كنت راجع بعد ما كنت بشتري حاجة وقولتلها تستناني، لقيتها واقفة مع واحد وضحكتها واصلة للمول كله. اتعصبت إنه حتى مش عاملالي احترام وقربت منهم. "أمم، مش هتعرفينا؟ "احم، خالد! مش عارفة ليه خوفت، بس النظرة اللي في عينيه وعروق إيده اللي ظاهرة من الضغط عليها خوفتني برغم البرود اللي كان بيتكلم بيه. دا دا عمرو، كان صاحبي في الجامعة." "والله؟ " بصيت له. "هو انتوا هنا كمان عادي بقي البنات تصاحب الولاد وكده؟
"اه عادي، انت معقدها ليه؟ كنا شلة والله، جميلة في الجامعة، فاكرة يا زينب؟ "اه اه فاكرة." "حضرتك قريبها؟ بصتلها وأنا متعصب وماسك نفسي بالعافية، بعض على شفايفي. "قريبها؟ " رجعت بصيت له وابتسمت بسذاجة. "لا، جوزها." "بجد؟ إيه دا! اتجوزتي إمتى؟ وكده متعزميش! "والله أنا نفسي متعزمتش... "لا متقلقش، هنبقى نعزمك في الفرح إن شاء الله. يلا عن إذنك بقى عشان لازم نمشي." "مد إيده. سلام يا زينب."
مديت إيديا. "آه أصلها مش بتسلم، بس عادي، أنا وهي واحد. يلا سلام." "بستغراب. تمام، سلام يا حبيبي." "سلام يا زينب." "سلام يا زينب." "انت عملت كده ليه؟ ليه تتعامل معاه كده؟!! "وأنا اتعاملت إزاي بقى يا ست زينب؟ "إيه مش بتسلم دي؟ وانت مالك أصلاً؟ وبعدين مالك متعصب كده ليه؟ ما تتكلم بهدوء! "كده ومتعصب؟ أنا مش هتكلم عشان متعصبش بجد. جبتي اللي هتجيبيه؟ "آه."
"طب يلا عشان نروح." سرعت ومشيت أنا الأول بدل ما أتعصب عليها عشان أنا مش طايقها أصلاً. "معندوش دم، مفكرش حتى يعزمني على العشا، بخيل وهجمي." "دورت وشي وهي خبطت فيا، ما هي ماشية بتبرطم زي الهبلة. على فكرة أنا سامعك." "انت غبي! وقفت كده ليه؟ آه يا راسي! وبعدين ما تسمع، يعني أنا هخاف منك؟! "ياااارب صبرني." "خدي." "إيه دا؟! "أكل، يمكن يطمر فيكي حاجة." "الله ماااك! شكراً." "عفواً." "عايز؟ "لأ." "ليه؟ ما تاخد حتة!
"سيبيني أسوق عشان ما أعملش بيكي حادثة دلوقتي." "أحسن عنك أصلاً." "يارب أديها بالبونيه دي ولا أعمل إيه؟ .." "زينب.. زينب." "إيه نعم؟ "اصحي، وصلنا." "دعكت في عيني. اممم." "يا بنتي فوقي، انتي أكلتي ونمتي؟ إيه؟ مش عايزة تتغطى بالمرة كمان؟ اطلعي نامي فوق يا حبيبتي، يلا، ربنا يهديكي." "حاضر، يالهوي والشنط؟ "اطلعي، وأنا هوقف العربية في حتة وأخدها وأطلعها." "ماشي، سلام." "السلام عليكم، ازيك يا طنط؟ ازيك يا عمي؟
"الحمدلله يا بني." "ازيك يا خالد يا حبيبي؟ معلش تعبناك معانا، أنا عارفة." "لأ يا طنط، مفيش الكلام دا بينا. وبعدين شوية وهتبقى في بيتي، ومفيش غيري هينزل معاها." "ربنا يهديكم لبعض يارب يا ابني." "يارب.. هي نامت؟ "مش عارفة والله، هي في الأوضة، ادخلها لو عايز." "تمام، هدخل الحاجة بس بسرعة وأطلع." "براحتك يا حبيبي." "بعد إذنك يا عمي." "اتفضل يا بني."
