تحميل رواية احببتها رغم عجزها بقلم الكاتبة الصغيرة pdf
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت بتقول إيه يا بابا؟ انت عايزني أتجوز واحدة عاجزة؟ أنا مازن المصري اللي كل البنات بتتمنى إني أتكلم معاها، أتزوج واحدة عاجزة؟ محمد: يا حبيبي، أبوها وأمها اتوفوا في حادثة، وما فضلش غيرها، وبقت عايشة لوحدها، وأبوها كان صاحبي، وقبل ما يموت قالي: "كيان أمان في رقبتي"، عايزني أخون الأمانة وأسيبها؟ مازن: ماليش فيه، أنا قولت مش هتجوزها، يعني مش هتجوزها. وفيها إيه لو تاخد بالك منها من غير ما تتجوزها لي؟ محمد: كيف آخد بالي منها بصفتي إيه؟ الناس هتتكلم، وهيطلعوا عليها سمعة وحشة، والبنت سمعتها، ومينفعش. م...
رواية احببتها رغم عجزها الفصل الأول 1 - بقلم الكاتبة الصغيرة
انت بتقول إيه يا بابا؟ انت عايزني أتجوز واحدة عاجزة؟ أنا مازن المصري اللي كل البنات بتتمنى إني أتكلم معاها، أتزوج واحدة عاجزة؟
محمد: يا حبيبي، أبوها وأمها اتوفوا في حادثة، وما فضلش غيرها، وبقت عايشة لوحدها، وأبوها كان صاحبي، وقبل ما يموت قالي: "كيان أمان في رقبتي"، عايزني أخون الأمانة وأسيبها؟
مازن: ماليش فيه، أنا قولت مش هتجوزها، يعني مش هتجوزها. وفيها إيه لو تاخد بالك منها من غير ما تتجوزها لي؟
محمد: كيف آخد بالي منها بصفتي إيه؟ الناس هتتكلم، وهيطلعوا عليها سمعة وحشة، والبنت سمعتها، ومينفعش.
مازن: بابا، أنا قولت مش هتجوزها، يبقى خلاص. زائد، أنا أصلاً بحب واحدة، وانت عارفها كويس.
محمد: قصدك فاطمة اللي كل يوم ترجع الصبح، ومقضيها خروجات وسهر؟ لأ يا مازن، مش هتتجوز غير كيان، وده آخر كلام عندي.
مازن: مش هتجوزها، شوف بقى هتعمل إيه.
محمد: لو متجوزتش كيان، يبقى انت ولا ابني، ولاد أعرفك. وده آخر كلام عندي، براحتك بقى.
مازن: بقا عشان العاجزة دي هتتبرأ مني؟
محمد: البت دي ليها اسم، كيان، وبقت بنتي خلاص. وانت في إيدك كل حاجة، يا إما تختار تتجوزها وتبقى ابني حبيبي، يا إما متتجوزهاش وتتجوز فاطمة وتكون ولا ابني ولا أعرفك.
مازن بص لأبوه ومشي.
محمد: بتبصيلي ليه كده؟
ملك: كل ده عشان العاجزة؟ عايز تخسر ابنك؟ انت أب؟
محمد: لا والله، وانتِ أم أووي، بتسيبي عيالك، ودايماً سهر وحفلات وخروجات، ولا بتاخدي بالك منهم.
ملك: آخد بالي منهم ليه؟ وأنا جايبالهم داده؟
محمد: لا بجد، برافو. وعشان كده عاجباك فاطمة عشان شبهك، بس أنا مش هخلي ابني يتجوز واحدة شبهك، كفاية أنا والمعاناة اللي عايشها معاكي.
ملك: معايا أنا؟ طلقني لو مش عاجبك. زائد، انت عارف إن من قبل ما نتجوز وأنا كدا. خدتني ليه من الأول؟
محمد: كانت غلطة وندمان عليها.
وسابها ومشي.
ملك: ماشي يا محمد، أنا أعرفك أنا غلطة كيف.
في مكان آخر، بنت قاعدة على كرسي بعجل، وعمالة تزقي ورد في الجنينة.
كيان: يابنتي، كيان.
كيان: نعم يا داده، أنا هنا في الجنينة.
فتحية جت تجري عليها: قلقتيني عليكي، مش تقولي إنك هنا.
كيان: متخافيش، أنا كويسة. المهم، طمنيني، صح، أمل ومكرم عاملين إيه؟ ومحتاجين حاجة؟
فتحية: كويسين الحمد لله. ويحتاجوا إيه وانتي جنبهم؟ انتي مخليهم مش محتاجين حاجة خالص. ربنا يسعدك ياحبيبتي، وشكراً على كل حاجة بتعمليها لعيالي.
كيان: شكراً إيه بس، عيالك يعتبروا زي إخواتي، وانتي زي أمي. الله يرحمها، كفاية وقفتك جنبي، وإنك مسبتنيش في الظروف دي.
فتحية: في حد يسيب بنته يا هبلة؟ انتي، وكمان ظروف؟ انتي قمر، وإن شاء الله هترجعي تقفي تاني على رجلك، وهتجري وتتنطي زي زمان. بس ده اختبار من ربنا ليكي.
كيان: الحمد لله.
فتحية: صح يا بنتي، عمك محمد جاي في الطريق، رن وقالي.
كيان: أنكل محمد جاي دلوقتي؟ ليه؟ في حاجة؟
محمد من وراهم: هو لازم عشان أجي أشوف مرات ابني، يبقى لازم في حاجة؟
كيان: مرات ابنك؟
مازن المصري، شاب وسيم جداً، عنده 28 سنة، بتحبه كل البنات وبتعجب بيه، عنده عيون خضر، وشعره أسمر، وعنده عضلات، وطويل ومزة مزة.
كيان البنهاوي، فتاة جميلة جداً، عيونها رمادي، وبشرتها بيضة، وجسمها مظبوط، وجميلة جداً.
رواية احببتها رغم عجزها الفصل الثاني 2 - بقلم الكاتبة الصغيرة
محمد: أه مستغربة ليه كدا.
كيان: ومازن وافق كيف وأنا كدا.
محمد: مالكيش فيه، يلا بس موافقة.
كيان: أه بس لازم هو.
محمد: وهو موافق، يلا بقا بكرة هجيب المأذون ونكتب الكتاب ونحدد الفرح وكل حاجة.
كيان: بالسرعة دي.
محمد: أه، معندناش وقت، يلا أسيبك وتروحي ترتاحي، هتعوزي حاجة.
كيان: عايزة سلامتك.
محمد: تسلمي يابنتي، تصبحي على خير.
كيان: وأنت من أهل الخير.
محمد بعد ما مشي.
كيان: داده أنا خايفة، ليكون غصب مازن عليا.
فتحي: كيان، أنتِ بتحبي مازن صح.
كيان: أه بحبه من أول مرة جه عندنا.
#فلاش_باااك
من عشر سنين.
كيان: عمو عمو، مين الواد الطويل اللي هناك ده.
محمد بضحك: هههه، ده مازن ابني ياحبيبتي.
كيان: وهو طويل زي النخلة ليه كدا.
محمد: اسكتي طيب عشان ميسمعكيش.
كيان: اش، هخاف منه أبو طويلة ده، وراحت ناحيته.
كيان: أبو طويلة، أبو طويلة، لف كلمني.
مازن لف وعمال يدور على مصدر الصوت.
كيان: بص تحت يانخلة.
محمد وأحمد أبو حياة ومامتها واقفين عاملين يضحكوا.
مازن بيبص تحت: عايزة إيه ياسلحفة.
كيان: اش سلحفة أنا يانخلة.
مازن: سلحفة عشان مش باينة من الأرض.
كيان: أصلا أنت نخلة وبارد، اش تقولي ياسلحفة، وبدأت تعيط.
مازن: بس متعيطيش، خلاص متزعليش، أنتِ قمر، حاجة تاني.
كيان: لا وأنت مززز.
مازن: إيه ده، أنتِ بتعاكسيني.
كيان: اتنيل بجاملك يانخلة.
مازن: والله عيلة لمضة، ام، قوليلي أنتِ في سنة كام.
كيان: في سنة سادس ابتدائي، وأنت.
مازن: ياثغنن، أنا بقا في تالتة ثانوي.
كيان: الله، يعني هتطلع دكتور.
مازن: إن شاء الله، ادعيلي.
كيان: من عيوني، عارف أنا أي حاجة بدعيها ربنا بيسمعني ويحققها.
مازن: طيب ادعيلي بقا.
كيان: حاضر.
#الحاضر
كيان: ومن ساعتها وأنا بدعيله لحد دلوقتي، أه مدخلش طب بس اتفوق وبقى حاجة كبيرة جدا، فين الجامعة، وكان نفسي يدرسلي بس كان مسافر، ومن ساعتها بتمنا أشوفه.
فتحيه: يااا، يابنتي بتحبيه من ساعتها.
كيان: أه يادادة.
فتحيه: يمكن عشان كدا ربنا هيجمعكم، ربنا يسعدكم ياروحي.
كيان: يارب يادادة، بس خايفة ليكون واخدني غصب.
فتحيه: ياخدك غصب ليه، دانتي قمر ومليون واحد يتمناك، دكتورة قد الدنيا وقمر ومحترمة زيك.
كيان: بس ميتمناش واحدة عاجزة.
فتحيه: ليه بتقولي كدا، إن شاء الله هتقومي بالسلامة، يلا تعالي ندخل جوه عشان ننام، الوقت آخر.
كيان: ماشي، يلا.
في مكان آخر.
فاطمة: مالك ياحبيبي زعلان ليه.
مازن: بابا عايز يجوزني.
فاطمة: يجوزك مين.
مازن: واحدة عاجزة.
فاطمة: طيب وأنا.
مازن: متخافيش ياروحي، أنا مستحيل أسيبك ولا هتجوزها.
فاطمة: هي مين البنت اللي عايز يجوزهالك دي.
مازن: عارفة البنهاوي اللي توفى من فترة هو ومراته في حادث، بنتهم.
فاطمة: كيان.
مازن: أه، أنتِ تعرفيها منين.
فاطمة: عادي، معرفة سطحية، المهم بقولك إيه.
مازن: إيه.
فاطمة: بص، اتجوزها، وبعدين اتجوزني عشان أنكل.
مازن: كيف ياناصحة.
فاطمة: بص ياروحي، أنا مقدرش أسيبك ولا أقدر أخليك تسيب أهلك بسببي، فانت تعمل إيه، تتجوزها، وقبل ما تتجوزها تتفق معاها إن انت هتتجوز واحدة بتحبها عشان مغصوب عليها.
مازن: فكرة، بس أنا مش عايز حد يشاركني حياتي غيرك.
فاطمة: وأنا كمان ياروحي، ومش عارف هبقى عاملة كيف وأنت معاها، بس عشانك أستحمل كل حاجة.
مازن: حبيبتي، ربنا يديمك في حياتي، طيب أروح أنا وأبقى أشوف بابا ونتكلم وأقولك اللي حصل.
فاطمة: ماشي ياروحي، وابقى طمنيني عليك لما توصل.
مازن: حاضر.
بعد ما مازن مشي.
خالد: إيه ده، هتسيبيه يتجوز ومش هتعرفي تاخدي حاجة.
فاطمة: أسيب مين، دانا بعمل كل حاجة عشان أستولي على فلوسه.
خالد: أمال وافقتي إنه يتجوز كيف.
فاطمة: بص ياهبل، كيان دي عندهم فلوس تقارب فلوس أبو مازن، وكله هيكون ليها، وبعد ما تتجوز اللي ليها هيكون لجوزها، يعني لمازن، يعني بتاعي برضو أنا.
خالد: يابنت الـ... دماغك سم، بس مكنتش أعرف إنها بتفكر كدا، بس جامدة يابت.
فاطمة: أمال متخافش عليا.
خالد: ماشي يامزة، يلا نكمل الحفلة.
فاطمة: يلا.
مازن روح البيت ونام.
تاني يوم الصبح، مازن صحي بدري ونزل عشان يلحق أبوه قبل ما يمشي.
مازن: بابا، أنا موافق اتجوزها.
محمد بفرحة: بجد يامازن يابني.
مازن: أه.
محمد: الحمدلله يابني، ألف مبروك، النهاردة هروح أنا وأمك والماذون نكتب الكتاب ونبقى نحدد وقت الفرح.
مازن: مش بتستعجل كدا.
محمد: لا كدا حلو.
مازن: ماشي، بليل نتقابل.
محمد: ماشي، سلام.
بليل.
محمد: يلا يامازن، أنا خلصت أنا وأمك.
مازن: حاضر، طيب بصي، سلام، ولما أخلص أبقى أرن عليكي ونتقابل.
