تحميل رواية احببتها رغم عجزها بقلم الكاتبة الصغيرة pdf
بقلم الكاتبة الصغيرة
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
انت بتقول إيه يا بابا؟ انت عايزني أتجوز واحدة عاجزة؟ أنا مازن المصري اللي كل البنات بتتمنى إني أتكلم معاها، أتزوج واحدة عاجزة؟ محمد: يا حبيبي، أبوها وأمها اتوفوا في حادثة، وما فضلش غيرها، وبقت عايشة لوحدها، وأبوها كان صاحبي، وقبل ما يموت قالي: "كيان أمان في رقبتي"، عايزني أخون الأمانة وأسيبها؟ مازن: ماليش فيه، أنا قولت مش هتجوزها، يعني مش هتجوزها. وفيها إيه لو تاخد بالك منها من غير ما تتجوزها لي؟ محمد: كيف آخد بالي منها بصفتي إيه؟ الناس هتتكلم، وهيطلعوا عليها سمعة وحشة، والبنت سمعتها، ومينفعش. م...
رواية احببتها رغم عجزها الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم الكاتبة الصغيرة
بوسي… بس احنا في المستشفى.
كيان آخر قرار هتيجي عندنا الفلة.
مازن… ماشي وأنا موافق.
بوسي… هتيجي عشان بابا. مش قولتي إنه بقا بيتك خلاص؟ يبقا تسكتي.
معتز خلص ورق الخروج.
مازن… يلا.
وجه يقرب نحيته كيان ويشيلها.
كيان… لا ابعد. بوسي ساعديني أقعد على الكرسي لحد ما أقدر أمشي عدل. مش محتاجة حاجة من حد.
مازن رجع وقف بعيد وهو زعلان.
بوسي ساعدت كيان وقعدت.
ماشيين على البيت.
في البيت.
كيان… بوسي ساعديني أطلع فوق عشان أرتاح.
مازن… خديها على أوضتي يابوسي.
كيان… مش هقعد معاك في نفس الأوضة ولا هقعد معاك خالص.
مازن… كيان أنا لحد دلوقتي مش راضي أغصبك على حاجة وسمعت كلامك وجينا هنا. فبس بقا يلا يابوسي خديها أوضتي.
محمد… مازن يابني بص طيب.
مازن بعصبية… بابا ياريت محدش يدخل بيني أنا ومراتي. يلا على الأوضة يابوسي.
بوسي… حاضر. يلا ياكيان.
كيان بحزن… يلا.
كيان ماشية مع بوسي ومالت، وكانت لسه هتقع.
مازن جري عليها ساندها.
مازن بزعيق لبوسي… مش تاخدي بالك؟
كيان… هي ملهاش ذنب. أنا اللي معرفتش أتوازن.
مازن… اممم. وراح مايل عليها وشالها.
كيان… نزلني أنا هعرف أطلع لوحدي.
مازن… هس كلمة تاني وهطلع على العربية ونروح شقتنا. وراح خدها وطلع.
معتز… مش تحاسبي يابت انتي.
بوسي بضحك… اسكت انت. طلعتها كدا أحسن.
بص لمعتز.
معتز… لا والله. يبقا انتي عملتي كدا قصد.
بوسي… ههههه. ناصح يامعتز.
معتز… انتي قولتي يا.
بوسي… مقولتش حاجة. أنا هطلع أرتاح. سلام. وسابته ومشيت.
معتز… هتغلبي. أنا عارف. عمي بقولك.
محمد… إيه يابني.
معتز… متجوزني آخر صبرك ده.
محمد برفع حاجب… لا والله. طيب روح قولها ولو وافقت أنا موافق. يلا سلام. هروح الشغل.
معتز… اشطا. وأنا هخليها توافق.
عند مازن وكيان.
مازن وصل الأوضة وراح منزل كيان على السرير.
كيان فضلت متنحة للأوضة وعمالة تتفرج عليها وهي مذهولة لحد ما مازن دخل الحمام وطلع.
مازن… مالك قاعدة ليه كدا؟ في حاجة؟ مش هتدخلي تغيري؟
كيان… انت جبت صوري دي منين؟
مازن… من العصفورة. اخلصي. هتدخلي الحمام تغيري؟
كيان… قول الأول جبتهم منين.
مازن… إحنا مش متخاصمين. فدي حاجة تخصني. يلا البجامة أهي وتعالي أساعدك لحد الحمام.
كيان… إحنا مش متخاصمين؟ تساعدني ليه؟ وراحت بدأت تقوم وتتحرك لوحدها براحة.
ومازن واقف مركز معاها أحسن تقع.
وجت تقع مازن جري عليها بس هي لحقت نفسها وسندت على الحيطة.
كيان… مش محتاجة.
مازن… ماشي. يلا ادخلي.
وكيان دخلت تغير وهو قعد فتح اللاب وبدأ يشتغل عليه.
كيان خلصت وطلعت وواقفة عمالة تتلفت في الأوضة. ومازن مركز معاها بس مش بيتكلم.
وكيان راحت ناحية السرير وهي عمالة تتسند على الكراسي وتمشي براحة أحسن ما تقع.
كيان… اطفي النور. عايزة أنام.
مازن… اخلص شغل وهطفيه.
كيان… وأنا عايزة أنام.
مازن… هوف. وقام وطفى النور وقعد يكمل شغل.
وبعد شوية لما زهق وحس إنها نامت راح قافل اللاب وراح ينام جمبها.
وأول ما جه يرقد جمبها.
كيان فتحت عينها… انت جي هنا ليه؟
مازن… انتي مجنونة يابت انتي. هو اللي بيجي على السرير ويرقد ليه؟
كيان… عشان ينام.
مازن… كويس إنك عارفة. يلا نتخمد بقا.
كيان… وهو انت هتنام جمبي؟
مازن… امال أنام جمب أمي؟ كيان دماغي مصدعة. فنامي وسيبيني أنام. يلا.
كيان… خلاص. نام انت هنا. وراحت قايمة.
مازن… رايحة فين؟
كيان… هنام على الصوفايه هناك.