"دخلت عليها وحطيت الشنط على الأرض ولقيتها نايمة، مردتش أزعجها، وكنت لسه هخرج بس مش عارف إيه اللي وقفني قدامها وفضلت مركز في ملامحها شوية والهدوء اللي هي فيه عكس لما بتصحي خالص وبتقلب بكابورت. قربت منها وبوستها من راسها وخرجت وقفلت الباب." "ايه؟ نايمة؟ "آه، أنا همشي بقى يا طنط. عايزين حاجة؟ "لأ، تسلم يا بني." "سلام يا طنط، سلام يا عمي." "سلام يا خالد يا بني."
عدى أسبوع وجه معاد عيد ميلاد ملك، وطبعاً الأيام اللي فاتت كنت بشوف خالد قليل، لأنه بينزل كل يوم يدور على شغل ومش لاقي، برغم إنه ناجح وكان بيدرس برا، كل الوقت دا، فـ ليه مش لاقي شغل؟ يعني مش عارفة.. "رجعت من الشغل واتغديت ولبست عشان عاملين سيربرايز بارتي لملك. ماما، أنا هنزل عشان متأخرش." "قولتي لخالد؟ "أوف، على السيرة! هو عارف إن عندي عيد ميلاد. يلا سلام. أي حاجة لازم يلزقوا فيها خالد، حاجة قرف بجد."
"إيه يا بنتي التأخير دا؟ "عقبال ما لبست بقى." "لأ بس حلو الفستان." "بجد؟ دا خالد اللي منقيه." "خااالد! الله الله! وقعنا يا معلم." "بت بت اخرسي خالص! أقع في مين دا؟ أنا أقع في بلاعة ولا أقع فيه! قوليلي عايزة تروحي فين صحيح؟ "مش عارفة، أي حتة. أنا مخنوقة وعايزة أحتفل بعيد ميلادي في أي حتة، المهم إني أفك بس من الخنقة دي." "تمام يا باشا، سيبيها عليا." "سايبة نفسي خالص اهو، يلا بينا."
"اخدتها وروحت المكان اللي عاملين فيه العيد ميلاد، وهي متعرفش أي حاجة ولا إن كل صحابنا اللي نعرفهم موجودين. وفعلاً انبسطت جداً واليوم كان لذيذ جداً وقضيته وأنا مش بفكر في أي حاجة خالص غير إني أفرح. وبرغم إن إبراهيم كان موجود.. ما إبراهيم صاحب ملك قبل ما كنا نرتبط حتى. آه كنت مدايقة بس كنت بحاول مباصلوش، لا هو ولا خطيبته اللي كانت معاه." "بجد أنا انبسط أوي يا زينب، ربنا يخليكي ليا."
"حبيبتي، يارب دايما تبقي مبسوطة. وخدي بقى هديتك، محبتش أديهالك قدام حد." "حضنتها. ربنا يديمك صاحبة واخت ليا يا حبيبتي." "يارب، يلا بقى أنا هروح عشان متأخرش، وانتي كمان روحي وخلي بالك من نفسك." "تمام." "ركبي." "نعم؟ "ركبي، هوصلك." "لأ شكراً، تبقى توصل خطيبتك، ألا هي راحت فين صحيح؟ "مشيت من بدري. اركبي، هوصلك." "أنا هركب، مش عايزة حاجة منك." "زينب، اخلصي." "ركبت وأنا مدايقة بس قلبي كان بيدق جامد وخايفة." "عاملة إيه؟
"تمام." "مبسوطة؟ "بصيت له وأنا مستغربة ومش فاهمة مغزى السؤال، ومردتش عليه." "اصل أنا مش مبسوط، وبصراحة ندمان." "في فرصة نرجع؟ "ابراهيم، أنا واحدة متجوزة، وميصحش اللي بتقوله دا." "بس أنا عارف كويس إنك مش بتحبيه، ولو انتي معاه دلوقتي، فا عشان تغيظيني بس، مش أكتر." "تيجي نرجع، وهعوضك عن كل اللي قولته وعملته ليكي، صدقيني، أنا لسه بحبك وعايزك، ومستعد أرجعلك النهاردة قبل بكرة." "وبالنسبة لخطيبتك؟
"هسيبها عشانك، بس ترجعلي، ممكن؟ "وصلنا، سلام." "كنت لسه هطلع لقيت اللي بيشد إيدي جامد." "كنتي فين وجاية معاه ليه؟ كنت قاعد في العربية مستنيها بعد ما طلعت ووالدتها قالتلي إنها في عيد الميلاد، فضلت مستني في العربية عشان أقولها حاجة مفرحاني، بس لقيتها نازلة من عربية مع راجل، واللي اكتشفته لما دققيت أكتر إنه إبراهيم اللي كان حبيبها." "خااالد! أنا... "انطقي! إيه اللي جايبك معاه؟! "طب سيب إيدي يا خالد الأول."