فاطمة: ماشي ياروحي، ابقا طمنيني عليك.
مازن: حاضر، باي.
فاطمة: باي.
وقفل ونزل.
مازن: يلو.
عند كيان، لبسة وقاعدها في الصالة مستنياهم، وعمها جه.
مصطفى: موافقة عليه يابنتي.
كيان: أه ياعمي.
مصطفى: تمام يابنتي، ربنا يسعدك، وبيبص لاقي الجرس بيرن، وفتحيّة راحت تفتح الباب، وكان مازن ومحمد وأمه.
محمد: سلام عليكم، وسلم على كيان وعمها وقعدوا.
محمد: ها، ما تيلو نكتب الكتاب.
مازن: طيب، متسيبونا خمسة مع بعض قبلها.
محمد بفرحة: ماشي يابني، موافقة ياحبيبتي.
كيان: أه ياعمو، عادي، وراحت طلعت هي وهو الجنينة.
كيان: اتفضل اتكلم.
مازن: بصي بقا، من غير كدب، أنا هتجوزك عشان خاطر أبوي وكمان قلبه واجعة، ومش عايز أتعبة، بس أنا بحب واحدة تانية سليمة وكويسة وهنتجوز، بس بعد ما أتجوزك بفترة، موافقة ولا لا.
رواية احببتها رغم عجزها الفصل الثالث 3 - بقلم الكاتبة الصغيرة
كيان: اه ياعمو عادي.
وراحت طلعت هي وهو الجنينة.
كيان: اتفضل اتكلم.
مازن: بصي بقا من غير كدب، أنا هتجوزك عشان خاطر ابوي وقلبه واجعه ومش عايز أتعبة. بس أنا بحب واحدة تانية سليمة وكويسة وهنتجوز بس بعد متجوزك بفترة. موافقة ولا لأ؟
كيان: مش موافقة.
مازن: انتي بترفضيني؟
كيان: أه، فيها إيه؟
مازن بعصبية: كويس برضو، اطلعي قولي كدا لبابا.
كيان: متطلع انت، وكمان عرفه أنا رفضت ليه.
مازن بتوتر: قولوا رفضتي ليه.
كيان: أه، امال هتعمل إيه؟
مازن: أنا مرفضتش، انتي اللي رفضتي. يبقى اطلعي انتي يلا ياعروسة، ورايا عشان نكتب الكتاب.
وسابها مازن وطلع، وكيان طلعت وراه.
محمد: يلا ياحبايبي عشان نكتب الكتاب.
مازن: يلا، أنا موافق.
كيان واقفة مش عارفة تقول إيه.
الماذون: يلا قولي ورايا ياعروسة.
كيان: مش موافقة.
محمد: بتقولي ليه كدا يابنتي؟
كيان: مش عايزة أتجاوزه.
محمد: انتي كنتي موافقة، إيه اللي حصل؟
كيان: أصل...
ولسه هتتكلم.
محمد: أه، قلبي.
الكل جري عليه.
كيان: عمو مالك؟
محمد: قلبي واجعني، يلا اكتبوا الكتاب ياحبايبي عشان عايز أشيل عيالكم قبل ما أموت.
كيان: بعد الشر ياعمو.
محمد: رفضتي ليه يابنتي؟ انتي كنتي موافقة.
مازن بص لكيان.
كيان: ها، لا عادي، كنت بشوف رد فعلك إيه. أنا موافقة، يلا نكتب.
محمد بفرحة: بجد؟ طيب يلا اكتب يامأذون.
الماذون: قولي وراي يابنتي.
كيان بحزن: حاضر.
الماذون بدأ بقول وهي تقول وراه، ومازن كان بيقول كمان زيها.
الماذون: بارك الله لكم وبارك عليكم وجمع بينكم في مودة ورحمة. ألف مبروك.
محمد بفرحة: ألف ألف مبروك ياحبايبي.
وحضن مازن وكيان.
فتحي: لولولولولوي.
وجابت شربات ووزعته.
محمد: مازن، بكرا تاخد عروستك وتفسحها شوية.
مازن بقرف: حاضر.
كيان بصت لمازن بحزن وسكتت.
تاني يوم.
مازن راح ياخد كيان من البيت.
فتحيه فتحتله الباب.
فتحيه: اتفضل يابني.
مازن بقرف: فين كيان؟
فتحيه: فوق يابني، ارتاح وأنا أنادي عليها.
وبتبص لقت الباب بيخبط.
فتحيه: جي اهو. طيب بص، اطلع فوق انت هتلاقيها فين أوضتها، نادم عليها ونزلها.
مازن بيكلم نفسه: حتي أنا اللي هطلع أجيبه، صبرني يارب لحد مشوف آخرتها. حاضر، طالع اهو.
فتحيه: ماشي يابني، روح.
(معلش نسيت أقولكم إن كيان منتقبة)
مازن طلع ينادي على كيان، ولاقي باب أوضة مفتوح منه حتة. بيبص منه، لاقي واحدة قاعدة على كرسي قدام المراية، عيونها رمادي وبشرتها بيضة جداً، وقمر.
مازن: إيه الجمدان ده؟ مين الحورية دي؟ يخربيت جمال أهلك ياشيخة.
فتحيه: وصلت للأوضة يامازن يابني.
مازن: ها، لا بصي، أنا هنزل وتعالي انتي شوفيها.
وبيكلمها وهو واقف قدام الأوضة، عمال يبص للي في الأوضة لحد ما نزل.
فتحيه: هطلع أنادي أنا عليها ونزلها دلوقتي.
مازن: ماشي، وأنا قاعد هنا اهو.
وقعد وهو عمال يفكر في البنت اللي شافها فوق.
فتحيه طلعت جابت كيان ونزلت.
مازن: يلا.
كيان: يلا.
فتحيه: خلي بالك منها يابني.
مازن: حاضر، سلام.
ومسك الكرسي بتاع كيان ولسه هيمشيه.
كيان: أنا بعرف أمشي الكرسي بنفسي، سيبه.
مازن: حاضر.
وسابه وسابها وطلع قدامها.
فتحيه: ليه كدا بس؟ ده حابب يساعدك.
كيان: مش عايزة مساعدة من حد.
فتحيه: طيب، روحي يابنتي، ربنا يسترها عليكي.
كيان: يارب، سلام عليكم.
كيان طلعت، ومازن ساعدها تركب العربية. وركبت، وهو ركب وساق العربية.
مازن: ها، هنروح فين؟
كيان: معرفش، المكان اللي انت عايزه ودينا فيه، بس يكون هادي.
مازن: تمام.
والفون بتاعه رن.
مازن: الو، أيوه ياروحي.
فاطمه: قلبي، انت فين؟
مازن: رايحين الكافتريا، متيجي؟
فاطمه: اشطاا، جي.
مازن: تمام، نتقابل يابطلي.
كل ده وكيان قاعدة متعصبة من اللي بتسمعه.
كيان: هي جي معانا؟
مازن: أه.
كيان: طيب وليه؟
مازن: عادي، فيها إيه؟ ويلا وصلنا.
كيان: تمام، يلا.
في مكان تاني.
خالد: رايحة فين؟
فاطمه: مازن نازل هو والمشلولة وهروح لهم.
خالد: هههه، روحي ياختي، معاكي ربنا.
فاطمه: ماشي، سلام.
عند كيان ومازن.
مازن: ها، هتطلبي إيه؟
كيان: عايزة واحد قهوة مظبوطة وبوش أهم.
موظف: تمام، وانت ياستاذ مازن؟
مازن: نفس اللي طلبته.
وبيتكلم وهو باصلها.
موظف: تمام.
مازن: انتي بتحبيها مظبوطة وبوش؟
كيان: ده العشق بتاعي، بوش ومظبوطة.
مازن: زي.
فاطمه جت من وراهم وحطت ايدها على وش مازن.
فاطمه: أنا مين؟
مازن: قلبي، أكيد.
فاطمه: مش عارفة بتعرفني على طول كيف؟
مازن: في حد ميعرفش قلبه. المهم، تعالي أعرفك على كيان.
مازن: كيان، دي فاطمه حبيبتي. فاطمه، دي كيان اللي هتكون مراتي.
كيان: اتشرفت بيكم.
موظف: القهوة، القهوة.
مازن: في إيه ياض يامروان؟ اتكلم براحة مرة.
مروان: بحب أفرفشكم. إيه ده؟ كيان!
كيان: ميرو، أخبارك إيه؟
مازن: انتو تعرفوا بعض؟
مروان: أه، دي كوكي اللي كنت بحكيلك عليها، إنها واقفة جمبي في كل حياتي. بس انتو تعرفوا بعض منين كدا؟
مازن: أنا وكيان كتبنا كتابنا، وكم يوم وهنعمل الفرح.
مروان: بجد؟ إيه الصدفة الحلوة دي! ألف ألف مبروك، ربنا يتمملكم على خير يارب. بجد انتو كويسين وتستاهلوا بعض.
كيان ومازن بصوا لبعض.
كيان: خد هنا، قولي، أديني يجي يومين مش سامعة ليك صوت ليه؟
مروان: انتي عارفة الكلية وكل حاجة.
كيان: ربنا معاك يارب.
مروان: يارب. بصي، دي قهوتك أم وش، وكمان مظبوطة، ونفس الخلطة اللي بتحبيها.
كيان: تسلملي.
مروان: عارف يامازن، انتو الاتنين بتحبوا نفس طريقة القهوة.
فاطمه: مش ناوين تخلصوا رغي ولا إيه؟
مازن: خلصنا، يلا اقعدوا. تعال اقعد معانا.
مروان: لا، هروح أكمل شغل.
كيان: روح وخلي بالك من نفسك.
مروان: حاضر، سلام.
كيان ومازن: سلام.
فاطمه: كيان، أنا متهيألي عيونك مش كانوا لونهم عسلي زمان؟
مازن: كيف؟
فاطمه: معرفش، يمكن أنا ناسياها عشان مشوفتهاش منك زمان.
مازن: ممكن. المهم، وحشتيني.
فاطمه: وانت كمان.
وقعدوا يتكلموا وسابوا كيان لوحدها.
بعد شوية.
مازن: كيان، تعالي أوصلك.
ولسه بيبص، ملقاهاش.
رواية احببتها رغم عجزها الفصل الرابع 4 - بقلم الكاتبة الصغيرة
فاطمة: كيان، أنا متهيألي عيونك ما كانوش لونهم عسلي زمان.
مازن: كيف؟
فاطمة: معرفش، يمكن أنا ناسيه عشان مش شفتهاش من زمان.
مازن: ممكن. المهم، وحشتيني.
فاطمة: وانت كمان.
وقعدوا يتكلموا وسابوا كيان لوحدها.
بعد شوية، مازن: كيان، تعالي أوصلك.
ولسه بيبص، ملقاهاش.
مازن: كيان راحت فين؟
فاطمة: معرفش، كانت موجودة هنا.
مروان كان معدي من جمبهم.
مروان: في حاجة ولا إيه؟
مازن: كيان كانت هنا وبنبص ملقنهاش.
مروان: هي كذا مرة تعمل الحركة دي.
مازن وفاطمة باستغراب: حركة إيه؟
مروان: في ميتم جنبنا هنا، وهي بتحب تقعد مع الأطفال، فاكيد هناك. روح شوفهم.
مازن: تعالي يا فاطمة نشوفها.
مازن راح دخل الميتم، لقى عيال متجمعين وبيضحكوا. وحد قاعد في النص، بص لقى كيان. فضل واقف يتفرج عليها وهي عمالة تهزر وتضحك معاهم.
فاطمة هزت كتف مازن.
فاطمة: مازن، في إيه؟ نادمها عشان نمشي. مش بحب الأطفال والدوشة.
مازن: حاضر. روحي استنيني بره طيب، عقبال ما أطلع لك.
فاطمة: حاضر، بس ما تتأخرش.
وسابته وطلعت.
مازن: كيان... كيان.
كيان بتبص لقت مازن.
مازن: في إيه؟
مازن: يلا عشان نمشي.
الأطفال: لا، متسيبناش!
وراحوا عند فهد يترجوه.
الأطفال: خليها تقعد شوية معانا.
مازن: صعب عليا البنت. حاضر.
كيان: طيب، انت هتروح؟
مازن بضحك: لا، هفضل معاكم.
الأطفال: ها ها ها ها ها!
وبدأ مازن يلعب مع الأطفال وكيان.
فاطمة كانت واقفة بره وعمالة تبص على الساعة. ورنت على مازن مش بيرد.
فاطمة: أوف، والله لأمشي.
وراحت ركبت العربية ومشيت.
مازن: بس كفاية بقى، تعبت. نروح ونبقى نيجي وقت تاني.