مازن… كيان انتي تعبانة. فنامي هنا عشان رجلك.
كيان… مالكش فيه. وراحت قايمة.
مازن… براحتك. وعمل نفسه نايم.
وهي راحت وفضلت تتقلب وقلقانة ومش عارفة تنام.
كيان… هوف بقا. وبصت على مازن لقيته نام.
كيان… أنا أقوم أنام على السرير ولما الفجر يأذن أقوم أرجع هنا من غير ما يعرف. وراحت قامت رقدت جمبه.
ومازن راح شدها في حضنه وهي انصدمت.
مازن… هوس. نامي عشان هموت وأنام. تصبحي على حاجة حلوة شبهك.
كيان بصوت واطي… تكون انت.
عند فاطمه.
محبوسة في أوضة المخزن ومربطة رجليها وإيدها.
فاطمة… أنا لازم أخرج من هنا بأي طريقة. فكري يافاطمة. فكري بسرعة.
وبتتلفت في الأوضة لاقت إزاز مكسور. فراحت حاولت تمسكه وتقطع بيه الحبل بتاع إيدها اللي مربوطة بيه.
وأول ما قطعت.
فاطمة… أيوه كدا. أخيراً.
وبتبص لاقت الباب بيتفتح. رجعت إيدها لورا تاني.
حارس… خدي الأكل أهو. واطفح.
فاطمة… ماشي.
وأول ما الحارس وجه يطلع قامت وضربته على دماغه قبل ما يطلع ويقفل الباب.
فاطمة… أنا مربيتكم بس استنو. وطلعت تجري على برة.
حارس… رايحة فين يافاطمة؟
فاطمة لفت… هكون رايحة فين يعني؟ هربانة.
حارس… ملك… طيب تعالي أطلعك أحسن محد يشوفك. يلا.
فاطمة… بسرعة يلا.
وملك خدتها هربتها.
الصبح.
كيان صحت لاقت نفسها لسه في حضن مازن. قعدت تبص لملامحه وحطت إيدها على دقنه.
مازن وهو مغمض… عاجبك دقني؟
كيان بتوتر… ها.
مازن… انتي لسه هتقولي ها. وراح باسها على خدها. صباح الجمال يافرولتي.
كيان… صباح النور. صاحي بدري ليه؟
مازن… عندي شغل مهم.
كيان… اممم. ماشي.
مازن… اممم. طيب بصي. هخلص شغلي وأجي تكوني قاعدة بتذاكري عشان هاجي أشرحلك المحاضرات اللي فاتت وتعوضيك.
كيان… مش النهارده طيب.
مازن… بطلي كسل يافرولتي. وراح مسكها من خدها.
كيان… طيب.
مازن قام أخد دش ولبس وراح الشغل.
وكل شوية يرن على كيان ويطمن عليها.
كيان… مازن خلاص أنا كويسة لحد دلوقتي. كلمتني عشر مرات وكل مرة بينها والتانية نص ساعة. فين شغلك اللي كنت بتقول عليه؟
مازن… موجود وبشتغل أهو.
كيان… لا والله. اقفل واشتغل وخلي بالك من الشغل.
مازن… خلاص. متزعقيش طيب. خلي بالك من نفسك.
كيان… حاضر. سلام.
مازن… سلام.
مازن قفل مع كيان وقعد يشتغل.
وبيبص لقى رسالة وصلتله. فتحه وبيقرأ اللي فيه.
فاطمة… مازن سيباكم كام يوم تتهنوا ببعض. بس ابقي خلي بالك منها بعدين عشان المرة دي خلاص مافيش ولا غلطة وهتودع كيان فيها. فابقي ودعها اليومين دول. توديع النهاية.
فاطمة.
رواية احببتها رغم عجزها الفصل الثاني والعشرون 22 - بقلم الكاتبة الصغيرة
كيان.... مازن، خلاص أنا كويسة لحد دلوقتي. كلمتني عشر مرات وكل مرة بينها والتانية نص ساعة، فين شغلك اللي كنت بتقول عليه؟
مازن... موجود وبشتغل اهو.
كيان... لا والله، اقفل واشتغل وخلي بالك من الشغل.
مازن... خلاص، متزعقيش طيب. خلي بالك من نفسك.
كيان... حاضر، سلام.
مازن... سلام.
مازن قفل مع كيان وقعد يشتغل. بيبص لاقي رسالة وصلتله، فتحها وبيقرأ اللي فيها.
فاطمة... مازن، سيباكم كام يوم تتهنوا ببعض. بس ابقى خلي بالك منها بعدين، عشان المرة دي خلاص مافيش ولا غلطة وهتودع كيان فيها، فابقى ودعها اليومين دول توديع النهاية.
فاطمة.
مازن أول ما خلص قراءة، مسك مفاتيح العربية وطلع جري من الشركة على البيت.
مازن وهو سايق العربية، التليفون رن.
مازن... الو.
محمد... سمعت إنك كنت طالع تجري بره الشركة، في حاجة؟
مازن... لا، مافيش. بس هي فين فاطمة؟
محمد بستغراب... فاطمة؟ ليه، في إيه؟
مازن... فين بس؟
محمد... في المخزن في الفلة.
مازن... اممم، تمام.
محمد... في إيه؟ فهمني.
مازن... مش وقته، يلا سلام دلوقتي. ولما تيجي نبقى نقعد نتكلم.
محمد بقلق... ماشي، هخلص وأجي. سلام.
مازن... سلام.
مازن وصل الفلة وأول ما دخل بصوت عالي... كيان، كيان!
فتحية... في حاجة يا مازن يا ابني؟
مازن... فين كيان؟
فتحية... نادت عليا، ساعدتها لحد ما طلعته الجنينة وقعدتها تذاكر.
مازن... تمام. روحي انتي على شغلك، وابقي اعمليلي فنجان قهوة.
فتحية... حاضر يا ابني، بعد إذنك.
مازن... اتفضلي.
وسابها وطلع عند كيان.
مازن... الحلوة بتاعتي بتعمل إيه؟
كيان... هكون بعمل إيه، بتنيل أذاكر.
