تحميل رواية «احببتها وسط انتقامي» PDF
بقلم فريده محمد
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في بيت كبير الأم (عايدة) في التليفون بقلق: نوح اختك مرجعتش لحد دلوقتي وبكلمها تليفونها مقفول. نوح: ماشي يا ماما أنا هاتصرف وهاشوفها. في مكان تاني كانت نائمة على السرير. بعد شوية قامت بصداع لقت نفسها في أوضة كبيرة قامت بتعب فضلت تخبط على الباب. فريدة: افتحوا الباب ده أنا فين؟ فضلت تخبط لحد ما جه واحد فتح لها الباب. الشخص: إيه يا آنسة عاملة دوشة ليه؟ فريدة: أنا فين وانتو مين؟ الشخص: أنا معنديش أوامر أجاوب على أسألتك. فريدة بصراخ: يعنييييي إيييه! أنااا إيييه ال جابنييييي هناااا! خطفيني ليييه! رد عل...
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم فريده محمد
ياسين رجع بليل متأخر، فتح الأوضة لقي فريدة زي ما هي على الأرض نايمة مكانها.
اتخض عليها وقرب منها، شالها ونيمها على السرير وغطاها كويس.
ياسين بص عليها بهدوء وهو بيزيح شعرها من على وشها، وبص على خدها الأحمر مكان القلم، حس بضيق من نفسه إنه عمل فيها كده.
ياسين فضل يبص عليها بتركيز وأد إيه هي جميلة وملامحها هادية.
لمس على خدها بحنان مكان ما ضربها وميل، باسلها بهدوء على خدها.
ياسين في نفسه: معقول أكون حبيتها.
اتنهد وقام، أخد شاور وطلع نام على السرير بهدوء وقرب منها وخدها في حضنه ونام.
***
تاني يوم الصبح.
ياسين صحي الأول وفريدة لسه نايمة.
وقف في البلكونة بيشرب سيجارة وهو بيفكر فيها، هو حاسس إنه بيحبها ومشدود ليها، بس في نفس الوقت مكنش عايز ده يحصل، لأنه عارف إن حياتهم مش هتبقى زي أي اتنين بسبب العداوة اللي بينه وبين أبوها، وإنه واعد نفسه وأمه وإخواته إنه مش هيسيب حق أبوه مهما كان.
ياسين وهو رافع وشه لفوق ومغمض عينه: ليه بس كده يا فريدة.
اتنهد وأخد آخر نفس من السيجارة وطفاهابرجله، ودخل راح أخد شاور وطلع لبس، خلص لبس وقرب من فريدة اللي لسه نايمة عشان يصحيها.
ياسين بهدوء: فريدة. فريدة.
فريدة بنوم: إيه؟ في إيه؟
ياسين: اصحي يلا.
فريدة فاقت وأول ما شافت ياسين رجعت لورا بخوف.
ياسين بضيق: إيه.. في إيه مالك؟
فريدة: مفيش.. إنت عايز إيه؟
ياسين بجمود: يلا قومي اجهزي، هنرجع مصر.
وسبها وقام.
ياسين: هعمل كام مكالمة تكوني جهزتي.
ونزل تحت.
فريدة قامت بتعب، دخلت الحمام أخدت شاور وطلعت تلبس، تحت ياسين بيتكلم في التليفون، خلص كام مكالمة ونادى عبير.
عبير: نعم ياياسين بيه.
ياسين: جهزي الفطار وطلعيه فوق.
عبير: حاضر، ثواني والفطار هيكون جاهز.
ياسين طلع يشوف فريدة.
فتح الباب لقي فريدة واقفة قدام المرايا، بتحرك إيدها على خدها وبتبص عليه بحزن.
ياسين قرب منها، لفها ليه وحط إيده على خدها.
ياسين: واجعك؟
فريدة بعدت إيده: متشغلش بالك.
ولسه هاتمشي.
ياسين مسك إيدها: متزعليش مني.
فريدة: مزعلش منك...
وأكملت بسخرية: طيب قولي بقي مزعلش من إيه بالظبط؟ من إنك ضربتني؟
ولا من إنك خطفتني من أهلي وحبستني؟
ولا من إنك اتجوزتني غصب عني؟
وبعدين صرخت فيه: قولي مزعلش من إيييييه عشااااان أنا مش عارفة مزعلش من إيه ولا إيه!
ياسين: طيب اهدي.
فريدة بعياط: ودلوقتي بجهز عشان أمشي معاك، وحتى مش عارفة هروح فين... قولي صحيح هاتحبسني فين المرة دي؟
ياسين: لأ مش هحبسك ولا حاجة، إنتي مراتي وهخدك تعيشي معايا في البيت.
فريدة: بيت إيه؟
ياسين: بيتنا اللي فيه أمي وإخواتي.
فريدة: عشان تكمل عليا هناك صح؟ رجعني لأهلي أرجوك.
ياسين بغضب: مسك دراعها وضغط عليه جامد: أنا مش عايز أسمع الكلمة دي تاني بعد كده، فاااهمة؟
قاطعهم خبط الباب وكانت عبير.
ياسين سابها.
وفريدة حطت إيدها على دراعها مكان ما ماسكته وبتعيط.
ياسين: ادخل.
عبير دخلت: احم، الفطار يا ياسين بيه.
ياسين: حطيه هنا.
عبير حطت الأكل: حضرتك تؤمر بحاجة تانية؟
ياسين: لأ، روحي انتي.
عبير نزلت.
ياسين: يلا عشان تاكلي.
فريدة: مش عايزة.
ياسين: أنا مش عايز دلع، يلا.
وشدها قعدها على السرير وحط الاكل قدامها.
ياسين: يلا افطري، إحنا مسافرين لازم تاكلي.
فريدة: مش جعانة.
ياسين حط الاكل في بقها: اخلصي، أنا مش فاضي لشغل العيال ده.
فريدة بصتله بضيق: أوعى، أنا هاكل لوحدي.
وبدأت تاكل لإنها كانت جعانة.
ياسين بيبصلها لقاها بتاكل بجوع.
ياسين: ما كان من الأول، لازمته إيه التمثيل؟
فريدة بصتله بغضب وكملت اكل.
ياسين ضحك عليها.
ياسين تليفونه رن، قام يرد.
بعد ما خلص المكالمة.
فريدة كانت خلصت اكل وقامت.
ياسين: كده خلاص جهزتي ولا لسه؟
فريدة: أيوه خلاص.
ياسين: طيب يلا.
نزل وفريدة نزلت معاه.
***
عند شهيرة.
كانت قاعدة وباين عليها الضيق.
ادهم نازل من فوق.
ادهم: صباح الخير يا ماما.
شهيرة: صباح النور.
ادهم خد باله إن أمه متضايقة.
ادهم وهو بيقعد على الكنبة: مالك يا شوشو؟
شهيرة بضيق: شفت أخوك وعمايله.
ادهم باستغراب: ماله ياسين؟ عمل إيه؟
شهيرة: يعني رايح ينتقم فجأة يتجوزها؟ أنا ما بقتش فاهماه.
ادهم: إنتي عرفتي؟
شهيرة: لسه مكلمني دلوقتي وقايلي، وقال إيه هايجيبها تعيش معانا هنا... دا كمان اللي كان ناقص! استنى، هو إنت كنت عارف من إمتى؟
ادهم: من ساعة ما اتجوزها.
شهيرة: ولما إنت كنت عارف مقولتليش ليه؟
ادهم: أنا قلت إنه قايلك.
شهيرة: لأ مقاليش... يعني كمان كان مخبي عليا، ولسه مفتكر يقولي دلوقتي وهو جي في الطريق... ماشي ياياسين.
ادهم: هو جي النهاردة؟
شهيرة: أه، وجايب السنيورة معاه... وبعدين أنا شيفاك عادي يعني، مش فارق معاك.
ادهم: وأنا هعمل إيه؟
شهيرة: يعني إنت موافقو على اللي عمله ده؟
ادهم: حتى لو مش موافق، ما إنتي عارفة ياسين، اللي عايزة بيعمله، هو حياته وهو حر فيها.
ادهم وهو قايم: أنا ماشي، عايزة حاجة؟ وباس راسها.
شهيرة: طيب استنى، مش هتفطر؟
ادهم: لأ، أنا مستعجل. سلام.
***
بعد وقت، ياسين كان وصل مصر.
في بيت الخولي.
شهيرة ومها وميرنا قاعدين.
ياسين دخل ومعاه فريدة.
مها أول ما شافتهم جريت على فريدة، حضنتها وسلمت عليها، وسلمت على ياسين.
وميرنا كمان قامت سلمت على فريدة.
شهيرة: حمدالله على السلامة.
ياسين: سلمي على ماما يا فريدة.
فريدة مدت إيدها لشهيرة: إزيك حضرتك؟
شهيرة: أهلاً.
ومردتش تمد إيدها لفريدة.
فريدة نزلت إيدها بإحراج وعينيها دمعت.
ياسين زعل عشانها وبص لأمه بضيق.
ياسين: احم، تعالي يا فريدة.
وخدها وطلعوا على فوق.
بعد ما طلعوا.
مها بغضب: ليه كده يا ماما؟
شهيرة: إيه يا ستي مها؟ ما تيجي تاخديلك قلمين أحسن.
مها: ياماما مش قصدي، بس كنتي سلمتي عليها ليه؟ يعني تحرجيها؟ وياسين كمان شكله زعل.
ميرنا: أيوه يا طنط، مكنش ينفع تقابليها المقابلة اللي حضرتك قابلتيها بيها دي.
شهيرة بغضب: في إيه إنت وهي؟ إيه هاتعلموني اللي يصح من اللي ميصحش؟ ما اللي يزعل يزعل، إيه الارف ده؟
وقامت وسابتهم.
فوق في الأوضة عند ياسين وفريدة.
ياسين: أنا عارف إن إنتي زعلتي من أمي، حقك عليا، متزعليش.
فريدة بدموع: أنا عايزة أمشي من هنا.
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الثاني عشر 12 - بقلم فريده محمد
عند ياسين وفريدة في الأوضة.
ياسين: أنا عارف إن أمي ضايقتك، حقك عليا متزعليش.
فريدة بدموع: أنا عايزة أمشي من هنا.
ياسين قرب منها ومسح دموعها: إحنا قولنا إيه؟
فريدة: بس مامتك مضايقة من وجودي.
ياسين: هي بس اتفاجأت من موضوع جوازنا، بعدين هتتعود.
قاطعهم خبط الباب وكانت الشغالة.
ياسين: ادخل.
الشغالة: احم، ياسين بيه، شهيرة هانم بتقولكم الغدا جاهز.
ياسين: تمام، روحي انتي.
ياسين: تحبي تنزلي ولا أبعت أجيبلك الأكل هنا؟
فريدة: أنا مش عايزة آكل، أنا عايزة أنام، تعبانة.