الأطفال بحزن: طيب، توعدونا إنكم هتيجوا تاني؟
كيان: أنا باجي لكم دايماً، بس الأسبوع اللي فات مجتش عشان كنت تعبانة.
الأطفال: ماشي، سماح المرة دي، بس متغيبيش تاني.
كيان: حاضر، مش هغيب تاني. بس انتو تاخدوا بالكم من نفسكم كويس.
الأطفال: حاضر. عمو مازن، ابقا خلي بالك منها.
مازن: حاضر.
وبيبص لقى حد بيشده من بنطلونه. بيبص لقى بنوتة صغيرة، راح شايلها.
مازن: اسمك إيه؟
خديجة: اسمي خديجة.
مازن: اسمك جميل.
خديجة: كيان اللي سمتهولي، وأنا بحبه أوي.
مازن بص لكيان وابتسم، وراح لف يكمل كلامه مع البنت.
خديجة: عمو مازن، ممكن متسيبش كيان خالص؟ عشان هي حبابة جداً، وانت كمان حباب، وأنا بحبكم انتوا الاتنين، بس هي أكتر.
مازن بص لكيان: حاضر.
خديجة: واوع تزعلها.
مازن: ههه، حاضر.
وراح منزلها.
مازن: يلا.
كيان: حاضر.
روحت سلمت على الأطفال وعيونها كلها دموع، وخلصت وطلعت.
مازن: فاطمة كانت هنا، راحت فين؟
وراح مسك الفون ورن عليها.
مازن: الو، فينك؟
فاطمة بعصبية: روحت يا أستاذ، مهو انت نسيتني وانشغلت جوه معاهم، وكمان لسه فاكر ترن عليا دلوقتي؟
مازن: بس، اهدي. هروح كيان وأجيلك نتكلم.
فاطمة: ماشي يا مازن، سلام.
وقفت في وشه.
مازن: يلا.
وراح مركب كيان، وهو ركب وساق العربية وراح البيت. وأول ما وصل نزل كيان ودخلها، وراح سايبها وماشي.
فتحيّة: ها، أخباركم إيه؟
كيان: الأستاذ جابها معانا.
فتحيّة: جاب مين؟
كيان: ها، ولا حاجة.
فتحيّة: كيان، في إيه؟
كيان: مازن بيحب بنت وهيتجوزها بعد ما يتجوزني بفترة، وموافق عليا غصب عشان عمو محمد.
فتحيّة: يالهوي! وانتِ عارفة إنه هيتجوز عليكي ووافقتي؟
كيان: آه، وافقت عشان عمو محمد. هو جمايله كتيرة عليا، وأنا مقدرتش أرفض ليه طلب، وكمان هو تعبان.
فتحيّة بحزن: ربنا معاكي يا حبيبتي ويسترها عليكي.
كيان: يا رب يا دادة.
فتحيّة: أروح أعمل ليكِ قهوة عشان تذاكري وأجي.
كيان: ماشي.
مازن راح عند فاطمة.
فاطمة: جيت يا أستاذ مازن.
مازن: في إيه؟
فاطمة: لا والله، أنت بتسأل؟ إزاي تسيبني مستنية بره، وكمان أرن عليك متردش؟ بس ترد كيف، مهو انت خلاص هتسيب فاطمة وتروح للعاجزة.
مازن بعصبية: فاطمة، واطي صوتك ومتقوليش عليها عاجزة.
فاطمة: الله الله، وبنقف عنها كمان! لع، كده بقى الموضوع حلو.
مازن: أنا وفاطمة ما فيش حاجة، وانتي عارفة. وأنا وهي متفقين إن بعد ما أتجوزها هتجوزك. افهمي يا هبلة.
فاطمة بعياط تمثيل: ويمكن انت تغير رأيك ومتجوزنيش، وكيان تنسيك فاطمة وأمها زي النهارده.
مازن: مين دي اللي تنسيني؟ فاطمة الروح والقلب يا هبلة انتي.
فاطمة: أيوه، أيوه، خدني بكلمتين حلوين.
مازن: بقولك، وحشتيني أوي أوي.
فاطمة: وأنا كمان.
مازن: قلبي يا ناس.
فاطمة: مش هتسهر معانا النهارده؟
مازن: النهارده لا، عشان بابا عايزني الصبح بدري في الشركة.
فاطمة بزعل: طيب، ابقى طمني عليك.
مازن: حاضر، بس متزعليش.
فاطمة: حاضر، خلي بالك من نفسك.
مازن: حاضر، وانتي كمان.
وسابها ومشي. وبعد ما مشي، خالد جه.
خالد: إيه الأخبار؟
فاطمة: فل.
خالد: اشطا، يلا نمشي.
فاطمة: يلا.
مازن روح البيت ودخل غير ورقد على السرير. فتح الفون شوية وراح قافله، وجه ينام. وكل ما يغمض عينه يشوف البنت اللي شافها في الميتم.
مازن: وه وه، في إيه؟ لا فوق كده يا مازن. بس بصراحة، البت صاروخ. بكرة أبقى أسأل كيان عليها. بس أقولها إيه؟ المهم، كبر يا مازن واتخمد. عندك شغل بكرة، وأبوك هينفخك.
وراح نايم.
عند كيان، راقدة على السرير وعمالة تفتكر مازن وهو بيلعب ويهزر مع الأطفال.
كيان: فوقي يا كيان. مازن بقى مش بيحبك وبيحب واحدة تانية وهيتجوزها ويسيبك. طلعي من دماغك بقى. يارب، طلعوا من دماغي وقلبي، مدام مش هيكون ليا. 🥲
رواية احببتها رغم عجزها الفصل الخامس 5 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مازن... وه وه في أي لا فوق كدا يامازن بس بصراحة البت صاروخ بكرة أبقى أسأل كيان عليها بس أقولها إيه المهم كبر يامازن واتخمد عندك شغل بكرة وأبوك هينفخك وراح نايم.
عند كيان راقدة عليها السرير وعمالة تفتكر مازن وهو بيلعب ويهزر مع الأطفال.
كيان... فوقي ياكيان مازن بقا مش بيحبك وبيحب واحدة تانية وهيتجوزها ويسيبك طلعي من دماغك بقا يارب طلعوا من دماغي وقلبي مدام مش هيكون ليا 🥲 وراحت نامت.
الصبح كيان صحت من النوم واتوضت وصلت وراحت تفطر.
عند مازن صحي ولبس ونزل تحت.
مازن... صباح الخير.
الكل... صباح النور.
مازن... بابا أنت كنت عايزني في إيه.
محمد... بص هتاخد كيان وتروح أنت وهي تشوفوا فستان حلو للفرح عشان خلاص بعد بكرة.
مازن... هو ده اللي أنت عايزه أنت كنت عايزني في الشركة.
محمد... لا خلاص روح بس لكيان وخدها دلوقتي.
ملك... وهو لازم ياخدها يعني هي أصلاً مش هيكون مهم هتلبس إيه كدا كدا هتكون قاعدة على كرسي ومش هتتحرك ولابسة نقاب كمان يعني أي نيلة تلبسه وخلاص.
محمد بصوت عالي... اتكلمي عدل عليها هي زي البنات وأحسن وأنضف منهم وإياك أسمعك تقولي عليها كلمة تاني أنت سامعة.
مازن... بس بس وأنتي يا ماما متقوليش كدا تاني عليها.
ملك... والله براحتكم اللي عايزين تعملوه اعملوه كدا كدا محدش بيسمع كلامي وكلامي بيبقى كخه وراحت سابتهم ومشيت.
مازن... بابا اهدى.
محمد... بلا اهدى بلا زفت مش شايفها بتقول إيه.
مازن... كبرلها المهم ماشي هروح آخدها ونروح نشوف فستان في حاجة تاني.
محمد... لا روح.
مازن... تمام باي وسابه ومشي.
ملك في أوضتها رايحة جاية وراحت مسكت الفون ورنت عليها فاطمة.
ملك... الو يافاطمة عاملة إيه.
فاطمة... الحمد لله بخير يا طنط أنتِ عاملة إيه.
ملك... الحمد لله بخير يا روحي بقولك.
فاطمة... قولي.
ملك... مازن واخد البت اللي بتقول العاجزة دي وهيروح يجيب لها فستان الفرح النهارده.
فاطمة... كيف ده هو قالي إن أنكل محمد محتاجه النهارده في الشركة ومرضيش يسهر معانا يبقى كدب عليا.
ملك... مش عارفة بس هو رايح دلوقتي قلت أقولك عشان تمنعي العاجزة دي إنها تأثر عليها زي ما أثرت على محمد.
فاطمة... تمام يا طنط متحافيش يلا باي دلوقتي وأبقى شوية وأكلمك.
ملك... ماشي يا حبيبتي باي.
عند مازن وصل عند كيان.
فتحية... إزيك يا ابني اتفضل.
مازن... كيان فين يا دادة.
فتحية... كيان في أوضتها قاعدة.
مازن... تمام ممكن تناديها.
فتحية... ادخلها أنت أنا مش فاضية وسابته ومشيت وأسبته وهو معدي بيبص يلاقي برضه الأوضة اللي كانت مفتوحة مفتوحة وبيبص عشان يشوف البنت اللي شافها راح فتح الباب شوية وبيبص لاقاها قاعدة قدام المراية وحاطة طرحة على رأسها.
مازن... يالهوووي على القمر ده لا أنا لازم أعرف مين دي ولسه هيفتح الباب ويدخل لاقي الفون بيرن.
مازن... يوووه هو وقتك يا فاطمة دلوقتي وراح فاتح عليها.
مازن... الو.
فاطمة بصوت عالي... أنت فين دلوقتي.
مازن... في إيه صوتك عالي ليه كدا وراح طالع برة.
فاطمة... أنت في الشركة دلوقتي.
مازن بتوتر وهو بيكلم نفسه... لو قولتلها إني مش في الشركة ورحت عند كيان عشان أجيب فستان الفرح هتزعل وتتخانق معايا.
فاطمة... رحت فين يا مازن مش بترد عليا ليه.
مازن... ها.. لا معاكي أهو.
فاطمة... أنت فين دلوقتي.
مازن... في الشركة.
فاطمة... ولا بتعرف تكدب ماشي يا مازن خليك مع كيان ومش عايزة أعرفك تاني وخليها تنفعك.
مازن... أهدي بس وافهمك كل حاجة.
فاطمة قفلت في وشه السكة.
مازن... يوه بقا لازم أروح لها دلوقتي حالاً.
فتحية... كيان يا حبيبتي مازن مجاش هنا ليكي.
كيان... لا هو جه.
فتحية... آه وكان عايزك وقولت له روح لها أنت وأنا رحت عشان كان في الأكل على النار.
كيان... طيب استني أطلع أشوفه راح فين.
وطلعت كيان هي وفتحية وعاملين يتلفتوا فين البيت وينادوا على مازن مش لاقيينه.
كيان... فين مازن ده.
فتحية... والله معرفش يا بنتي والله كان هنا ومعرفش راح فين.
كيان... لم كان هنا يبقى راح فين.
فتحية... معرفش رني شوفيه فين.
كيان... حاضر ورنت على مازن.
مازن كان بيسوق العربية بيبص يلاقي كيان بترن.
مازن... الو.
كيان... سلام عليكم.
مازن... وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
كيان... دادة فتحية بتقول إنك كنت هنا رحت فين.
مازن... آه كنت عندكم بس جالي مكالمة ضروري تخص الشغل فروحت.
كيان... طيب أنت لم جيت كنت عايز حاجة.
مازن... آه كنا هنروح نجيب فستان الفرح بس مدام طلع عندي شغل هبعت فساتين البيت وأنتي اختاري منهم عشان مش هينفع تروحي هناك لوحدك.
كيان بحزن على حاله... لا عادي قولي فين بس وأنا هروح.
مازن... قولت خليكي والفساتين هتيجي وأنا هكلمك فيديو وأنتي بتختاريها.
كيان بيأس... ماشي.
مازن... تمام يلا باي.
كيان... سلام.
مازن... آسف سلام وراح موقف العربية وراح عند شقة فاطمة وفتح الباب ودخل.
فتحية... ها كان في إيه يا بنتي.
كيان... مافيش حاجة كنا هنروح نختار فستان الفرح عشان الفرح بعد بكرة.
فتحية... طيب ومشي ليه.
كيان... جاله شغل ف هيبعت الفساتين على هنا وأنا هختار منها.
فتحية... ألف ألف مبروك يا حبيبتي وربنا يسعدك إن شاء الله.
كيان بحزن... إن شاء الله يا دادة أروح أدخل الأوضة.
فتحية... ماشي روحي.
مازن دخل الشقة... فاطمة فاطمة.
فاطمة... نعم.
مازن... في إيه بقا مالك.
