الفصل 20 | من 29 فصل

رواية احببتها وسط انتقامي الفصل العشرون 20 - بقلم فريده محمد

المشاهدات
22
كلمة
1,302
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

عند نهى كانت قاعدة في شقتها وبتقلب في التليفون بملل. فجأة جرّس الباب رن. نهى اتنهدت وقامت تفتح. نهى فتحت وكان عمر. نهي بغضب: أول ما شافته. عايز إيه؟ إيه اللي جابك؟ عمر ببرود: طيب مش هتقوليلي اتفضل. ولسه هيدخل، نهى زقته لبرا. نهى بغضب: تتفضل إيه؟ إنت مجنون؟ أنا عايشة لوحدي. عمر وقاصد يعصبها: يعني إنتي عايزة تعرفيني إنك مبدخليش حد هنا. نهي بعصبية وغضب: إنت واااحد زبااااالة وحيوااان.

ومسكت الباب بعصبية ولسه هاتقفل في وشه. بس عمر كان أقوى منها وزق الباب ودخل غصب عنها وقفل الباب. نهي بعصبية: إنت بتقفل الباب ليه؟ افتح الباب. عمر سحب المفتاح من الباب ودخل بهدوء. عمر وهو بيتأمل في الشقة: قولتيلي بقا إنتي عايشة لوحدك. نهي بخوف وقلق بس بتظاهر بالقوة: بقولك افتح الباب أحسنلك وأخرج بره. نهي: إنت إيه اللي جابك هنا أصلاً؟ مش كفاية اللي عملته في الشركة وعايز إيه؟ ها؟ عايز إيه مني؟ عمر ببرود: عايزك.

نهي: مش فاهمة يعني إيه عايزني. عمر: عاايزك. هي دي محتاجة شرح. وقرب منها ولسه هيلمسها. نهي رجعت لورا بخوف. نهي بخوف: إنت ع عايز إيه؟ وو هتعمل إيه؟ عمر بخبث: إيه هو حلال على غيري وحرام عليا أنا. وبعدين أنا مش طالب حاجة كبيرة. هو حضن بس. نهي صرخت في وشه بعصبية: إنت أكتر إنسان زبااالة أناا شوفته في حياتي. وعمر بمقاطعة: مش عايز طولت لسان عشان في الآخر إنتي اللي بتزعلي. نهي: إيه هتضربني زي المرة اللي فاتت؟

عمر بسرعة: تتقطع إيدي. نهي: اتفضل اطلع بره بدل والله هصوت وألم الناس عليك. عمر: بجد؟ طيب اعملي كده. يلا. نهي حست إنها مش عارفة تعمل حاجة. اتفتحت في العياط. نهي بعياط: إنت عايز إيه؟ حرام عليك. عمر حس إنها صعبت عليه. محبش يخوفها أكتر من كده. عمر: طيب خلاص اهدي. أنا مش هعملك حاجة. وقرب عشان يمسح دموعها. نهي بعدت بخوف. عمر بضحك: يخربيتك والله ما هعمل حاجة. أنا كنت همسحلك دموعك. إنتي صعبتي عليا الصراحة.

نهي بعياط: امشي لو سمحت. عمر: تتجوزيني؟ عند أدهم كان قاعد في شقته. أدهم من وقت ما ميرنا سابت البيت وهو قاعد في شقته مبيروحش البيت. أدهم كان نايم على الكنبة بتعب. جرس الباب رن. أدهم قام يفتح بتعب. أدهم فتح الباب وكان ياسين. ياسين بص له بسخرية على منظره وشكله اللي اتغير ودخل. أدهم قفل الباب ودخل وراه. ياسين قعد على الكنبة وولع سيجارة. أخد منها نفس ورجع ضهره لورا وبص لأدهم اللي قعد بهدوء.