مازن... هههه، وأنا مش بسألك انتي أصلاً. هو انتي الحلوة بتاعتي؟
كيان بزجر طفولي... مهو مفيش حد هنا غيري.
مازن... عادي، أصلاً بتكلم على الهاند أهوه في ودني.
كيان... اممم، طيب ابعد واتكلم بعيد عشان أخلص.
مازن... براحتي. وقعد على الكرسي قبالها. عارفة يا حلوتي، شكلك قمر أوي. يالهوي على جمال عيونك، عايز أخبييهم زي وشك، بس كيف مش عارف.
كيان... ماززززن، عايزة أذاكر.
مازن... طيب، اتنيلي ذاكري. قال هتفالحي؟ بلا نيلة.
كيان... مالكش فيه، خليك في نفسك.
وتلفون مازن رن.
كيان... مين بيرن؟
مازن برفع حاجب... وانتي مالك؟ خليكي في مذاكرتك. وبعد شوية عنها واتكلم.
مازن... الو، مين؟
_ صوتي هيعرفك مين. المهم، شكلكم حلو أوي وانتوا مبسوطين، صح؟
مازن... فاطمة.
فاطمة... لا بجد، برافو. لسه فاكر صوتي. جميل. المهم.
مازن... عارفة، أنا لو أطولك المرة دي مش هسيبك غير وروحك في إيدي.
فاطمة... اهد بس، وبراحه على أعصابك. خلي أعصابك. وكل ده لوقت موت السنيورة.
مازن بصوت عالي وعصبية... ده هيكون موتك انتي ياروح أمك. تعالي وقربي منها بس، وربنا يا فاطمة، وحياتها، ما هسيبك.
كيان سمعت صوته، قامت حاولت تتحرك لحد ما وصلت عنده ووقفت جنبه، وهزت راسه ليه بمعني: في إيه؟
مازن... ثانية. بصي يافاطمة، عايزة يابنت الناس تعيشي حياتك، وأنا موافق. وهسيبك براحتك تعيشيها ولا كإنك عملتي حاجة معايا. أما بقا لو عايزة تقفي قبالي، يبقى استني اللي هيحصلك. وانتي عارفة مازن يافاطمة كويس.
فاطمة بخوف... هتعمل إيه يعني؟ عادي.
مازن... لا مش عادي يافاطمة، مش عادي. لما أخسر حياتي. فكري قبل ما تعملي حاجة عشان حياتك هتكون قبلها. وهي مش هيحصلها حاجة. ماشي ياوزة؟ سلام.
وقفل في وشها السكة.
كيان... في إيه؟
مازن راح حضنها... هس هس، بحبككك أوي.
كيان بستغراب... كنت بتتكلم على مين؟ ومين فاطمة اللي بتكلمها دي؟
مازن... وانتي بتسألي ليه؟ مش انتي مبقتيش تحبيني؟
كيان بطفولة... بطل هزار، في إيه؟ احكي.
مازن... مافيش حاجة، بس مشاكل في الشغل.
كيان... مشاكل تجيب سيرة الموت؟ أوعى تكون فاطمة دي هي؟
مازن... آه. وفكك يلا نكمل مذاكرة. وراح شايلها وحطها على الكرسي.
كيان... مين هيموت يا مازن؟
مازن... مافيش حد هيموت ياروح مازن. أنا وانتي مستحيل حد يقدر يبعدنا عن بعض أبداً. متخافيش.
كيان بعياط... بجد؟ يعني مستحيل نبعد عن بعض؟ وعد؟
مازن... وعد ياروحي. وأنا قولت إيه؟
كيان... آسفة. وراحت مسحت دموعها.
مازن... شطورة قلبي. يلا بقا نذاكر يا فاشلة.
كيان... يعني كنت حلوتك من شوية، دلوقتي فاشلة؟
مازن... هههههه، انتي أصلاً كل حاجة بالنسبالي. يلا يا بت على المذاكرة.
كيان بطفولة... يالا يا دكتور يا فاشل.
مازن... لا والله.
كيان... والنبي فاشل.
مازن بضحكة... يلا طيب.
بليل.
مازن وكيان ومعتز وبوسي قاعدين، عاملين يتكلموا ويهزروا.
محمد... مازن، عايزك تعال.
مازن... عشان عارف هو هيتكلم في إيه معا... حاضر، جي اهو.
كيان... في إيه؟
مازن... معرفش لسه. وبصوت واطي... إن هزرتي وأنا جوه مع معتز، هعرف وهنفخك. تقعدي ساكتة زي الكرسي ده لحد ما أجي.
كيان... مالكش فيه. وروح ادخل يلا ورا بابا محمد.
مازن... متعصبنيش عشان عصبيتي وحشة.
كيان... مش مع كيان، وانت عارف يروحي.
مازن برفع حاجب... اشمعنى بقا؟
كيان... كدا 😉.
مازن... لا والله؟ طيب نبقى نشوف الموضوع ده فوق.
معتز... مازن، في حاجة؟
مازن... تعال معايا ونعرف.
معتز... اشطا، يلا.
في المكتب.
محمد... احكي، في إيه بقا؟
مازن... بنت الـ... اللي هربت بعتتلي بتهددني بإنها ناوي تخلص على كيان. وقال إيه: سيبانا اليومين دول عايشين براحتنا عشان نودع بعض.
معتز... يابنت الـ... طيب هنعمل إيه دلوقتي؟
مازن... المرة دي طولتلها. مش هسيبها غير لما أموتها. عشان لو حد منكم حشني عنها المرة دي، هتزعلو. إلا كيان، اللي هييجي جمبها يبقى يتشاهد على نفسه. بس كدا.
محمد... اهدا طيب. المهم دلوقتي ناخد بالنا كويس.
مازن... متتاخدش بالك انت بالحاجة دي. أنا عارف هعمل إيه. المهم انتوا خلوا بالكم من نفسكم. وانت يا معتز، بوسي أمانة معاك. انت سامع؟
معتز... متخافش عليها، دي في عيني قبل قلبي.
مازن... تمام يا صاحبي. يلا بقا نطلع نقعد معاهم عشان ميقلقوش.
