الفصل 18 | من 29 فصل

رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فريده محمد

المشاهدات
21
كلمة
1,912
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 62%
حجم الخط: 18

السواق وقف مكانه بخوف ومش عارف يعمل إيه. بس في ثواني العربية اللي كان فيها رجالة ياسين هي كمان جات ووقفت. الرجالة نزلوا منها في نفس الوقت اللي رجالة محمد الألفي هجموا على العربية وكانوا بيحاولوا ياخدوا فريدة. بس رجالة ياسين لحقوهم ونزلوا فيهم ضرب. واحد من رجالة محمد الألفي جه ومسك مها وحط المسدس على دماغها. الراجل: اللي يقرب هقتلها.

وشاور للرجالة ياخدوا فريدة. واحد من رجالة ياسين جه من وراه وضربه طلقة جت في كتفه. رجالة ياسين مسكوا رجالة الألفي كلهم بعد ما ضربوهم، ربطوهم وراحوا شحنوهم في العربية وبعتوهم لمحمد الألفي. كان ياسين وصل المكان اللي هما فيه. نزل من العربية وبص للراجل. ياسين: عملتوا إيه؟ الراجل: بعتناهم متكتفين يا باشا، زمانهم وصلوا دلوقتي.

ياسين راح عند مها وفريدة اللي كانوا ميتين من الرعب لأن كل ده حصل قدامهم. راح لمها وأخدها في حضنه وفضل يهديها. ياسين: اهدي، خلاص مفيش حاجة. وبص لفريدة اللي واقفة دموعها نازلة بس من غير صوت. قرب منها وباس راسها ومسح دموعها. ياسين: ما تخافيش. فريدة بتعيط ومش بتبص له. ياسين: انتي كويسة؟ حد منهم قرب لك؟

فريدة مش بتتكلم، بتعيط بس. ياسين زعل عليها لما لاقاها كده. حضنها وفضل يطمنها وخدها هي وأمها في العربية وطلع بيهم على البيت. *** عند محمد الألفي، كان واقف بغضب قدام رجالتهم وهم متكتفين ومرميين على الأرض. محمد بغضب: إيه يا شوية حمير! ده أنا لو مشغل معايا بهايم مش هيتعمل فيهم كده. قال كده وهو بيشاور على مناظرهم. محمد بغضب وصوت عالي: سعيد! سعيد: أؤمرني يا باشا. محمد بسخرية: شوف الرجالة وفكهم. ودخل على جوه والنار شايلاه.

محمد بغضب: ماشي يا ياسين، مبقاش محمد الألفي لو مندمتك. *** عند فريدة وياسين، فريدة قاعدة على السرير ودافنة راسها بين رجليها وبتعيط. ياسين فتح الباب وشافها بالمنظر ده. قرب عليها وحط إيده على شعرها. فريدة اتنفضت من مكانها. ياسين: اهدي، اهدي. فريدة: ابعد عني، ابعد عني بقى! انت السبب في كل اللي بيحصل لي، حرام عليك بقى، حرام عليك… أنا تعبت. ياسين: ماسك إيدها بحنية: اهدي، أنا والله ما هاذيكي. فريدة:

سحبت إيدها منه: مش هتأذيني؟ آه، أمال اللي حصل النهاردة ده إيه؟ ما هو كل ده بسببك… لو ما كنتش عملت كده من الأول ما كانش كل ده هيحصل. أنا تعبت، أنا عايزة أرتاح بقى. ياسين: طيب إيه اللي يريحك وأنا هعملهولك. فريدة بصت له باستفهام. ياسين: أنا فعلاً عايز أريحك ومش عايز أشوفك في الحالة دي تاني. فريدة: مسحت دموعها: يعني لو طلبت منك ترجعني لأهلي هترجعني؟ ياسين: أنا بحبك يا فريدة ومش عايز أشوفك زعلانة تاني. وسكت شوية.