فاطمة... بتكدب ليه عليا يا مازن.
مازن... بصي أهدي وأنا هفهمك على كل حاجة.
فاطمة... ما أنا هادية أهو يلا فهمني.
مازن... بصي والله معرف بابا كان عايزني في إيه غير الصبح ولم عرفت وكدبت عليكي في التليفون عشان مكنتش عارف هقولك إيه وخفت تزعلي فكدبت عليكي.
فاطمة... هصدقك أنا كدا يعني.
مازن... لازم تصدقي عشان أنتي عارفة إني مش بكدب عليكي.
فاطمة... ماشي يا مازن هصدقك بس متتكررش تاني.
مازن... ماشي يا روحي تعالي بقا نطلب أكل عشان جعان.
فاطمة... ماشي يلا.
عند كيان قاعدة وتبص ناس داخلة عليها.
كيان... نعم.
_الفساتين ياهانم اللي أستاذ مازن طلبها.
كيان... تمام استني أرن عليه وراحت مسكت الفون ورنت عليه.
مازن كان قاعد بياكل هو وفاطمة.
فاطمة... مين بيرن.
مازن... كيان متتكلميش خالص دلوقتي ماشي.
فاطمة... هوف حاضر.
مازن فتح على كيان... أيوه.
كيان... الفساتين جت هتختار معايا.
مازن... حاضر وفاطمة قاعدة هتولع ومازن عمال يبصلها تهدى.
مازن... تمام افتح الكاميرا ووريني.
كيان... تمام وفتحت الكاميرا وبدأت توري مازن الفساتين وكل ما يشوف واحد ميعجبهوش وعمال يهزر مع كيان ويضحك وفاطمة ياختيييي فاضلها عود كبريت وتولع 🙆♀️😂😂😂.
مازن... بصي ده هيكون جميل أوي خدي ده.
كيان... هو فعلاً حلو تمام هاخد ده.
مازن... أشطا وبص لفاطمة ياختيييي.
كيان... أشطا.
مازن... يلا سلام دلوقتي أخلص الشغل وأكلمك وراح قافل بس الكاميرا ونسي يقفل السكة كلها وراح سايب الفون وراح قاعد جنب فاطمة.
مازن... أهدي بقا عشان خاطري.
فاطمة... أهدى وأنا شايفة ك يا عمال تهزر وتضحك معاها وكمان بتختاره فستان الفرح اللي هو المفروض أبقى أنا اللي مكانها وألبسه.
مازن... أهدي بقا ماهو أنتي هتكوني مكانها بس بعدها وهتاخدي مكانتك في كل حاجة بس وقت بقا العاجزة دي تاخد مكانك وتاخد مازن منك عيب حتى.
مازن لفاطمة بس.
فاطمة... أيوه خدني بكلمتين حلوين زي كل مرة كدا.
مازن... مقدرش دانا سيبتها وجيتلك يلا هاتي لنا عصير نشربه.
فاطمة... حاضر يا عيوني.
ده كله وكيان ماسكة الفون وعلي ودنها وبتسمع كل حاجة وراحت قافلة السكة.
كيان بعياط... خدوا كل الفساتين مش عايزة حاجة.
فتحية... ليه بس كدا يا حبيبتي حصل إيه.
كيان... مش عايزة أتجوز يلا خدوا كل حاجة.
البنات أخدت كل الفساتين ومشيت.
فتحية... في إيه بقا احكي مالك.
كيان قعدت تعيط وترمت في حضنها.
فتحية... أهدي يا روحي مالك.
كيان... الواطي بيخوني معاها.
فتحية... كيف ده.
كيان... هو عندها في الشقة دلوقتي ومش في شغله أنا مش هتجوزها خلاص.
رواية احببتها رغم عجزها الفصل السادس 6 - بقلم الكاتبة الصغيرة
ده كله وكيان ماسكه الفون وعلي ودنها وبتسمع كل حاجه.
راحت قفلت السكة.
كيان بعياط: خدو كل الفساتين مش عايزه حاجة.
فتحيّة: ليه بس كدا ياحبيبتي؟ حصل إيه؟
كيان: مش عايزة أتجوّز. يلا خدوا كل حاجة.
البنات أخدوا كل الفساتين ومشوا.
فتحيّة: في إيه بقا؟ احكي مالك.
كيان قعدت تعيط وترمّت في حضنها.
فتحيّة: اهدي ياروحي مالك.
كيان: الواطي بيخوني معاها.
فتحيّة: كيف ده؟
كيان: هو عندها في الشقة دلوقتي ومش في شغله. أنا مش هتجوّزها خلاص.
فتحيّة: يالهووي! إيه قلة الحيا دي؟
تلفون كيان رن.
كيان لقت محمد أبو مازن اتوترت.
كيان: أنا هقول لعمو محمد أنا وابنه كدا خلاص.
فتحيّة: هو تعبان وممكن يتعب زيادة.
كيان: مش قادرة أعيش معاه وهو مع واحدة غيري.
فتحيّة: طيب رودي شوفي في إيه وبعدين نتكلم.
كيان: حاضر.
فتحت الفون.
كيان: سلام عليكم.
محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يابنتي. عاملة إيه؟
كيان: الحمدلله بخير ياعمو. انت عامل إيه وأخبار صحتك إيه؟
محمد: والله يابنتي صحتي في النازل وحاسس إنها آخر أيامي. بس أمنيتي الوحيدة إني أشوفك انتي ومازن ابني مع بعض.
كيان بحزن وعياط علي حالته: عمو عايزة أقولك حاجة.
محمد: قوليلي ياروحي. ولا قبل ما تقولي، قوليلي انتي والواد مازن جبته فستان الفرح ولا لأ؟
كيان: آه بس.
محمد: بس إيه؟ ألف مبروك ياقلبي. لو مش عاجبك أنا ممكن أجيبلك فستان من أي مكان يعجبك، حتى لو من آخر الدنيا.
كيان: تسلملي ياعمي. ربنا يديمك ليا ياااارب.
محمد: يارب ياقلبي. ويلا بقا بطلي كلمة "عمو" دي وقوليلي "بابا" خلاص. انتي هتكوني مرات ابني وفي مقام بنتي. يلا قوليها.
كيان بعياط: حاضر يابابا.
محمد: قلب بابا. ربنا يديمك في حياتي أنا وابني ياااارب ياروحي. يلا أسيبك دلوقتي وشوي ونتكلم.
كيان: ماشي. خلي بالك من نفسك وخد علاجك.
محمد: والله محد بيفكرني بيه ولا بأخده عشان خاطره غيرك ياقلبي.
كيان: ربنا يشفيك يارب. يلا سلام عليكم.
محمد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
فتحيّة: ها؟ عملتي إيه؟
كيان: مستحيل، مش هقدر أقوله كدا.
فتحيّة: إيه حصل؟
كيان بعياط: صعبان عليا أوي. بصي أنا هتجوزه عشان خاطره، بس بعد فترة أقوله إن أنا وهو مش متفقين وأطلق وهو وفاطمة.
فتحيّة: يعيني عليكي يابنتي. حتى الفرحة مستكترينها عليكي. إمتى هتفرحي بقا؟
كيان: الحمدلله على كل حال. يلا أنا هدخل أرقد شوي. مش قادرة.
فتحيّة: ماشي ياروحي. روحي.
فتحيّة بعد ما كيان دخلت أوضتها، طلعت في الجنينة ورنت على مازن.
فتحيّة: الو. سلام عليكم أستاذ مازن.
مازن: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أيوه مين؟
فتحيّة: أنا فتحيّة الدادة بتاعت كيان.
مازن بزغفة: في إيه؟ كيان كويسة؟
فتحيّة: آه الحمدلله. انت اتزغفت ليه كدا؟
مازن: إيه السؤال ده؟
فتحيّة: فيه إيه؟ واحد بيحب واحد وبيكون في شقة لوحده ويكدب على خطيبته عشان يروح للي بيحبها في شقتها. والله وعلم بيعملوا فيها إيه. يبقى يخاف على كيان ليه؟
مازن باستغراب: وانتي إيه عرفك الكلام ده؟
فتحيّة: حضرتك طلعت مش شاطر. بعد ما قفلت معاها الفيديو، هي سمعت كل حاجة دارت بينك انت والسنيرة. ممكن أسألك سؤال؟
مازن بحزن: اتفضلي.
فتحيّة: إيه اللي ناقص في كيان عند البنت دي؟ ومتقولش "عجزها" عشان كيان في أي وقت ممكن تمشي.
مازن سكت ومش عارف يرد.
فتحيّة: بما إنك مش عارف ترد، أقولك حاجة واحدة بس. كيان لو هتتجوزك فهتتجوزك غصب عشان أبوك. فياريت بعد إذن حضرتك متزعلهاش وتحافظ عليها.
مازن: حاضر.
فتحيّة: أوعدني يامازن يابني إنك هتفضل جنبها ومش هتزعلها وهتحميها.
مازن: بوعدك.
فتحيّة: تمام. شكرا. سلام عليكم.
مازن: وعليكم السلام.
وقفل.
مازن بعد ما قفل، مسك الفون رماه على السرير وخبط إيده في الحيطة.
مازن: مغفل وهتفضل طول عمرك كدا. دلوقتي هي هتكون عاملة إيه؟ إيه ده؟ وأنا خايف ليه عليها كدا؟ كدا كدا هي عارفة إني بحب واحدة وهتجوّزها هي بس. لا، مكنش ينفع أسمعها كدا. أنا بكرة أحاول أتكلم معاها وأفهمها الموضوع.
الصبح مازن صحي وقام لبس ونزل تحت.
مازن: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
مازن: إيه لسه مخلصتش يابابا؟
محمد: خلصت ياحبيبي. يلا نروح عشان نخلص كل شغلنا النهارده عشان بكرة الفرح.
مازن: تمام. يلا.
مازن طلع مع أبوه وركبوا العربية وراحوا الشركة وكان عندهم شغل كتير وفضلوا يشتغلوا.
عند كيان.
صحت الصبح فطرت وقرأت قرآن والأذكار وطلعت الجنينة.
فتحيّة: القمر بيعمل إيه؟
كيان: مش بعمل حاجة. قاعدة زي كل يوم. مش بقدر أطلع ولا أخرج براحتي زي باقي البنات.
فتحيّة: إيه ده؟ كيان اللي بتتكلم؟ أمال فين كلمة الحمدلله؟
كيان: الحمدلله. المهم رايحة فين؟
فتحيّة: هروح أشوف البت سلمى وأجي.
كيان: ماشي. روحي متتأخريش.
فتحيّة: حاضر.
فتحيّة مشت وكيان فضلت قاعدة تقرا وتكتب لحد العصر ما قرب يأذن وزهقت.
كيان: هي أخرت ليه كدا؟ أم اروح أدخل أجيب الفون وأشوفها في إيه.
وراحت دخلت. وأول ما دخلت لاقت حد بيخبط. راحت تفتحله.
وبتبص لاقته مازن.
مازن: سلام عليكم.
كيان: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. أيو؟
مازن: وإيه مش المفروض تدخليني ولا هفضل واقف بره كدا؟
كيان: آسفة. بس دادة مش هنا ومينفعش أقعد أنا وانت لوحدينا في البيت.
مازن كلام كيان عجبه وكبرت في نظره وحب يتكلم تاني معاها.
مازن: طيب وفيها إيه؟ ما أنا يعتبر جوزك ومكتوب كتابنا.
كيان: آه طبعًا جوزي. بس قدام ربنا وبابا محمد والدادة وأهلينا. مش قدام الناس. آسفة مش هينفع تدخل.
مازن: عارف ومتخافيش. أنا مكنتش هدخل ولا هاجي من غير حد. والدادة فتحيّة أهي وبابا كمان معايا. هههه.
كيان: بابا عامل إيه؟
وسلمت عليه.
محمد: الحمدلله بخير ياروحي. انتي عاملة إيه؟
كيان: الحمدلله بخير طول ما انت بخير. أخرتي ليه عليا؟
فتحيّة: انتي عارفة سلمى بقا.
كيان: ماشي. ادخلي اعملي حاجة نشربها.
مازن بضحك: هههه. مش لسه هندخل الأول ولا هتشربينا الحاجة قدام الباب؟
كيان: أوبس. آسفة. اتفضلوا.
محمد ومازن وكيان دخلوا قعدوا. وفتحيّة راحت تعملهم حاجة يشربوها.
مازن: بصي ياستي، أنا جي عايزك تروحي معايا مشوار.
كيان: مشوار فين ده؟
مازن: لما نروح هتعرفي. يلا بس غيري. يا دادة، يا دادة.
فتحيّة: نعم يابني.
مازن: خدي كيان على الأوضة تغير عشان هنخرج أنا وهي.
