الفصل 25 | من 29 فصل

رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم فريده محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,011
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

قاعدة هي ومامتها. فجأة فريدة قامت تجري على الحمام وفضلت ترجع. عايدة قامت وراها بخضة. فريدة كانت ماسكه بطنها وعمالة ترجع. عايدة بقلق: مالك ياحبيبتي؟ أكلم الدكتور؟ فريدة بعد ما غسلت وشها: ملوش لزوم ياماما. عايدة: يعني ايه ملوش لزوم؟ انتي شكلك تعبانة. فيها ايه لما نطمن عليكي؟ فريدة بدموع: أنا حامل ياماما. عايدة بصدمة: إيه؟ حامل؟ عرفتي ازاي؟ فريدة: من يومين كنت مع ريهام وفجأة تعبت ورحت للدكتورة وعرفت. فلاش باك.

ريهام وفريدة كانوا قاعدين في مطعم بياكلوا، بعد ما ريهام صممت واصرت ان فريدة تخرج معاها. ريهام كانت بتحاول تخرجها من اللي هي فيه. في المطعم. ريهام: يلا يا فريدة كلي. فريدة بتعب: ماليش نفس والله يا ريهام. كلي انتي. ريهام: نعم؟ هو أنا بقى عازماكي وصارفه ومكلفه عشان تيجي في الاخر تقولي ما ليش نفس؟ هتاكلي يعني هتاكلي. وبعدين دا السوشي اللي بتحبيه. ومسكت الشوكة: يلا افتحي بقك. فريدة بتعب وضيق: يا ريهام مش قادرة. ماليش نفس.

ريهام: طيب كلي دي بس مني. وأول ما قربت الأكل من بقها فريدة مقدرتش وقامت تجري على الحمام وفضلت ترجع. ريهام راحت وراها. ريهام: مالك يافريدة؟ فيه إيه؟ فريدة بتوهان: مش عارفة. ريهام: حاسة بإيه طيب؟ فريدة: بطني بتوجعني. ريهام بشك: فريده انتي شكلك متغير. ما تيجي نكشف. فريدة: أكشف على إيه بس؟ عادي يا ستي. أنا بس عشان ماباقلش كويس. ريهام: لا يا فريدة انتي لازم تكشفي. فريدة: ما تكبريش الموضوع. أنا كويسة.

وبعدين فريدة سرحت شوية. ريهام: بتفكري في إيه يا فريدة؟ فريدة: في حاجة في دماغي وخايفة تطلع صح. ريهام: قصدك حامل مش كده؟ فريدة هزت دماغها: خايفة أوي. ريهام: متخافيش. إن شاء الله خير. طيب تعالي نروح للدكتورة ونشوف. فعلاً ريهام وفريدة راحوا عند الدكتورة. الدكتورة: اتفضلي يا مدام فريدة. فريدة قعدت: شكراً. الدكتورة: حضرتك حاسة بإيه؟ فريدة: حاسة إني دايخة وبطني بتوجعني كتير. فكنت شاكة يعني إني حامل.

الدكتورة: طيب اتفضلي عشان أكشف عليكي. الدكتورة بعد ما كشفت عليها بابتسامة: فعلاً كلامك صح يا مدام فريدة. انتي فعلاً حامل. ألف مبروك. فريدة بصدمة، مع إنها كانت شاكة بس كانت بتدعي إن شكها ده يطلع غلط. فريدة بصت لريهام وريهام بصتلها بقلق. فريدة للدكتورة: أنا عايزة أنزل الحمل ده. ممكن تعمليلي العملية؟ الدكتورة: أنا آسفة. أنا مش بشتغل في العمليات دي. فريدة برجاء: أنا ممكن أديلك اللي انتي عايزاه بس ساعديني.

الدكتورة: أنا آسفة يا مدام فريدة مش هينفع. ونصيحة مني ما تعمليش كده. أولاً عشان خطر عليكي. ثانياً بلاش تتسببي في موت طفل. غيرك مش لاقي. فريدة ما اهتمتش بكلامها. بس فريدة هزت دماغها: عن إذنك. وخرجت هي وريهام. في العربية. ريهام: انتي اتجننتي يا فريدة؟ انتي إزاي تفكري كده؟ عايزة تموتي ابنك. فريدة بجمود: ده ابن ياسين. وأنا مش عايزة أي حاجة تربطني بيه. ريهام: غلط يا فريدة اللي هتعمليه ده غلط. انتي كده بتخاطري بحياتك.

فريدة: مش مهم عندي. مابقتش فارقة. المهم اللي ما خلفش منه. ريهام: للدرجادي؟ فريدة: بكره.. وأكتر. دا حرمني من أبويا. ريهام: خلاص يا فريدة اللي حصل حصل. عشان خاطري اوعديني إنك مش هتفكري في الموضوع ده. ريهام: اوعديني يا فريدة. فريدة: أنا ماينفعش أخلف من ياسين. افهمي بقى. ريهام: أنا خايفة عليكي. فريدة: ما تخافيش. وتاني يوم بعد محاولات كتير من ريهام إنها تقنع فريدة ما تنزلش اللي في بطنها، بس فريدة برضه مصممة.

فريدة وريهام راحوا عند دكتورة تانية واتفقوا معاها إنها تنزل البيبي، بعد ما فريدة عرضت عليها مبلغ كبير. الدكتورة وافقت. فريدة وريهام واقفين قدام الأوضة اللي فريدة هتدخل تعمل فيها العملية. فريدة كانت ماسكة إيد ريهام وخايفة أوي ومتوترة. ريهام: عشان خاطري يا فريدة فكري تاني. في الوقت ده الممرضة خرجت. الممرضة: اتفضلي يا مدام. فريدة بصت لريهام بخوف. الممرضة: يا مدام الدكتورة مستنياكي جوه.

فريدة دخلت مع الممرضة. وأول ما دخلت كانت مرعوبة. الدكتورة: اتفضلي يا مدام. بعد دقايق فريدة كانت نايمة على السرير والممرضة ماسكة حقنة البنج وقربت من فريدة عشان تديهالها. فريدة راحت زقت إيدها وقامت تجري على بره وهي بتستغفر ربنا. فريدة وهي في حضن ريهام بعياط: ما قدرتش. ماقدرتش يا ريهام. ريهام بفرحة: الحمد لله. مش هاتندمي والله. انتي كده عملتي الصح. وخرجوا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...