عند فريدة. كانت قاعدة وأبوها واخدها في حضنه. عايدة جت وقعدت جنبهم. عايدة لفريدة: "أنا خليت أحلام تجهزلك الأوضة." فريدة: "ليه؟ عايدة: "علشان تنامي فيها، أمال هتنامي فين؟ فريدة اتعدلت واتكلمت بتوتر: "لأ، منا مش هبات هنا، أنا هامشي." محمد بغضب: "هتمشي فين؟ انتي مش هتمشي من هنا، انتي فاهمة؟ فريدة: "يعني إيه يابابا؟ أنا لازم أمشي." محمد مسكها من دراعها بغضب: "انتي مجنونة؟ عايزة ترجعيله؟ ده بينتقم مني فيكي ياغبية."
محمد بغضب: "اسمعي، انتي مش هتطلعي من البيت، ولو اضطريت أحبسك هحبسك، سامعة؟ فريدة بعياط: "يابابا اسمعني، أنا لازم أمشيلو." "ممشيتيش ياسين هيجي ويعمل مشكلة." محمد بتوعد: "يجي ويبقي يوريني هيعمل إيه." عايدة: "يافريدة، انتي إزاي عايزة ترجعيله؟ إحنا ماصدقنا إنك رجعتي ياحببتي." فريدة: "ياماما، مش يمكن لما أرجع المشاكل اللي بينا تهدي؟ عايدة: "ياسين مش زي ما انتي فاكرة، محدش عارف هو بيفكر في إيه." فريدة: "بس هو بيحبني."
محمد بزعيق: "بيحبك إيه؟ وزفت إيه؟ ده بيضحك عليكي... انتي ليه مش عايزة تفهمييي؟ ياسين ده سماوي ومفييش في دماغه غير حاجة واحدة بس، إنه ينتقم لأبوه وبيعمل كده عن طريقك إنتي، افهمي بقااا." فريدة: "يابابا بس... محمد بحدة: "مافيش كلام تاني، اللي قلته بتسمعه، وانتي مش هتطلعي من البيت، فاهمة؟ وقام ومشي. فريدة اترمت في حضن مامتها وفضلت تعيط.
عايدة وهي بطبطب عليها: "ياحبيبتي، أبوكي عنده حق، ما ينفعش يسيبك كده، محدش عارف هو ناوي على إيه." فريدة: "ياماما، بس أنا متأكدة إن ياسين بيحبني وهو حلفلي إنه مش هيأذيني." عايدة: "أكيد بيمثل عليكي.. ده بينه وبين أبوكي مصانع الحداد، مش معقول هينسى بسهولة كده، ده له طار عند أبوكي، عارفة يعني إيه؟ أكيد مش هيسكت بالسهولة دي يا فريدة. إحنا خايفين عليكي."
فريدة: "مش عارفة، بس انتو كده بتعقدوا الدنيا زيادة، واللي أنا متأكدة منه إنه لو منعوني إني أرجع، ياسين مش هيسكت... وبعدين تفتكري ياماما، هو لو زي ما انتوا بتقولوا، أكيد ماكنش هيخليني أجي هنا، ولا إيه؟ أنا لما قلتله إني عايزة أشوفكم وافق، هو لو كان في دماغه حاجة وحشة ماكنش سابني أجلكوا... عشان خاطري حاولي تقنعي بابا إني أرجع." عايدة: "مانتي عارفة أبوكي، الفدماغه بيعملوا ومبيسمعش كلام حد."
فريدة: "طيب أنا هعمل إيه دلوقتي؟ أنا خايفة، حاسة إن فيه مشكلة كبيرة هاتحصل." عايدة: "متخافيش، إن شاء الله خير." عند ميرنا. ميرنا لابسة وخارجة. مامتها وقفتها. وفاء: "رايحة فين يا ميرنا؟ ميرنا وهي مستعجلة: "عندي مشوار مهم ياماما." وفاء بتساؤل: "مشوار إيه ده؟ ميرنا: "بعدين بعدين يا ماما، لما أرجع." وفاء بحدة: "لأ دلوقتي، عايزة أعرف رايحة فين وهتعملي إيه."
ميرنا بنفاذ صبر: "هأرجع شغلي ياماما، ودلوقتي عندي مقابلة مع صاحب القناة، عن إذنك بقى عشان مستعجلة، سلام." وفاء: "استني." ميرنا وقفت بضيق: "إيه تاني؟ وفاء: "انتي عارفة لو أدهم عرف إنك هاترجعي الشغل هيعمل مشكلة." ميرنا: "وهو ماله بيا؟ وفاء: "انتي ناسيه إنه جوزك." ميرنا: "لأ مش ناسيه، بس إحنا هانطلق." وفاء: "بس دلوقتي لسه على ذمته." ميرنا: "يعني إيه؟ وفاء: "يعني مش عايزين مشاكل مع جوزك."
ميرنا بتحدي: "اللي عنده يعملوا، عن إذنك يا ماما عشان اتأخرت." ومشيت. وفاء بصت على أثرها: "ربنا يستر بقى." عند فريدة. فريدة بتكلم ياسين في التليفون. ياسين: "وحشتيني." فريدة بتوتر: "وانت كمان." فريدة: "ممكن أطلب منك طلب؟ ياسين: "انتي تؤمري." فريدة بتوتر: "كنت عايزة يعني أفضل شوية مع ماما." ياسين: "ليه؟ فريدة: "عادي، ماما وحشاني ومشفتهاش من زمان، إيه المشكلة؟ ياسين بشك: "فعلاً؟ يعني مفيش حد منعهم إنك ترجعي؟
فريدة بتوتر: "لأ لأ، أنا بس هبات النهاردة وهرجع بكرة أنا إن شاء الله." ياسين: "أنا مش غبي يا فريدة، أنا كنت متأكد إنهم هيمنعوكِ إنك ترجعي، أنا محبتش بس أزعلك، وهعرف إزاي هرجعك ليا تاني." فريدة بخوف من اللي هيحصل: "لأ لأ، مفيش حاجة من اللي بتقولوه ده، أنا بس عايزة أفضل شوية، انت مكبر الموضوع ليه؟ ياسين: "أنا فاهم أبوكي هيعمل إيه، بس عرفيه إنه لو عايز يرجعك حالا هرجعك، وهو مش يعرف يعمل حاجة." فريدة لسه هتتكلم.
ياسين: "أنا هسيبك النهاردة بمزاجي."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!