الفصل 6 | من 11 فصل

رواية احببتها منذ البداية الفصل السادس 6 - بقلم علياء مصطفي

المشاهدات
20
كلمة
640
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

نور بصدمة: آآآآآآآىى دى أكيد مزورة إزاي دا حصل وإمتى؟ شريف وهو بيهديها: النهاردة أنا عملت مدا علشان أحميكي مش أكتر، وكمان كلها شهرين ونتطلق مش حكاية، وبعدين إنتي دلوقتي مرات شريف الجبراوني يعني تتعملي على أساس كدا ي نور. نور وهي بتبكي: أنا عملت لك إيه علشان تعمل فيا كدا؟ ليه بس أقول لماما إيه بس؟ شريف بحزن: والله ي نور أنا كنت بحميكي ولو على مامتك، أنا هكلمها بس بلاش دمعتك دي بلاش، أنا آسف.

نور: اطلع بره بره، أنا مش عايزة أشوف وشك، حرام عليك حرام عليك، إنت عايز آآآآآآآى مني؟ شريف سبها تهدأ ومشى. كريم سمع اللي حصل من جمال وجه، ولما جه لقى شريف قاعد بره. كريم: إيه اللي حصل يا شريف؟ شريف بحزن: أنا اتجوزت نور ي كريم، وحكالو اللي حصل. كريم بحزن وهو بيقف جمب صحابو: متزعلش ي صحبي، إنت عملت الصح، هي كان ممكن تتسجن وإنت انقذتها. شريف: بس هي مش فاهمة كدا، وأمها هقولها إيه؟ أنا مش عارف أعمل إيه ي كريم.

كريم: إنت عملت الصح ي حبيبي، متقلقش مفيش مشكلة مش ليها حل. شريف بابتسامة: إن شاء الله ي كريم. طلع الدكتور وقال إن نور هتطلع بكرة. شريف راح قضى كم مشوار وجه بات مع نور في الأوضة. نور فتحت عينيها لقيت شريف نايم على الكرسي، قامت وهو حسها وقام. شريف: صباح الخير. نور: وفيه خير من وشك؟ شريف: خدي بالك إنتي مراتي، ولا إنتي صدقتي نفسك ولا إيه، كلها شهرين وهطلقك، فا فكك من الجو دا. نور غيرت ومشيت معاه.

نور: شريف بيه أنا عايزة أشوف ماما. شريف: طيب. طلع شريف ونور على بيت دعاء. وصلوا ونور كانت مرعوبة. أول ما فتحت دعاء أخدتها بين حضنها وقالت لشريف: نورت ي جوز بنتي. نور مستغربة من كل دا. شريف همس ليها: متخافيش أنا ظبطت الموضوع. نور ارتحت وشريف حكى لدعاء كل اللي حصل إمبارح. نور أخدت هدومها وسلمت على أخوها وأمها ومشيوا. عند بيت الجبراوني. دخلت نور هي وشريف، بس أحلام أول ما شافت نور ارتحت لها كدا.

محمد: نورتي ي بنتي، إيه ي ابني مش تعرفنا؟ شريف: دي مراتي ي بابا. أحلام ومحمد مصدومين بس كريم لا. إزاي ي ابني كدا ومتى وإزاي؟ حكى لأحلام علشان هي عارفة مايا، أحلام استغربت من شريف إنه اتجوزها علشان يحميها لأول مرة لبنت. أحلام استقبلت نور وطلعتها أوضتها. وأحلام قالت لمحمد كل حاجة. أحلام: اطلعي ي حبيبتي تعالي، مشاء الله تبارك الرحمن إنتي جميلة أوي ي بنتي، ربنا يحفظك ويحميكي. نور بكسوف: تسلميلي ي ماما.

مايا كانت في البيت اللي جمبهم بتغلي من جواها وكسرت كل حاجة، وبذات لما شفتهم داخلين البيت. مايا بغليان: ببببببببقى إنت تروح تتجوز الشرموطة دي؟ دي زبالة، والله هتندمك على اليوم اللي جيتي فيه. بعد انتهاء اليوم بالليل. نور كانت بتصلي قيام الليل وشريف دخل الأوضة. شريف باستغراب: إنتي لسا هتصلي العشاء؟ نور: دا مش العشاء، دا اسمو قيام الليل، ودول ركعتين فيهم راحة الدنيا. شريف: هاااا ربنا يقويك إيمانك.

دخل خد شور وطلع وراح نايم على السرير. نور: إن شاء الله لما تنام هنا أنا هنام فين؟ شريف: خدي المخدة ونامي في الأرض، أو على الكنبة، ملكيش دعوة. نور: دا إنت بتستعبط، بببببببقى عايزني أنام على الأرض؟ دا ليه؟ شريف: علشان دا سريري. نور: أووووووووف، أنا هنام على الكنبة بره في الصالة. شريف: براحتك، بس اه صحيح بعد بكرة فرحنا. نور: نعّام؟ إنت بتستهبل؟

شريف: اتكلمي معايا عدل ومت نسيش نفسك، أنا هعمل الفرح علشان يتشهر والناس تعرف إن شريف الجبراوني اتجوز، وكمان هنعملها على الضيق وشهرين وهنطلق. نور: أوووووووف، أنا مش عارفة أنا عملت إيه في حياتي. تاني يوم الصبح. نور صحيت لقيت شريف مش موجود في الشقة، قالت أكيد تحت. دخلت غيرت لبست بجامة وعملت شعرها دورة حلوة. ونزلت بس مش لقيت شريف وراحت الجنينة وشوفها الحراس. مين البت القمر دي؟ والله ما أعرف بس هي مزة أوي.

دخل شريف وقال: فيه إيه؟ الحارس: فيه بنت جميلة أوي يا بيه، أول مرة نشوفها هنا اهي. شريف بغضب جحيمي: ضرب الحارس ودخل على نووور. نوووووووووورررررررررروووور! نور بخضة: نعم نعم. شريف: اطلعي فوق وواياكي أشوفك بالمنظر دا هنا! نور طلعت على أوضتها وغيرت وفضلت تعيط. طلع شريف شافها بتعيط ومش عطاها أي اهتمام وقالها: جهزي نفسك بكرة، وماما هتاخدك النهاردة تجهزوا طلبات بكرة. راحت بعد شوية نور وأحلام مول واشتروا الحاجات وراحوا.

نور: خلاص ي ماما أنا طالعة أجهز الحاجات. أحلام: تمام ي حبيبتي، تصبحي على خير. نور: وإنتي بألف خير ي حبيبتي. طلعت نور وفتحت الأوضة. نور بصدمة: شررييف..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...