نهى خبطت ودخلت المكتب عند عمر وفي إيدها ورق. عمر قاعد على المكتب ومرجع ظهره لورا ومغمض عينه. نهى: احم، عمر بيه. عمر فتح عينه وبصلها ومتكلمش. نهى: حضرتك الورق ده محتاج امضتك. عمر سحب الورق بهدوء. عمر وهو بيمضي وعينه في الورق: ركزي في شغلك، وبلاش تدي مواعيد لحد هنا في الشركة. نهى بستغراب: مش فاهمه، حضرتك تقصد إيه؟ عمر بصلها بجمود: مين اللي كنتي بتحضنيه تحت ده؟ وكمل بضحكة سخرية: وأنا اللي كنت فاكرك محترمة.
عمر بصلها من فوق لتحت: طلعتي... وقبل ما يكمل كلامه، نهى قاطعته بغضب: اخرررس! أنا محترمة غصب عنك وعن أي حد. وبعدين كملت: ولا هو الزبالة بيبقى فاكر الناس كلها زبالة زيه. عمر أول ما سمع كلامها ماشفش قدامه من الغضب ورفع ايده وراح ضربها بالقلم بقوة. نهى حطت ايدها على وشها وبصتله بكره واتكلمت: أنت ما استحملتش أغلط فيك مع إني عندي حق في اللي قلته. وبعدين بصيت له باستحقار: بس أنا بقى مش شايفة إني غلطت فيك ولا حاجة.
وكملت بسخرية: مش الأستاذ بردو كل يوم بيسهر مع واحدة شكل... ولا أنا غلطانة؟ عمر كان واقف بيسمع كلامها بهدوء. عمر بهدوء: مين اللي كان معاكي؟ نهى: ما يخصكش... عن إذنك. وخرجت من عنده وسابته وهو مش طايق نفسه وهيموت من الغضب. نهى خرجت بره وانهارت من العياط. هي مش قادرة تستحمل إنه ممكن يشك فيها أو يبصلها بصه مش كويسة. نهى حست إنها مخنوقة ومش هتقدر تكمل. قامت لمّت حاجتها ومشيت من غير ما تقول لحد. وهي ماشية، (سلمى)
دي واحدة من اللي شغالين في الشركة شافتها وهي ماشية معيطة فضلت تنادي لها. بس نهى ما ردتش عليها ومشيت على طول. عند عمر. قاعد وكمل شغل وهو متضايق. عمر ساب الورق من إيده وهو بيفكر في كلام نهى. عمر في نفسه: ممكن أكون ظلمتها... طب واللي كان واقف معاها تحت ده يبقى مين؟ معقول ممكن يكون أخوها... بس اللي أعرفه إنها ملهاش أخوات... أمال هيكون إيه يعني... ماهو مش معقول تكون مقضياها وأنا اللي مغفل. وفضلت دماغه تودي وتجيب.
عمر مسح على وشه بضيق. وطلع عشان يشوفها بس ملقهاش. عند ياسين. جوه في مكتبه كان واقف ناحية الشباك وماسك كوباية شاي بيشرب فيها وفي إيده التانية سيجارة. تليفونه رن وكانت فريدة. ياسين بص في التليفون وابتسم ورد. فريدة بصوت هادي: الو. ياسين سمعها ومش بيرد. فريدة: الو... ياسين. ياسين أول ما سمع اسمه منها ابتسم. ياسين: ما كنتش أعرف إن اسمي حلو أوي كده. فريدة اتكسفت وسكتت. ياسين: هاا... كنتي عايزة إيه؟
فريدة بسرعة: ممكن أخرج مع مها؟ ياسين: فين؟ فريدة: مها هتروح تعمل شوبينج وأنا عايزة أروح معاها. ياسين: الفيزا في درج الكومودينو، خديها وهاتي اللي انتي عايزاه. فريدة: بس أنا مش عايزة حاجة، أنا هروح معاها بس. ياسين: خدي الفيزا يا فريدة، وبعد كده لما تعوزي حاجة ما تتكسفيش... ماشي؟ فريدة: بس أنا فعلاً مش عايزة حاجة. ياسين: ممكن لما تروحي يعجبك حاجة، فخليها معاكي أحسن. فريدة: حاضر. ياسين: خلي السواق يوديكم. فريدة: ليه؟
ياسين: من غير ليه. فريدة: بس... ياسين: سمعتي أنا قولت إيه. فريدة بضيق: ماشي. ياسين قفل معاها وبعت اتنين بودي جارد كمان يروحوا معاهم. عند فريدة. لبست هي ومها ومشيوا والسواق وصلهم المكان اللي هم عايزينه واتفاجئوا بالبودي جارد كمان معاهم. فريدة بضيق لما شافت البودي جارد: هو في إيه؟ فريدة لمها: هو في إيه. مها: معلش ياسين مش هيطمن عليكي غير كده. مها: تعالي احنا نشوف هنجيب إيه، سيبك منهم. ودخلوا المول. عند ياسين.
كان قاعد قلقان على فريدة. هو عارف إن رجالة أبوها مراقبينهم وممكن يحاولوا يخطفوها. ياسين كلم الحرس اللي معاهم. ياسين في التليفون: خلوا بالكم، عشان لو حصل حاجة أنا مش هسمي عليكم... مفهوم؟ الراجل: مفهوم ياباشا، متقلقش. بعد وقت. فريدة ومها خلصوا وكانوا راجعين. وزي ما ياسين كان متوقع. رجالة الالفي كانو وراهم. عند محمد الالفي. الراجل بتاعه كلمه. ومحمد الالفي قاله إنهم يخطفوا فريدة منهم.
وهما في الطريق العربية اللي فيها رجالة الالفي فضلت ماشية ورا العربية اللي فيها فريدة ومها وتلاحق عليها لحد ما فريدة ومها خافوا. فريدة بخوف للسواق: هو، هو في إيه؟ هي العربية دي ماشية ورانا ليه وبتقفل علينا ليه؟ السواق وهو بيحاول يهرب منهم: مش عارف، مش عارف ياهانم. والعربية جت وقفت قدامه. ورجالة نزلوا وكانوا معاهم سلاح. السواق وقف مكانه بخوف ومش عارف يعمل إيه.
بس في ثواني العربية اللي كان فيها الرجالة بتاعة ياسين هي كمان جت ووقفت والرجالة نزلوا منها. في نفس الوقت اللي رجالة محمد الالفي هجموا على العربية وكانوا بيحاولوا ياخدوا فريدة. بس رجالة ياسين لحقوهم ونزلوا فيهم ضرب. وكان في ضرب نار لحد ما طلقة طلعت وجات في... يتبع...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!