"لأ يا زينب، مش هسيب إيدك عشان قولتلك مليون مرة تحترميني حتى في غيابي، عشان أنا جوزك، مش واحد من الشارع، ومش بلعب، فـ تلاقيقي جاية في الآخر مع اللي كان حبيبك. انطقي، كنتي جاية معاه ليه؟ وقالك إيه؟ "عااايز يرجع.." "وانتي وافقتي؟ "لسه." "يعني ناويه توافقي؟ "مش عارفة والله، ما عارفة لسه، أنا متلغبطة ومش عارف أفكر." "تمام، يا ريت لما تفكري تقوليلي، وساعتها ورقة طلاقك هتجيلك في نفس اليوم." "اوف بقى يارب!
وهو مفيش يوم واحد بيعدي عدل؟ أنا تعبت." "هو خالد كلمك النهارده؟ "آه." "قالك حاجة أو سأل عليا؟ "لأ، وبعدين مش هتفضلي كل يوم تسأليني نفس السؤال؟ عايزة تكلميه كلميه، متزهقنيش." "أوف، مش عايزة حاجة، أنا داخلة أنام." "الوا؟ "الوا يا خالد." "إيه؟ قررتي أخيراً؟ "لأ لأ، لسه." "اومال متصلة ليه وعايزة إيه؟ "عادي، بالغلط." "تمام، سلام." "خالد استن...
كان قفل مش عارف ليه كان بيتكلم ببرود كده بجد اتضايقت أوي وحسيت إني بكلم شخص تاني. -وهتعملي إيه؟ _مش عارفة قوليلي انتي. -لا ما ده قرارك لو هترجعي لإبراهيم أو هتفضلي مع خالد. _ماشي عارفة بس سهليها عليا أعرف منين مين فيهم أحسن وينفعني؟
-بصي مش هقول مين بتحبيه أكتر عشان الحب مش كل حاجة أنا هقولك مين بترتاحي معاه أكتر، مين بيحاول يرضيكي دايماً، مين بيحبك وبيحترمك أكتر، مين لو حصلك حاجة هيبقى أول واحد يجري عليكي، مين حنين عليكي، ومين هيستحملك أكتر، مين هيقف جمبك لو حد من أهلك حصله حاجة، ومين بيعمل المستحيل عشان يحققلك اللي تتمنيه، مين شيفاه الزوج والأب الصالح اللي ينفع لعيالك، ومين اللي حماتك فيهم بتحبك أكتر وعايزاكي لابنها واللي عمرها ما هتفكر إنك خطفتيه منها.
_امم، فضلت أسأل لنفسي كل سؤال منهم وفي منهم كان لإبراهيم بس الأغلبية كان لخالد كانت كل إجابة منهم أحس إن خالد هو اللي عمل كدا وهو اللي أثبتلي إنه محترم وينفعني حتى في الفترة الصغيرة دي آه مش بحبه بس هو أحسن من إبراهيم هو اتمسك بيا برغم إنه كان جاي من برا وكان يقدر يتجوز من هناك أو حتى بأي واحدة أحلى مني تليق بيه ويطلقني أنا.. كان ممكن ميحاولش معايا ولا مرة إني أكمل معاه كان ممكن يطنشني في كل حاجة وميفكرش في شكلي قدام الناس بس هو معملش كل ده ومفكرش في نفسه وفكر فيا أنا قبل كل حاجة.
_جه تاني يوم وقررت إني هروح له البيت وأعمله مفاجأة وأتكلم معاه. _ازيك يا طنط نجلاء؟ ^ ازيك يا زينب عاملة إيه يا حبيبتي؟ _الحمد لله هو خالد هنا؟ ^ لا خالد في الشغل. _شغل! هو خالد اشتغل؟ ^ آه يا بنتي بقاله شهر أهو هو مقللكيش؟ _امم.. طب حضرتك تعرفي عنوان شغله؟ ^ لو في حاجة مهمة هتصلك بيه. _لا معلش يا طنط أنا عايزة أتكلم معاه ضروري. ^ تمام يا بنتي هقولك على المكان.
