعيد ومنتظر ردة فعلها. مروة بعياط: كله بسببك يا حليم، بكر*هك أوي، وياريتني ما عرفتك ولا وافقت عليك، بكر*ه اليوم اللي شوفتك فيه. سهى بعياط: ما تقوليش كدا يا مروة، استغفر الله العظيم، قدر الله وما شاء فعل، ويمكن دا خير يا حبيبتي ليكي، وربنا يعوضك.

مروة بعياط: محدش حاسس بيا يا سهى، أنا خسرت ابني من قبل ما أشوفه، وأخوكي واقف ولا على باله. للمرة الألف ندمانة على اختياري الغلط، اتصلوا على أهلي يجوا بسرعة، وعشان أروح معاهم يا سهى. سهى: حاضر. وقالت لحليم هات موبايلك أكلم والده. مد إيده بالموبايل بدون أي كلمة، وعيناه بس على مروة. وهو مش عارف يعمل إيه؟

هو عارف إنه غلط بس عارف إنها بتكره الخيانة ومستحيل تسامحه، وكدا عرف إنه خسر واحدة قليل جدًا يلاقي زيها في الزمن دا، وخسر ابنه أو بنته اللي ما شافتش الدنيا. اتصلت سهى على أهل مروة، وحماتها كانت قاعدة جنبها بتعتذر ليها لتصرف ابنها وخرّب بيته.

حماتها بدموع: مش هقف من ابني عشان هو غلط جدًا معك وأنتِ تستاهلي شخص أحسن من ابني يحبك ويهتم بيكي ويحب يشوفك مبسوطة. بجد لو كنت أعرف أنه هيعمل كدا من الأول ماكنتش خليتك تتجوزيه يا بنتي لأني مرضهاش على بنتي. سهى: سامحيني على فعلة ابني يا بنتي، هو خسرك وهيندم على دا كله، وهدعيلك ربنا يعوضك بالشخص اللي يحبك ويقدرك. جم أهل مروة بسرعة مخضوضين، وجريوا على بنتهم. والدتها: إيه اللي عمل فيكي كدا، ووقعت إزاي يا حبيبتي؟

والدها لحليم: هو حصل إيه، ووقعت فين؟ حليم مبيردش، ولكن سابهم وطلع برا وهو قرفان من نفسه، هو كان معجب بيها فقط ومحبهاش، وفضل يلوم نفسه إنه شخص مش كويس ومبيعرفش يحب. بلال: وقعت من عالسلم كانت بتزعق هي وحليم، وكان ماسكها ولكن إيدها شدتها بسرعة منه وفلتت ووقعت وخسرت الجنين. والدتها: ليه عشان إيه؟

أنا دايمًا بقول لبنتي متزعقيش قدام زوجك ومتعليش صوتك قدامه وتحترمه ولو زعق واتعصب امتصي عصبيته. وأنا متأكدة إنها مستحيل تكون غلطت فيه أو قالت أي كلام مش كويس. والدة حليم: بنتك دي ماشوفتش زيها، وابني اللي غلطان يا أم مروة، وبعتذر عن عملته. والد مروة: عمل إيه يعني؟

مروة: خاني يا بابا، كان بيقابل حبيبته اللي كانت معاه في الجامعة، معرفش ليه تواصل معها بعد السنين دي كلها، أو كان بيضحك عليا لما قالي إنه كان معجب بيها بس وطلع مبيحبهاش، وأنا هبلة وصدقته. خليه يطلقني يا بابا، مبقتش مستحملة اسمي يفضل على اسمه. والدها بعصبية: هي دي الأمانة اللي قولتله يحافظ عليها، حسبي الله ونعم الوكيل فيه. والدة حليم كانت قاعدة ووشها في الأرض، ملهاش الحق تتدافع عن ابنها عشان ميستاهلش.

طلعت سهى برا تشوف حليم لقيته واقف في آخر الطرقة، راحت له وهي متعصبة وقالت: أنت بجد ماتستاهلش مروة، الخيانة أصعب حاجة، يعني ليه تعمل فيها كدا، دا أنت ما شوفتش منها حاجة وحشة. حليم: ما كنتش أعرف إن دا هيحصل.

سهى بسخرية: اومال كنت مفكر إنها هطبطب عليك وتاخدك بالحضن وتقولك عادي يا حليم اعمل اللي عايزه، أنت يا حليم مقدرتهاش وكسرت بخاطرها ودمرتها، هي ما كانتش تستاهل منك كدا، ولا عشان طيبة قولت أعمل اللي عايزه براحتي، طالما مبتشكيش يبقى ولا يهمني بقى هيحصل إيه لو عرفت، بجد ما كنتش متوقعة منك إنك تعمل كدا. هي فعلا كانت تستاهل الشخص اللي حبها، وفعلا كنت مفكرة إنه موهوم بحبه ليها، ولكن طلع فعلا بيحبها وبيخاف عليها، ياريتها كانت

من نصيبه، وهو اللي كان اتقدم ليها مش أنت. فعلا الناس الطيبة هما اللي الكل بيجي عليهم وحظهم قليل زي ما يكون خدوه في طيبتهم، هو ماخدش اللي تحبه ولا تنفعه وزي ما عايزها، ولا هي خدت الشخص الصح اللي بيحبها وبيحب يشوفها مبسوطة وبيخاف على زعلها.

حليم باستغراب وانتباه لكلامها قال: قصدك على مين؟ يعني مين اللي بيحبها دا ومحصلش عليها؟ سهى بعصبية وبدون تفكير قالت: بلال. حليم بصد*مة: بلال أخويا بيحب مراتي؟! يا ترى كدا حليم هيعمل إيه بعد بما عرف إن بلال بيحبها؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...