الفصل 4 | من 5 فصل

رواية أحببتها مرة أخرى الفصل الرابع 4 - بقلم منى عبد الغني

المشاهدات
24
كلمة
2,703
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

_وانا مش عايزه اتكلم معاك افتح الباب انا عايزه انزل حتى لو مش هتقف افتح البااااب. +اتعصبت منها وفتحت ال lok وانا لسه بسوق وانا متأكد انها مستحيل تعمل دا وتفتح الباب يعني وتنزل وانا ساي... _اااااه +الا لو كانت مجنونه طبعا. وقفت العربيه ونزلت بسرعه اشوفها بعد ما حدفت نفسها زي المجانين من العربيه... انت اتجننتي ايه اللي انتي عملتيه دا انتي متخلفه يعني ولا ايه.

_فضلت اعيط. دراعي مش حسه بدراعي يا خالد بيوجعني اوي كله بسببك انت السبب انا بكرهك منك لله يا خالد منك لله. +حتى وانتي متمرمطه كدا مش رحماني وبتشتميني. مسكتها من كتافها وقومتها. _ااه رجلي وايدي حسبن الله ونعم الوكيل فيك كل دا بسببك والله لاقول لبابا انك حدفتني من العربيه.. +والله حسبن الله في الظالم يا مفتريه اركبي خلينا نروح نشوف دكتور يجبسك قصدي يكشف عليكي.

_ركبت معاه وانا بتوجع ومش طيقاه لانه السبب ما هو لو مضحكش عليا ولو كان سمع كلامي ووقف من الاول مكنش هيحصلي كل دا. :ايه دا زينب مالك مالها يا خالد ايه حصل! +مفيش يا طنط دي حاجه بسيطه والدكتور قال انه كسر في الدراع ورجلها اتجزعت بس مش اكتر وان شاء هيفك الجبس بعد شهر بس لازم متستخدمهاش كتير بقى ورجلها تواظب على المرهم والادويه عشان تخف.. :هتفضلي دايما تعملي مصايب كده.

_على فكره هو السبب واصلا انتوا اللي غلطانين كل دا بسببكم ما انتوا لو مش مجوزني حمار مكنش دا حصل.. +طب انا همشي عشان لو فضلت اكتر من كده معاها انا ممكن يحصلي حاجه عايزه حاجه يا طنط. :حقك تعمل اكتر من كده لا يابني تسلم. +نزلت وانا دماغي مصدعه وتعبان ومش قادر اكني كنت بحارب مثلا بس فعلا الكلام معاها لوحده حرب انا مش عارف دي هعيش معاها في بيت واحد ازاي يارب! ...

عدي اسبوعين وطبعا مكنتش مهتمه باللي قاله الدكتور ولا حتى اللي هو قاله وكنت بنزل الشغل عادي جدا وبرغم ان رجلي كان وجعها بيزيد فا كنت بضغط على نفسي وبستحملها وحتى من ساعتها مشوفتهوش بسبب انه تقريبا بيدور علي شغل في مصر ووالله كانوا احلى اسبوعين من غير الهجمي المتخلف دا.. _ايوه انا مش فاهمه انت ايه جايبك اصلا. +هو ايه اللي جايبني انتي هبله يا بنتي انا جوزك.

_لا يا بابا انت مش جوزي وهطلقني زي ما قولتلك لاني مش عيزاك ولو عملتوا اللي في دماغكم صدقني هموت نفسي واخلص... +يارب كنت بحبها على ايه دي. طب ممكن تهدي كده ونتكلم حبه بدل البكابورت اللي بيطلع منك طول الوقت دا. _انا بكابورت طب وال...

+حطيت ايدي على بوقها قبل ما تفتح وتبدأ تشتم تاني. ممكن تهدي حرام عليكي من ساعه ما شوفتك وانتي مش بتبطلي كلام وزعيق انا على فكره اعرف اوي اخد حقي منك واخليكي تسكتي بس انا محترم والدك والبيت اللي انا فيه ممكن تسيبيني اتزفت واتكلم شويه بقى. _......