ياسين: كلي الأول وبعدين نامي، روحي غيري وأنا هخليهم يجيبوا الأكل.
فريدة هزت راسها ومشيت وراحت طلعت هدوم من الشنطة ودخلت الحمام، أخدت شور وطلعت، كان ياسين بعت جاب الأكل.
ياسين: تعالي يلا عشان تاكلي.
فريدة قربت بهدوء وكلت أكل بسيط وقامت.
ياسين كان مركز معاها.
ياسين: كلي يا فريدة، انتي ماكلتيش كويس.
فريدة: شبعت الحمد لله.
وراحت على السرير عشان تنام.
وياسين نزل تحت.
شهيرة لياسين: إيه، منزلتوش اتغديتوا معانا ليه؟
ياسين: إيه اللي عملتيه مع فريدة ده يا ماما؟
شهيرة: وانت عايزني أعمل إيه لما أعرف إنك اتجوزتها؟
ياسين: ماما، هي، هي ملهاش ذنب في حاجة، يا ريت تعمليها كويس.
شهيرة: ومن امتى بقى الحنية دي يا ياسين بيه؟ إيه، أوعى تكون نسيت اللي عمله أبوها.
ياسين: لأ منسيتش، و*اري أنا مش هسيبه، متقلقيش.
وخرج.
في الشركة.
ياسين دخل المكتب والسكرتيرة دخلت وراه.
ياسين: فين الملفات اللي هتتمضي؟
السكرتيرة جابت الملفات: اتفضل حضرتك.
ياسين مضى على الملفات.
ياسين: في إيه النهاردة؟
السكرتيرة: في اجتماع الساعة سبعة.
ياسين: تمام.
السكرتيرة: وفي معاد الساعة ستة مع عصام بيه الأسيوتي صاحب مصنع الحديد، والساعة تسعة في عشا عمل مع الباشمهندسة نرمين، وفي...
ياسين بمقاطعة: كفاية كده النهاردة، ألغي أي مواعيد تانية.
السكرتيرة: تمام حضرتك.
ياسين: هاتيلي الورق بتاع الصفقة الجديدة.
السكرتيرة: حاضر.
وخرجت.
مساءً في بيت الخولي.
فريدة قامت من النوم بكسل، دخلت الحمام أخدت شاور وطلعت، لبست وقعدت على السرير بحزن وهي بتفكر في حياتها اللي اتقلبت ١٨٠ درجة، لحد ما الباب خبط وكانت ميرنا.
فريدة: ادخل.
ميرنا دخلت بابتسامة.
ميرنا: عاملة إيه؟
فريدة بحزن: انتي شايفة إيه؟
ميرنا بحزن عليها: معلش، أنا عارفة إنك زعلتي من طنط شهيرة، بس هي قلبها طيب واكيد هي ما تقصدش.
فريدة: مش فارقة.
ميرنا وعايزة تخرجها من اللي هي فيه: بقولك إيه، ما تيجي ننزل شوية، انتي أكيد زهقانة، تعالي نقعد تحت في الجنينة ونشرب نسكافيه، إيه رأيك؟
فريدة: معلش مش هقدر.
ميرنا: ليه بس؟ انتي ماينفعش تفضلي كده، هاتتعبي.
فريدة بيأس: مبقاش فارق معايا حاجة، أتعب ولا حتى أم*ت.
ميرنا: بعد الشر عليكي.
مها خبطت ودخلت.
مها هزار: بتتكلموا في إيه من ورايا؟
ميرنا: تعالي يا مها، بقولها ننزل تحت في الجنينة شوية، مش راضية، تعالي أقنعيها يمكن تسمع كلامك.
مها: ليه يا فريدة، تعالي ننزل وفكي عن نفسك.
فريدة: معلش بجد مليش نفس لأي حاجة، شكراً، تنموا بتحاولوا تهونوا عليا.
مها: انتي أختي يا فريدة ولا نسيتي؟ إحنا مكنش بنفارق بعض.
فريدة افتكرت قد إيه هي ومها كانوا أكتر من الأخوات وعينيها دمعت.
فريدة: أنا آسفة.
مها: على إيه؟ أنا عارفة إنك مالكيش ذنب في حاجة وعمري ما زعلت منك.
وعيطت هي كمان وحضنوا بعض.
ميرنا: إيه بقى، إحنا مش هانقضيها نكد؟ إيه ياسين؟
مها: انتي كمان؟
مها: خلاص يلا يا فريدة هننزل.
ميرنا: ولو منزلتش معانا هانقعد معاكي هنا في الأوضة.
مها بضحك: آه، يعني مش هانحل؟ اختاري.
فريدة: ماشي، خليكم هنا.
وقعدوا يهزروا ويضحكوا، وأخيراً قدروا يخلوا فريدة تضحك معاهم.
في مكان تاني.
سلمي: أنا فريدة وحشتني أوي.
مريهان: أنا كمان وحشتني، متعرفيش توصلها؟
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الثالث عشر 13 - بقلم فريده محمد
قامت فريدة وقفت قدامه بتوتر واتكلمت.
"عايزة أكلم ماما.. أرجوك وافق.. أنا مش عايزة أمشي بس عايزة أكلمها بس."
ياسين بهدوء. فتح درج وطلع تليفون منه واداهولها.
فريدة مسكته باستغراب.
"دا؟"
ياسين.
"تليفونك افتحيه واتكلمي عادي."
فريدة بفرحة.
"بجد؟"
ياسين هز راسه.
فريدة.
"شكراً."
ياسين نزل.
وفريدة مسكت التليفون بفرحة وفتحت ورنت على مامتها.
عند عايدة.
تليفونها رن أول ما شافت اسم فريدة ردت بلهفة.
"الو فريدة."
فريدة أول ما سمعت صوت مامتها ابتسمت بحزن واتكلمت.
"أيوة يا ماما."
عايدة.
"فريدة حبيبتي عاملة إيه يا روحي؟ انتي كويسة؟ انتي فين؟"
فريدة.
"أنا كويسة يا ماما ما تقلقيش."
عايدة بدموع.
"ما أقلقش إزاي بس يا حبيبتي؟ طمنيني عليكي يا روحي.. إيه اللي حصل لك؟ عمل فيكي إيه ياسين؟"
فريدة بدموع مدارياها.
"صدقيني يا ماما أنا كويسة.. انتي عاملة إيه؟ وحشاني قوي يا ماما."
عايدة.
"انتي أكتر يا روح قلبي.. هموت وأشوفك يا حبيبتي."
فريدة.
"بعد الشر عليكي يا ماما."
عايدة.
"قوليلي يا فريدة انتي فين دلوقتي؟"
فريدة.
"أنا في البيت عند ياسين في بيت أهله."
عايدة.
"وهو عامل إيه معاكي؟ بيعاملك إزاي؟ أنا عرفت إنه اتجوزك."
فريدة.
"أيوة بس انتي عرفتي منين؟"
عايدة.
"نوح أخوكي هو اللي قالي."
فريدة بحزن وبدموع.
"نوح.. نوح وحشني قوي يا ماما.. انتوا كلكم وحشتوني."
عايدة.
"إن شاء الله هترجعي.. نوح مش ساكت وأبوكي كمان."
فريدة أول ما سمعت اسم باباها سكتت بحزن وما قدرتش تتكلم.
عايدة.
"فريدة انتي معايا يا حبيبتي؟"
فريدة بصوت حزين.
"أيوة معاكي."
عايدة.
"طيب بيعاملوكي إزاي؟ حد بيضايقك؟ ما تخبيش عليا يا فريدة."
فريدة.
"يا ماما هما كويسين صدقيني."
عايدة.
"وياسين؟"
فريدة.
"هو كمان بيعاملني كويس وهو اللي اداني التليفون عشان أكلمك."
عند صحاب فريدة.
سلمى قاعدة ماسكة التليفون.
سلمى وهي بتبص في التليفون.
"معقول؟ أنا مش مصدقة."
ريهام.
"إيه؟ في إيه؟"
سلمى.
"فريدة تليفونها اتفتح."
مريهان.
"بجد؟"
سلمى.
"أيوة لسه واصل لي رسالة إن تليفونها اتفتح."
ريهام.
"طيب كلميها كده."
سلمى.
"ماشي."
مريهان.
"استني ما يمكن مش هي."
ريهام.
"إزاي؟"
مريهان.
"أقصد يعني يمكن التليفون مع حد تاني."
سلمى.
"ويمكن معاها.. أنا هجرب وأشوف."
ورنت.
عند فريدة.
أول ما شافت رقم صاحبتها ابتسمت وردت.
سلمى بفرحة.
"فرييييييدة عاملة إيه؟ وحشاني."
فريدة.
"انتي كمان وحشاني.. عاملة إيه؟ وريهام ومريهان؟"
ريهام خطفت التليفون.
"ازيك يا فييري؟ واحشاني أوووووي يا روحي؟ عاملة إيه؟"
فريدة.
"أنا كويسة.. ازيك يا ريهام؟ انتي كمان وحشاني أوي."
ميريهان.
"هاتي هاتي أكلمها."
ريهام.
"اسكتي بقا.. أنا هسلملك عليها.. مريهان بتسلم عليكي يا فريدة."
فريدة.
"سلميلي عليها."
سلمى.
"طب افتحي السبيكر يا رخمة هتاخدي التليفون لوحدك."
ريهام فتحت السبيكر.
مريهان.
"فريدة انتي وحشاني قوي.. عاوزين نشوفك."
فريدة.
"انتوا كمان وحشيني قوي."
ريهام.
"طيب خلاص تعالي نتقابل."
فريدة.
"يا ريت نفسي والله بس مش هينفع."
سلمى.
"اتصرفي يا فريدة.. إحنا عاوزين نشوفك."
فريدة.
"وأنا والله نفسي أشوفكم ووحشتني القعدة معاكم."
ريهام.
"طيب اتصرفي.. مش هتعرفي تخرجي يعني خالص؟"
فريدة.
"مش عارفة بس هحاول.. أنا أصلاً زهقانه وعاوزة أخرج."
مريهان.
"طيب إحنا مستنينك.. أوعي ما تجيش."
فريدة.
"مش هينفع النهاردة.. هشوف ولو عرفت أخرج بكرة هاجي."
عند ياسين في الشركة.
قاعد على المكتب بيشتغل.
عمر دخل.
"أهلا بالعريس."
ياسين بص له بطرف عينه وهو بيقلب في الورق اللي قدامه.
"كنت فين امبارح يا عمر؟"
عمر.
"في المصنع."
ياسين.
"اممم."
ياسين بجدية.
"عمر مش عشان ما كنتش هنا تهمل في الشركة.. أنا ببقى بعيد ومعتمد عليك."
عمر.
"وأنا عملت إيه؟ أنا ما بسيبش الشركة يوم.. كان في مشكلة في المصنع وكنت بحلها.. ما فيش حاجة حصلت يعني."