محمد ومعتز... يلا.
كيان... في إيه؟
مازن... مافيش. ما يلا نطلع ننام.
كيان... أشي، يلا.
مازن... يلا. تصبحوا على خير.
بوسي ومحمد ومعتز... وانتوا من أهل الخير.
فوق.
مازن غير ولبس البيجامة، وكيان.
كيان... كان في إيه تحت مع بابا محمد؟
مازن... مافيش حاجة. المهم، جايبلك هدية، غمضي عينك.
كيان بفرحة... الله! حاضر.
مازن مسك إيدها ولبسها خاتم.
مازن... فتحي عيونك.
كيان بفرحة... الله، بيجنن.
مازن... مش أجن منك يا فروتي.
كيان... هههه، بس ده بمناسبة إيه؟
مازن... هو لازم يبقى فيه مناسبة؟ المهم، الخاتم ده ما يتخلعش من إيدك. مهم كان وعد.
كيان بستغراب... وعد؟
مازن... قلبي انتي. يلا ننام بقا.
كيان... يلا.
الصبح.
مازن صحي لبس وماشي.
مازن... خلي بالك من نفسك.
كيان... حاضر. بس بقولك، هنروح عند الدكتور النهارده؟
مازن... اممم، والله نسيت.
كيان بزعل طفولي... مهو لو أنا مهما إيه، مكنتش نسيت.
مازن مسكها وشدها ناحيته... لما ميكونش انتي مهم، أمال هيكون لمين؟ بس والله الشغل كتير الفترة دي.
كيان... تمام، ربنا معاك. هاخد بوسي ونبقى نروح.
مازن... اممم، ماشي. وأنا هحاول أجيلكم هناك.
كيان... تمام.
مازن باس راسها... يلا، في حفظ الله ياروحي.
كيان... في حفظ الله ياقلبي.
مازن راح شغله. وبعد الضهر.
مازن... الو، إيه يا قلبي؟ عاملة إيه؟
كيان... الحمد لله، بخير.
مازن... ها، روحتي للدكتور؟
كيان... لسه بلبس اهو وهنزل أروح أنا وبوسي.
مازن... تمام، خلي بالك من نفسك ومن لبسك ها؟ ونزلي النقاب.
كيان بضحك... هههه، حاضر. المهم، هتيجي؟
مازن... وآلله عمال أحاول أخلص اهو عشان أجي.
كيان... ماشي، ربنا يوفقك يارب. وإن معرفتش عادي، بوسي معايا.
مازن... لا، إن شاء الله هاجي.
كيان... إن شاء الله. يلا روح خلص شغل.
مازن... حاضر. أول ما تخلصي ابقي ابعتيلي رسالة إنك طالعة.
كيان... حاضر، سلام.
مازن... سلام.
كيان خلصت ومشيت هي وبوسي.
في المستشفى.
بوسي... ها، يا دكتورة، عاملة إيه؟
الدكتورة... لا، الحمد لله اتحسنت عن الأول. بس طبعاً، بما إنك منتقبة، عايزين شوية فحوصات. فثانية... ابعتولي ممرضة من عندك.
بوسي... ها؟
الدكتورة... في ممرضة هتيجي دلوقتي هتاخدك تعمل لك فحوصات ونشوف الباقي. يلا، أهي الممرضة. خديها اعملي لها فحوصات. روحي معاها.
الممرضة... حاضر، يلا.
كيان... تمام، يلا.
الممرضة... هي بس، انتي خليكي بره.
بوسي بتسغراب... ليه؟
الممرضة... هو الشغل كدا.
كيان... خلاص، عادي. خليكي يا بوسي، وأنا هدخل أعمل وأطلع.
بوسي... طيب، روحي.
وكيان دخلت مع الممرضة. ومازن جه.
مازن... ها، فين كيان؟
بوسي... دخلت تعمل فحوصات، أدي لها يجي ربع ساعة ومطلعتش.
مازن بستغراب... ومدخلتيش معاها ليه؟
بوسي... الممرضة موافقتش.
مازن... كيف ده؟ أوعى، أنا هدخل.
وفتح الباب.
مازن بعصبية... فين كيان؟
رواية احببتها رغم عجزها الفصل الثالث والعشرون 23 - بقلم الكاتبة الصغيرة
الممرضة: هي بس انتي خليكي بربوسي.
بتسغراب… ليهممرضه.. هو الشغل كداكيان… خلاص عادي خليكي يابوسي وادخل اعمل واطلعبوسي… طيب روحيوكيان دخلت مع الممرضة.
مازن: جهمازن… ها فين كيانبوسي..
الممرضة: دخلت تعمل فحوصات اديلها يجي ربع ساعه ومطلعتش.
مازن: بستغراب… ومدخلتيش معاها ليهبوسي…
الممرضة: الممرضه موافقتش.
مازن: كيف دع اوعي انا هدخل وفتح الباب.
مازن بعصبية: فين كيانبوسي.
بصدمة: معرفش دخلت هي والممرضة من شوي.
مازن بعصبية وصوت هز المستشفى: كيااااااااان.
الدكتور والكل جوه حري علي مازن ومازن اول مشاف الدكتور مس فيه.
مازن: كيان فين.
الدكتور: هموتتت معرفش معرفش.
مازن: شوفلي الكامرات بتاعت المراقبه اخلص.
الدكتور بخوف: حاضر حاضر.
بوسي قربت عند مازن وحطت ايدها علي كتفه: اهد يامازن وهنلاقيها.
مازن بص لبوسي بصه عصبية.
معتز جه جري عليهم: مازن في اي فين كيان.
مازن: معرفش اسال اللي كانت معاها وواقفه دي.
وبيبص لاقي التلفون بيرن.
فاطمة: ههههههه حذرتك ومخدش بالك منها بس يلا المهم اتمتعتو فتره مع بعض يلا اوديها للي خلقها بقا واه بقولك قدامك اختيارين الاول اقتلها ونخلص ولا تتجوزني ورجعهالك.