+بعدت عنها. بصي يا ستي انا اللي عايز اكمل في الجواز ودا طبعا مش حبا فيكي يعني ولا حتى عشان ارضى امي زي ما قولتي قبل كدا بس دا عشان سبب تاني وصدقيني هتعرفي بس مش دلوقتي بس عايز اقولك اني بجد مش الشخص اللي ممكن يأذيكي في يوم من الايام ولا حتى أنه يزعلك اه طبعا فيا عيوب كتير وهتعرفيها مع الوقت والعشره بينا بس اللي عايزك تعرفيه اني هحافظ عليكي وهصونك اكتر من اي راجل وهشيلك على دماغي لأنك هتبقى مراتي على اسمي وتخصيني وراحتك من راحتي اكيد والحب فا انا متأكد انه هيجي مع الوقت بس الأهم اننا نكون بنحترم بعض عشان مش هقدر اعيش مع واحده بتهزئني وتشتمنى طول الوقت وزي ما تحترميني هحترمك وهحطك فوق الكل كمان فا اديني فرصه وخلينا نحاول مع بعض ممكن.

_كان بيتكلم بهدوء وحنيه غريبه كانت في عنيه نظره مش عارفه افهمها مش عارفه ليه ارتحت واطمنت وعجبني الكلام والطريقه اللي بيتكلم بيها كانت أول مره اركز في عينيه كدا واخد بالي اصلا انها ملونه ولونها ازرق لون السما عنيه كانت حلوه اوي خلتني ابتسم من غير ما اخد بالي حتى... +زينب انتي سمعاني. _موافقه. +بتتكلمي جد!! _هو ايه انا قولت ايه. +لا انتي لسه قايله انك موافقه لو رجعتي في كلامك صدقيني هزعلك. _لا انا مخد....

+خدتي او مخدتيش بس خلاص انتي وافقتي بالنسبالي يلا انا همشي وهيجيلك بكره. _تيجي بكره ليه. +عشان اشوف الهانم راحت الشغل تاني ولا ايه ما بسبب اهمالك دا رجلك مخفتش برغم انها حاجه عبيطه يعني. _...... + باسها من راسها. يلا انا ماشي سلام.. _كنت قاعده مكاني ومفهمتش ايه اللي حصل ولا ايه دا هو باسني احييه هو باسني ومن راسي ايه الاحترام الغريب دا وبعدين ايه يبوسني ازاي دا حيوان....

عدي اليوم وأنا عماله أفكر في اللي قالهولي هو وملك وبعدين قررت اتصل بيه.. _الوا +... _الو خالد انت معايا. +همم اه مين معايا. _انا زينب انت نايم. +قومت وفركت عيني. اه انتي مش شايفه ان الساعه 3 الفجر يعني ودا وقت نوم! _انا موافقه بس بشرط. +وحبكت الشرط يتقال دلوقتي. _هتسمعني ولا بلاها خالص الموضوع دا اصلا. +قولي. _هنقضي فتره خطوبه الأول.. +نعم. مالك انتي هبله يا زينب احنا متجوزين اصلا!

_اصبر بس واسمع هنقضي فتره خطوبه يعني متقربليش تاني ابدا هنتجوز قدام الناس بس في بيتك انا خطيبتك مش مراتك ولو بوستني زي النهارده كده صدقني هصوت والم عليك الناس.. +لا اله الا الله سلام يا زينب عشان متعصبش على هبلك دا سلام. _دا قفل في وشي طب والله يا خالد لاوريك....

_انا لا يمكن اتجوزوا دا مش بيحترمني ولا حتى مستحمل مني كلمه تصوري قفل في وشي التليفون امبارح وانا بكلمه دا واحد مهزء وحيوان وانا رجعت في كلامي ولو اتجوزته قوليلي يا طوره بعد كدا.. انتي مش بتتكلمي ليه انتي كمان. -وهو انتي سيبالي فرصه اتنفس والله دا حقه يقفل في وشك ميه مره مش مره واحده. _تصدقي اني غلطانه اني بكلم واحده زيك روحي شوفي شغلك بلا قرف سلام. -صحيح هتيجي بكره.