ياسين.
"أنا مش هستنى لما حاجة تحصل."
عمر.
"ما تقلقش يا ياسين."
السكرتيرة خبطت ودخلت بالقهوة.
حطت قدام ياسين.
نهى.
"اتفضل حضرتك."
ياسين.
"شكراً."
وحطت قدام عمر.
عمر ابتسم لها وهي اتحرجت وخرجت بكسوف.
ياسين قاعد مركز وعمر بيبص على أثرها ومبتسم.
ياسين.
"عاجباك؟"
عمر.
"هي مين؟"
ياسين بخبث.
"نهى."
عمر هرش في دقنه.
"هي حلوة الصراحة."
ياسين.
"طب ما تتجوزها."
عمر.
"اتجوز إيه يا عم.. أنا مرتاح كده وبمزاجي.. ولا واحدة تنكد عليا وعايش براحتي."
ياسين.
"ما أنت لازم تلم نفسك وتتجوز وتبطل سهر ولعب ببنات الناس."
عمر.
"لا يا عم أنا كده مرتاح.. وبعدين ما هو أدهم متجوز وأنت شايف حياته عاملة إزاي."
ياسين.
"أدهم ده كمان ربنا يهديه.. هيضيع مراته من إيده بعمايله دي."
بليل ياسين رجع البيت دخل الأوضة حط المفاتيح والتليفون على التريزة اللي جنب الباب.
فريدة كانت واقفة في البلكونة لفت لما حست بيه.
ياسين.
"واقفة ليه كده؟"
فريدة.
"مش فاهمة."
ياسين بغضب.
"ما تقفيش في البلكونة بلبسك ده تاني.. انتي مش شايفة الحرس اللي واقفين تحت ولا عاجبك منظرك وهما بيتفرجوا عليكي؟"
فريدة كانت لابسة تيشرت بحمالة ضيق وبنطلون برمودا ولامة شعرها لفوق.
فريدة عينيها دمعت.
"آسفة."
وراحت نامت.
ياسين اتنهد بضيق وراح خد دش ونام هو كمان.
تاني يوم فريدة صحيت من النوم كان ياسين مشي.
أصحابها كلموها تاني ومصممين إنها تخرج تقابلهم.
فريدة قعدت تفكر إزاي هتخرج. فكرت تكلم ياسين وتقوله بس خافت يرفض. هي متأكدة إنه هيرفض.
فريدة حسمت أمرها وقررت تخرج من وراه.
قامت تلبس.
لبست بنطلون جينز تلجي وبلوزة كات سودا وعملت شعرها وخلصت ونزلت. وهي خارجة وقفها صوت.
شهيرة بسخرية.
"والهانم رايحة على فين؟"
فريدة ما ردتش عليها وكملت طريقها.
شهيرة.
"استني عندك."
فريدة وقفت مكانها بضيق.
"نعم."
شهيرة قربت عليها.
"رايحة فين؟"
فريدة.
"رايحة أقابل صحابي.. عندك مانع؟"
شهيرة.
"جوزك يعرف ولا ماشية من وراه؟"
فريدة بتوتر.
"ا..آه عارف."
ولسه هتمشي.
شهيرة بشك.
"استني أنا هعرف إن كان عارف أو لا."
ومسكت التليفون عشان تكلم ياسين.
فريدة.
"انتي بتعملي إيه؟"
شهيرة.
"هكلم جوزك هقوله إنك خارجة."
فريدة سكتت وهي واقفة هتموت من الخوف.
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فريده محمد
فريدة وهي نازلة وقفها صوت شهيرة بسخرية.
"والهانم رايحة على فين؟"
فريدة ما ردتش عليها وكملت طريقها.
شهيرة: "استني عندك."
فريدة وقفت مكانها بضيق.
"نعم؟"
شهيرة قربت عليها.
"رايحة فين؟"
فريدة: "رايحة أقابل صحابي عند حضرتك مانع؟"
شهيرة: "جوزك يعرف؟"
فريدة بتوتر: "ااه عارف."
ولسه هتمشي.
شهيرة: "استني."
فريدة وقفت.
شهيرة بشك: "أنا هعرف إن كان عارف أو لا."
ومسكت التليفون عشان تكلم ياسين.
فريدة: "انتي هتعملي إيه؟"
شهيرة: "هكلم جوزك."
فريدة سكتت وهي واقفة هتموت من الخوف.
شهيرة رنت على ياسين.
عند ياسين قاعد مشغول في الورق اللي قدامه ونهى قاعدة قدامه وبيشتغلوا بهدوء.
قطعهم رنة تليفون ياسين.
ياسين مركز في الورق.
نهى: "ياسين بيه تليفون حضرتك."
ياسين ساب الورق من إيده واتنهد ورد.
شهيرة: "ألو يا ياسين."
ياسين بهدوء: "أيوا يا أمي انتي كويسة."
شهيرة: "أيوا يا حبيبي أنا كويسة. بقولك إيه."
ياسين: "خير يا أمي."
شهيرة: "الـ هانم مراتك عايزة تخرج."
ياسين بهدوء: "وبعدين."
شهيرة: "بتقول إنها قايلالك. صحيح."
ياسين سكت ثواني واتكلم.
"ماشي يا ماما. سيبيها تخرج."
شهيرة: "يعني إنت عارف."
ياسين بهدوء غريب: "أيوا عارف. سيبيها تخرج."
شهيرة: "تمام يا ياسين. سلام."
ياسين: "سلام."
وقفل.
شهيرة لفريدة: "اتفضلي."
عند ياسين.
رجع ظهره لورا ومسح على وشه بتعب.
ياسين في نفسه: "معقول عايزة تهرب... ومش معقول ليه، هي شافت مني إيه حلو. بقالي شهرين حابسها. واحدة مكانها ما هتصدق أي فرصة وتهرب."
قطع سرحانه نهى.
نهى: "ياسين بيه... ياسين بيه."
ياسين انتبه ليها.
"إيه."
نهى: "أنا كده الورق بتاع المشروع درسته كله."
ياسين: "تمام. روحي إنتي وابعتيلي قهوة."
نهى: "حاضر."
وخرجت.
عند فريدة.
خرجت وهي مش مصدقة إن ياسين ما اتكلمش، بس من جواها متوترة وخايفة.
عند ياسين.
كلم حد في التليفون.
"الـ هانم خرجت. خليك وراها. مش عايزها تغيب عن عينك لحظة. واوعى تحس بيك."
فريدة وصلت الكافيه اللي كانت متعودة تروحه هي وأصحابها.
لاقت صحابها كلهم مستنيينها.
أول ما شافوها جريوا عليها وسلموا عليها بفرحة وحب.
عند ياسين.
الراجل كلمه.
"أيوا يا باشا. هي دلوقتي وصلت كافيه وقعدت مع بنات تقريبًا صحابها."
ياسين: "تمام. مش عايزها تغيب عن عينك."
الراجل: "تمام يا باشا."
في الكافيه.
فريدة قاعدة سرحانة والبنات عمالين بيتكلموا وفريدة مش معاهم خالص.
ريهام: "فريدة... فريدة."
فريدة: "إيه."
ريهام: "مالك يا بنتي من وقت ما جيتي وإنتي ساكتة. إيه إحنا مش واحشينك ولا إيه."
فريدة ابتسمت.
"لا طبعًا. كنتوا وحشيني أوي."
سلمى: "امال مالك بقى في إيه."
فريدة: "أنا بس مصدعة شوية. معلش أنا لازم أمشي."
وقامت.
ريهام: "تمشي إيه يا فريدة إنتي لسه جيتي. وبعدين إنتي ما اتكلمتيش معانا حتى."
فريدة: "معلش. إن شاء الله تتعوض في مرة تانية. سلام."
ومشيت.
مشيت وهي بتفكر في ياسين ورد فعله.
فريدة في نفسها: "يا ترى هيعمل فيا إيه. أنا كان لازم يعني أخرج... ربنا يستر."
فريدة فكرت للحظة تروح على بيت أهلها، بس تراجعت تاني بسرعة.
فريدة لنفسها: "ده ممكن يجي ياخدني بورقة الجواز اللي معاه. وساعتها مش هيرحمني. يا رب بقى أعمل إيه."
فريدة روحت على بيت ياسين.
بالليل.
ياسين رجع البيت.
فريدة كانت قاعدة متوترة لحد ما لاقت الباب بيتفتح.
فريدة قامت بخوف.
ياسين دخل وهو بيقرب عليها.
فريدة بدأت ترجع لورا بخوف.
ياسين: "قربي."
فريدة: "......"
ياسين: "قربي بقولك."
فريدة قربت بخوف.
ياسين: "اللي حصل النهارده ده لو حصل تاني."
فريدة هزت راسها برفض.
"مـ مش هيحصل."
ياسين: "وعملتي ليه كده من الأول."
فريدة: "كـ كنت زهقانة وعايزة أخرج."
ياسين بهدوء: "طيب ما قلتليش ليه."
فريدة: "ما إنت كنت هترفض."
ياسين: "مين اللي قالك كده. ما كنتش هرفض ولا حاجة."
فريدة بصتله باستغراب.
"بجد."
ياسين: "بجد."
ياسين وهو بيقعد على السرير: "قوليلي بقى. روحتي فين."
فريدة بتوتر: "قابلت صحابي."
ياسين: "انبسطتي."
فريدة هزت راسها.
"لأ."
ياسين باستغراب: "ليه."
فريدة: "بصراحة كنت خايفة من رد فعلك وفضلت متوترة. وحتى ما طولتش رجعت على طول."
ياسين قرب منها وباس راسها.
"خلاص. أنا هعوضهالك."
فريدة: "إزاي."
ياسين: "هنخرج نتعشى سوا. يلا روحي اجهزي. وأنا مستنيكي."
فريدة: "دلوقتي بس الوقت متأخر."
ياسين: "مش متأخر أوي. الساعة لسه 11. يلا روحي إنتي بس اجهزي."
فريدة فضلت تبصله باستغراب على تغيره المفاجئ.
هي ما كانتش متوقعة كده.
كانت فاكرة إنه هيجي يزعقلها ومش هيسكت.
ياسين: " سرحتي في إيه. يلا عشان ما نتأخرش."
فريدة: "حاضر."
ودخلت تلبس.
بعد وقت.
فريدة خرجت وهي لابسة.
فريدة: "خلصت."
ياسين بص عليها بتقييم.
هو ما يقدرش ينكر إنها حلوة وكل حاجة فيها عجباه.
ياسين بغزل: "إيه الجمال ده."
فريدة ابتسمت.
وياسين خدها ومشيوا.
ياسين في العربية: "تحبي تروحي مكان معين."
فريدة: "لأ. أي مكان."
ياسين اتحرك بالعربية.
بعد شوية وصلوا مطعم فخم.
ياسين دخل وهو حاطط إيده على وسط فريدة.