_قالتلي على العنوان وركبت وروحتله. لو سمحت في واحد اسمه خالد رجب بيشتغل هنا ممكن تندهولي؟ ° تمام هطلع أسأل عليه في الدور اللي فوق وأنزل لحضرتك. _تمام شكراً. فضلت قاعدة مستنية لحد ما شوفته نازل جريت عليه.. خااالد. + زينب!! انتي إيه جايبك هنا وهو انتي اللي بتسألي عني؟ _آه وجيت عشان عايزة أتكلم معاك ممكن؟ + وعرفتي منين إني هنا أصلاً؟ _طنط نجلاء قالتلي وبعدين إنت ليه مقلتليش إنك اشتغلت!!
+ كنت ساعتها جاي أحكيلك بس معرفتش من اللي حصل وبعدين هل ده هيفرق في حاجة دلوقتي؟ _آه هيفرق وممكن نروح نتكلم في حتة تانية؟ + زينب أنا عندي شغل ومينفعش أخرج منه. _هستناك. + زينب الساعة لسه 3 وأنا بخلص 6 هتقعدي 3 ساعات في الشارع! روحي ونتكلم بعدين. _لا مش هروح يا خالد وبطل تعاملني بالبرود ده وقولتلك في حاجة مهمة عايزة أقولهالك. + روحي طيب ولما أخلص هاجيلك. _مش رايحة وأديني قاعدة.
+ زينب إيه الجنان ده قومي دا مكان شغل عيب كده. _وأنا مش ماشية يا خالد. + زينب قومي ومتفرجيش علينا الناس وبطلي دماغك الناشفة دي. _وأنا مش ماشية من هنا يا خالد غير ما نقعد ونتكلم. + استغفر الله العظيم يا بنتي قومي مينفعش اللي بتعمليه ده أكبري بقى وبطلي شغل الأطفال ده. _إنت بارد على فكرة وأنا غلطانة إني جيتلك بدأت أعيط. أنا ماشية ومترجعش تندم لما أرجع لإبراهيم بسببك. خرجت برا الشركة.
+ مكنتش فاهم قصدها إيه باللي قالته فا خرجت وراها ومسكت إيدها ووقفت قدامها. قصدك إيه؟ _ملكش دعوة أنا غلطانة إني شوفتك إن إنت اللي هتحاول تستحملني أكتر وهتبقى حنين عليا لكن لا أنا كنت غلطانة. + استنى بس فهمني كده قصدك إيه بكلامك ده؟ _..... + بطلي عياط يا زينب وقوليلي عايزة تقولي إيه؟ _كنت هقولك إني عيزاك إنت و إني موافقة أكمل معاك إنت و إني برتاحلك إنت بس لا أنا رجعت في كلامي ولا مش عيزاك أنا هرجع لإبراهي...
+ حضنتها جامد. شكراً إنك هتفضلي معايا. _لا أنا رجعت في كلامي وابعد عني. + أنا آسف عشان اتعصبت عليكي. _وأنا مش مسامحاك ابعد عني يا خالد. + بحبك.
_الكلمة كانت غريبة أوي برغم إني سمعتها كتير من إبراهيم بس كانت حاجة تانية المرة دي كانت مختلفة وبعيدة كل البعد عن كلمة بحبك طلعت من أي حد تاني وقفت متسمرة مكاني وهو لسه حاضني وسط الشارع وقدام الشركة والناس كلها كنت فرحانة وقلبي بيدق مش عشان أنا كمان بحبه بس عشان كانت حلوة منه ومتوقعتهاش. + بعدت عنها. إنتي كويسة؟ _آه. + ضحكت. إيه يا بنتي اتصدمتي كده ليه؟ _متوقعتش.