_معرفش لما نشوف سي قرف اللي حابسني دا ومتفق مع ماما متنزلنش ياخربيت الجواز واللي عايز يتجوز يا شيخه. -ضحكت عليها. سلام عشان عندي شغل سلام. _يارب بقى انا زهقت من القاعده دي حسبن الله فيك يا خا.... +ها كملي وقفتي ليه! _كنت واقفه بدعي عليه ولسه بلف ظهري وببص قدامي لقيت اللي واقف مربع ايديه وساندلي على الباب. أنت جيت امتى. وليه. وبتعمل ايه هنا. +من ساعه مهزء وحيوان وطبيعي اجي وقت ما اعوز..

_شهقت وحطيت ايدي على بوقي وانا مرعوبه. أنت هنا كل دا. +دخلت وقفلت الباب وقعدت على السرير. _انت بتعمل ايه وقفلت الباب ليه اخرج برا.. +..... _حرام عليك بقى كل شويه تدخل عليا وانا بلبس البيت وبشعري اخرج برااا بقولك يا حيوان. +اتعصبت وقومت مسكت ايدها جامد وزقيتها لحد ما وقعنا على السرير احنا الاتنين.. _اتفاجئت من اللي حصل وفضلت مبرقه وهو لسه واقع عليا وقريب مني اوي..

+على فكره انا جوزك وفي حاجه زي دي اقدر اعمل اي حاجه اعوزها واخده بالك. شديت التوكه من شعرها.. واقدر كمان اشوف شعرك عادي. _اتكلمت بصوت واطي وانا خايفه. لو سمحت ابعد عني كده عيب وحرام اللي بتعمله دا ابعد لو سمحت.. + انتي مراتي وحلالي ومفيش حاجه اسمها حرام بينا واعرفي اني اقدر اعمل فيكي اللي عايزوا... _بدأت ادمع وانا خايفه وحاسه اني مش عارفه اعمل حاجه.

+وزي ما اقدر اعمل اي حاجه فا كمان اقدر اعاقبك على اللي انتي لسه قيلاه دا ها هتعتذري ولا.. _عيط. اسفه اسفه ابعد بقى يا خالد لو سمحت. +اوعديني الأول انك مش هتشتميني تاني وهتتكلمي بحترام مع جوزك! _حاضر والله حاضر ابعد بقى. :فتحت الباب. ايه يا ولاد ان....... +بعدت عنها بسرعه وهي كمان قامت بسرعه وهي لسه بتعيط.. :احم الفطار جاهز هتاكلوا دلوقتي ولا بعدين. +جاين يا طنط حاضر.

:طلعت بسرعه وانا فرحانه وحاسه ان ممكن يبقى في فرصه انهم فعلا يفضلوا متجوزين وبنتي متبقاش مطلقه. +انتي بتعيطي ليه دلوقتي. _انا بكرهك بسببك ماما هتفهم غلط كله بسببك.. +اهدي يا زينب وافهمي بقى اني جوزك والله. _لا مش جوزي ولحد ما يتم الفرح انت مش جوزي سامعني.. +طبطبت علي ايديها. حاضر خلاص اسف متعيطيش. _...... +خلاص يا زينب مش هقربلك تاني وممكن تروحي تغسلي وشك وتيجي نفطر بقى. _مش عايزه انا هنام.

+خلاص يا زينب بقى عشان خاطري يلا تعالي كلي معانا انتي لسه صاحيه ملحقتيش تبقى عايزه تنامي. _خالد اطلع برا لو سمحت وسيبني لوحدي.. +حاضر. طلت وسيبتها مش عارف ليه كانت عامله كدا كنت بهزر ومكنتش متخيل ان قربي منها بس هيخليها بالشكل دا.

_مش عارفه كان مالي بس حاسه اني بخون حبي لإبراهيم اه عارفه انه خطب خلاص وان انا مش في دماغه بس حبي ليه لسه في قلبي.. حسيت اني بعمل حاجه غلط واني كدا بخون ثقتي في نفسي كمان اه مكبره الموضوع بس بردوا مدايقه ومش عارفه ايه السبب...

عدي يومين وكنت قاعده فيهم في البيت ومكنتش بشوفه ولا بكلمه ومش ببطل تفكير دايما وخصوصا ان الفرح قرب وحتى انا مكنتش بنزل الشغل ولا حتى بنزل اجيب اي لبس او حاجات للجواز وكنت مدايقه اوي بسبب كدا وحاسه اني بتسلق سلق بيض اوي وأنهم عايزين يخلصوا مني مثلا. ماما هو إحنا مش هننزل نجيب هدوم جديدة؟ وعايزة هدوم جديدة ليه؟ ما إحنا جايبين كل حاجة.