صاحب المطعم: "ياسين بيه. أهلاً بيك. اتفضل."
ياسين دخل بهدوء.
وطلبوا الأكل وقعدوا.
فريدة قاعدة بتبص على ياسين.
ياسين خد باله.
"مالك سرحانة فيا ليه."
فريدة: "هااا. لأ. أنا بس مستغرباك."
ياسين: "مستغرباني ليه بقا."
فريدة: "يعني إنت ماكنتش كده."
ياسين اتنهد.
"أنا عارف إن إنتي مالكيش ذنب في حاجة يا فريدة."
الويتر جه وحط الأكل قدامهم وبدأوا ياكلوا بهدوء.
بعد وقت خلصوا أكل ورجعوا.
تاني يوم.
ميرنا قاعدة وماسكة التليفون.
فجأة وصل ليها رسالة.
محتوى الرسالة: "جوزك بيخونك وهو دلوقتي معايا. ولو عايزة تتأكدي تعالي العنوان ده."
ميرنا اتصدمت.
بس قامت بسرعة لبست ونزلت وراحت العنوان اللي في الرسالة.
وطلعت الشقة.
خبطت.
فتحت لها بنت وكانت لابسة قميص نوم وعليه روب.
ميرنا زقتها ودخلت جوه.
دخلت شافت أدهم ووو.
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فريده محمد
ميرنا قاعدة وماسكة التليفون. فجأة وصلها رسالة.
محتوى الرسالة: جوزك بيخونك وهو دلوقتي معايا. ولو عايزة تتأكدي تعالي العنوان ده.
ميرنا اتصدمت. بس قامت بسرعة لبست ونزلت وراحت العنوان اللي في الرسالة.
طلعت الشقة وخبطت. فتحت لها بنت كانت لابسة قميص نوم وعليه روب.
ميرنا زقتها ودخلت جوه. دخلت شافت أدهم.
أدهم بصدمة: ميرنا… انتي جيتي هنا إزاي؟
ميرنا بتبصله بدموع وقهر.
ميرنا نطقت بصعوبة: طلقني.
ولفت ومشيت.
أدهم: استني يا ميرنا.
أدهم مسح على وشه بغضب.
ميرنا مشيت وهي مصدومة.
أدهم بسرعة دخل لبس القميص وطلع وراها.
البنت اللي كانت معاه (هايدي) وقفت قدامه بدلع.
هايدي: حبيبي انت رايح فين؟ انت بتحبني أنا.
أدهم بعصبية: امشي من قدامي.
وخرج بسرعة ورا ميرنا.
ميرنا نازلة من الشقة وهي منهارة من العياط.
أدهم لحقها ووقفها.
ميرنا بعصبية وصوت عالي ومنهارة: عايز إييييييه؟ سيبني في حالي بقااااااا.
أدهم براحة: تعالي أوصلك.
ومسك إيدها.
ميرنا شدت إيدها منه وبعصبية: اوعى كده. عايز مني إيه؟ جيت ورايا ليه؟ روح للي كنت معاها وعيش حياتك براحتك.
أدهم وبيحاول يبقى هادي: طيب اركبي. وفي البيت نتفاهم.
ميرنا بعصبية وخبطته على صدره: نتفاهم في إيه هااااا؟ نتفاهم في إيييه بعد ما شفت خيانتك بعيني وبتقولي نتفاهم؟ يابجاحتك يااخي.
ميرنا خدت نفس: أنا هروح على بيت ماما وهتبعتلي ورقتي هناك.
أدهم بهدوء: طيب اركبي.
ميرنا: مش هركب معاك.
أدهم بعصبية: اركبي. إحنا في الشارع.. اخلصيييي.
وفتح العربية: يلااا.
ميرنا: أنا مش همشي معاك. أنا هروح عند أهلي.
أدهم: اركبي وعدي يومك.
ميرنا: مش هركب.
وزقته وجت تمشي.
أدهم شدها مرة واحدة وراح ضربها بالقلم وزقها في العربية وركب وساق بجنون. وميرنا عمالة تعيط.
بعد وقت. أدهم وصل عند البيت. وقف العربية.
ميرنا نزلت من العربية ودخلت تجري على جوه وهي منهارة من العياط.
أدهم لف بالعربية ومشي تاني.
ميرنا دخلت وهي بتعيط. قابلتها شهيرة ومها.
شهيرة بخضة: إيه في إيه؟ مالك… وانتي كنتي فين كده؟
مها: في إيه يا ميرنا؟ بتعيطي ليه؟
شهيرة: يا حبيبتي اتكلمي. إيه اللي حصل.
ميرنا بشهقات: ابنك بي.خو.ني.
شهيرة: انتي بتقولي إيه؟ اهدي كده وفهميني.
ميرنا: ابنك المحترم كان في شقة ومعاه واحدة وأنا شفتهم بعيني.
شهيرة: طيب اهدي.
فريدة نزلت على الصوت.
فريدة: هو في إيه؟
شهيرة بصت لها وما اتكلمتش وهي بتهدي في ميرنا.
مها ردت: ميرنا اتخانقت مع أدهم.
ميرنا مسحت دموعها: أنا هروح عند ماما ويا ريت تخليه يطلقني.
شهيرة: اهدي بس يا حبيبتي. طلاق إيه بس.
ميرنا بعصبية: إيه حضرتك متخيلة إني هعيش معاه تاني بعد ما شفت خيانته بعيني؟
وطلعت على فوق بغضب. مها طلعت وراها وفريدة كمان.
عند أدهم. رجع الشقة تاني.
هايدي أول ما شافته ابتسمت وقربت عليه ولفت إيديها حوالين رقبته.
هايدي: حبيبي كنت عارفة إنك هتيجي.
أدهم نزل إيديها واتكلم بهدوء: مراتي عرفت منين إنك معايا؟
هايدي بتوتر: معرفش.
أدهم بعصبية: انطقي يا روح أمك عرفت منييين؟
هايدي: قلتلك ما اعرفش.
أدهم ضربها بالقلم.
أدهم: انتي فاكرة إن الشويتين دول هيخلوا عليا؟ انطقيي.
هايدي بعياط: أيوا أنا اللي بعتلها رسالة.
أدهم راح ضربها بالقلم تاني: عملتي كده ليييه؟
هايدي بعياط: عشان بحبك.
أدهم بغضب: وانتي فاكرة لما تعملي كده هسيب مراتي؟ انتي نسيتي نفسك؟
هايدي: لا ما نسيتش. بس أنا بحبك وانت كمان بتحبني.
أدهم: بحب مين يا زبالة انتي؟ انتي صدقتي نفسك؟ انتي رخيصة يابت.
هايدي: بس انت ما بتحبهاش. ما تكدبش على نفسك يا أدهم. انت بتحبني أنا. انت نسيت كلامك ليا.
أدهم مسكها من شعرها: انتي هتقارني نفسك بيها يا رخيصة.
ونزل فيها ضرب.
أدهم: قسما بالله العظيم لندمك على اللي انتي عملتيه ده يا بنت الكلب.
وزقها برجله: هرجعلك تاني ومش هرحمك.
وقفل عليها ومشي.
عند ميرنا. نزلت ومعاها شنطة هدومها.
شهيرة: بردو مصممة… يا بنتي اهدي وما تخربيش بيتك.
أدهم دخل بعد ما شهيرة كلمته وقالتله يجي.
ميرنا بصت عليه بغضب. وياسين كمان كان رجع.
ميرنا مسكت الشنطة وجت تمشي.
ياسين: استني يا ميرنا.
ميرنا: استنى إيه؟ أنا لا يمكن أعيش معاه تاني… خليه يطلقني يا ياسين. انت بنفسك قلتلي لو حصل حاجة هطلقك منه. وما فيش أكتر من إني شفته بيخوني. هستنى لحد ما يحصل إيه تاني؟
ياسين بص لأدهم بغضب ويأس: ماشي يا ميرنا. تعالي أنا هوصلك.
واخدها ومشي تحت نظرات أدهم اللي ساكت ومتكلمش.
شهيرة بغضب لأدهم: ليه بس كده لييه… عاجبك اللي حصل ده؟
أدهم ما تكلمش وسابهم وخرج.
ياسين وصل ميرنا ورجع البيت.
ياسين: أدهم فين؟
شهيرة: خرج…
ياسين: عملت إيه؟
شهيرة: هعمل إيه يعني ابنك بوظ الدنيا.
شهيرة: ربنا يهديه.
ياسين: أنا قولتلك من الأول جوازتهم مش هتنفع. انتي اللي أصرتي على كده.
شهيرة: يعني أنا دلوقتي اللي غلطانة؟
ياسين: أيوا ياماما.
شهيرة: عموما أنا كنت شايفة إن جوازه من ميرنا في مصلحته خصوصاً إنها بتحبه.
ياسين: وهو إيه… بيحبها؟
شهيرة: سكتت.
ميرنا قاعدة في الأوضة وقافلة على نفسها.
مامتها من بره: يا حبيبتي افتحي.
ميرنا بعياط: يا ماما سيبيني. مش قادرة أتكلم دلوقتي. أرجوكي.
مامتها: طيب ريحيني بس. أدهم عمل لك إيه؟
ميرنا: أدهم بيخو.ني يا ماما. ارتحتي؟ سيبيني بقى لو سمحتي.
وقعدت تعيط بقهر.
ميرنا: ليه كده يا أدهم.. ده أنا ما حبتش حد في حياتي غيرك.. عملت لك إيه عشان تعمل فيا كده؟
وقعدت تعيط لحد ما نامت.
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل السادس عشر 16 - بقلم فريده محمد
ياسين طلع على فوق وهو متضايق من اللي أدهم عمله.
دخل الأوضة بص على فريدة اللي قاعدة على السرير وسرحانة.
ما تكلمش ودخل الحمام، خد دش وطلع نام على السرير بهدوء وحط إيده على عينه.
فريدة بصتله.
إيه أدهم ليه عمل كده؟
ياسين ساكت مردش عليها.
فريدة بضيق.
أنا بكلمك.
ياسين اتعدل.
في إيه يا فريدة؟
بسألك إيه اللي أخوك عمله ده…. إزاي يخونها؟
ياسين نام تاني.
مالناش دعوة بيهم.
فريدة.
إزاي يعني هو مش أخوك؟ إزاي تسمحله يعمل كده؟
ياسين.
نعم.. وأنا هعمل إيه يعني؟ هو عيل صغير.
فريدة.
ميرنا صعبانة عليا أوي.. شكلها بتحبه.. حرام عليه بجد ليه يكسرها كده.
فريدة.
ليه يتجوزها في الأول طالما مش عارف يقدرها.
ياسين كان بيسمعها بهدوء وساكت.
فريدة بصتله بضيق.
هو أنا بكلمك ليه أصلاً.. على أساس إن أنت هاتحس يعني.. ما هو أكيد طالع لك.