كيان: مش لازم نخرج كدا عادي.
مازن بنفعال: وحياة أمك! البتاع ضيق تخرجي كيف بيه كدا؟
كيان حسّت بفرحة لما لقت مازن كدا.
مازن: آسف في رد فعلي. بس البتاع ضيق وانتِ لابسة نقاب. مينفعش تخرجي بيه.
كيان بابتسامة: حاضر. هدخل أغير. يلا يادادة.
فتحيّة: يلا يابنتي.
كيان دخلت تغير وطلعت.
كيان: يلا يا مازن.
مازن: اشطا. بعد إذنك يابابا.
كيان: إذن مين؟ هو مش جاي معانا.
مازن: لا ومتخافيش يابنتي. أنا هبقى نيل جوزك بكرة. يلا ومحدش يقدر يتكلم.
محمد: روحي يا بنتي. متخافيش.
كيان: طيب يلا.
مازن طلع ركب هو وكيان العربية. وطول الطريق ساكتين لحد ما مازن وقف العربية.
كيان: وقفت ليه؟
مازن: وصلنا.
وراح نازل ومنزل كيان.
كيان: انت جبتني الجنينة هنا ليه؟
مازن: هتعرفي. تعالي بس.
وخدها ودخلوا الجنينة. وأول ما دخلوا مازن صفر والولاد طلعوا يجرو على كيان ومازن.
مازن واطي على كيان بصوت واطي: أنا آسف بسبب كدبتي بتاعة امبارح.
وراح واقف وبدأ يلعب مع العيال ويهزر لحد بليل. وبعد ما خلصوا.
مازن: ها؟ يلا بقا نروح.
كيان ببرائة أطفال: خلينا شوي والنبي.
مازن: شوي إيه؟ إحنا هنا من العصر والمغرب أذن. يلا بقا.
_خلينا شوي ياعمو.
مازن: مرة تانية نبقا نيجي ومن الصبح ونلعب براحتنا. إيه رأيكم؟
_وعد.
مازن: وعد.
وراح مودع الأطفال هو وكيان وطلعوا ركبوا العربية.
كيان: على فكرة، أسفك مش هيعمل حاجة على اللي أنا سمعته امبارح.
مازن: انتي عارفة من الأول إني بحب غيرك. وكانت هي يعني. مكنتش مع واحدة غيرها.
كيان: أنا قصدي الكدب. ليه تكدب وتقولي إنك عندك شغل وتكون معاها؟ فين الشقة لوحدكم؟ ولا وتقولها إن العاجزة متجيش جنبها حاجة؟ مازن، أنا قبل خمس شهور كنت بمشي وبعمل كل حاجة وكان ألف واحد يتمناني. ولو مش مصدق ممكن تروح كليتي وتسأل على كيان البنهاوي.
مازن: ممكن بلاش الكلام ده.
كيان: حاضر.
مازن تلفونه رن وبيجيبه راح واقع. فبيميل يجيبه.
كيان: حاسببببببب.
رواية احببتها رغم عجزها الفصل السابع 7 - بقلم الكاتبة الصغيرة
وعد وراح مودع الأطفال، هو وكيان، وطلعوا.
***
كيان: على فكرة، أسفك مش هيعمل حاجة على اللي أنا سمعته امبارح.
مازن: انتي عارفة من الأول إني بحب غيرك، وكانت هي يعني، مكنتش مع واحدة غيرها.
كيان: أنا قصدي الكذب، ليه تكذب وتقولي إنك عندك شغل وتكون معاها؟ فين الشقة لوحدكم؟ ولا تقولها إن العاجزة متجيش جنبها؟ حاجة، مازن، أنا قبل خمس شهور كنت بمشي وبعمل كل حاجة، وكان ألف واحد يتمناني، ولو مش مصدق ممكن تروح كليتي وتسأل على كيان البنهاوي.
مازن: ممكن بلاش الكلام ده.
كيان: حاضر.
مازن تلفونه رن، وبيجيبه راح واقع، فبيميل يجيبه.
كيان: حاسب!
مازن عمل فرامل بسرعة ووقف العربية.
مازن: كيان! كيان! انتي كويسة؟
كيان: آه الحمد لله، وانت؟
مازن: الحمد لله.
كيان: مش تاخد بالك وتسيبك من التليفون، أدينا كنا هنموت دلوقتي، ومين اللي بترن دي؟
مازن سكت شوية وتنهد.
مازن: دي فاطمة، ومعلش حقك عليا.
كيان بحزن: تمام، يلا نروح.
مازن: يلا.
***
فاطمة رايحة جاية في الشقة وخالد قاعد.
خالد: في إيه يابنتي؟ متقعدي شوية.
فاطمة: الأستاذ مازن قفل في وشي السكة، ولع وأي قفل التليفون خالص.
خالد: ههههه، فتح سمعك إنها معاك وقفل ولا إيه؟
فاطمة: خالد متعصبنيش، أنا على آخري.
خالد: خلاص، اهدي بس كده.
فاطمة: أهدي؟ ده أنا هكسرها فوق دماغهم هما الاتنين، وبالأخص كيان اللي بتسرق الرجالة دي.
خالد: بصراحة، آه هي عاجزة بس جامدة وتخطف أي حد.
فاطمة رمت المزهرية على خالد.
خالد قام جري، مجتش فيه.
خالد: يابنت المجنونة، كنتي هتموتيني!
فاطمة: غور من وشي، طيب عشان أنت بتولعني أكتر.
خالد: هههه، طيب بمناسبة الولعة، هتروحي فرح مازن وكيان بكرة؟
فاطمة رفعت حاجبها.
فاطمة: هو بكرة؟
خالد: آه.
فاطمة: اشطا، هنروح، منروحش ليه؟
خالد: مش مطمنلك في إيه.
فاطمة: مفيش حاجة، يلا روح روح أنت.
خالد: حاضر، هروح، وبكرة هتقوليلي في إيه.
فاطمة: هههه، ماشي، باي.
خالد: باي.
خالد ساب فاطمة ومشي.
فاطمة قعدت على الكرسي.
فاطمة: بقا بتتجاهلني يامازن؟ ماشي. وانتي يا كيان بتسرقيه مني؟ إن مخليتكم انتوا الاتنين بكرة مسخرة، مبقاش أنا فاطمة.
***
عند مازن، وصل هو وكيان، وقف العربية ونزلها، حطها على الكرسي، وبيقفّل باب العربية وبلف.
مازن: كيان؟
بيبص لاقى إنها مشيت بالكرسي. راح خابط بإيده على العربية.
مازن: هوف! هخلص من مشكلة أوقع نفسي في مشكلة؟ هعمل إيه المرة دي؟ لما أدخل وراها.
مازن: يعني سبتيني ومشيتِ؟
كيان: سبتك يمكن عايز تروح بسرعة عشان تروحلها، أو هترن عليها، فسيبتك على راحتك.
مازن بيأس: لا مش هروحلها ولا هرن أصلاً، التليفون باظ يا أختي، هروح بس هنام عشان أصحى بدري، المهم.
كيان: إيه؟
مازن: هتروحي لكوافير بكرة ولا هجبهملك لحد هنا؟
كيان: مش محتاجاهم، ولا هنا ولا هروح.
مازن: مينفعش، لازم تروحي للكوافير.
كيان: مالكش فيه، وكده كده أنا منتقبة يعني محدش هيشوف وشي.
مازن: براحتك. وأيو صح، أنا عمري مشوفت وشك، ممكن أشوفه؟
كيان: متخافش، وشي مش متشوه ولا فيه حاجة.
مازن بعصبية: وأنا مقولتش عشان كده، ومش عايزة أشوفه. سلام.
وسابها ومشي.
فتحيّة من وراها.
فتحيّة: بتزعله ليه؟ منك دايماً كلامك زي الدبش.
كيان: مش دبش، هو كان عايز عشان كده، وأصلاً مش بيحبني، عايز يشوف وشي ليه؟
فتحيّة: عادي، فيها إيه؟ وليه بتزعله، ليلة فرحكم.
كيان: فكك، أنا داخل أنام.
فتحيّة: ربنا يهديكم انتوا الاتنين، روحي تصبحي على خير.
كيان: وانتي من أهل الخير.
كيان دخلت، غيرت ونامت.
ومازن روح البيت، غير ونام.
***
الصبح الكل صحي.
عند مازن، باب الأوضة اتفتح والستاير اتفتحت والشبابيك.
مازن: اطفوا النور واقفلوا الشبابيك، عايزة أنام.
راحت نطت على السرير.
بوسي: لا لا لا لا! قوووم!
مازن: عايزة أنام، سيبيني أنام.
بصوت طفولي: بقا كده يامازيزو؟ عايز تنام ومش هين عليك تقوم تسلم على بوسي أختك حبيبتك؟
مازن شال البطانية من على وشه.
مازن: هوف، أسف، أديني قمت، حمدلله على السلامة ياروحي.
وراح حاضنها.
بوسي: الله يسلمك ياقلبي، يلا قوم يا...
مازن: زحها وراح حاطط البطانية تاني عليه.
مازن: بوسي سلمت عليكي، يلا طيري من الأوضة، سيبيني أنام.
بوسي: طيب، مش ماشي.
وخليك نام. وراحت جابت كوباية الميه وكبتها عليه.
مازن قام يطنتت من على السرير، وبوسي طلعت تجري.
برضه الأوضة ومازن وراها.
مازن: هو انتي هتفضلي طفلة؟ طيب مش سايبك.
بوسي: والنبي أسفة، سيبني بقا، ده أنا بوسي حبيبتك.
مازن: مش سايبك عشان تبطلي تعمليها تاني.
بوسي لقت محمد واقف بيتكلم في التليفون، استخبت ورا بابا.
بوسي: بابا حوش مازن عني.
محمد قفل التليفون.
محمد: في إيه انتوا الاتنين على الصبح؟
مازن: الأستاذة كبت الميه عليا وأنا نايم.
محمد: ليه كده؟ انتي بتكبري ولا بتصغري؟
بوسي: عمالة أقوم فيه مش قايم، رحت كبيت الميه عليه. زاد، أنا لسه صغيره، أنا عندي 18 سنة بس.
مازن: والله أنا مش عارف وافقة عليكي في كلية صيدلة كيف؟
بوسي: بشطارتي طبعاً يا أخويا، هو أنا زيك فاشلة؟
مازن: أنا فاشل؟ طيب أوعى يابابا وسيبني عليه.
بوسي: لا والنبي يابابا.
محمد: بس انتوا الاتنين، يلا يامازن روح شوف هتعمل إيه من التجهيزات، وانتي روحي جهزي نفسك عشان هتروحي عند كيان تفضلي معاها لحد الفرح.
بوسي بصوت عالي: ها هاهاهاهاهاهاهاها! هروح عند كيان!
مازن: فرحانة على إيه؟ بلا نيلة.
بوسي: وربنا البت كيان غلطانة لما وافقت عليك، بقا ملكة الجمال دي توافق بيك يا عبدو البواب؟
مازن: بت انتي لمي دورك على الصبح، ومين عبدو البواب ده؟ إحنا بعتناك بره تتعلمي ولا بعتناك في الشارع؟
بوسي: ههههه، والله البت كيان اللي علمتني كل ده، دي جامدة آه، بس جعفر والدبش بتاعها مسيطرين عليها خالص، شكلك لسه مأخدتش عليها وشوفت جعفور بتاعها.
مازن: مش عايز، بلا قرف، أنا طالع آخد دش وأنزل أفطر.
محمد: ماشي، روحي ياحبيبي.
محمد مسك بوسي من الطرحة.
محمد: مش تتلمي بقا يازفتة انتي؟
بوسي: والله يابابا الواد ده خسارة فيك، البت دي كانت محتاجة مززز من بلاد بره مش المصريين أبو كروش، على رأي البت كيان.
محمد: عارفة لو أمك شافتِك بتتكلمي كده هتعمل فيكي إيه؟
بوسي: هههه، هتعملني رغيف حوووشي، كفك ياحمادة.
محمد: وه وه، لا أنا همشي أحسن، انتي مين يابتي؟
بوسي: بنتك ياراجل، والله.
محمد: متقعديش مع كيان تاني والنبي.
بوسي: هههه، دي الأربع وعشرين ساعة بكلمها.
محمد: ربنا يسترها على مازن ومتجننش زيكم.
بوسي: متخافش ياحج، الأحداث معانا إن شاء الله. يلا سلام بقا.
محمد: سلام يامجنونة.
***
عند كيان، صحت، توضت، صلت الصبح عشان راح عليها الفجر، وطلعت عشان تفطر.
فتحيّة: صباح الورد ياعروسة.