لا يا ماما، أنا عايزة أجيب حاجات جديدة. الحاجات اللي طالعة موضة دلوقتي. كل الهدوم اللي كنت جبتها وشيلاها زمانها صغرت عليا أصلاً. تمام، هبقى أديكي فلوس وتنزلّي تجيبي اللي انتي عايزاه. وهتنزلّي معايا؟ لا، أنا تعبانة. شوفيلك حد تاني ينزل معاكي. ماما، على فكرة أنا بنتك. إيه اللي هو مش هتنزلي معايا؟

زينب، متزهقنيش. إنتي عارفة إن رجلي وجعاني ومش بقدر ألف كتير. عايزة تجيبي حاجة، خدي فلوس وانزلي. لكن أنا مش نازلة في حتة، تمام. اتعصبت ودخلت أوضتي وأنا متضايقة. أنا أصلاً مش فاهمة هي ليه متنزلش معايا زي باقي الأمهات؟ ليه بقت عاملة كدا ومبقتش حنينة عليا زي زمان؟ نعم، بترن ليه؟ تتصل 8 مرات ليه؟ إيه الصداع والفراغ ده؟

ما الهانم لو بترد عليا ولا بتخرج تشوفني، ما كنت اتصلت. ده كله مش مهم، حسابك بعدين. المهم دلوقتي تلبسي وتنزلي. لا، مش نازلة. رجلي بتوجعني. طنط قالتلي إنك بقيتي كويسة. فا بلاش استعباط وانزلي. وأنزل ليه يعني؟ عايز إيه؟ لو عايز تتكلم في حاجة، قولها دلوقتي أو اطلع انت. زينب، متخلنيش أطلع أنا وأنزلّك بطريقتي. وأعتقد إنك بقيتي عارفة أنا أقدر أعمل إيه. فهمت قصده وافتكرت اللي حصل من يومين. أنت قليل الأدب.

ضحكت. هستناكي، متتأخريش. سلام. إيه يا رب الكائن الجاموسي ده؟ أنا بجد بكرهه. نزلت وركبت وأنا متعصبة ومش طايقاه. وعليكم السلام. بصتله وضحكت ضحكة سمجة ودورت وشي. تمام، متردّيش براحتك. المهم قوليلي عايزة تجيبي لبس منين؟ بصتله باستغراب. لبس إيه؟ طنط قالتلي إنك ناقصك حاجات وعايزة تجيبيها. فا قولي عايزة نروح فين عشان أنا مش عارفة أماكن لبس هنا. أوف! هي ماما دي مبيتبلّش في بوقها فولة؟ كل حاجة تقولها لك؟ أنا زهقت.

فضلت ساكت وبضحك على عصبيتها ومستنيها ترد. عموماً، أنا مش عايزة حاجة. أنا هطلع وإنت روح نام. وأنا لو عايزة أنزل، هبقى آخد ملك وننزل. أحيه! ده ملك عيد ميلادها الأسبوع الجاي. أحيه! في بنت محترمة تقول كدا؟ بص، متصدعنيش. أنا هنزل وأروح أجيب هدية البت ملك. وماما لو اتصلت بيك، تبقى تقولها إني معاك. سلام. فتحت باب العربية وكنت لسه هنزل، لقيت اللي بيشدني بكل عنف. اقفلي الباب. سيب إيدي يا خالد. إيه الجنان ده؟

إنت بتشدني كدا ليه؟ زينب، إنتي لو نزلتي من العربية، صدقيني هتشوفي وش مش هيعجبك. اقفلي الباب واقعدي مكانك من غير كلام كتير. مش عارفة ليه خوفت، بس برضه مسمعتش الكلام. وشديت إيدي منه. خالد، مطلعش جنانك عليا. وبعدين أنا حرة أنزل ولا لا. وقولتلك عايزة أروح أجيب حاجة لملك. مش لازم كل حاجة همجية وجنان بقى. سيبته ونزلت ولسه بقفل باب العربية، لقيت اللي في وشي. أعوذ بالله. إنت بتطلع منين؟ اركبي. خالد، في إيه؟