ياسين بستغراب.
طالع لي؟
وبعدين اتعدل وبصلها.
هو أنا بعمل إيه؟
فريدة.
بجد أنت بتسألني.. بعد كل اللي عملته معايا ده وبتسأل؟
وضحكت بسخرية وبعدين اتكلمت.
أنت وأخوك متفرقوش عن بعض.. أنت عملت نفس اللي عملوه بس بطريقة مختلفة.. زي ما هو أذى مراته في مشاعرها.. أنت بقى مش محتاج أعرفك أنت عملت فيا إيه.. لأنك أكيد ملحقتش تنسى.
ياسين بهدوء.
أنا بحبك يا فريدة.
فريدة برقت بصدمة.
ياسين كمل.
أنا عارف إن الطريقة غلط… ومش هنكر إن كل اللي عملته ده عشان انتقم وبس.. وبعدين اتنهد.
بس مرة واحدة لقيتني حبيتك.. مش عارف إمتى وإزاي.. بس كل اللي أعرفه دلوقتي إني بحبك.
فريدة كانت ساكتة ومش عارفة تقول إيه.
هي كمان حاسة إنها بتحبه.. أو على الأقل مش خايفة وهي معاه ومطمناله.. رغم كل اللي حصلها منه.. وعندها إحساس إنه مش هايأذيها.
*********
في مكان سهر.
أدهم كان قاعد وعمال يشرب وحالته كانت صعبة جداً.
عمر قاعد معاه.
عمر.
مش هتقولي بردو مالك؟
أدهم ساكت ومش بيتكلم.
عمر.
أدهم… يابني.
أدهم.
إيه مالك؟ إيه اللي حصل؟
أدهم والحزن باين عليه.
ميرنا سابتني يا عمر.
عمر.
مش فاهم.. إيه اللي حصل؟
أدهم.
عرفت موضوع هايدي وسابت البيت وطالبة الطلاق.
عمر.
وهي عرفت منين؟
أدهم بضيق.
من بنت ال***.. بس قسماً بالله ما هرحمها.
عمر.
منا ياما قلتلك بلاش.. لو مراتك عرفت حياتكم هاتبوظ.. بس أنت اللي مكنش فارق معاك.. وبعدين استنى.. وهو أنت زعلان ليه دلوقتي؟ أنت المفروض تبقى مبسوط.. مش هو ده اللي أنت كنت عايزه؟ مراتك مشيت.. وهايدي اللي أنت بتحبها بقت معاك… بص أنا من رأيي تطلقها وكفاية لحد كدة.
أدهم بغضب.
أنا مش هطلقها.
عمر.
ماهو مش معقول.. عايز تعمل اللي أنت عايزه وهي ميبقاش ليها أي رد فعل.
أدهم بندم.
أنا عارف إني غلطان.
عمر.
أنت مش غلطان دلوقتي.. بس أنت غلطت فيها كتير.. من وقت ما اتجوزتها وأنت بتخونها وبتعاملها أوحش معاملة….. أنا مش فاهم كنت عايز إيه.. تبقى عارفة كل عمايلك السودة دي وتعيش معاك عادي.. أدهم أنت اللي طول الوقت حاطط في دماغك حجة إنك متجوزها غصب عنك وبتعمل اللي أنت عايزه ومش هامك حاجة.. دلوقتي زعلان ليه بقا أنها سابتك.. ماهو المفروض هو ده اللي أنت عايزه.. مش كده.. طلقها بقا وعيش حياتك.
أدهم.
بس أنا بحبها.. أنا مش هقدر أعيش من غيرها.. أنا حتى مش قادر أروح البيت وهي مش فيه.
عمر.
نعم.. ومن إمتى الكلام ده.
أدهم.
مش عارف.. بس أنا رافض فكرة إنها تبعد عني.
عمر بسخرية.
يعني أنت عايزها تبقى معاك وتعمل اللي أنت عايزه عادي.. مش كده..
*********
عند شهيرة.
كانت بتكلم أختها اللي هي مامت ميرنا (وفاء).
وفاء.
ينفع اللي ابنك عمله ده؟
شهيرة بأسف.
أنا مش عارفة أقولك إيه يا وفاء.. والله أنا عارفة إن أدهم غلطان.
وفاء.
بصي يا شهيرة.. متقوليش حاجة.. كل اللي عليكي تقنعي ابنك يطلق بنتي.. هي عايزة تطلق.. وبصراحة أنا كمان عايزة كده… أنا مش هقبل إن بنتي تفضل مقهورة كده طول عمرها من عمايل ابنك.. وهي مش ناقصها حاجة عشان يبص برة ويخونها كل يوم مع واحدة شكل.
شهيرة.
كل اللي بتقوليه عندك حق فيه.. بس ده لو هو مش ندمان… صدقيني أدهم ندمان على اللي عمله.
وفاء.
خلاص يا شهيرة.. أنا بنتي استحملت معاه كتير.. أنا مش هسمح إنه يأذيها تاني.. كفاية لحد كده.. يا ريت تخليه يطلقها بهدوء.
شهيرة.
يعني يا وفاء بدل ما تهديها.. أنت اللي بتعملي كده.
وفاء.
خلينا واقعيين.. لو بنتك هتقبلي عليها كده.
شهيرة بعتاب.
أخص عليكي يا وفاء.. وهي ميرنا دي مش بنتي.. ربنا اللي يعلم أنا بحبها قد إيه.. أنا عمري مفرقت بينها وبين مها.. وطول الوقت باجي على أدهم عشان خاطرها.
وفاء.
خلاص لو فعلاً بتعتبريها بنتك.. تبقي تخليه يطلقها يا شهيرة.
شهيرة.
بردو… عموما أنا هسيبكوا شوية عشان تكون ميرنا هديت.. وأنتي كمان.. ويا ريت يا وفاء بلاش تشجعيها على موضوع الطلاق ده.
*********
تاني يوم في الشركة.
نهى قاعدة بتشتغل بهدوء.. تليفونها رن.
نهى ابتسمت لما بصت في التليفون.
نهى ردت بفرحة.
وحشتني…
: أنتِ أكتر ياحبيبتي.
نهى.
أنت جيت؟ أنت فين كده؟
: أنا تحت الشركة.. انزلي.
نهى بفرحة.
بجد طيب أنا نازلة حالا.
وسابت الشغل اللي في إيدها ونزلت تجري.
تحت كان واقف وساند على العربية.
نهى جريت عليه وراحت حضنته.
هو كمان حضنها بحب.
نهى خرجت من حضنه واتكلمت.
نهى.
أنا مش مصدقة.. إيه المفاجأة الحلوة دي؟ أنت كنت واحشني أووووي.
باس على راسها.
أنتِ أكتر ياحبيبتي.
كل ده وعمر واقف في شباك المكتب بتاعه ومتابع كل ده بغضب واضح.
*********
بعد وقت.
نهى خبطت ودخلت المكتب عند عمر.
وفي إيدها ورق.
عمر قاعد على المكتب ومرجع ظهره لورا ومغمض عينه.
نهى.
احم.. عمر بيه.
عمر فتح عينه وبصلها من غير ما يتكلم.
نهى.
حضرتك الورق ده محتاج إمضتك.
عمر سحب الورق بهدوء.
عمر وهو بيمضي وعينه في الورق.
ركزي في شغلك.. وبلاش تدي مواعيد لحد هنا في الشركة.
نهى بستغراب.
مش فاهمه.. حضرتك تقصد إيه؟
عمر بصلها بجمود.
مين اللي كنتي بتحضنيه تحت ده؟ وكمل بضحكة سخرية.
وأنا اللي كنت فاكرك محترمة.
عمر بصلها من فوق لتحت.
طلعتي..
وقبل ما يكمل كلامه نهى قاطعته بغضب.
اخررررس.. أنا محترمة غصب عنك وعن أي حد.
وبعدين كملت.
ولا هو الزبالة بيبقى فاكر الناس كلها زبالة زيه.
عمر أول ما سمع كلامها ماشفش قدامه من الغضب ورفع إيده وراح ضربها بالقلم بقوة.
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل السابع عشر 17 - بقلم فريده محمد
نهى خبطت ودخلت المكتب عند عمر وفي إيدها ورق.
عمر قاعد على المكتب ومرجع ظهره لورا ومغمض عينه.
نهى: احم، عمر بيه.
عمر فتح عينه وبصلها ومتكلمش.
نهى: حضرتك الورق ده محتاج امضتك.
عمر سحب الورق بهدوء.
عمر وهو بيمضي وعينه في الورق: ركزي في شغلك، وبلاش تدي مواعيد لحد هنا في الشركة.
نهى بستغراب: مش فاهمه، حضرتك تقصد إيه؟
عمر بصلها بجمود: مين اللي كنتي بتحضنيه تحت ده؟
وكمل بضحكة سخرية: وأنا اللي كنت فاكرك محترمة.
عمر بصلها من فوق لتحت: طلعتي...
وقبل ما يكمل كلامه، نهى قاطعته بغضب: اخرررس! أنا محترمة غصب عنك وعن أي حد.
وبعدين كملت: ولا هو الزبالة بيبقى فاكر الناس كلها زبالة زيه.
عمر أول ما سمع كلامها ماشفش قدامه من الغضب ورفع ايده وراح ضربها بالقلم بقوة.
نهى حطت ايدها على وشها وبصتله بكره واتكلمت: أنت ما استحملتش أغلط فيك مع إني عندي حق في اللي قلته.
وبعدين بصيت له باستحقار: بس أنا بقى مش شايفة إني غلطت فيك ولا حاجة.
وكملت بسخرية: مش الأستاذ بردو كل يوم بيسهر مع واحدة شكل... ولا أنا غلطانة؟
عمر كان واقف بيسمع كلامها بهدوء.
عمر بهدوء: مين اللي كان معاكي؟
نهى: ما يخصكش... عن إذنك.
وخرجت من عنده وسابته وهو مش طايق نفسه وهيموت من الغضب.
نهى خرجت بره وانهارت من العياط.
هي مش قادرة تستحمل إنه ممكن يشك فيها أو يبصلها بصه مش كويسة.
نهى حست إنها مخنوقة ومش هتقدر تكمل.
قامت لمّت حاجتها ومشيت من غير ما تقول لحد.
وهي ماشية، (سلمى) دي واحدة من اللي شغالين في الشركة شافتها وهي ماشية معيطة فضلت تنادي لها.
بس نهى ما ردتش عليها ومشيت على طول.
عند عمر.
قاعد وكمل شغل وهو متضايق.
عمر ساب الورق من إيده وهو بيفكر في كلام نهى.
عمر في نفسه: ممكن أكون ظلمتها... طب واللي كان واقف معاها تحت ده يبقى مين؟
معقول ممكن يكون أخوها... بس اللي أعرفه إنها ملهاش أخوات... أمال هيكون إيه يعني... ماهو مش معقول تكون مقضياها وأنا اللي مغفل.