+ لأ اتوقعي استنيني هنا هاطلع أستأذن من الشغل ونمشي مع بعض. _امم. + زينب استني هنا أوعي تمشي ماشي. _هممم. + طلعت استأذنت من المدير المشرف عليا وخدت حاجتي ونزلت لقيتها واقفة مكانها ومتحركتش ولسه واخدة وضع الصدمة ومبرقة. ضحكت يلا يا زينب عشان نمشي. _آه. + شدتها من إيديها. تعالي تعالي ده إنتي مش معايا خالص. _.... + لو أعرف إنك أول ما تسمعيها هتسكتي خالص كده كنت قولتها من زمان.
_كنت مكسوفة أوي كنت متفاجأة ومش عارفة أنا المفروض أعمل إيه ولا أتصرف إزاي دلوقتي هو جوزي آه يا جدعان بس ده راجل غريب بقالي بس كام شهر أعرفه. + يلا انزلي. _وإنت؟ + هركن والله وجاي وراك اطلعي. _حاضر. + ضحكت. سبحان الله دي اللي لسانها شبرين. _طلعت البيت وأول ما ماما فتحت دخلت وقعدت على أقرب كرسي قدامي. : في إيه يا بت مالك عاملة كده ليه؟ _.... : يا بت يا زينب في إيه ردي عليا؟
+ لا دي سيبها دلوقتي يا طنط عشان تقريبًا هتفضل مصدومة للسنة الجاية. : ليه يا خالد حصل إيه؟ + لا ولا حاجة والله يا طنط دي حاجة عادية بس هي اتفاجأت شوية المهم عمي موجود؟ : لسه يا بني ساعة أو اتنين كده وهيجي في حاجة ولا إيه؟ + لا عايزة في موضوع بس وأنا هقعد استناه لحد ما يجي. : تمام يا حبيبي أجيب لك تاكل؟ + لا يا طنط تسلمي مش قادر والله. : تمام يا حبيبي. + روحت قعدت جمبها. إيه هتفضلي كده؟ _لا.
+ طب فوقي معانا كده وبلاش فضايح هتفضحينا عشان قولتلك بحبك بس!! _إنت قولت إيه؟ + ضحكت. يا بنتي بقى حرام عليكي. مسكت إيديها وفضلت أطبطب عليها. _إنت عايز بابا ليه؟ + لما يجي هتعرفي. _ماشي. عدى ساعتين وعمي جه واكل واستريح شوية. ¦ازيك يا خالد يا حبيبي منورنا والله. + بنورك يا عمي. ¦ كنت عايزني في إيه بقى؟
+ بصراحة أنا اشتغلت وفي شركة معروفة الحمد لله والقبض ثابت وكل حاجة فا كنت عايز أقول لحضرتك إننا نعمل الفرح بقى ومبقاش في حاجة نستنى عشانها خلاص. _تمام يا بني بس اسأل اللي جنبك دي جاهزة ولا لأ عشان متجيش وتدايق في الآخر. + بصتلها. إيه رأيك نعمله ولا مش عايزة دلوقتي؟ _وطيت صوتي جدا يكاد يكون مسموع أصلاً. ماشي. ¦ بتقولي إيه يا بنتي ما تعلي صوتك ده. + ابتسمت. قالت آه يا عمي. ¦ تمام عايزينه امتى؟ + كمان 3 أيام.
¦ تمام مفيش مشاكل. _الوقت كان بيعدي بسرعة أوي وخوفي كان بيزيد كل يوم إني هروح أقعد مع راجل في شقة مفهاش غيري أنا وهو وملزمة إني أعمله فطار وغدا وعشا ده غير الحاجات التانية اللي مفروض تتعمل كنت متوترة دايماً وخايفة بس كنت فرحانة لحد ما جه يوم الفرح وكان فيه كل الناس كل الناس حرفياً يعني. ' العروسة والعريس يتفضلوا على الـ Staaage للرقصة السلو. _أنا خايفة. + أنا معاكي. _.... + عارفة؟ _إيه؟
+ أنا زمان اللي قولتلهم يجوزونا. _مش فاهمة! + وإحنا صغيرين أنا اللي طلبت منهم إنهم يجوزوني أنا وإنتي عشان كنت بحبك في وقتها وفضلت أتحايل عليهم سنة بحالها لحد ما وافقوا. _يا لهوي يعني إنت كنت السبب للمصيبة اللي كنت فيها دي!! + مصيبة؟ _ضحكت. بس كانت أحلى مصيبة يعني. + بحبك. _وأنا كمان. + إنتي كمان إيه؟ _بحبك. + حضنتها وشيلتها ولفيت بيها وكانت أسعد لحظة مرت علينا إحنا الاتنين.