كيان: صباح الفل ياقلب عروستي، عايزة أفطر فين الأكل؟
فتحيّة: مجهزةولك أهو.
كيان: اشطا، هاتيه.
فتحيّة حطت الأكل لكيان وقعدت تاكل.
بوسي: اااعععععععععععع! جعانة!
وراحت قعدت تاكل.
كيان بتبصلها باستغراب.
كيان: مفجوعة من يومك، مش تسلميلي يازفتة؟
بوسي: من بعض ما عندكم ياخوتشي، بس جعانة.
وراحت قامت سلمت على كيان وقعدت تاكل.
كيان: براحة، أنا لسه هاكل.
بوسي: والنبي يادادة حطيلها أي حاجة تاكلها عشان متصدعناش.
كيان: لا والله.
فتحيّة: هههه، زي بعضه يابنتي، مهو اتلحس منك.
كيان: داده! لا والله.
فتحيّة: يو! مش قصدي يابنتي، قصدي طلعاله.
بوسي: هههه، انتي لسه بتخافي منها يادادة؟
فتحيّة: دي قلبي يابت، يلا كله، وأنا هروح أجبلكم تاني.
بوسي: اشطا.
بوسي وكيان قعدوا ياكلوا لحد ما شبعوا.
كيان: ها؟ قوليلي إيه جابك؟
بوسي: وه وه، يا فتحيّة ما أجيش كيف؟ مش فرح أختي النهارده.
كيان: قصدي مش مع أخوكي ليه؟
بوسي: اتخانقنا، فسيبته وجيت.
كيان: كبيتي ميه عليه وهو نايم تاني؟
بوسي: حصل، فكك، يلا نقوم عشان نجهز نفسنا.
كيان: يلا.
***
الكل بقا مشغول وبيجهز نفسه للفرح.
ليل.
مازن خلص ولبس البدلة وراح عشان يجيب كيان من الفلة بتاعتها عشان الفرح في الفلة بتاعت مازن.
أول ما مازن وصل، دخل وفتح الباب.
مازن: إيه ده؟ البيت هوس هوس؟ يادادة؟
بيبص لاقي كيان لابسة الفستان الأبيض والنقاب الأبيض وقاعدة على الكرسي وزي الملايكة، وبوسي وفتحيّة واقفين جنبها.
مازن فضل باصص في عين كيان كتير.
مازن بصوت واطي: إيه ده؟ نفس العيون الرصاصي اللي بشوفها في الأوضة؟ ممكن تكون لابسة lenses عادية؟
بوسي: سرحت في إيه؟
مازن: ولا حاجة، خلصتوا؟
بوسي: اه.
يلا طلعوا ركبوا العربية وراحوا الفرح.
***
في الفرح بقا، الكل فرحان وبهيص، بس الناس عاملين يبصوا لكيان ومازن إنه اتجوز واحدة عاجزة.
"بقاله ابن محمد المصري القمر بيتجوز واحدة عاجزة؟"
"والنبي يا أختي معرف، دي مامته ملك وافقت كيف على كده؟"
"يمكن مغصبين عليها."
"معرفش، ويمكن عشان غني، ماهي دي بنت البنهاوي الله يرحمه."
"لا والله، بقا دي كيان البنت الحلوة بقت عاجزة."
"آه."
عند بوسي وكيان.
بوسي: مالك؟
كيان: انتي عارفة مش بحب الأجواء دي.
بوسي: استحملي، ده فرحك، وشوفي الواد سايبك وعمال يهزر ويتكلم مع أصحابه.
كيان: سيبيه براحته.
فاطمة جت وراحت عند كيان.
فاطمة: ألف مبروك ياعروسة.
كيان: الله يبارك فيكي.
فاطمة: أمال فين مازن؟ بس خلاص، شفته.
بعد إذنكم.
وسابتهم ومشيت راحت عنده.
فاطمة أول ما وصلت عند مازن، سلمت عليه وخدته بالحضن والناس بتتفرج.
فاطمة: ألف مبروك، عقبالنا ياحبيبي.
مازن: إن شاء الله.
فاطمة راحت مسكت إيد مازن وودته عند كيان.
فاطمة: يلا، ارقصوا سوا.
مازن: بس...
فاطمة: وبس؟ ليكيان؟
فاطمة: مابسش؟ في إيه؟
مازن: كيان.
فاطمة عملت نفسها مستعبطة.
فاطمة: أوبس، معلش يا كيان، نسيت ياحبيبتي إنك عاجزة.
وراحت مسكت إيد مازن.
فاطمة: تعال نرقص إحنا طيب.
بوسي: وقفي مكانك.
رواية احببتها رغم عجزها الفصل الثامن 8 - بقلم الكاتبة الصغيرة
فاطمة أول ما وصلت عند مازن سلمت عليه وخدته بالحضن والناس بتتفرج.
فاطمة: ألف مبروك عقبالنا ياحبيبي.
مازن: إن شاء الله.
فاطمة: يارب.
وشاورت لبتاع الأغاني يجيب أغنية يرقصوا عليها. فاطمة راحت مسكت إيد مازن وودته عند كيان.
فاطمة: يلا ارقصوا سوا.
مازن: بس وبس لكيان.
فاطمة: مابسش في أي.
مازن: كيان.
فاطمة عملت نفسها مستعبطة.
فاطمة: أوبس معلش ياكيان نسيت ياحبيبتي إنك عاجزة.
وراحت مسكت إيد مازن.
فاطمة: تعال نرقص إحنا طيب.
بوسي: وقفي مكانك.
وراحت قربت منهم.
بوسي: في إيه.
ومسكت إيدهم هما الاتنين وبعدت إيد فاطمة عن إيد مازن.
بوسي: محدش ليه الحق إنه يرقص مع مازن غير مراته اللي هي كيان.
فاطمة: هههه وهترقص كيف دي يا حسرة.
بوسي: دي حاجة ملكيش دعوة بيها.
فاطمة اتحرجت من كلام بوسي وبصت لمازن إنه يتكلم بس مازن متكلمش. راحت ماشية.
كيان مسكت إيد بوسي.
كيان: إيه اللي انتي عملتيه ده.
بوسي: عملت إيه.
كيان: مكنش ينفع اللي انتي عملتيه ده.
بوسي: يعني كان ينفع اللي هي عملته يعني.
كيان: هو ولا انتي كان ينفع اللي عملتوه بس كنتي اتلميتي شوية.
بوسي: كيان فكك ويلا نكمل الفرح.
محمد: لا كفاية لحد كده.
كيان: ياريت عشان حاسة إني تعبانة.
مازن: تمام يلا.
محمد مسك المايك وأعلن عن انتهاء الفرح والكل مشي. وكيان ودعت بوسي وفتحية. ومازن سلم على أمه وأخته وأبوه وطلعوا ركبوا العربية وراحوا شقتهم.
أول ما وصلوا عند الباب مازن فتحه ودخل وساب كيان واقفة. راحت داخلة هي.
مازن: يلا ادخلي شوفي هتعملي إيه أنا هعمل مكالمة.
كيان: ماشي.
وسابته ودخلت الأوضة. مازن دخل أوضة الجلوس ورن على فاطمة.
مازن: الو حبيبتي.
فاطمة: حبيبتك اتهزقت وانت كنت واقف مش بتتكلم.
مازن: مكنش ينفع أتكلم مع أختي وكمان كان فيه ضيوف.
فاطمة: ماليش فيه كنت دافعت عني شوية.
مازن: حقك عليا ياقلبي خلاص بقى.
فاطمة: حاضر مش هتيجي نسهر.
مازن: مش هينفع النهاردة.
فاطمة: اوف طيب.
مازن: متزعليش بقى الأيام جاية ونبقى نعوضها.
فاطمة: طيب.
مازن: قلبي انتي ياروحى.
فاطمة: حبيبي.
مازن: يلا سلام دلوقتي.
وراح قفل مع فاطمة وراح عشان ينام في الأوضة. بيبص لاقي الباب مقفول. فضل يخبط.
مازن: كيان افتحي الباب عشان أدخل أغير البس وأنام.
كيان قاعدة وعمالة تعيط ومبتتكلمش خالص.
مازن: كيان ردي افتحيلي عشان أنام.
وفضل يخبط وكيان مردتش تفتح له الباب خالص.
مازن: ماشي ياكيان خليكي في الأوضة وخديه. أنا هروح أنام في أوضة الجلوس بس خليكي عرفاه.
وراح أوضة الجلوس.
كيان بعد ما هو مشي اتفتحت في العياط.
كيان: يارب أنا برضه بكل حاجة بتدهالي دايماً بس ليه اللي بيحصل معايا ده. أنا عمري معملت حاجة وحشة ولا جيت جمب حد.
ونامت وهي عمالة تعيط.
مازن دخل أوضة الجلوس ومتعصب من اللي كيان عملته.
مازن: ماشي ياكيان بقا تنيميني في أوضة الجلوس. طيب أنا هوريكي وشي التاني بس استني.
وراح رقد وفضل يتقلب ومش عارف ينام.
الصبح طلع والساعة 9. فاطمة وملك مامت مازن جوا وعاملين يخبطوا على الباب. مازن أول ما حس بيهم قام يجري يصحي كيان عشان يدخل يغير. ولسه هيخبط عشان تفتح له لاقي الباب مفتوح. دخل بيبص لاقاها صاحية وبتصلي. فضل واقف شوية باصلها وراح دخل الحمام غير ولبس بجامة النوم وطلع لاقي كيان خلصت صلاة.
مازن: لم انتي صاحية مصحتنيش ليه ومفتحتش ليهم ليه.
كيان بصتله وسابته وراحت عشان تفتح الباب.
فاطمة: هم ده كله نايمين ليه يعني.
ملك: معرفش اوعى يكون حصل حاجة.
فاطمة: مستحيل مازن هيكون ليا أنا.
وراحت عشان تخبط وبعصبية وكيان فتحت الباب وراحت فاطمة وقعت في الأرض.
فاطمة: آآآه.
مازن سمع فاطمة طلع يجري عليها لاقها واقعة مسكها وقومها.
مازن: مين وقعك كده.
فاطمة: مراتك الحيوانة دي.
كيان: أنا مش حيوانة الحيوان دايما بيبقى عارف نفسه.
ملك: إحنا جايين عشان نتهزق ولا إيه هنا.
كيان: مقدرش أهزقك يا ماما.
ملك: أنا مش مامتك متقوليش يا ماما تاني.
كيان بحزن: حاضر اتفضلي.
ملك وفاطمة دخلوا أوضة الجلوس ومازن دخل معاهم وكيان راحت أوضته.
مازن: دقيقة أجبلكم حاجة وأجي.
وراح ورا كيان بس وقف على الأوضة وسمعها وهي بتعيط.
كيان: يارب صبرني أنا ماليش غيرك اقف جمبي وصبرني يارب أنا آه ببقى قوية قدامهم بس أنا من جوايا ضعيفة.
مازن كان واقف بيسمع وزعل عليها.
مازن: أنا زعلان ليه عليها أنا مالي بيها.
وراح منادم عليها.
مازن: كيان كيان.
كيان مسحت دموعها: أيوه.
وراحت طالعة من الأوضة.
مازن: هتعرفي تعملي ضيافة لماما وفاطمة ولا أعملهم أنا.
كيان: لا هعرف روح انت وأنا هعمل وأجي.
مازن: حاضر.
مازن راح عند ملك وفاطمة وكيان دخلت المطبخ تعملهم حاجة يشربوها وطلعت من التلاجة فوطها عشان تضيافهم.
فاطمة: آخرتي ليه ياستاذ عقبال ما فتحت لنا.
مازن: والله كنت نايم.
فاطمة: ليه كنت سهران امبارح.
مازن: لا بس انتي عارفة إن امبارح كان يوم تعب فمصدقت نمت وأنا أصلاً بحب النوم.
فاطمة: يعني محصلش حاجة.
كيان كانت داخلة وفاطمة بتقول قدام مازن بص لها.
مازن: لا محصلش حاجة.
فاطمة: قلبي انت أصلاً.
مازن: وانتي حياتي كلها.
كيان نزلت دمعة من عينها تحت النقاب وهي بتسمع اللي بيقولوا لبعض.
كيان: اتفضلوا.
ملك: هاتيفاطمة: كيان متشيلي النقاب بقى مفيش حد غريب.
مازن فرح إنها هتشيل النقاب بس مكنش عارف فرح ليه.
كيان: معلش مش بحب أشيله. يلا بعد إذنكم هدخل أقرأ كتاب وانتوا مازن معاكم.
ملك بقرف: روحي هو ده أصلاً اللي هتقدري تعمليه في حالاتك دي.
كيان بحزن: شكراً.
وراحت سايباهم ومشت دخلت أوضتها وقفلت الباب ورفعت النقاب وقعدت تعيط.