وفضلت دماغه تودي وتجيب.
عمر مسح على وشه بضيق.
وطلع عشان يشوفها بس ملقهاش.
عند ياسين.
جوه في مكتبه كان واقف ناحية الشباك وماسك كوباية شاي بيشرب فيها وفي إيده التانية سيجارة.
تليفونه رن وكانت فريدة.
ياسين بص في التليفون وابتسم ورد.
فريدة بصوت هادي: الو.
ياسين سمعها ومش بيرد.
فريدة: الو... ياسين.
ياسين أول ما سمع اسمه منها ابتسم.
ياسين: ما كنتش أعرف إن اسمي حلو أوي كده.
فريدة اتكسفت وسكتت.
ياسين: هاا... كنتي عايزة إيه؟
فريدة بسرعة: ممكن أخرج مع مها؟
ياسين: فين؟
فريدة: مها هتروح تعمل شوبينج وأنا عايزة أروح معاها.
ياسين: الفيزا في درج الكومودينو، خديها وهاتي اللي انتي عايزاه.
فريدة: بس أنا مش عايزة حاجة، أنا هروح معاها بس.
ياسين: خدي الفيزا يا فريدة، وبعد كده لما تعوزي حاجة ما تتكسفيش... ماشي؟
فريدة: بس أنا فعلاً مش عايزة حاجة.
ياسين: ممكن لما تروحي يعجبك حاجة، فخليها معاكي أحسن.
فريدة: حاضر.
ياسين: خلي السواق يوديكم.
فريدة: ليه؟
ياسين: من غير ليه.
فريدة: بس...
ياسين: سمعتي أنا قولت إيه.
فريدة بضيق: ماشي.
ياسين قفل معاها وبعت اتنين بودي جارد كمان يروحوا معاهم.
عند فريدة.
لبست هي ومها ومشيوا والسواق وصلهم المكان اللي هم عايزينه واتفاجئوا بالبودي جارد كمان معاهم.
فريدة بضيق لما شافت البودي جارد: هو في إيه؟
فريدة لمها: هو في إيه.
مها: معلش ياسين مش هيطمن عليكي غير كده.
مها: تعالي احنا نشوف هنجيب إيه، سيبك منهم.
ودخلوا المول.
عند ياسين.
كان قاعد قلقان على فريدة. هو عارف إن رجالة أبوها مراقبينهم وممكن يحاولوا يخطفوها.
ياسين كلم الحرس اللي معاهم.
ياسين في التليفون: خلوا بالكم، عشان لو حصل حاجة أنا مش هسمي عليكم... مفهوم؟
الراجل: مفهوم ياباشا، متقلقش.
بعد وقت.
فريدة ومها خلصوا وكانوا راجعين.
وزي ما ياسين كان متوقع.
رجالة الالفي كانو وراهم.
عند محمد الالفي.
الراجل بتاعه كلمه.
ومحمد الالفي قاله إنهم يخطفوا فريدة منهم.
وهما في الطريق العربية اللي فيها رجالة الالفي فضلت ماشية ورا العربية اللي فيها فريدة ومها وتلاحق عليها لحد ما فريدة ومها خافوا.
فريدة بخوف للسواق: هو، هو في إيه؟ هي العربية دي ماشية ورانا ليه وبتقفل علينا ليه؟
السواق وهو بيحاول يهرب منهم: مش عارف، مش عارف ياهانم.
والعربية جت وقفت قدامه.
ورجالة نزلوا وكانوا معاهم سلاح.
السواق وقف مكانه بخوف ومش عارف يعمل إيه.
بس في ثواني العربية اللي كان فيها الرجالة بتاعة ياسين هي كمان جت ووقفت والرجالة نزلوا منها.
في نفس الوقت اللي رجالة محمد الالفي هجموا على العربية وكانوا بيحاولوا ياخدوا فريدة.
بس رجالة ياسين لحقوهم ونزلوا فيهم ضرب.
وكان في ضرب نار لحد ما طلقة طلعت وجات في...
يتبع...
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم فريده محمد
السواق وقف مكانه بخوف ومش عارف يعمل إيه. بس في ثواني العربية اللي كان فيها رجالة ياسين هي كمان جات ووقفت. الرجالة نزلوا منها في نفس الوقت اللي رجالة محمد الألفي هجموا على العربية وكانوا بيحاولوا ياخدوا فريدة.
بس رجالة ياسين لحقوهم ونزلوا فيهم ضرب. واحد من رجالة محمد الألفي جه ومسك مها وحط المسدس على دماغها.
الراجل: اللي يقرب هقتلها.
وشاور للرجالة ياخدوا فريدة. واحد من رجالة ياسين جه من وراه وضربه طلقة جت في كتفه. رجالة ياسين مسكوا رجالة الألفي كلهم بعد ما ضربوهم، ربطوهم وراحوا شحنوهم في العربية وبعتوهم لمحمد الألفي.
كان ياسين وصل المكان اللي هما فيه. نزل من العربية وبص للراجل.
ياسين: عملتوا إيه؟
الراجل: بعتناهم متكتفين يا باشا، زمانهم وصلوا دلوقتي.
ياسين راح عند مها وفريدة اللي كانوا ميتين من الرعب لأن كل ده حصل قدامهم. راح لمها وأخدها في حضنه وفضل يهديها.
ياسين: اهدي، خلاص مفيش حاجة.
وبص لفريدة اللي واقفة دموعها نازلة بس من غير صوت. قرب منها وباس راسها ومسح دموعها.
ياسين: ما تخافيش.
فريدة بتعيط ومش بتبص له.
ياسين: انتي كويسة؟ حد منهم قرب لك؟
فريدة مش بتتكلم، بتعيط بس. ياسين زعل عليها لما لاقاها كده. حضنها وفضل يطمنها وخدها هي وأمها في العربية وطلع بيهم على البيت.
***
عند محمد الألفي، كان واقف بغضب قدام رجالتهم وهم متكتفين ومرميين على الأرض.
محمد بغضب: إيه يا شوية حمير! ده أنا لو مشغل معايا بهايم مش هيتعمل فيهم كده.
قال كده وهو بيشاور على مناظرهم.
محمد بغضب وصوت عالي: سعيد!
سعيد: أؤمرني يا باشا.
محمد بسخرية: شوف الرجالة وفكهم.
ودخل على جوه والنار شايلاه.
محمد بغضب: ماشي يا ياسين، مبقاش محمد الألفي لو مندمتك.
***
عند فريدة وياسين، فريدة قاعدة على السرير ودافنة راسها بين رجليها وبتعيط. ياسين فتح الباب وشافها بالمنظر ده. قرب عليها وحط إيده على شعرها. فريدة اتنفضت من مكانها.
ياسين: اهدي، اهدي.
فريدة: ابعد عني، ابعد عني بقى! انت السبب في كل اللي بيحصل لي، حرام عليك بقى، حرام عليك… أنا تعبت.
ياسين: ماسك إيدها بحنية: اهدي، أنا والله ما هاذيكي.
فريدة: سحبت إيدها منه: مش هتأذيني؟ آه، أمال اللي حصل النهاردة ده إيه؟ ما هو كل ده بسببك… لو ما كنتش عملت كده من الأول ما كانش كل ده هيحصل. أنا تعبت، أنا عايزة أرتاح بقى.
ياسين: طيب إيه اللي يريحك وأنا هعملهولك.
فريدة بصت له باستفهام.
ياسين: أنا فعلاً عايز أريحك ومش عايز أشوفك في الحالة دي تاني.
فريدة: مسحت دموعها: يعني لو طلبت منك ترجعني لأهلي هترجعني؟
ياسين: أنا بحبك يا فريدة ومش عايز أشوفك زعلانة تاني. وسكت شوية. وكمل: ومدام ده اللي هيريحك وهيبسطك، ارجعي يا فريدة.
فريدة بعدم تصديق: بجد؟ هتسبني أرجع؟
ياسين: أنا لو عليا مش عايز أسيبك أبداً، بس مش عايز أزعلك تاني. حتى لو هتبعدي عني، بس أهم حاجة متفضليش زعلانة. لو عايزة تمشي، امشي. روحي لأهلك يا فريدة، مش همنعك.
وقام وقف.
ياسين: اجهزي وأنا هبعت لك السواق يوصلك.
وسابها ونزل راح الشركة.
***
عند أدهم، راح لميرنا بيت أهلها.
مامت ميرنا وفاء: عايز إيه يا أدهم؟
أدهم: عايز مراتي.
وفاء: والله طيب، كويس إنك عارف إنها مراتك.
أدهم بهدوء: ممكن أتكلم معاها.
وفاء: بس هي مش عايزة. شوف يا أدهم، هي مش عايزة غير إنك تطلقها. طلقها يا أدهم.
أدهم: خالتي لو سمحتي، سيبيني أتكلم معاها بس الأول.
وفاء بتنهيدة: اتفضل اطلع لها… بس أنا مش هسمح لك تجرحها تاني، فاهمني يا أدهم؟ مش هسمح لك.
أدهم: ما تقلقيش.
وطلع فتح الأوضة ودخل. ميرنا أول ما شافته قامت بغضب.
ميرنا بغضب: إنت إيه اللي جابك هنا؟
أدهم قرب منها مرة واحدة وراح حاضنها.
أدهم: وحشتيني.
ميرنا زقته وبعدت عنه.
ميرنا بغضب: اوعى تلمسني تاني. وكملت بقوة: إيه فاكر لما تعمل كده هنسي اللي عملته ولا كإن في حاجة حصلت؟ لأ، فوق! ميرنا الهبلة بتاعت زمان، انساها.
أدهم بحزن: أنا آسف، عمري ما أعمل حاجة تزعلك تاني. بس انتي سامحيني. وقرب منها: ميرنا، أنا بحبك.
ميرنا ضحكت بوجع: تعرف إنك أول مرة تقولي الكلمة دي.
أدهم بندم وحزن: عارف… وعارف إني ظلمتك كتير، بس صدقيني أنا اتغيرت. ارجعي يا ميرنا وهتشوفي، والله ما هزعلك تاني. أنا من غيرك حاسس إني ضايع.
ميرنا بقوة: وأنا كمان اتغيرت. امشي يا أدهم، امشي لو سمحت.
أدهم: أنا مش هسيبك يا ميرنا.
ميرنا: وأنا مش عايزاك. وقلبي اللي حبك ده أنا طلعته ودست عليه. ومش هضعف تاني يا أدهم. يا ريت بقى تطلقني بهدوء.
***
عند ياسين وفريدة، ياسين كان رجع وطلع فوق ودخل الأوضة لقى فريدة نايمة. قرب منها عشان يصحّيها.
ياسين قاعد جنبها بهدوء: فريدة.
فريدة أول لما حست بيه قامت اتعدلت.