مازن: ان جيتي جمب شعرها منها حياتك هتكون قصادها وانا حظرتك اهو يافاطمه واتجوز مين يازباله انتي انا محدش هيكون مراتي ويشيل اسمي غير كيان وولادي منها بس.
فاطمة: تمام ابقا شيل ولادك منها في الجنه بقا سلام.
مازن: يابنت ال… ورمه الفون في الارض.
معتز: هامازن.
مازن: وديني لموته.
معتز: فكر هنعمل اي دلوقتي.
مازن بتفكير: افتكر.
معتز: اي.
مازن: انا جبت خاتم لكيان تلبسه وفيه جهاز تتبع يعرفك الشخص فين بس الجهاز اللي بيعرفك عليه في البيت يلا بسرعه وطلع يجري عليه العربيه ومعتز وبوسي ورهفي البيت.
مازن عمال يدور علي الجهاز.
مازن: اهو لقيت.
معتز: افتحو ويلا بقا.
مازن فتحو وبستغراب: اي د.
معتز: اي في اي.
مازن: الخاتم هنا في الفله شكلها خلعتو هنا.
وبعصبية راح رامي الجاهز في الارض.
معتز: اهدا بس طيب وهنوصله.
مازن: قولتلها متخلهوش وخلعته هوصلها كيف دلوقت.
معتز: اهدا بس وتعال نبلغ الشرطه ودور معانا.
مازن: مش هيعرفو يوصله لحاجه انا هنزل ادور في اي مكان.
وسابه ومش.
معتز: وانا هروح ابلغ.
بليل كيان بدات يرجع ليها وعيها.
كيان: اه يادماغي وفتحت عينها انا فين مين جابني هنا.
بوسي وهي قاعدها علي الكرسي: انا االلي جبتك هنا ياقطه اي رايك في المفاجأة دي.
كيان: مفاجأة اي انتي اتجننتي يافاطمه سيبيني اروح.
فاطمة: من عيوني بس هتروحي جسها.
كيان بصدمة: انتي بتقولي اي.
فاطمة: بقول انك هاروحك علي اامدافن.
كيان: مش هتقدري تعملي حاجه عشان مازن مستحيل يخليكي تيجي جمبي يلا سيبيني.
فاطمة: ههههههه مازن هيكون جوزي قريب بس استني ياثكر.
كيان: جوزك مستحيل مازن جوزي انا بس ومستحيل حد يقرب منه.
فاطمة: ههههه هنشوف سلام ياوزه.
وطلعت وقفلت الباب.
كيان بعياط: فينك يامازن تعال أنقذ حبيبتك وخدها في حضنك انا بخاف من الضلمه وانت اللي بطمني فيها تعالالي بسرعه.
تاني يوم.
مازن زي المجنون عمال يدور علي كيان مش لاقيها.
روح البيت.
بوسي بعياط: ها لقيته.
مازن ببصه حزن ويئس: لا معرفش هتجن خدتها فينبوسي.
بوسي: اهدا طيب وان شالله هنلاقيها.
ومحمد ومعتز دخلين من باب الفله.
مازن: ها وصلتو لحاجه.
معتز: لا.
وبيبصه تلفون مازن رن.
مازن: الوفاطمه.
فاطمة: بص علي الصوره اللي بعتهالك.
مازن بيبص لاقي صورت فاطمه وهي مربطه ومرميه علي الارض.
مازن: وحياتها يافاطمه لو حصلها حاجه لهموتك.
فاطمة: هههههههه تجيب ماذون النهارده وترن عليا هنتجوز وبعد منتجوز هجبهالك ولو حصل غلط هتجيلك جسه.
مازن: يابنت ال….
فاطمة: هههه يلا هنتظر منك مكالمه شوي كدا باي يابيب.
معتز: ها في اي.
مازن: بانت ال…. عايزاني اجيب ماذون واتجوزها والنهارده ولو مجبتش هتجبهالي جسه.
معتز: طيب هنعمل اي دلوقتي.
مازن بتفكير: لاقيتها.
رن علي الماذون وخليه يج.
معتز: انت بتقول اي.
بوسي: مازن هتتجوزه.
مازن: مقدميش حل غير كدا رن يامعتز وجيب ماذون.
معتز بتعجب: مازن فهمني هتعمل اي.
مازن: هتفهمو بس مش دلوقتي يلا هروح اجهز نفسي عشان شوي كدا هرن عليها وتكون انت جبت الماذون سلام.
معتز وبوسي بيبصه لبعض بتعجب.
بوسي: مازن هيتجوزه.
معتز: مستحيل مازن في حاجه في دماغه هيعملها تعالي بس نسمع كلامه ونشوفه هيعمل اي.
بوسي بعياط: يلامازن دخل الاوضه وقفل الباب وقعد علي السرير ومسك وفتح الصوره اللي فاطمه بعتت ليه بتاعت كيان.
مازن بعياط: وحياتك لندمها علي كل دمعه نزلت منك ومستحيل حد ياخدك مكانك ابد وهرجعك لحضني بس استني.
مازن بستغراب: اي ده الاوضه دي مش غريبه عليا شوفتها فين الاوضه دي.
وقعد يفكر ومسك الفون ورن علي فاطمه.
فاطمة: الو يابيبي.
مازن: الماذون شوي كدا وهيجي جهزي نفسك.
فاطمة: ايو كدا شاطر بتسمع الكلام.
مازن: تعليمك ياقلبي يلا سلام.
فاطمة: باي يابيبي.
مازن فتح جهاز التتبع بيبص لاقي كيان في البيت برضو.
مازن بتسغراب: كيف ده انا مش فاهم حاجه اوع تكون فعلا هي تحت في المخزن يابنت ال…. كدا لعبتك هتخلص وهتندمي خلاص هجيلك اهو ياقلبي.
خلاص ورن علي معتز.
معتز: اي تاني.
مازن: عايزك تعمل اكبر فرح في مصر كلها وتعزم الناس كله.
معتز: انت اتجننت يامازن.
مازن: اعمل زي ما بقولك بس جهز لاكبر فرح وعزم كل الناس.
معتز بستغراب: مازن.