وكمل: ومدام ده اللي هيريحك وهيبسطك، ارجعي يا فريدة. فريدة بعدم تصديق: بجد؟ هتسبني أرجع؟ ياسين: أنا لو عليا مش عايز أسيبك أبداً، بس مش عايز أزعلك تاني. حتى لو هتبعدي عني، بس أهم حاجة متفضليش زعلانة. لو عايزة تمشي، امشي. روحي لأهلك يا فريدة، مش همنعك. وقام وقف. ياسين: اجهزي وأنا هبعت لك السواق يوصلك. وسابها ونزل راح الشركة. *** عند أدهم، راح لميرنا بيت أهلها. مامت ميرنا وفاء: عايز إيه يا أدهم؟ أدهم: عايز مراتي.

وفاء: والله طيب، كويس إنك عارف إنها مراتك. أدهم بهدوء: ممكن أتكلم معاها. وفاء: بس هي مش عايزة. شوف يا أدهم، هي مش عايزة غير إنك تطلقها. طلقها يا أدهم. أدهم: خالتي لو سمحتي، سيبيني أتكلم معاها بس الأول. وفاء بتنهيدة: اتفضل اطلع لها… بس أنا مش هسمح لك تجرحها تاني، فاهمني يا أدهم؟ مش هسمح لك. أدهم: ما تقلقيش. وطلع فتح الأوضة ودخل. ميرنا أول ما شافته قامت بغضب. ميرنا بغضب: إنت إيه اللي جابك هنا؟

أدهم قرب منها مرة واحدة وراح حاضنها. أدهم: وحشتيني. ميرنا زقته وبعدت عنه. ميرنا بغضب: اوعى تلمسني تاني. وكملت بقوة: إيه فاكر لما تعمل كده هنسي اللي عملته ولا كإن في حاجة حصلت؟ لأ، فوق! ميرنا الهبلة بتاعت زمان، انساها. أدهم بحزن: أنا آسف، عمري ما أعمل حاجة تزعلك تاني. بس انتي سامحيني. وقرب منها: ميرنا، أنا بحبك. ميرنا ضحكت بوجع: تعرف إنك أول مرة تقولي الكلمة دي.

أدهم بندم وحزن: عارف… وعارف إني ظلمتك كتير، بس صدقيني أنا اتغيرت. ارجعي يا ميرنا وهتشوفي، والله ما هزعلك تاني. أنا من غيرك حاسس إني ضايع. ميرنا بقوة: وأنا كمان اتغيرت. امشي يا أدهم، امشي لو سمحت. أدهم: أنا مش هسيبك يا ميرنا. ميرنا: وأنا مش عايزاك. وقلبي اللي حبك ده أنا طلعته ودست عليه. ومش هضعف تاني يا أدهم. يا ريت بقى تطلقني بهدوء. ***

عند ياسين وفريدة، ياسين كان رجع وطلع فوق ودخل الأوضة لقى فريدة نايمة. قرب منها عشان يصحّيها. ياسين قاعد جنبها بهدوء: فريدة. فريدة أول لما حست بيه قامت اتعدلت. ياسين بهدوء: ممشيتيش ليه؟ فريدة: مقدرتش. ياسين: ليه؟ ما أنا قلت لك مش هعمل لك حاجة، ولو عايزاني أطلقك هطلقك. فريدة بسرعة: بس أنا مش عايزة. ياسين بصدمة: إيه؟ فريدة: أقصد يعني… أنا مش عايزة أمشي. ياسين: بجد يا فريدة؟ فريدة هزت راسها. ياسين: ولله العظيم بحبك.

فريدة: أنا كمان… بحبك. ياسين أول ما سمع كده محسش بنفسه إلا وهو بيبوسها بشغف وحب. وبعدين… بعد وقت، ياسين كان طالع من الحمام وفريدة كانت نايمة على السرير ودموعها نازلة. ياسين وطي وقعد على ركبته قدامها. ياسين: بتعيطي ليه؟ فريدة: إنت عملت كده عشان تكسرني وتكسر أبويا، مش كده؟ اللي حصل ده مكنش لازم يحصل. أنا غبية و… ياسين بمقاطعة: فريدة، اللي حصل ده عشان بحبك. وانتي كده كده مراتي، يعني عادي. وكل اللي في دماغك ده مش صح.

