في بيت كبير الأم (عايدة) في التليفون بقلق: نوح اختك مرجعتش لحد دلوقتي وبكلمها تليفونها مقفول. نوح: ماشي يا ماما أنا هاتصرف وهاشوفها. في مكان تاني كانت نائمة على السرير. بعد شوية قامت بصداع لقت نفسها في أوضة كبيرة قامت بتعب فضلت تخبط على الباب. فريدة: افتحوا الباب ده أنا فين؟ فضلت تخبط لحد ما جه واحد فتح لها الباب. الشخص: إيه يا آنسة عاملة دوشة ليه؟ فريدة: أنا فين وانتو مين؟ الشخص: أنا معنديش أوامر أجاوب على أسألتك.
فريدة بصراخ: يعنييييي إيييه! أنااا إيييه ال جابنييييي هناااا! خطفيني ليييه! رد عليييييا! مين الخاطفني؟ الشخص مردش عليها وقفل الباب عليها وسابها ومشي خرج بره. الراجل في التليفون: أيوه يا باشا هي فاقت دلوقتي. ....... : طيب دخلوها أكل وايااك حد يقرب منها. الراجل: تمام يا باشا. قفل وطلب لها أكل ودخلها. دخل لقاها قاعدة تعيط. علي: حط الأكل قدامها واتكلم وهو خارج: الباشا بيقولك لازم تأكلي. وقفل الباب ومشي.
نوح وهو بيدور على أخته عرف إن هي اتخطفت وعرف مين ال خطفها. كلم أبوه في كندا كان مسافر بيخلص شغل هناك. نوح في التليفون: بابا فريدة اتخطفت. محمد الألفي: يعني إيه اتخطفت؟ نوح: ياسين خطفها. محمد: عملها ابن ال*******. محمد: خلي الرجالة يقلبوا الدنيا ويعرفوا مكانها في أسرع وقت قبل ما يعمل فيها حاجة. عند فريدة كانت قاعدة على السرير ضمة رجليها وبتعيط. الباب اتفتح ودخل ياسين. رفعت وشها شافت ياسين واقف قدامها. فريدة: أنت!
أنت اللي خاطفني! ليه خاطفني ليه؟ ياسين قعد على الكنبة واتكلم ببرود: هاخد حق أبويا. فريدة قامت وراحت ناحيته: هاتاخد حقه مني أنا ليه؟ أنا معملتش حاجة. ياسين: بس أبوكي عمل. فريدة بعياط: وأنا ذنبي إيه؟ ياسين: ذنبك إنك بنته. ثم أكمل: أنا عارف إنك أغلى حاجة عنده عشان كده هاكسره بيكي الأول قبل ما أقتله. في بيت محمد الألفي والد فريدة. نوح رجع البيت كانت عايدة قاعدة قلقانة. أول ما نوح دخل عايدة جريت عليه.
عايدة بقلق: أختك فين يا نوح؟ عرفت مكانها؟ رد عليييا! اختك جرالها إيه؟ نوح ساكت. عايدة: رددد عليييا! فريدة حصلها حاجة؟ نوح: ياسين خطفها. عايدة بصدمة: إيه؟ وبعدين انهارت من العياط: بنتي ضاعت فريدة ضاعت مني! ياسين هياخد طار أبوه منها! يا ترى عمل فيها إيه؟ يا ترى هايعمل فيها إيه؟ يا حبيبتي يا بنتي يا حببتي... واغمى عليها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!