ركبت مروة العربية، وحط بلال الحاجات، ولسه رايح يركب لقي شخص وراه، وحط سكينـ ـة في جنبه. بص بلال للشخص بخـ ـضة، وقال: أنت مين؟! بصله الشخص وقال: اللي نها*يتك على إيده دلوقتي. بصت مروة بتحاول تشوف في إيه، وليه بلال واقف كدا، ومش شايفه وش الشخص اللي معاه. بلال: أنت بتقول إيه، وعايز إيه؟! الشخص: عايز أروح معكوا البيت. بلال باستغراب: دا مش صوتك الحقيقي عشان حاسس سمعت الصوت دا قبل كدا، طب وريني وشك وأنت مين؟! الشخص بضحك
رفع الزنط من على وشه وقال: إيه رأيك في المفاجأة دي؟! بلال وهو بياخد نفسه، وبعدين ضر*به في وشه وقال: حسبي الله ونعم الوكيل فيك، سيبت أعصابي، وخو*فت على مروة. خالد وهو خطيب سهى: الصراحة كنت عايز أقـ ـتلك من ساعة اللي حصل امبارح، بقى تحر*جني كدا، أهو، وكمان أتذ*لل عشان أكتب على أختك، تقوم تحلف عليا لو ما سكتش هتفركش الخطوبة، كنت هتخليني أعـ ـيط امبارح.
بلال: وهى فعلا هتتفركش، دا أنت طلعت من العصا*بة، أنا كنت حاسس إنك بتشتغل شما*ل. خالد وهو بيخبـ ـطه: بقى أنا المهندس خالد، ينقاله ليك في الشغل الشما*ل. بلال: بمنظرك دا أيوا، وبعدين ماشي بسكـ ـينة ليه؟ خالد: عادي بقطع بيها الفاكهة يعني وبقشرها وكدا، والصراحة استغليت الفرصة. بلال: امشي ياض من وشي، اتأخرت عالبيت، وهيمو*توا من الجوع بسببك. خالد: طب يلا وأنا هحصلك بعربيتي وأجي اتعشى عندكم.
بلال: طفس يعني ووشك مكشوف، يلا يا أخويا إما نشوف آخرتها. وراحوا عالبيت، ومروة دخلت الحاجات، وسهى دخلت وراها تجهز معها العشاء. وقعدوا يتعشوا، وخالد فاتحهم تاني في موضوع كتب الكتاب، وبعد إصرار بلال وافق، وهيكون بعد أسبوع. وجه يوم كتب الكتاب، وسهى فرحانة متو*ترة، ومروة معها بتساعدها. مروة: قمر اللهم بارك، يلا يا حبيبتي. وخرجت سهى عشان تمضي، وقال الشيخ جملته: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.
وخالد استأذن منهم إنه ياخدها وينزلو. بلال: اوعى تخطـ ـفها يلاب. خالد: براحتي، بقت مراتي، ولو مارجعتهاش عادي يعني. بلال: عشان ماخليكش تشوفها تاني. خالد: مفتري وتعملها، استنى بس لما تبقى في بيتي ابقى قابلني لو لمحت طيفها بس. وشد سهى وجري على برا. وكلهم بيضحكوا عليه. أخدها مطعم معروف، وطلبوا أكل واعترف لها بحبها.
خالد: تعرفي أول ما شوفت لقيت القبول في ملامحك، وقلبي قال هى دي اللي هتبقى شريكة حياتك وأم أولادك، هى دي اللي هتحافظ عليك، وهتسلملها قلبك وأنت مطمن. سهى بتسمعله بفرحة وخجل، ومردتش. وانتهى اليوم، وفات شهرين، وجه شهر امتحانات. سهى كانت متو*ترة كالعادة، ونزلت ولكن لقيت خالد منتظره. نزل وفتحلها باب العربية، وركبت باستغراب وقالت: أنت مروحتش شغلك ليه؟
خالد: خدت النهارده أجازة عشان أكون معاكي، وأنا عارف إنك هتكوني خا*يفة ومتو*ترة زي ما أخوكي قال. سهى: سلمت أمري لرب العالمين. خالد: ونعم الوكيل، ومسك إيدها وقال: كل امتحان هاجي أوصلك وأجيبك يا حبيبتي، وموجود معاك. سهى: تسلميلي بجد، أنت اديت لحياتي طعم تاني باهتمامك وحبك ليا. وراحت الجامعة، ودخلت الإمتحان، وخالد مشي بعربيته راح يجبلها حاجة تفرحها لغاية ما تخلص وتطلع وبيدعيلها.
في البيت مروة حست بأعراض الحمل اللي كانت جت لها، واتصلت على حماتها قالت لها. حماتها فرحت، ومروة نزلت تجيب اختبار حمل، وطلعت عملت الاختبار وطلعت حامل. انتظرت لما بلال يجي ومش عارفه تقوله إزاي. بعد مدة جه بلال ودخل البيت، وكانت مروة في المطبخ. دخل لها وسلم عليها، وقالت: ادخل غير لغاية ما أحط الأكل عالسفرة. بلال: ماشي يا حبيبتي، ودخل يغير ورايح يسرح شعره، ولكن وقف بصد*مة
لما قرأ عالمراية: Hello dear father, I will see you soon. طلع بلال بسرعة ووقف عند باب المطبخ وقال: اللي شوفته جوا حقيقة. هزت راسها بإبتسامة وقالت: أيوا. جري عليها بفرحة، وهو لسه بيستوعب وقال: أحلى خبر سمعته النهارده يا قلبي. وعرفوا أهلها، وكلهم فرحوا لهم. وبـتعدي الأيام، وبلال بيهتم جدًا بمروة، وبيروح معها دايمًا للدكتورة.
وسهى خلصت امتحانات وبعدها بـ 10 أيام ظهرت النتيجة بامتياز، وكانت فرحانة، وخالد فرحان أكتر منها لفرحتها. وحددوا معاد الفرح، وبدأوا التجهيزات. وجه معاد الفرح، وكان الكل فرحان ليهم، ولكن سهى مانسيتش أخوها حليم، كان نفسها يكون معها في اليوم دا، وخالد شاف الد*موع في عيونها عرف إنها بتفكر في حليم، مسك إيدها وقال: حاسس بيكي يا حبيبتي. سهى: ربنا يرحمه ويغفرله. خالد: يارب. خلص الفرح وخالد خد سهى على شقتهم.
وفات 5 سنوات، وكانت مروة في المطبخ بتنادي على عمران وعمار اللي عمرهم 4 سنوات، وخديجة اللي عمرها سنتين. ولكن محدش جه لها، راحت تشوفهم فين، وهى مستغربة عدم ردهم عليها. فتحت الأوضة ولكن وقفت بدهشة، والد*موع في عينها من اللي شافته. ياترى شافت إيه؟!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!