مازن: هتعمل زي ما بقولك ولا هشوف حد غيرك يساعدني.
معتز بصدمة: حاضر هعمل.
مازن: كويس يلا سلام.
بوسي لمعتز: في ايمعتز.
معتز: اخوكي اتجنن عايزني اعزم كل الناس واعمل فرح كبير.
بوسي بصدمة: انت بتقول اي هو اتجنن ده ولا.
معتز: وانا اي عرفني.
بوسي: وهنعمل اي.
معتز: هنعمل زي ما قالبوسي.
بوسي: انت بتهزر.
معتز: مش قدامنا غير كدا تعالي بس عشان انا متاكدا ان اخوكي وره حاجه يلا نعمل زي ما قالبوسي.
بوسي: يلاملك في الاوضه.
ملك: بت يافاطمه اي اللي انتي عملتيه يخربيتك الواد سمعت انه بيجهز لفرح كبيره اووي وهيتجوزك.
فاطمة بفرح: معملتش حاجه بس هنتجوز خلاص الف مبروك لبنكمل.
ملك: الف مبروك ليكي انتي ياقلبي بجد طلعتي ناصحه يابت.
فاطمة: تعليمك يابرنسيسه.
ملك: تعليم مين دانا اللي هتعلم منك.
فاطمة: ههههه مش لدرجه.
ملك سمعت صوت حاجه وقعت.
ملك بتوتر: استني اشوف في اي وراحت فتحت الباب.
رواية احببتها رغم عجزها الفصل الرابع والعشرون 24 - بقلم الكاتبة الصغيرة
ملك في الأوضة.
"بت يافاطمة أي اللي انتي عملتيه يخربيتك؟"
"الواد سمعت إنه بيجهز لفرح كبيرة أوي وهيجوزك."
فاطمة بفرح: "معملتش حاجة، بس هنتجوز خلاص. ألف مبروك لبنتي."
ملك: "ألف مبروك ليكي انتي ياقلبي، بجد طلعتي ناصحة يابت."
فاطمة: "تعليمك يابرنسيسة."
ملك: "تعليم مين، دانا اللي هتعلم منك."
فاطمة: "هههههه مش لدرجة."
ملك سمعت صوت حاجة وقعت بره.
ملك بتوتر: "استني أشوف في إيه."
راحت فتحت الباب.
فاطمة على الفون: "في إيه، مين؟"
ملك: "ها، لا مافيش حاجة، المهم يلا أسيبك دلوقتي عشان طالعة مشوار."
فاطمة: "اشطا، بس أوعي تتأخري على فرحي."
ملك: "مقدرش أتأخر ياروحي، يلا باي."
فاطمة: "باي."
فاطمة قفلت مع ملك وبضحك: "هههههه، وخلاص خطتي نجحت وهتكون جوزي وهكون مرات مازن المصري وكل الأملاك دي هتكون ليا."
وقامت دخلت عند كيان.
فاطمة وهي بتزق كيان برجليها: "قومي ياخدامة عشان تباركي لستك فاطمة وسيدك مازن."
كيان باستغراب: "مين اللي خدامة دي؟ وهبارك ليكم على إيه؟"
فاطمة: "النهاردة فرحي أنا ومازن."
كيان بصدمة: "مستحيل، مازن جوزي أنا بس."
فاطمة: "هههههه، كان زمان. والنهاردة أنا اللي هكون مراته."
كيان بعياط: "لا مستحيل، انتي كدابة. مازن مستحيل يتجوزك عشان جوزي أنا وبيحبني أنا."
فاطمة: "هههههه، خلاص يلا جهزي نفسك عشان أخليكي تحضري الفرح. باي عشان مش فاضية وهروح عند الكوافير."
وسابتها وطلعت وقفل عليها الأوضة.
فاطمة: "خلوا بالكم منها عشان رايحة مشوار."
"تمام ياهانم."
كيان بعياط: "مستحيل، هي أكيد بتكدب عليا. مازن بيحبني أنا بس ومستحيل يبص لحد غيري وهو ليا أنا بس."
عند مازن.
"الو، أي فينك؟"
فاطمة: "قدام الفلة أهو."
مازن: "تمام، هبعتلك السواق يوديكي الكوافير."
فاطمة: "تمام، بس انت مش جي معانا؟"
مازن: "عندي شغل أخلصه وأنا هاجي آخدك."
فاطمة: "تمام."
مازن: "كيان هاخدها منك إمتى؟"
فاطمة: "بعد الفرح."
مازن: "تمام، سلام."
فاطمة: "باي يابيبي."
مازن: "اشطا، وأخيرًا."
عند معتز ومحمد وبوسي.
معتز: "مازن بيقولكم تفرحوا وتلبسوا أشيك لبس."
محمد: "هو الواد ده اتجنن ولا إيه؟ إحنا مش هنحضر الفرح أصلًا، بلا قرف."
بوسي: "بابا عنده حق، أنا مش هحضر برضه."
معتز: "لازم نحضر، لأن أنا متأكد إن مازن بيخطط لحاجة وهيعملها. وكمان فاطمة هي اللي خاطفة كيان، فاكيد في حاجة."
بوسي: "حاجة إيه؟"
معتز: "معرفش، بس لازم نسمع كلام مازن لحد ما نعرف بيعمل كل ده ليه."
بوسي: "يعني عايزنا نسمع الكلام ونلبس ونطلع نحضر الفرح؟"
معتز: "آه، والأكبر إنه بعتلك الفستان الجديد ده، وعمي بدلك في أوضتك."
محمد: "لا، انتوا اتجننتوا. أنا مش هحضر وهسافر دلوقتي أشوف حد يعرف يساعدني في موضوع كيان."
معتز: "عمي، اسمع الكلام وحياة كيان."
محمد: "ماشي، لما أشوف آخرتها."
أوّع وسابها ومشي.
بوسي قعدت على السرير وزعلانة.
معتز قعد قدامها على رجله.