ياسين: إنت سايب البيت وقاعد هنا ليه؟ أدهم: مرتاح هنا. إيه المشكلة؟ ياسين: لأ مفيش مشكلة. بس إنت كويس. أدهم: مش فاهم. ياسين: لأ إنت فهمني كويس. أدهم: ياسين لو جي عشان. ياسين بمقاطعة: أنا مش جي أتكلم في موضوعك إنت ومراتك. لأني اتكلمت معاك قبل كده كتير بس إنت اللي كنت بتصرف بدماغك. ياسين: أنا عايزك ترجع البيت والشركة وتركز في الشغل. عند عمر ونهي. نهي بصدمة: إيه؟ عمر: تتجوزيني يانهي. نهي ضحكت بسخرية: بجد؟ طب الزاي؟

عمر: زي أي حد. نهي: أنا بتكلم بجد. أنا فعلاً عايز أتوزجك. نهي بعصبية: إنت مش طبيعي. إنت مجنون صح؟ إنت لسه من دقايق كنت بتقول عليا واحدة مش كويسة ومش محترمة وبتشكك في أخلاقي. دلوقتي فجأة عايز تتجوزني. عمر: إنتي مفيش احترامك يانهي. نهي بصت له باستغراب من نبرته وكلامه اللي اتغير. عمر كمل: أنا عرفت إن اللي قابلته تحت الشركة ده يبقى أخوكي. وأنا بعتذر على اللي حصل. ياريت تقبلي اعتذاري. نهي بعصبية: وهو إنت كنت دست على رجلي.

وعلت صوتها: إنت شككت في أخلاقي. عارف يعني إيه؟ عمر: أنا عارف إني غلطت فيكي. وأسف للمرة التانية. بس أنا سألتك مين ده وإنتي مريحتنيش. لو كنتي قلتي مكانش حصل اللي حصل. نهي بعصبية: إنت غلطت فيا من قبل ما تسألني. عمر: أنا آسف. أنا بس اتضايقت لما حسيت إنك ممكن تكوني مع حد تاني. نهي بصت له باستفهام. عمر: أيوا يانهي أنا بحبك. وعشان كده اتعصبت. نهي اتفاجأت من تصريحه بس مبيّنتش. عمر: قولتي إيه. نهي: في إيه؟ عمر: قابلة اعتذاري.

نهي ببرود: لأ. عمر: نعم؟ منا اعتذرتلك عايزة إيه تاني؟ نهي: إنت ضربتني بالقلم ولا نسيت. وكل اللي عملته ده. وفي الآخر لما تيجي تقولي أنا بعتذر. اعتبر أنا بقا ولا كأن في حاجة حصلت. وبعدين إنت الزاي بتقولي إنك عرفت إنه أخويا. امال إيه اللي إنت عملته ده أول ما جيت؟ عمر: لأ أنا كنت بخوفك بس ماكنتش هاعمل حاجة. والكلام اللي قلته كنت حابب بس أشوفك وإنتي متعصبة. نهي بضيق: إنت واحد بارد. عمر ضحك واتكلم: المهم هتيجي الشركة بكرة.

نهي: أيوا. عمر: بجد. نهي: ياسين بيه كلمني وقالي لازم أروح. عمر: ياريت. وكمل وهو بيغمزلها: أصل الشركة وحشة من غيرك. نهي بصت له بقرف واتكلمت: طيب ياريت تتفضل بقا. عمر وهو بيقعد على الكنبة: لأ أنا هقعد شوية. ما تعمليلي حاجة أشربها. نهي بغيظ: إنت لسه هاتقعد وتشرب؟ يالا امشي بقا لو سمحت. مينفعش كده. وراحت عند الباب تفتحه. افتكرت إن المفتاح معاه. عند فريدة. كانت قاعدة وأبوها واخدها في حضنه. عيدة جت وقعدت جنبهم.

عيدة لفريدة: أنا خليت أحلام تجهزلك الأوضة. فريدة: ليه؟ عيدة: علشان تنامي فيها. امال هتنامي فين؟ فريدة اتعدلت واتكلمت بتوتر: لأ. منا مش هبات هنا. أنا هامشي. محمد بغضب: هتمشي فين؟ إنتي مش هتمشي من هنا. إنتي فاهمة؟ فريدة: يعني إيه يابابا؟ أنا لازم أمشي. محمد مسكها من دراعها بغضب: إنتي مجنونة؟ عايزة ترجعيله؟ ده بينتقم مني فيكي ياغبية. محمد بغضب: اسمعي. إنتي مش هتطلعي من البيت. ولو اضطريت أحبسك هحبسك. وبصوت عالي: سامعة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...