"أحببتك منذ الصغر، وعندما كبرنا أحببتك مليون مرة. لا أعرف كيف وأين ومتى، لكنني أحبك يا زينبوتي" + يلا انزلي. _وإنت؟ + هركن والله وجاي وراك اطلعي. _حاضر. + ضحكت. سبحان الله دي اللي لسانها شبرين. _طلعت البيت وأول ما ماما فتحت دخلت وقعدت على أقرب كرسي قدامي. : في إيه يا بت مالك عاملة كده ليه؟ _.... : يا بت يا زينب في إيه ردي عليا؟ + لا دي سيبها دلوقتي يا طنط عشان تقريبًا هتفضل مصدومة للسنة الجاية. : ليه يا خالد حصل إيه؟
+ لا ولا حاجة والله يا طنط دي حاجة عادية بس هي اتفاجأت شوية المهم عمي موجود؟ : لسه يا بني ساعة أو اتنين كده وهيجي في حاجة ولا إيه؟ + لا عايزة في موضوع بس وأنا هقعد استناه لحد ما يجي. : تمام يا حبيبي أجيب لك تاكل؟ + لا يا طنط تسلمي مش قادر والله. : تمام يا حبيبي. + روحت قعدت جمبها. إيه هتفضلي كده؟ _لا. + طب فوقي معانا كده وبلاش فضايح هتفضحينا عشان قولتلك بحبك بس!! _إنت قولت إيه؟
+ ضحكت. يا بنتي بقى حرام عليكي. مسكت إيديها وفضلت أطبطب عليها. _إنت عايز بابا ليه؟ + لما يجي هتعرفي. _ماشي. عدى ساعتين وعمي جه واكل واستريح شوية. ¦ازيك يا خالد يا حبيبي منورنا والله. + بنورك يا عمي. ¦ كنت عايزني في إيه بقى؟ + بصراحة أنا اشتغلت وفي شركة معروفة الحمد لله والقبض ثابت وكل حاجة فا كنت عايز أقول لحضرتك إننا نعمل الفرح بقى ومبقاش في حاجة نستنى عشانها خلاص.
_تمام يا بني بس اسأل اللي جنبك دي جاهزة ولا لأ عشان متجيش وتدايق في الآخر. + بصتلها. إيه رأيك نعمله ولا مش عايزة دلوقتي؟ _وطيت صوتي جدا يكاد يكون مسموع أصلاً. ماشي. ¦ بتقولي إيه يا بنتي ما تعلي صوتك ده. + ابتسمت. قالت آه يا عمي. ¦ تمام عايزينه امتى؟ + كمان 3 أيام. ¦ تمام مفيش مشاكل.
_الوقت كان بيعدي بسرعة أوي وخوفي كان بيزيد كل يوم إني هروح أقعد مع راجل في شقة مفهاش غيري أنا وهو وملزمة إني أعمله فطار وغدا وعشا ده غير الحاجات التانية اللي مفروض تتعمل كنت متوترة دايماً وخايفة بس كنت فرحانة لحد ما جه يوم الفرح وكان فيه كل الناس كل الناس حرفياً يعني. ' العروسة والعريس يتفضلوا على الـ Staaage للرقصة السلو. _أنا خايفة. + أنا معاكي. _.... + عارفة؟ _إيه؟ + أنا زمان اللي قولتلهم يجوزونا. _مش فاهمة!
+ وإحنا صغيرين أنا اللي طلبت منهم إنهم يجوزوني أنا وإنتي عشان كنت بحبك في وقتها وفضلت أتحايل عليهم سنة بحالها لحد ما وافقوا. _يا لهوي يعني إنت كنت السبب للمصيبة اللي كنت فيها دي!! + مصيبة؟ _ضحكت. بس كانت أحلى مصيبة يعني. + بحبك. _وأنا كمان. + إنتي كمان إيه؟ _بحبك. + حضنتها وشيلتها ولفيت بيها وكانت أسعد لحظة مرت علينا إحنا الاتنين.
"أحببتك منذ الصغر، وعندما كبرنا أحببتك مليون مرة. لا أعرف كيف وأين ومتى، لكنني أحبك يا زينبوتي"
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!