معتز: "حبيبتي، زعلانة ليه؟"
بوسي: "يعني كل اللي بيحصل، وبتسألني زعلانة ليه؟"
معتز: "آه، انتي أخت مازن، وأكيد بتفهمي أخوكي من غير ما يحكي حاجة. فلازم تكوني فهمتي إنه بيحب كيان وممكن يضحي بحياته عشانها، فاكيد مش هيتجوز واحدة غيرها. واكيد هو بيعمل ده كله عشان في خطة بيعملها."
بوسي: "طيب هنعمل إيه إحنا دلوقتي؟ نقف نتفرج وهو لوحده؟"
معتز: "مازن ناصح وأنا واثق فيه. المطلوب مننا نسمع كلامه ونعمله."
بوسي: "حاضر، هسمع الكلام."
معتز: "تمام، أيوه دي حبيبتي العسل. يلا قومي جهزي نفسك عشان شوية كده الضيوف هتيجي."
بوسي: "حاضر، اطلع بره طيب."
معتز: "انتي هتغيري في الحمام، فروحي وأنا هستنى هنا عادي."
بوسي: "بره، يلا عيب اطلع."
معتز: "دانا حبيبك، وأول ما نلاقي كيان بالسلامة هكون جوزك."
بوسي: "كيان قالتلي: 'مهما كان اللي قدامك ياخويا، حتى لو كتبنا الكتاب، ميقعدش معايا في أوضة واحدة مدام متجوزتوش قدام الناس.'"
معتز: "طيب ياحضرة الشيخة انتي وهي، طالع."
بوسي: "شاطر."
معتز: "عارف أحسن منك."
بوسي: "مجنون وربنا."
عند فاطمة.
خلصت ولبست الفستان ومستنية مازن يجيلها.
ملك: "حبيبتي قلبي، ألف مبروك."
فاطمة: "الله يبارك فيكي ياماما، ياقمر. انتي مازن جي معاكي؟"
ملك: "لا، أنا جي لوحدي."
فاطمة: "أمال هو متأخر ليه كده؟ استنى أرن عليه."
مازن: "الو، أيوه."
فاطمة: "فينك؟"
مازن: "في الطريق أهو، دقيقة وهكون عندك."
فاطمة: "تمام يابيبي، بسرعة باي."
ملك: "ها، جي؟"
فاطمة: "آه."
ملك: "طيب همشي أنا قبل ما يجي عشان ما يمكن يشك في حاجة."
فاطمة: "تمام، ماشي."
ملك: "يلا باي ياحبيبتي."
فاطمة: "باي ياماما."
مازن وصل أخد فاطمة وراح على الفلة.
فاطمة: "مازن، أنا فرحانة أوي. أخيرًا هبقى مراتك."
مازن: "وأنا كمان ياحبيبتي."
فاطمة: "طيب مستني إيه؟ فين المأذون بسرعة عشان يكتب كتب الكتاب."
المأذون: "هيجي دلوقتي، مستعجلة على إيه؟"
معتز من بعيد: "فكي التكشيرة عشان مش لايقة على القمر."
بوسي: "اتلم، الناس حوالينا."
معتز: "محدش ليه عندي حاجة، أنا بتغزل في حبيبتي ومراتي المستقبلية."
بوسي: "قلت اتلم، ها اتلم."
معتز: "رخمة، حاضر."
فاطمة: "ها، يلا فين المأذون؟"
مازن: "أهو."
فاطمة شدت المأذون وقعدوا.
"يلا ياحضرة المأذون اكتب بسرعة وخلص."
والكل عمال يضحك عليها.
المأذون: "حاضر يابنتي، اهدي."
فاطمة: "حاضر."
المأذون: "بارك الله عليكم وبارك لكم."
فاطمة: "لولولولولولوي، ألف ألف مبروك ياحبيبي."
بوسي واقفة عمالة تبصلهم بقرف.
معتز: "اضحكي شوية."
بوسي: "أضحك على إيه، مش شايف اللي بيحصل؟"
معتز: "اضحكي عشان المفاجأة اللي هتحصل، وجهزي نفسك عشان هنرقص ونهيص."
بوسي باستغراب: "انت شكلك اتجننت زيه."
فاطمة: "مأذون، أنا مش مصدقة نفسي إني خلاص بقيت مراتك."
وصوت من على السلم من فوق: "ولا أنا ياغالية."
رواية احببتها رغم عجزها الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم الكاتبة الصغيرة
الماذون
بارك الله عليكم وبارك لكم.
فاطمه
لولولولولولوي! ألف ألف مبروك يا حبيبي.
بوسي
واقفة عمالة تبص لهم بقرف.
معتز
اضحكي شوية.
بوسي
أضحك على إيه؟ مش شايف اللي بيحصل!
معتز
اضحكي عشان المفاجأة اللي هتحصل وجهزي نفسك عشان هنرقص ونهيص.
بوسي
(باستغراب)
انت شكلك اتجننت زيي؟
فاطمه
مازن أنا مش مصدقة نفسي أني خلاص بقيت مراتك.
صوت من على السلم من فوق
ولا أنا يا غالية.
الكل بص على مكان الصوت.
فاطمه
(بصدمة)
مازن!
مازن
هههههه آه مازن.
فاطمه
أمال مين اللي جنبي ده؟
(وبصت على اللي واقف جنبها)
هههههه أنا عملت لك الأسود يا فاطمه.
(وراح شال القناع بتاع مازن)
فاطمه
(بصدمة)
مين؟ خالد؟
خالد
هههههه آه فاكر خالد اللي أهنتيه وضربتيه بالكف قدام الناس؟
فاطمه
مستحيل بقا أنا تعملوا عليا لعبة زي دي.
مازن
هههههه ولسه المأذون ده كمان مزيف ههههه.
فاطمه
هههههه طلعت شاطر وعرفت تلعب وتمثل عليا، بس شوف بقا هتوصلها كيف.
مازن
هههههه مين قصدك؟ كيان؟
(ونادم بصوت عالي)
ممكن تتفضلي يا حرم مازن المصري.
الكل بص على الباب وكيان دخلت عليهم وهي لابسة فستان طويل أوي من ورا وبنات ماسكة وجميل أوي ولابسة نقاب أبيض عليه.