فاطمة وملك قعدوا شوية مع مازن.
ملك: يلا بقى يا فاطمة عشان عندي مشوار مهم هروح.
فاطمة: حاضر وأنا كمان يلا.
مازن لفاطمة: مشوار إيه ده.
فاطمة: هبقى أقولك بعدين.
وراحت حضنها وبوستها من هنا وهنا هي وملك ومشوا.
مازن طلع معاهم لحد الباب وهم مشوا وقفل وراهم الباب وبيبص على الأوضة لاقها مقفولة راح سايبها ودخل أوضة الجلوس وقعد.
بعد شوية كيان طلعت الأكل وبتعمله اتلسعت.
كيان: آآآه.
مازن حس بيها طلع يجري يشوف فيه إيه لاقها في المطبخ وماسكة إيدها جري عليها.
مازن: فيكي إيه انتي كويسة.
كيان: آه إيدي.
مازن راح خدها وغسلها إيدها وجاب لها مرهم وحطهولها عليه وهو بيحطهولها.
كيان: آآآه آآآه.
مازن راح بدأ ينفخلها في الجرح وهو بيحط وكيان بدأت تبصله ونسيت الجرح.
مازن: ها كويسة دلوقتي.
كيان: آه شكراً.
مازن: كنتي بتعملي إيه عشان اتلسعتي.
كيان: حسيت إني جعانة فطلعت عشان أعمل أكل.
مازن: مقولتليش ليه كنت جيت ساعدتك ومتخافيش هجيب لك شغالة قريب.
كيان: مش عايزة حد بس إيه ريحة السجاير دي انت بتشرب سجاير.
مازن: آه فيها إيه.
كيان: اممم مفيش حاجة.
مازن: طيب أروح آخد دش وأجيك.
كيان: ماشي.
وهو لما دخل الحمام هي رجعت المطبخ تاني وكملت تجهيزات في الأكل. مازن طلع ملقهاش في الأوضة.
مازن: كيان كيان.
كيان: أيوه أيوه أنا هو في الريسبشن.
مازن طلع لاقها بتحط الأكل على التربيزة.
مازن: إيه ده كله انتي عملتي أكل برضه.
كيان بحزن: آه جعانة أوي ومش بقدر أتحمل ما آكلش.
مازن: هههههه مفجوعة.
كيان: مش مفجوعة أنا وناوي تاكل ولا لأ.
مازن: لا ليه يلا.
وقعدوا أكله وكيان كانت بتاكل من تحت النقاب ومازن عمال يبص عليها ومش راضي يقولها اخلعي النقاب أحسن تفتكروا بيقولها زي المرة اللي فاتت. وفضلوا ياكلوا لحد ما خلصوا.
كيان: الهوي الحمد لله بطني اتملت.
مازن: هههههه يعني مش هتاكلي لحد بكرة.
كيان: بكرة إيه ده أنا شوية كدا وهاكلك.
مازن: هههههه مش بحب لحم الميتين أصلاً.
مازن: لا والله.
كيان: والله يلا تعال بقى ساعدني أشيل الصينية.
مازن: تدفعي كام.
كيان بحزن: هعملك حاجة حلوة تاكلها.
مازن: اممم ماشي يلا.
وبدأوا يشيلوا مع بعض الأكل سوا وأول ما خلصوا.
مازن: يلا بقى اعمليلي الحاجة الحلوة.
كيان: حاضر.
وبتبص لقت تليفونها بيرن راحت جابته ومازن شاف اسم اللي بيرن.
كيان أول ما شافت الاسم فرحت.
كيان: بعد إذنك شوية.
مازن بعد ما كيان سابته ومشيت قعد يفكر مين معتز ده وراح قام يتصنت عليها.
كيان: قلبي كيان انت أصلاً ياروحي.
مازن: قلبك طيب مانتي بتحبي أهو أمال عاملة فيها المحترمة ليه. ماشي ياكيان.
رواية احببتها رغم عجزها الفصل التاسع 9 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مازن…. يلا بقا اعمليلي الحاجه الحلوة
كيان…. حاضر وبتبص لقت تلفونها بترن راحت جابته ومازن شاف اسم اللي بيرن
كيان أول مشافت الاسم فرحت… بعد اذنك شوية
مازن بعد ما كيان سابته ومشت قعد يفكر مين معتز ده وراح قام يتسنط عليها
كيان…. قلب كيان انت اثلا ياروحي ياعريسي انت
مازن…. قلبك طيب مانتي بتحبي اهو امال عامله فيها المحترمه ليه ماشي ياكيان
وراح داخل اوضة الضيوف
كيان…. معتز حبيبي هيعمل واجبه ويسمع كلام ماما دايما صح
معتز…. صح
كيان…. شطور ياقلبي يلا خلص واجبك وكل حاجه وابقا تعال نتكلم تاني
معتز…. حاضر سلام
كيان…. سلام
وقفت معا وطلعت من الاوضه راحت المطبخ بتبص لقت مازن مش موجود
كيان…. مازن مازن
وفضلت تنادي مش بيرد راحت الاوضه بتاعت الضيوف لاقته قاعد وحاطط رجل علي رجل وبيشرب سيجارة
كيان بستغراب… لم انت قاعد هنا مش بترد ليه
مازن…. ماليش مزاج روحي خلصي انتي مكالماتك
كيان…. مكالماتي كيف
مازن بنفعال…. اه روحي كلمي حبيب القلب اللي كنتي بتكلميه
كيان…. انت بتقول اي اي الكلام ده
مازن…. مستغربه ليه مش كنتي بتكلميه دلوقتي واول مشوفتيني دخلتي جريتي علي الاوضه وقفلتي الباب وقعدتي تحبي فيه وهو يحب فيكي
كيان…. مازن اقف عند حدك انت اي اللي بتقوله ده انا كنت بكلم ابن صحبتي معتز
مازن…. اوع بقا دلوقتي ابن صحبتك وبتقولي ل ابن صحبتك ياعريسي وياقلبي
كيان…. آه عادي انا وهو بنهزر عادي
مازن…. يمكن
كيان…. لا مش يمكن وانا هثبتلك كل حاجه دلوقتي
وراحت مسكت التلفون ورنت وفتحت الاسبيكر عشان يسمع
كيان…. سلام عليكم
روح مامت معتز…. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته في حاجة ياحبيبتي
كيان…. لا ياروحي بس فين عريسي عايزه اكلمه
روح…. هههه عريسك سمع الكلام وبيكتب الواجب استني اهو سمع صوتنا
معتز…. ماما دي عروستي
روح…. هههه اه عروستك
معتز اخد التلفون من مامته…. ايو ياعروستي بترني ليه دلوقتي مش قولتيلي اروح اعمل الواجب بتعطليني ليه
كيان…. طيب انا عودت عريسي اول ميبدا الكلام مع حد يقول ا
معتز…. اسف سلام عليكم
كيان…. وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته حبيبي ياعريسي المهم اسفه ياقلبي بس قولت اطمن عليك بتعمل الواجب ولا لا
معتز…. هو انا عمري كدبه عليك
كيان…. لا
معتز…. يبقا سالتي ليه
كيان…. اسف
معتز…. اسفك مقبول ياعروستي يلا هروح اعمل الواجب واجيلك
كيان…. هههه ماشي ياعريسي روح
روح…. كيان فيكي حاجة
كيان…. لا ياحبيبتي يلا هقفل معاكي اروح اشوف في اي سلام
وراحت قافلة
مازن وهو بيسمع وطى راسه من الحزن انه شك فيها
كيان…. سمعت ياستاذ مازن ياريت بقا تبطل تشك في الناس عشان مش كل الناس زيك خاينه وبتحب حد وتتجوز غيرو وتكون بتكلمه
مازن مستحملش كلامها راح ضربها بالقلم
كيان أول ما مازن ضربها الدموع نزلت من عينها وبصتله وراحت جرت بالكرسي علي الاوضه ومازن جري ورها بس هي قفلت الباب
مازن…. كيان افتحي والله اسف انا معرفش انا رفعت ايدي كيف عليك
كيان أول مدخلت الاوضه خلعت النقاب وقعدت تعيط ومازن يكلمها وهي بتعيط ومش بترد
مازن…. كيان افتحيلي الباب لو ليا خاطر عندك
كيان…. امشي من هنا يامازن وسيبني لوحدي
مازن ساب كيان ودخل اوضة الضيوف وقعد يولع في سيجارة
فاطمة فضلت ترن علي مازن وهو لا يكن سلم ولا سابها ترن
فاطمة…. بقا كدا يامازن مش راضي ترد عليا ماشي
ليل ما مازن قام راح عند اوضه كيان
مازن وهو بيخبط علي الباب…. كيان افتحي
كيان مش بترد خالص وهو فضل يخبط عليها
مازن…. طيب هسيبك بس الصبح هتفتحي غصب عنك يلا تصبحي على خير
وراح الاوضه ورقد وطفاء النور وعمل نفسه نايم عشان هي تفتح الباب وتطلع بس فضل كدا لحد قبل الفجر وهي مطلعتش وهو نام ومحسش بنفسه
تاني يوم الصبح الساعة 10
مازن صحي بيبص في الساعة
مازن…. يالهوووي انا نمت ده كله ولم اروح اشوف كيان
وقام جري علي الاوضه لاقها لسه مقفوله فضل يخبط مش بترد
مازن…. كيان طيب ردي عليا طمنيني بس انك كويسه برضو
كيان مش بترد
مازن…. طيب اعمل اي دلوقتي ياربي
وراح افتكر ان في نسخه تانيه للمفتاح بتاع الاوضه جو في المطبخ مع المفاتيح راح جري جابه وفتح الاوضه ولاقي كيان مرمي علي الارضه جري شالها وحطها علي السرير وقعد يفوق فيها
مازن…. كيان فوقي كيان
مش بتفوق راح مسك شوية ميه وحطهم علي وشها يدوبك انها بدات تفوق وتفتح عيونها
ومازن سرح في عيونها وجمالها
كيان وهي بتكح…. انت دخلت هنا كيف
مازن…. هو انتي البنت اللي كنت دايما بشوفها في الاوضه لما اجي عندك
كيان…. انت شوفتني قبل كدا من غير نقاب
مازن…. اه مرتين بس لو اعرف ان انتي هي مكنتش اتجوزتك غصب
كيان…. لا والنبي وحيات طنط مش بالشكل ياستاذ
مازن…. حصل وانتي بالجمال ده هتقولي اي دانتي ملك الجمال تقف تديكي تعظيم سلام
كيان…. هههه مش لدرجة
مازن…. واكتر المهم حم حم اسف
كيان…. افتكرت الكف اطلع بره
مازن…. ليه بس مكنا كويسين وبنضحك والله غصب عني لم قولتيلي كدا حسيت ان الدنيا اسودت حواليا لاني انا بكرها كلمة خاين دي جامد وانا مستحيل اكون خاين
كيان…. لا انت خاين يامازن لان قولي لم واحد يكلم واحدها ويكون متجوز ده يتسما اي
مازن نزل راسه في الارض…. يبقا خاين بس انا غصب عني انتي عارفه اني اتجوزتك غصب عني وعارفه ان انا بحبها وقولتلك صح ولا لا
كيان…. صح بس برضو اسمها خيانة
مازن…. طيب اعمل اي انا بحبها وانتي مراتى
كيان…. معرفش تعمل اي
مازن…. طيب فكك من الموضوع ده وعشان اللي حصل اي رايك اعزمك بر ولا اعملك اكل هنا بايدك
كيان برفع حاجب…. هو انت بتعرف تعمل اي
مازن…. فشرررر دانا عليا حتت شوية فشار بيتنططه في الحلة عشان انا اللي بعملهم
كيان…. ههههههههههه فشار هموت
مازن سرح في ضحكتها…. ضحكتك تجنن اوع تمنعيها حتي لو اي واوع تلبسي الزفت ده قدامي تاني قدام غيري البسيه حتي قدام الحريم ام انا لا سامعه
كيان…. اشمعنا
مازن…. شكلك عندك الزهايمر انا جوزك ياستاذة ف عادي
كيان…. اممم جوزي طيب انا جعانة
مازن…. وانا والله متيجي تساعديني احسن مولع فين البيت
كيان…. ههههه ماشي يلا
وراح سندها وحطها علي الكرسي وطلعوا يعملوا اكل وهم بيعملوا الباب خبط
مازن…. ادخلي جوه عقبال مشوف مين
وطلع وهو لابس المريلة بتاعت المطبخ
بوسي أول مشافته وهو كدا وقعت في الارض من كتر الضحك
بوسي…. هههه بقا مازن لابس كدا وكان واقف في المطبخ اقرصني يابابا عشان افوق والنبي
مازن…. اه مازن فيها اي يابت انتي
محمد…. بصراحة هي عندها حق اي اللي انت عامله في نفسك ده
مازن…. طيب ادخلو ونتكلم جوه ولا ناوين تقفو بره
محمد…. لا هندخل مندخلش ليه
مازن دخلهم اوضه الضيوف…. خليكم هنا عقبال مخلع البتاعة دي ونادم على كيان
بوسي اروح انام انا وانت روح اخلع
مازن…. اترزع مكانك هنا وانا هنادمها وهاجي
وسابهم ومشي راح المطبخ
محمد…. بت مش ملاحظه ان اخوكي متغير
بوسي…. اه الحكم يكون بدري
محمد…. الحكم وهخير هنرتاح من فاطمة البومة
بوسي…. لولولولوي قوم نرقص يا حاكم
محمد…. بس احسن يجي
مازن خلص دخل عند كيان
كيان…. مين
مازن…. بوسي وبابا
كيان بفرحه…. بجد انا طالعة
ولسه هتطلع راح مازن مسك الكرسي من وراها ووقفها
كيان…. في اي
مازن…. النقاب ياستاذة
كيان…. ده عمو وبوسي
مازن…. عمو ده راجل ولا مش راجل وبوسي دي مراتك وانا معرفش قولت ميتخلعش لاي حد يلا البسيه
كيان…. وه وه وه مازن انت سخن سيبني اطلع
مازن راح فتح الدولاب وجاب نقاب ودها لكيان
مازن…. امسكي البسيه ويلا انا صفيت عصير هتيه وتعالي ورايا
كيان…. هوف طيب روح
مازن طلع راح عند بوسي وبابا
بوسي…. فين كيان
مازن…. جي اهي
ودخلت كيان
كيان…. سلام عليكم
محمد وبوسي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
كيان حضنت بوسي وسلموا على بعض وجت تسلم على محمد ولسه هيبوسها على راسها مازن جه وقف بينهم
محمد…. وقفت ليه قدام
مازن…. عادي يلا اقعدوا
بوسي عماله تضحك على تصرفات اخوه
مازن…. بوسي بطلي ضحك وقومي روحي مع كيان تجهزوا اكل
بوسي…. هههه حاضر
بوسي وكيان دخلوا عملوا اكل وحطوه وقعدوا اكله وهزروا سوء ومشوا بعد ما مشي مازن بيبص لاقي تليفونه بيرن
مازن…. ادخلي انتي وانا هعمل مكالمة واجي وراكي
كيان…. ماشي
مازن…. الو
فاطمة…. مازن الحقني بسرعة
رواية احببتها رغم عجزها الفصل العاشر 10 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بوسي عمالة تضحك على تصرفات أخوها.