ما توسّع بقى وبطّل شغل الهبل ده. زينب، مش هقولها تاني. اركبي ومتخليش الناس تتفرج علينا. خلاص، مش هروح في حتة وهطلع فوق. ابعد بقى بعيد عني. مسكت إيديها جامد وزعقت جامد. وأنا لما أقول تركبي، يبقى تركبي وإنتي ساكتة. مش كل حاجة مناهدة ومحايلة. أنا زهقت. إنتي إيه؟ مفيش حد بتسمعي كلامه؟ اركبي بقول لك. اترعبت منه وخوفت وركبت العربية. ومعرفتش أمسك دموعي وبدأت أعيط.

دخلت ركبت أنا كمان وبدأت أسوق. وخلاص وأنا حتى مش عارف أروح فين. أنا آه بقالي شوية نازل مصر، بس ملحقتش أعرف أماكن هنا. وحتى مكنتش عارف هسألها إزاي بعد ما زعقلتها كدا؟ قولي، عايزة تروحي فين؟ بدل ما أنا ماشي مش فاهم حاجة كدا. مردتش عليه ودورت وشي. زينب، اخلصي. هنروح فين؟ ما تقوليلي حتة تجيبي منها اللي عايزة تزفتيه عشان نخلص في الليلة دي. هو إنت مبتعملش حاجة غير إنك تزعق؟ تزعق؟ هو في إيه بقى؟

أنا زهقت. إنت كل حاجة تحكمات وزعيق. أنا مش عارفة أنا عملت إيه لكل ده. ليه دايماً بتتعامل معايا كدا؟ والله زهقت ومبقتش مستحملة. ليه كلكم بتعملوا كدا فيا؟ أنا بكرهكم كلكم، وبكرهك إنت أكتر واحد فيهم. وقفت على جنب وحاولت أهدي نفسي من العصبية اللي أنا فيها. ومسكت إيديها. معلش، أنا آسف. حقك عليا. متعيطيش.

خلاص بقى يا زينب. وبعدين ما إنتي اللي بتعصبيني. يعني أنا مش طايق نفسي عشان مش لاقي شغل وعمال كل يوم أنزل أدور عشان أعرف لما نتجوز أعيشك مرتاحة. وبرضه مش لاقي. ولما أجيلك أعملك اللي انتي عايزاه عشان مسبكيش متضايقة وتحسي إن أنا بخطفك منهم ومش بحققلك اللي عايزاه. فتقوليلي لا مش عايزة. وبرضه تتعاملي بنفس الطريقة اللي قولتلك مبحبهاش ومتتعامليش معايا بيها. وبرضه مش بتسمعي الكلام. وغير كدا، بتقوليلي أكدب على أهلك. عايزاني أكدب كمان وأسيبك تمشي لوحدك في الشارع؟

كنت مكملة عياط جامد وأنا متضايقة. أنا بجد بكره إن حد يزعقلي. وبعد كل ده، مش عايزاني أتعصب عليكي؟ يعني مين فينا الغلطان بقى؟ أنا ولا إنتي؟ إنت الغلطان عشان زعقتلي. وأنا مبحبش حد يزعقلي. تمام، خلاص. حقك عليا. مش هزعق تاني. بس بلاش قلة أدبك وتسمعي الكلام. وأنا ساعتها مش هزعق. ممكن تقوليلي بقى نروح فين عشان نجيب اللي هتجيبيه؟ بس أنا عايزة أروح. معلش، خلينا نجيب اللي انتي عايزاه ونروح. وأهو بالمرة تجيبي هدية صحبتك. ممكن؟

ماشي. فعلاً روحنا واشترينا لبس، وكان بيختار معايا. وفعلاً كان ذوقه حلو أوي. وأي حاجة كان بيختارها بتطلع حلوة ومظبوطة عليا. كفاية بقى. اشترينا كتير. تمام، خدي ده آخر حاجة. قيسيها وبعدين نشوف هنعمل إيه تاني. خلاص يا خالد، والله زهقت وتعبت من القياس. لو أخت حضرتك مش عايزاه، أنا ممكن آخده وأقيسه. اختيار حضرتك موفق جداً، وأنا بحب الستايل ده. تمام، مفيش مشكلة. اتفضلي.