ياسين مسك إيدها وباسهم بحب. ياسين: فريدة، موافقة نبدأ صفحة جديدة وننسي أي حاجة حصلت؟ وأوعدك مش هازعلك وهعوضك عن أي حاجة وحشة. قلتي إيه؟ فريدة حست بصدق في كلامه. ياسين: موافقة يا فريدة. فريدة هزت دماغها بالموافقة ولسه دموعها على وشها. ياسين مسح دموعها. ياسين: مش عايز أشوف دموعك دي تاني. ممكن؟ فريدة هزت دماغها.

ياسين تليفونه رن، قام يرد وفريدة قامت دخلت الحمام تاخد شاور. فريدة خلصت وطلعت. كان ياسين خلص المكالمة ونايم على السرير. فريدة دخلت لبست وطلعت. ياسين: تعالي يا فريدة. وفتح إيده عشان تيجي تنام في حضنه. فريدة فهمت وقربت بهدوء وراحت نامت في حضنه. ياسين ضمها ليه بحب وناموا نوم عميق. *** تاني يوم، ياسين كان في الشركة. خرج للموظفين. ياسين: نهى فين؟ الموظفين: لسه مجتش يا ياسين بيه. ياسين: حد يكلمها ويشوفها اتأخرت ليه.

ودخل مكتبه تاني. بعد دقايق، سلمى خبطت ودخلت المكتب عند ياسين. سلمى: ياسين بيه، إحنا حاولنا نكلم نهى كتير بس تليفونها مقفول. ياسين بغضب: يعني إيه تليفونها مقفول؟ هو لعب عيال؟ وإزاي متجيش لحد دلوقتي؟ سلمى بتوتر وخوف منه: هو… هو كان في حاجة حصلت امبارح؟ ياسين: حاجة إيه؟ سلمى: أنا شفت نهى خارجة من الشركة امبارح وكانت بتعيط، بس ناديت عليها مشيت ومرديتش عليا. قاطعهم دخول عمر بهدوء. ياسين: روحي انتي.

سلمى خرجت وعمر كان قاعد باين عليه إنه متضايق. ياسين: في إيه؟ عمر: مفيش… اختك ومراتك عاملين إيه؟ ياسين: كويسين… إنت مالك؟ في إيه؟ عمر حكاله على كل حاجة. ياسين: اممم، كده أنا عرفت نهى ما جتش ليه. ياسين: إنت غبي يا ابني! إنت إزاي تمد إيدك عليها وتقول لها الكلام اللي قلته ده؟ عمر بضيق: وإنت كنت عايزني أعمل إيه وأنا شايفها بتتحضن في واحد؟ ياسين: غبي، مش تعرف الأول هو مين؟ وبعدين إنت مالك؟ هي تخصك في إيه؟

عمر باندفاع: أنا بحبها. ياسين: لأ يا شيخ، وهي عارفة؟ عمر: أنا كنت ناوي أقولها لولا اللي حصل. ياسين: بقولك إيه، إنت تروح تصلح اللي إنت خربته ده. أنا معنديش استعداد أخسرها بسبب تهورك ده. عمر: يعني أعمل إيه؟ ياسين: اعتذر لها. عمر: نعم! مش لما أعرف الأول مين ده. ياسين: مش يمكن أخوها. عمر: هو ممكن يطلع أخوها؟ ياسين: ممكن. ياسين: بص يا عمر، أنا عارف نهى كويس، دي محترمة مش زي الأشكال اللي إنت تعرفها.

عمر: أتمنى، عشان لو طلعت غير كده تبقى تستاهل اللي جرالها. وكمل بتوعد: واللي لسه هيجرالها. عمر: قولي صحيح، أدهم أخباره إيه؟ أنا آخر مرة شفته فيها كانت حالته زفت. ياسين: تصدق بالله، إنت وأدهم تستاهلوا اللي يجرالكم. *** تاني يوم، نوح راح البيت عند ياسين. شهيرة قابلته. شهيرة: نعم، جي ليه؟ نوح: جي آخد أختي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...