مازن: بوسي بطلي ضحك وقومي روحي مع كيان تجهزوا.
بوسي: ههههه.
بوسي وكيان دخلوا عملوا أكل وحطوه وقعدوا ياكلوا ويهزروا سوا.
بعد ما مشي مازن، بيبص لاقي تليفونه بيرن.
مازن: كيان.
كيان: ادخلي انتي وأنا هعمل مكالمة وأجي وراك.
مازن: ماشي.
مازن: ألو.
فاطمة: مازن الحقني بسرعة.
مازن أول ما سمع كدا طلع يجري.
كيان شافته وفضلت تنادي عليه، مردش عليها.
كيان: ربنا يسترها يارب.
كيان: أرن على بوسي ولا بابا أطمئن عليهم وأسألهم في إيه ولا أعمل إيه؟
وقعدت تفكر.
مازن وصل عند فاطمة، لاقي باب الشقة مكسور وهي مضروبة والبيت مبهدل وهي قاعدة بتعيط.
راح جري عليها.
مازن: في إيه مالك؟
فاطمة: في ناس اتجمت عليا وسرقتني.
مازن: إزاي ده؟ ومردتيش عليا من بدري ليه؟
فاطمة: ما أنا عمالة أرن وانت مش بترد عليا.
مازن بحزن: معلش ياروحي غصب عني.
وراح شايلها ومدخلها الأوضة.
مازن: يلا خدي دش وأنا هبلغ الشرطة تيجي تشوف الشقة وتاخد البصمات.
فاطمة بتوتر: لا متبلغش.
مازن باستغراب: ليه؟
فاطمة: عشان هما هددوني لو بلغت الشرطة هيموتوني.
مازن: اهدي طيب ومتخافيش أنا جنبك.
فاطمة حضنته: متسبنيش يامازن عشان خاطري.
مازن: متخافيش أنا جنبك، يلا قومي خدي دش وارتاحي عقبال ما أعملك حاجة تشربيها.
فاطمة: حاضر.
ودخلت الحمام ومازن راح المطبخ.
كيان قاعدة قلقانة وعمالة ترن على مازن، تليفونه مقفول.
كيان: استرها يارب.
كيان: يارب يرجعلي مازن بخير.
فاطمة أخدت الدش وطلعت.
وكانت لابسة قميص نوم بحمالات وقصير لحد الركبة.
ومازن عمل شاي وراح لها الأوضة.
لاقاها لابسة كدا وواقفة قدامه.
مازن: إيه اللي انتي لابسة ده؟ البسي حاجة طويلة أو بجامة.
فاطمة: الجو حر وانت عارف إني بحب أنام كدا.
مازن: طيب خدي اشربي الشاي عشان تنامي وأنا هروح وأجيلك الصبح.
وطلب شغالة تيجي تظبطلك البيت.
فاطمة: هتسبني وتروح؟
مازن: آه.
فاطمة: ليه؟
فاطمة بعياط: خايفة أحسن ييجوا تاني.
مازن: متخافيش، لو حصل أي حاجة رني بس عليا وأجيلك.
فاطمة: لا نام هنا ومتسبنيش.
وراحت ماسكة فيه.
مازن: مينفعش أنام هنا.
فاطمة: ليه؟ انت مش حبيبي وهنتجوز قريب.
مازن: إن شاء الله.
مازن: طيب روحي نامي وأنا خمسة وأجيلك.
فاطمة: لا مش هتسبني.
وراحت شداه من دراعها وراحت عند السرير رقدت وهي ماسكة فيه.
مازن: طيب نامي وأنا هنام على الصفاية دي.
فاطمة: لا نام جمبي، ماهو انت أوقات بتنام جمبي عادي.
مازن بتوتر: طيب أعمل مكالمة وأجي.
فاطمة: مفيش حاجة هتتعمل، ويلا اخلع القميص ده عشان تنام.
مازن: لا نامي بس وأنا مرتاح كدا.
فاطمة بعياط: انت مش مازن بتاع زمان، انت اتغيرت أوي. خلاص روح يامازن وأنا هقعد لوحدي وسيبني.
مازن بحزن: لا أنا هفضل جنبك دايما، مش انتي حبيبتي. يلا نامي وحاضر هخلع القميص أهو.
وخلعه ورقد جمبها وهي حضنته وناموا.
ومازن فضل صاحي عمال يفكر في كيان.
وكيان قاعدة على الكرسي جمب الباب وقلقانة عليه وخايفة.
الصبح.
فاطمة صحت لاقت مازن قاعد جمبها وبيشرب سيجارة.
فاطمة: صباح الجمال ياقمري.
مازن: صباح الورد، عاملة إيه دلوقتي؟
فاطمة: الحمدلله.
مازن: طيب كويس، أقوم أنا بقا أروح عشان عندي شغل عند بابا.
فاطمة بحزن: هتسيبني برضو؟
مازن: معلش، هروح وأبقى أجيلك تاني، ولو حصل حاجة ولا عايزة حاجة رني عليا.
فاطمة: ماشي، بس مش هتمشي غير لما تفطر معايا.
مازن: طيب، بس بسرعة قومي اعملي فطار.
فاطمة: ماشي، بس تعال اعملوا معايا.
مازن: حاضر، يلا.
ورااحوا عملوا الفطار سوا وقعدوا ياكلوا.
مازن: يلا بقا همشي أنا.
فاطمة: ماشي ياقلبي.
وراحت حضنه وبسته.
مازن: سلام.
ومشي.
ركب العربية وبسرعة على البيت.
وهو سايق بيفكر هيقول إيه لكيان لما تسأله كان فين لحد ما وصل البيت.
وفتح الباب لاقي كيان نايمة على الكرسي جمب الباب.
مازن بحزن: أكيد فضلت قاعدة سهرانة وقلقانة عليا، استرها يارب.
وراح زقها بالكرسي ودخل الأوضة وشالها ونيمها على السرير.
وجه طالع من الأوضة كيان فاقت.
كيان: مازن، انت جيت.
مازن بتوتر عشان مش عارف هيقولها إيه لما تسأله كان فين: آه جيت.
كيان بخوف: انت كويس؟
مازن قرب منها: آه كويس، متخافيش.
كيان: كنت فين؟ قلقتني عليك طيب.
مازن بتوتر: لا مفيش حاجة، ده واحد صاحبي تعب امبارح ورحتله.
كيان: ألف سلامة عليه، وهو كويس دلوقتي؟
مازن: آه.
كيان: طيب مرنتش طمنتني عليه ليه؟ أنا رنيت كتير تليفونك مقفول.
مازن بتوتر: آسف، بس معرفتش أرن عليك.
كيان: ماشي، حصل خير، بس متخوفنيش تاني كدا عليك.
مازن: حاضر، يلا نامي وارتاحي، أكيد منمتيش امبارح وكنتي سهرانة.
كيان: لا عادي، استنى أعملك فطار عقبال ما تاخد دش.
مازن: ماشي.
كيان بضحك: تعال ساعدني بقا ورجعني على الكرسي زي ما شلتني من عليه.
مازن بضحك: وأنا مالي، مش انتي مش بتحبي حد يساعدك؟
كيان: آه، بس انت اللي شلتني من عليه، يبقى رجعني مكاني يلا.
مازن: تدفعي كام؟
كيان: ربع جنيه مخزوم.
مازن: ههههههه، أعمل بيه إيه ده؟ ده ميجبش لبانة.
وراح قرب منها وشالها حطها على الكرسي.
وهو بيحطها وهي ماسكة فيه، بصت لقت روج على القميص بتاعه.
كيان: مازن.
مازن: إيه تاني؟ أنا رجعتك مكانك، يلا بقا اعملي الفطار لوحدك.
كيان: انت كنت مع صاحبتك طول الليل صح؟
مازن بتوتر: آه.
كيان: ليه؟
كيان: أصل في روج بتاع واحدة صاحبتك على قميصك، هو صاحبك بيحط روج؟
مازن بتوتر ولف إيدها ودورها: امممم.
كيان: أصل إيه؟
مازن: أصل هو ومراته، روحت لقيتهم هو ومراته تعبانين، وطبعاً شلت مراته عشان أحطها في العربية، وأكيد الروج ده منها.
كيان: امممم، ماشي، وهي كويسة؟
مازن: آه الحمدلله.
كيان: طيب روح خد الدش يلا.
مازن: حاضر ياقمري.
كيان: اخلص يامازن يلا.
مازن: هو أنا جيت جمبك يابنت انتي يا مزة.
كيان: إن مسكتش هلبس النقاب تاني.
مازن: اعمليها كدا وأنا أوريك هعمل إيه.
يلا روحي اعملي الفطار.
كيان: هتعمل إيه يعني؟
مازن: سيبيها لوقتها، يلا.
كيان: حاضر.
وراحت عملت الفطار، وهو دخل أخد دش وطلع وهو لابس الشراب بس.
وكيان كانت داخلة تنادي عليه.
كيان: مازن، خلصت.
وأول ما لقيته طالع كدا عليها، حطت إيدها على وشها ولفّت الكرسي.
مازن: ههههههه، آه خلصت.
كيان: في حد يطلع كدا؟ مش تاخد لبسك معاك وانت داخل الحمام.
مازن بضحك على كيان: هو أنا في بيت حد غريب؟ أنا في بيتي ومافيش حد غريب عشان يشوفني كدا، فعدي.
كيان: طيب روح البس وتعال عشان نفطر.
وجت تطلع.
مازن مسك الكرسي: لفي، انتي مكسوفة من إيه؟
كيان: ها، ولا حاجة.
وهي حاطة إيدها على وشها.
مازن: واضح، شيلي إيدك، انتي مراته وعادي، لفي يلا كلميني.
كيان: لا، وسيب الكرسي خليني أطلع.
مازن: طيب لفي وريني خدودك اللي بقت شبه الطماطم.
كيان: لا وأوعى بقا.
وراحت طالعة.
مازن: ههههههه، مجنونة بس قمر.
مازن بيلبس اللبس وكيان راحت المطبخ.
كيان بصوت عالي: آآآآه، ماززززن.