الفصل 26 | من 29 فصل

رواية احببتها وسط انتقامي الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم فريده محمد

المشاهدات
19
كلمة
775
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 90%
حجم الخط: 18

عايدة بعصبية: انتي إزاي كنتي عايزة تعملي في نفسك كده؟ مفكرتيش لو كان، بعد الشر، حصلك حاجة، أنا كان هيجرالي إيه؟ طيب سيبك مني أنا، مفكرتيش في نفسك. انتي كنتي رايحة للموت برجليكي. ليه؟ ليه يا حبيبتي كده؟ مش كفاية اللي حصل لنا؟ أنا مش مستحملة... والله ما مستحملة حاجة تانية تحصل. فريدة: خلاص يا ماما، أنا كويسة قدامك أهو.

عايدة: الحمد لله يا حبيبتي إنك بخير. خلاص يا حبيبتي اللي حصل حصل، وده نصيب ولازم ترضي بيه. قوليلي هتعملي إيه مع ياسين؟ فريدة: اتكلمنا امبارح واتفقنا على الطلاق. عايدة: هو عرف إنك حامل؟ فريدة: لأ. عايدة: انتي ناوية تخبي عليه؟ فريدة: لأ، مش هخبي. بس لما نطلق الأول، بعدين يبقى يعرف إني حامل. فريدة: صعب أوي يا ماما. أنا ماكنتش عايزة حاجة تربطني بيه. عايدة: اهدي يا حبيبتي، ده نصيب. ***

تاني يوم، فريدة وياسين كانوا في العربية واقفين قدام مكتب المأذون. ياسين بحزن: فكري تاني يا فريدة. فريدة بجمود: أفكر في إيه يا ياسين؟ ياسين: ادي لحياتنا فرصة تانية. أنا بحبك يا فريدة. فريدة ضحكت بسخرية: بجد بتحبني؟ وكملت بوجع: بس اللي بيحب حد مش بيأذيه. وأنت آذيتني أوي. ياسين: سامحيني يا فريدة. فريدة بعصبية: أسامحك على إيه؟ أنت... أنت قتلت أبويا قدام عيني. عارف يعني إيه؟ أنت حرمتني من أبويا.

ياسين بعصبية: أبوكي ده هو السبب في كل حاجة. قتل أبويا اللي كان صاحبه وحاول يقتلني. كنتي عايزاني أعمل إيه؟ أي حد في مكاني كان هيعمل كده. فريدة بعياط: بس ده مهما كان أبويا. مش هقدر أكرهه. ياسين تنهد: فريدة، أنا عارف إنه صعب عليكي. بس صدقيني هو اللي اضطرني لكده. أبوكي هو اللي بدأ بكل حاجة.

فريدة سكتت لأنها عارفة اللي أبوها عمله. بس هي برضه صعب عليها إنها تكمل حياتها مع اللي قتل أبوها، مهما كان السبب إيه هو. هي هتفضل طول عمرها شايفة إن ياسين هو اللي حرمها من أبوها، حتى لو ياسين عنده حق في اللي عمله. فريدة بحزن: خلاص، مفيش حاجة هتتغير. إحنا عمرنا ما هننفع نكون مع بعض.

ياسين متكلمش تاني لأنه عارف إنه فعلاً صعب، واللي حصل ده هيفضلوا فاكرينه وعمرهم ما هينسوه طول عمرهم. وكان عايز يريحها ويعملها اللي هي عايزاه، حتى لو غصب عنو. نزلوا الاتنين من العربية ودخلوا عند المأذون. وتم الطلاق، وكل واحد فيهم الحزن مالي قلبه. فريدة رجعت على البيت وهي بتحاول تبان طبيعية. عايدة: حصل إيه؟ فريدة نطقت بصعوبة: اتطلقنا. عايدة شافت الحزن في عين بنتها. عايدة اتكلمت بحنية: ليه عملتي كده؟ غصب عنك؟

لو كنتي عايزة تكملي يا فريدة، ماكنتش هقولك لأ. فريدة: ده اللي كان لازم يحصل. وبعدين أنا معملتش حاجة غصب عني. أنا كنت عايزة كده. عايدة بحزن على بنتها: مش باين. انتي لسه بتحبي ياسين يا فريدة؟ فريدة بكذب: صدقيني يا ماما، بعد اللي عمله بقيت بكرهه. فريدة: عن إذنك يا ماما، هطلع أنام شوية عشان تعبانة. فريدة طلعت ودخلت أوضتها وانهارت من العياط. عدى يومين.

فريدة كانت بتحاول تبان فيهم إنها كويسة، بس هي طبعاً ماكنتش كويسة خالص. وعلطول تدخل أوضتها وتفضل تعيط بالساعات. وياسين كمان كان طول الوقت حزين وشارد. عند فريدة، كانت طالعة من أوضتها وهي ماشية. وقفت قدام أوضة نوح بصدمة. سمعت نوح بيكلم حد وبيتفق معاه يقتل ياسين.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...