كنت واقفة مربعة إيدي وباصة على الحلوة اللي بتكلمه. لا، وكمان بتقول عليا أخته؟ يا ما شاء الله. دي جاية تشقط مش تشتري لبس. دخلت قاسته وطلعت. لا، فعلاً ذوقك حلو أوي. هو اسم حضرتك إيه؟ خالد. مدّت إيديها. تشرفنا. كان لسه هيمد إيده هو كمان. روحت قربت منها ومسكت إيديها بكل غل. تشرفنا يا حبيبتي. ولاء، أنا مش أخته. أنا مراته. واقلعي الفستان اللي عليكي ده عشان أدخل أقيسه بقى.

رفعت حاجبي وكنت واقف مستغرب اللي بتعمله. ولقيت نفسي تلقائي ببتسم. مش لازم يا زينب. مش قولتي مش عايزاه. خليك في حالك إنت. أنا هقيسه يعني هقيسه. في نفس المقاس من الفستان، بس واحد غيره يا فندم أجيبه لحضرتك؟ تمام، مفيش مشكلة. يا ريت تج... لا، أنا مش هلبس غير اللي هي خدته منك. وبعدين إنتي مالك إنتي كمان حاشرة نفسك ليه؟ زينب! في إيه؟ أنا عملت إيه يعني؟ يلا، هنروح. قولتلك مش هروح غير ما أشتري الفستان ده.

مسحت بإيدي على وشي. معلش، خلينا نروح. ووقت تاني نجيبه، ممكن؟ مشيت معاه وأنا لسه باصة للولية بنت الجزمة وأنا متغاظة، ونفسي أجيب الفستان اللي عليها أقطعه حتت. لا، فعلاً ذوقك حلو أوي. نينينيني. وليه لازقة بصحيح؟ إيه الأشكال دي. ضحكت. في إيه يا زينب؟ ما تهدي. البنت مقالتش حاجة لكل ده. مقلتش حاجة؟ دي كانت ناقص تبوسك. وبعدين بتديها الفستان اللي نقتهولي ليه؟ هو أي حد وخلاص. إنني غيرانة؟ إيه؟ إيه؟ أنا أغير من مين؟

وعلى مين يا روحي؟ ده أنا متضايقتش غير على الفستان اللي هي خدته. أغير عليك إنت؟ ده أنا طول حياتي مغيرتش غير على إبرا... بصتلها وهي بتقول اسمه كدا بكل طبيعية. معتقدش إنه من الذوق إنك تقولي اسم اللي كنت بتحبيه قدام جوزك يعني. آسفة يا خالد. مكنتش أقصد والله. طيب. يخربيت لساني اللي هيوديني في داهية. ده، وليه أصلاً أجيب سيرة إبراهيم؟ بس هو وحشني أوي. هو كده بجد خلاص هيتجوز غيري؟ وأنا هعيش مع حد غيره؟

طب وأحلامنا اللي حلمناها سوا وذكرياتنا اللي عملناها مع بعض؟ خلاص، كل ده راح؟ زينب؟ ها؟ أيوة، نعم؟ هتجيبي حاجة لصحبتك؟ آه، يا لهوي. ده أنا نسيت. تمام. ركّنت ونزلنا وفضلنا نلف على هدية. إيه ده؟ زينب؟ مين؟ عمرو! أه، ازيك يا بنتي؟ وحشتيني جداً والله. وإنت جداً؟ إيه يا بني؟ فينك؟ منعرفش عنك أي حاجة من ساعة التخرج. والله جاتلي منحة بعد الجامعة وسافرت. ولسه راجع من شهر. والحمد لله اتنقلت في شغل هنا وهستقر يعني. بجد؟

ده كويس أوي. هتشتغل فين بقى؟ هشتغل في... كنت راجع بعد ما كنت بشتري حاجة وقولتلها تستناني. لقيتها واقفة مع واحد وضحكتها واصلة للمول كله. اتعصبت إنه حتى مش عاملالي احترام. وقربت منهم...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...