ياسين بهدوء: ممشيتيش ليه؟
فريدة: مقدرتش.
ياسين: ليه؟ ما أنا قلت لك مش هعمل لك حاجة، ولو عايزاني أطلقك هطلقك.
فريدة بسرعة: بس أنا مش عايزة.
ياسين بصدمة: إيه؟
فريدة: أقصد يعني… أنا مش عايزة أمشي.
ياسين: بجد يا فريدة؟
فريدة هزت راسها.
ياسين: ولله العظيم بحبك.
فريدة: أنا كمان… بحبك.
ياسين أول ما سمع كده محسش بنفسه إلا وهو بيبوسها بشغف وحب. وبعدين…
بعد وقت، ياسين كان طالع من الحمام وفريدة كانت نايمة على السرير ودموعها نازلة. ياسين وطي وقعد على ركبته قدامها.
ياسين: بتعيطي ليه؟
فريدة: إنت عملت كده عشان تكسرني وتكسر أبويا، مش كده؟ اللي حصل ده مكنش لازم يحصل. أنا غبية و…
ياسين بمقاطعة: فريدة، اللي حصل ده عشان بحبك. وانتي كده كده مراتي، يعني عادي. وكل اللي في دماغك ده مش صح.
ياسين مسك إيدها وباسهم بحب.
ياسين: فريدة، موافقة نبدأ صفحة جديدة وننسي أي حاجة حصلت؟ وأوعدك مش هازعلك وهعوضك عن أي حاجة وحشة. قلتي إيه؟
فريدة حست بصدق في كلامه.
ياسين: موافقة يا فريدة.
فريدة هزت دماغها بالموافقة ولسه دموعها على وشها. ياسين مسح دموعها.
ياسين: مش عايز أشوف دموعك دي تاني. ممكن؟
فريدة هزت دماغها.
ياسين تليفونه رن، قام يرد وفريدة قامت دخلت الحمام تاخد شاور. فريدة خلصت وطلعت. كان ياسين خلص المكالمة ونايم على السرير. فريدة دخلت لبست وطلعت.
ياسين: تعالي يا فريدة. وفتح إيده عشان تيجي تنام في حضنه. فريدة فهمت وقربت بهدوء وراحت نامت في حضنه. ياسين ضمها ليه بحب وناموا نوم عميق.
***
تاني يوم، ياسين كان في الشركة. خرج للموظفين.
ياسين: نهى فين؟
الموظفين: لسه مجتش يا ياسين بيه.
ياسين: حد يكلمها ويشوفها اتأخرت ليه.
ودخل مكتبه تاني. بعد دقايق، سلمى خبطت ودخلت المكتب عند ياسين.
سلمى: ياسين بيه، إحنا حاولنا نكلم نهى كتير بس تليفونها مقفول.
ياسين بغضب: يعني إيه تليفونها مقفول؟ هو لعب عيال؟ وإزاي متجيش لحد دلوقتي؟
سلمى بتوتر وخوف منه: هو… هو كان في حاجة حصلت امبارح؟
ياسين: حاجة إيه؟
سلمى: أنا شفت نهى خارجة من الشركة امبارح وكانت بتعيط، بس ناديت عليها مشيت ومرديتش عليا.
قاطعهم دخول عمر بهدوء.
ياسين: روحي انتي.
سلمى خرجت وعمر كان قاعد باين عليه إنه متضايق.
ياسين: في إيه؟
عمر: مفيش… اختك ومراتك عاملين إيه؟
ياسين: كويسين… إنت مالك؟ في إيه؟
عمر حكاله على كل حاجة.
ياسين: اممم، كده أنا عرفت نهى ما جتش ليه.
ياسين: إنت غبي يا ابني! إنت إزاي تمد إيدك عليها وتقول لها الكلام اللي قلته ده؟
عمر بضيق: وإنت كنت عايزني أعمل إيه وأنا شايفها بتتحضن في واحد؟
ياسين: غبي، مش تعرف الأول هو مين؟ وبعدين إنت مالك؟ هي تخصك في إيه؟
عمر باندفاع: أنا بحبها.
ياسين: لأ يا شيخ، وهي عارفة؟
عمر: أنا كنت ناوي أقولها لولا اللي حصل.
ياسين: بقولك إيه، إنت تروح تصلح اللي إنت خربته ده. أنا معنديش استعداد أخسرها بسبب تهورك ده.
عمر: يعني أعمل إيه؟
ياسين: اعتذر لها.
عمر: نعم! مش لما أعرف الأول مين ده.
ياسين: مش يمكن أخوها.
عمر: هو ممكن يطلع أخوها؟
ياسين: ممكن.
ياسين: بص يا عمر، أنا عارف نهى كويس، دي محترمة مش زي الأشكال اللي إنت تعرفها.
عمر: أتمنى، عشان لو طلعت غير كده تبقى تستاهل اللي جرالها. وكمل بتوعد: واللي لسه هيجرالها.
عمر: قولي صحيح، أدهم أخباره إيه؟ أنا آخر مرة شفته فيها كانت حالته زفت.
ياسين: تصدق بالله، إنت وأدهم تستاهلوا اللي يجرالكم.
***
تاني يوم، نوح راح البيت عند ياسين. شهيرة قابلته.
شهيرة: نعم، جي ليه؟
نوح: جي آخد أختي.
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل التاسع عشر 19 - بقلم فريده محمد
تاني يوم نوح راح عند ياسين في البيت.
شهيره قابلته.
شهيره: نعم جي ليه نوح.
نوح: جي اخد اختي.
ياسين كان نازل من على السلم. أول ما شاف نوح.
ياسين: اهلا اهلا نوح باشا. اتفضل.
نوح: انا مش جي اتفضل. انا عايز اختي.
ياسين: اختك اللي هي مراتي.
نوح: هتطلقها.
ياسين ببرود: مين بقى اللي هيخليني اطلقها.
نوح: انا.
ياسين ببرود: طيب وريني كده هتقدر تعمل ايه.
نوح بغضب: ياسين خرج اختي من حساباتك. اختي هتيجي معايا وانت هتطلقها. هي ملهاش دخل باللي حصل ما بينا.
فريده أول ما سمعت صوت نوح نزلت تجري وهي مش مصدقه نفسها.
فريده أول ما شافت نوح واقف تحت جريت عليه بفرحه واترمت في حضنه.
فريده بدموع: وحشتني اووووي.
نوح طبطب عليها بحنان: انت اكتر يا روحي.
نوح مسك وشها بين ايديه: انتي كويسه.
فريده هزت راسها.
ياسين وشهيره كان واقفين بهدوء.
نوح لفريده: يلا يا فريده عشان هتيجي معايا.
فريده بصت على ياسين اللي واقف ساكت ومستني رد فعلها.
نوح مسك ايد فريده.
نوح: يلا يا فريده.
وهياخدها ويمشي.
فريده: نوح.
نوح بص لها.
فريده: انا مش عايزه امشي.
وراحت وقفت جنب ياسين.
فريده: انا هفضل مع جوزي.
نوح بغضب: انتي بتقولي ايه انتي مجنونه. تعالي معايا.
ولسه هيشدها غصب عنها وياخدها ويمشي.
ياسين بغضب: نوح انت عارف كويس اني اقدر امنعك انك تاخدها. حتى لو هي عايزه تروح معاك. ف امشي بهدوء احسن.
نوح بص لياسين وفريده بغضب. ولسه هيطلع من الباب قابل مها في وشه.
مها ونوح فضلوا يبصوا لبعض.
وبعدين نوح مشي وهو متضايق ان فريده رفضت تمشي معاه.
فريده طلعت فوق وهي متضايقه اوي من نفسها. هي مش عارفه هي كده اتسرعت ولا عملت الصح.
هي حبت ياسين وعايزه تفضل معاه ومتاكده ان هو كمان بيحبها.
بس هي ما كانتش حابه انو نوح يزعل منها.
فريده قعدت على السرير وفضلت تعيط.
ياسين طلع وراها. دخل لقاها قاعده بتعيط.
ياسين قرب منها وقعد جنبها ومسك ايديها وباسهم بحب ومسح دموعها.
ياسين رفع وشها ليه.
ياسين: انا قلتلك قبل كده مش عايزك تبقي زعلانه.
فريده: انا رفضت امشي مع نوح علشانك. بس انا فعلا اهلي وحشوني اوي وعايزه اروحلهم.
ياسين: ابقي روحي يا فريده. انا مش همنعك.
فريده: بجد.
ياسين هز راسه.
ياسين: نامي دلوقتي وبكرة إن شاء الله ابقي روحي.
عند مها. طلعت اوضتها وفضلت تعيط وهي بتفتكر كل حاجه بينها وبين نوح وزكرياتها معاه.
تاني يوم ياسين راح الشركه.
ياسين كان قاعد بيفكر في فريده ومبسوط ان هي رفضت تروح مع نوح وفضلت معاه.
ياسين في نفسه: هعوضك يا فريده.
ياسين اتنهد ومسك التليفون ورن على نهى.
ياسين: ما بتجيش الشركه ليه.
نهى: انا محتاجه اجازه يا ياسين بيه بعد اذن حضرتك.
ياسين: ليه.
نهى: تعبانه شويه.
ياسين: انا عارف ال عمر عملوا معاكي. تعالي وبعدين نبقى نتصرف فيموضوعك انتي وهو. الشغل ملوش علاقه باللي حصل.
وأكمل بحدة: انتي ازاي تسيبي الشغل وتمشي كده من غير ما تقولي.
نهى: انا اسفه حضرتك.
ياسين: بكره تبقي في الشركه.
نهى: بس.
ياسين: كلامي خلص.
نهى: تمام حضرتك.
تاني يوم.
فريده كانت بتلبس وكانت مبسوطه جدا ان هي اخيرا هتروح وتشوف اهلها.
خلصت لبس ونزلت. كان ياسين مستنيها تحت في العربيه.
ركبت معاه ووصلها على بيت اهلها.
بعد وقت وصلوا. ياسين وقف العربيه قدام البيت.
فريده فتحت باب العربيه. وقبل ماتنزل بصت لياسين.
فريده: شكرا.
ياسين باس ايدها بحب.
ياسين: انا عيوني ليكي. يلا روحي بقى عشان ما تتاخريش.
ياسين: بالليل هبقى اكلمك عشان تطلعيلي واخدك.
فريده: حاضر.
ياسين بسها من خدها.
ياسين: يلا انزلي.
فريده نزلت من العربيه ودخلت الفيلا. وياسين لف بالعربيه ومشي.
في جوه.
عايده كانت قاعده قدام التلفزيون.
عايده بصوت عالي: احلام شوفي مين.
احلام طلعت من المطبخ.
احلام: حاضر يا ست هانم.
وراحت تشوف مين.
احلام بفرحه: الست فريده.
فريده بابتسامه: ازيك يا احلام. عامله ايه.
