الفصل الثاني نوح فضل يفوق فيها، شالها وطلعها الأوضة. جاب برفان ورشه عليها، فاقت. عايدة بعياط: بنتي يانوح، بنتي لازم ترجع. اتصرف، كلم أبوك يجي يشوف حل، هو السبب. نوح: أنا كلمته وهو جي، اهدي ياماما متقلقيش، فريدة هترجع. أنا بعت الرجالة يدوروا على مكانها وهرجعها في أقرب وقت، بس انتي اهدي. عايدة: أبوك السبب، ودلوقتي اختك اللي بتدفع التمن. ياسين مش ها يسيب حق أبوه. نوح: متقلقيش ياحبيبتي، هو مش ها يؤذيها. ***
تاني يوم في بيت ياسين الخولي. كان ياسين نايم في أوضته. دخلت عليه والدته، ست شيك جداً، شكلها أصغر من سنها. شهيرة: قعدت جنبه على السرير. شهيرة: ياسين، قوم ياياسين. ياسين: صحي. ياسين: صباح الخير ياماما. شهيرة: صباح النور. شهيرة: اللي أنا سمعته دا صح؟ ياسين: وهو بيولع سيجارة. إيه اللي سمعتيه؟ شهيرة: أنت خطفت فريدة بنت محمد الألفي. ياسين: أيوه. شهيرة: وبعدين هاتعمل إيه معاها؟ ياسين: هاحرق قلب أبوها عليها. شهيرة: هاتقتلها؟
ياسين: لأ. شهيرة: امال هاتعمل إيه؟ ياسين: بعد شوية، كان ياسين في شركته. *** محمد الألفي كان نزل مصر وراح على طول على شركة ياسين. بعد شوية، كان وصل الشركة ودخل لياسين المكتب بغضب. السكرتيرة: يا فندم، ماينفعش كدة. محمد: دخل. كان ياسين قاعد بهدوء وباصص على محمد الألفي اللي داخل بغضب. السكرتيرة: ياسين بيه هو اللي دخل، والله غصب عني. ياسين: شاورلها تروح. محمد الألفي: بنتي فين يا ياسين؟
ياسين: بنفس الهدوء. يعني إيه بنتك فين؟ محمد الألفي: أنا عارف إنك أنت اللي خطفتها، بس قسماً عظماً لو مسيت منها شعراية، لتكون نهايتك على إيدي، أنت وعيلتك كلها. قال كلامه وخرج. في بيت الخولي. كانت مها، أخت ياسين، لابسة وخارجة. شهيرة: وقفتها. رايحة فين يا مها؟ مها: خارجة مع صحابي يا ماما. شهيرة: لا، مفيش خروج. مها: ليه ياماما؟
شهيرة: ياسين أخوكي خطف فريدة الألفي، وأبوها قالب الدنيا، وأكيد لو خرجتي هايأذيكي زي ما ياسين خطف بنته. مها: طب وهو ياسين خطفها ليه يا ماما؟ هو ها ينتقم منه فيها، بس فريدة ملهاش ذنب. وبعدين يا ماما، ما يبلغ عنه. شهيرة: أخوكي عايز يقتله بإيده. هو لو عايز يبلغ، كان بلغ من زمان. هو مش ها يرتاح غير لما ينتقم بإيده. ربنا يستر. مها: يعني إيه ياماما، كده ياسين ها يضيع نفسه. أنا خايفة عليه.
شهيرة: ماتخفيش، أخوكي ذكي وها يعرف ياخد حقه من غير ما يضر نفسه. مها: إنتي مش خايفة عليه ياماما؟ شهيرة: أنا واثقة فيه، وربنا يحميه. مها: يارب. *** في بيت الألفي. عايدة لمحمد: يا رب تكون ارتحت. بنتك ها تضيع بسببك. أنا بنتي لو جرالها حاجة، عمري ما ها أسامحك. محمد: اهدي يا بنتي، أنا عارف أرجعها، متقلقيش. عايدة بصريخ: مقلقش إيه! بنتي في إيد اللي قتل أبوه، يعني أكيد ها يأذيها. محمد بزعيق: أنا قلت ها رجعها، ممكن تهدي.
تليفونه رن. محمد: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!