احلام بفرحه: كويسه. حضرتك انتي عامله ايه يا ست فريده وحشاني اوي.
فريده بابتسامه: انتي كمان وحشاني اوي يا احلام. امال فين ماما.
احلام: جوه.
احلام بفرحه: ست عايده دي دي الست فريده جت.
عايده قامت وما كانتش مصدقه نفسها.
فريده جريت عليها وحضنتها.
عايده: حبيبتي حبيبتي عامله ايه يا روحي.
فريده: كويسه يا ماما انتي عامله ايه.
عايده بفرحة: مدام شفتك ابقى كويسه يا قلبي. انتي عامله ايه يا حبيبتي انتي كويسه.
فريده هزت راسها وهي بتبوس ايد مامتها.
عايده وهي بتحرك ايدها علي وش فريدة: ياااه يا فريده متتصوريش كنتي وحشاني قد ايه ياحببتي.
عايده بتذكر: امال انتي جيتي ازاي.
فريده: ياسين وصلني.
عايده بعتاب: ينفع اللي عملتيه ده يا فريده. يعني نوح يروحلك وترفضي تيجي معايا.
فريده: ماما انا وياسين اتجوزنا خلاص. وبصراحه هو بيعاملني كويس.
قاطعهم دخول نوح من الباب.
نوح بص لفريدة ومتكلمش.
عايده: شفت المفاجأة دي يا نوح.
نوح مردش وراح يطلع على فوق.
فريدة بسرعه قربت عليه ووقفت قدامه.
فريده: نوح عشان خاطري متزعلش مني. انا اسفة.
ومسكت ايده.
نوح سحب ايده من أيدها بهدوء وسبها وطلع.
فريده عينيها اتملت دموع.
عايده قربت وطبطت عليها.
عايده: معلش يا حبيبتي هو بردو معذور ومن حقه يزعل.
فريده بدموع: بس انا مش هستحمل انو يزعل مني.
عايده: معلش شوية وهايروق مانتي عارفة هو روحو فيكي.
عايده: متزعليش نفسك. تعالى بقاعشان انتي وحشاني اوي. ما وحتشكيش اوضتك.
فريده: وحشتني. كل حاجة هنا وحشاني.
على دخول محمد الالفي.
محمد: وياتري انا كمان وحشتك.
فريده: بابا.
وقربت عليه.
فريده: طبعا وحشتني.
محمد فتح ايده.
محمد: تعالى.
فريده قربت بهدوء وحضنته.
محمد حضنها بشتاق.
رواية احببتها وسط انتقامي الفصل العشرون 20 - بقلم فريده محمد
عند نهى كانت قاعدة في شقتها وبتقلب في التليفون بملل.
فجأة جرّس الباب رن.
نهى اتنهدت وقامت تفتح.
نهى فتحت وكان عمر.
نهي بغضب: أول ما شافته. عايز إيه؟ إيه اللي جابك؟
عمر ببرود: طيب مش هتقوليلي اتفضل.
ولسه هيدخل، نهى زقته لبرا.
نهى بغضب: تتفضل إيه؟ إنت مجنون؟ أنا عايشة لوحدي.
عمر وقاصد يعصبها: يعني إنتي عايزة تعرفيني إنك مبدخليش حد هنا.
نهي بعصبية وغضب: إنت واااحد زبااااالة وحيوااان.
ومسكت الباب بعصبية ولسه هاتقفل في وشه.
بس عمر كان أقوى منها وزق الباب ودخل غصب عنها وقفل الباب.
نهي بعصبية: إنت بتقفل الباب ليه؟ افتح الباب.
عمر سحب المفتاح من الباب ودخل بهدوء.
عمر وهو بيتأمل في الشقة: قولتيلي بقا إنتي عايشة لوحدك.
نهي بخوف وقلق بس بتظاهر بالقوة: بقولك افتح الباب أحسنلك وأخرج بره.
نهي: إنت إيه اللي جابك هنا أصلاً؟ مش كفاية اللي عملته في الشركة وعايز إيه؟ ها؟ عايز إيه مني؟
عمر ببرود: عايزك.
نهي: مش فاهمة يعني إيه عايزني.
عمر: عاايزك. هي دي محتاجة شرح.
وقرب منها ولسه هيلمسها.
نهي رجعت لورا بخوف.
نهي بخوف: إنت ع عايز إيه؟ وو هتعمل إيه؟
عمر بخبث: إيه هو حلال على غيري وحرام عليا أنا. وبعدين أنا مش طالب حاجة كبيرة. هو حضن بس.
نهي صرخت في وشه بعصبية: إنت أكتر إنسان زبااالة أناا شوفته في حياتي.
وعمر بمقاطعة: مش عايز طولت لسان عشان في الآخر إنتي اللي بتزعلي.
نهي: إيه هتضربني زي المرة اللي فاتت؟
عمر بسرعة: تتقطع إيدي.
نهي: اتفضل اطلع بره بدل والله هصوت وألم الناس عليك.
عمر: بجد؟ طيب اعملي كده. يلا.
نهي حست إنها مش عارفة تعمل حاجة. اتفتحت في العياط.
نهي بعياط: إنت عايز إيه؟ حرام عليك.
عمر حس إنها صعبت عليه. محبش يخوفها أكتر من كده.
عمر: طيب خلاص اهدي. أنا مش هعملك حاجة.
وقرب عشان يمسح دموعها.
نهي بعدت بخوف.
عمر بضحك: يخربيتك والله ما هعمل حاجة. أنا كنت همسحلك دموعك. إنتي صعبتي عليا الصراحة.
نهي بعياط: امشي لو سمحت.
عمر: تتجوزيني؟
عند أدهم كان قاعد في شقته.
أدهم من وقت ما ميرنا سابت البيت وهو قاعد في شقته مبيروحش البيت.
أدهم كان نايم على الكنبة بتعب.
جرس الباب رن.
أدهم قام يفتح بتعب.
أدهم فتح الباب وكان ياسين.
ياسين بص له بسخرية على منظره وشكله اللي اتغير ودخل.
أدهم قفل الباب ودخل وراه.
ياسين قعد على الكنبة وولع سيجارة.
أخد منها نفس ورجع ضهره لورا وبص لأدهم اللي قعد بهدوء.
ياسين: إنت سايب البيت وقاعد هنا ليه؟
أدهم: مرتاح هنا. إيه المشكلة؟
ياسين: لأ مفيش مشكلة. بس إنت كويس.
أدهم: مش فاهم.
ياسين: لأ إنت فهمني كويس.
أدهم: ياسين لو جي عشان.
ياسين بمقاطعة: أنا مش جي أتكلم في موضوعك إنت ومراتك. لأني اتكلمت معاك قبل كده كتير بس إنت اللي كنت بتصرف بدماغك.
ياسين: أنا عايزك ترجع البيت والشركة وتركز في الشغل.
عند عمر ونهي.
نهي بصدمة: إيه؟
عمر: تتجوزيني يانهي.
نهي ضحكت بسخرية: بجد؟ طب الزاي؟
عمر: زي أي حد.
نهي: أنا بتكلم بجد. أنا فعلاً عايز أتوزجك.
نهي بعصبية: إنت مش طبيعي. إنت مجنون صح؟ إنت لسه من دقايق كنت بتقول عليا واحدة مش كويسة ومش محترمة وبتشكك في أخلاقي. دلوقتي فجأة عايز تتجوزني.
عمر: إنتي مفيش احترامك يانهي.
نهي بصت له باستغراب من نبرته وكلامه اللي اتغير.
عمر كمل: أنا عرفت إن اللي قابلته تحت الشركة ده يبقى أخوكي. وأنا بعتذر على اللي حصل. ياريت تقبلي اعتذاري.
نهي بعصبية: وهو إنت كنت دست على رجلي. وعلت صوتها: إنت شككت في أخلاقي. عارف يعني إيه؟
عمر: أنا عارف إني غلطت فيكي. وأسف للمرة التانية. بس أنا سألتك مين ده وإنتي مريحتنيش. لو كنتي قلتي مكانش حصل اللي حصل.
نهي بعصبية: إنت غلطت فيا من قبل ما تسألني.
عمر: أنا آسف. أنا بس اتضايقت لما حسيت إنك ممكن تكوني مع حد تاني.
نهي بصت له باستفهام.
عمر: أيوا يانهي أنا بحبك. وعشان كده اتعصبت.
نهي اتفاجأت من تصريحه بس مبيّنتش.
عمر: قولتي إيه.
نهي: في إيه؟
عمر: قابلة اعتذاري.
نهي ببرود: لأ.
عمر: نعم؟ منا اعتذرتلك عايزة إيه تاني؟
نهي: إنت ضربتني بالقلم ولا نسيت. وكل اللي عملته ده. وفي الآخر لما تيجي تقولي أنا بعتذر. اعتبر أنا بقا ولا كأن في حاجة حصلت. وبعدين إنت الزاي بتقولي إنك عرفت إنه أخويا. امال إيه اللي إنت عملته ده أول ما جيت؟
عمر: لأ أنا كنت بخوفك بس ماكنتش هاعمل حاجة. والكلام اللي قلته كنت حابب بس أشوفك وإنتي متعصبة.
نهي بضيق: إنت واحد بارد.
عمر ضحك واتكلم: المهم هتيجي الشركة بكرة.
نهي: أيوا.
عمر: بجد.
نهي: ياسين بيه كلمني وقالي لازم أروح.
عمر: ياريت.
وكمل وهو بيغمزلها: أصل الشركة وحشة من غيرك.
نهي بصت له بقرف واتكلمت: طيب ياريت تتفضل بقا.
عمر وهو بيقعد على الكنبة: لأ أنا هقعد شوية. ما تعمليلي حاجة أشربها.
نهي بغيظ: إنت لسه هاتقعد وتشرب؟ يالا امشي بقا لو سمحت. مينفعش كده.
وراحت عند الباب تفتحه. افتكرت إن المفتاح معاه.
عند فريدة.
كانت قاعدة وأبوها واخدها في حضنه.
عيدة جت وقعدت جنبهم.
عيدة لفريدة: أنا خليت أحلام تجهزلك الأوضة.
فريدة: ليه؟
عيدة: علشان تنامي فيها. امال هتنامي فين؟
فريدة اتعدلت واتكلمت بتوتر: لأ. منا مش هبات هنا. أنا هامشي.
محمد بغضب: هتمشي فين؟ إنتي مش هتمشي من هنا. إنتي فاهمة؟
فريدة: يعني إيه يابابا؟ أنا لازم أمشي.
محمد مسكها من دراعها بغضب: إنتي مجنونة؟ عايزة ترجعيله؟ ده بينتقم مني فيكي ياغبية.
محمد بغضب: اسمعي. إنتي مش هتطلعي من البيت. ولو اضطريت أحبسك هحبسك.
وبصوت عالي: سامعة؟