فاطمه
(بصدمة)
مستحيل.
مازن
(وهو معدي من جنبها عشان يروح عند كيان)
هو إيه اللي مستحيل؟
(ومسك إيد كيان وباسها ومسك إيدها ووقف جنبها)
نفسي أفهم أنتِ كيف صدقتي أني ممكن أتجوزك وأنا مش هكون لحد غير ليها وبس، ومحدش هيقدر ياخد مكانتها أبداً.
فاطمه
(باستغراب)
طيب كيف وصلت لها؟
مازن
هههههه أحكيلك كيف. أول حاجة كنت ملبس كيان خاتم وفيه جهاز تتبع، وطبعًا أنتِ طلعتي ناصحة، منكرش دي، وجبتيها هنا عشان مستحيل يخطر على بالي أني أدور عليها هنا. المهم الجهاز جاب لي أنها هنا في البيت، فأنا قولت يبقى هي خلعت الخاتم.
(وشتمها وبص لكيان)
أسف ياروح.
كيان
حسابنا بعدين، بتشتمني؟
مازن
خلاص أسفين، وأنتِ أصلًا ما سمعتنيش، ف عادي.
كيان
لا والله.
مازن
والله ياروحي، استني نكمل القصة بقى، عيب تقاطعي جوزك وهو بيتكلم.
كيان
ههههه كمل طيب يا جوزي.
مازن
قلب جوزك. المهم فأنا عملت جهاز تتبع يعرف لي مكانك فين، وأنتِ بتكلميني فعرفت أنك هنا برضه، ففهمت وقولت لك يلا جهزي نفسك، وسمعت كلامك، وأول ما أنتِ رحتي عند الكوافير نزلت أنا بقى.
فلاش باااك.
مازن نازل عمال يتسحب ويدور في حد ولا لأ. وبص لاقي اتنين واقفين على الباب.
مازن
يالهوووي دول بياكلوا إيه دول؟ إيه العضلات دي؟ بس أنا أقوى. ربنا يسترها، خليك معايا يارب.
(وراح اتهجم عليهم)
ومازن ضربهم وراح كسر الباب ودخل لاقي كيان مرمية في الأرض، جري عليها.
مازن
(بخوف)
كيان.. كيان حبيبتي.
كيان
(فتحت عينها وأول ما شافت مازن حضنته)
مازن أنت جيت.
مازن
آه ياحبيبتي جيت، أهدي متخافيش، أنا معاكي.
كيان
يعني مش هتجوز فاطمه؟
مازن
هههههه وفيها إيه لو اتجوزتها؟ مش الشرع محلل أربعة ولا إيه يا شيخة؟
كيان
(بعدت عنه وضربته في كتفه)
مهو أنا بالـ أربعة يا أستاذ مازن، ووريني هتجوز كيف، وربنا أقتلك فيه.
مازن
(بهزار)
يالهوووي يعني أنا جي أنقذك تموتيني؟ طيب ليه بس، دانا جي لك عشان أخليكي تحضري الفرح.
كيان
قصدك جنازتكم.
مازن
هههههه مجنونة والله، بس بعشقك.
كيان
وأنا مش بحبك.
مازن
هتحبيني غصب عنك مش بمزاجك.
كيان
لا والله، أمال عايز تتجوزها ليه؟
مازن
(ضربها على دماغه)
أنتِ هبلة يابت، أنا مقدرش، ثم أنا فعلاً متجوز الأربعة.
كيان
(فتحت عينها وضربت بإيدها على صدرها وبصدمة)
وقعتك مطينة! اتجوزتهم إمتى؟
مازن
ههههههه هموتتتت! ياخربيتك.
كيان
دانا اللي هموتك! مين ياض أنت الأربعة دول؟
مازن
هههههه بصي ياستي، أول واحدها كياني، وتاني واحدها حبيبتي، وتالت واحدها عشقي، ورابع واحدها مراتي، وطبعًا أنتِ الأربعة دول.
كيان
(احمر وجهها وبكثوف)
طيب مش تقول كدا من الأول.
مازن
(بضحك)
مانا قولت أهو، وملقتش كلمة حلوة حتة غير أنك بقيتي شبه الفرولة.
(صورة: 😂)
(صورة: 😂)
كيان
ربنا يخليك ليا يارب.
مازن
مت'قوليلي ربنا يسترك أحسن، هو ده الكلام بدل ما تقولي كلام حلو، يلا ياجعفر نطلع من هنا يلا.
كيان
ههههه يلا.
مازن
(قام)
يلا.
كيان
شيلني.
مازن
امشي بقا مش قادر، لسه ضارب حمارين برضه.
كيان
ههه شيلني.
مازن
يلا ياختي.
(وشالها)
كيان
(بصوت واطي وهو شايلها جمب ودنه)
بعشقك يا قلب وعقل كيان.
مازن
(وجمب ودنه)
كان فين الكلام ده بس؟ وأنا كمان ياروح قلبي.
مازن
وبس، وخدتها ووديتها عند الكوافير عشان تجهز نفسها عشان عروسة، وأدينا جينا أهو عشان نتجوز، أي رايك بقا يا فاطمه؟
فاطمه
يابن المازن.. أوع تكملها! واه صح، ماما حبيبتي مش ناوي تقفي جمب حبيبتي؟
ملك
حبيبتي كيان؟ هاجي أقف جمبها أهو.
مازن
هههههه حبيبتك؟ فاطمه، هو أنتِ تحسبي أني لسه نايم على ودني ولا إيه؟ أنا عارف كل حاجة، وعارف كمان أن أنتِ اللي بتساعديها، أصلًا هي متعرفش الباب السري بتاع المخزن ولا تعرف تدخل وتطلع براحتها الفلة غير بمساعدة حد، وطبعًا الحد ده أنتِ.
ملك
(بصدمة)
مستحيل! أنا أسعدها؟
فاطمه
متخلصي وتعملي حاجة في دنيتك واعترفي بالحقيقة، دانتي خلاص خطوة والقبر.
ملك
حقيقي إيه؟ اسكتي أنتِ.
مازن
هههههه متخافيش ياماما، أنا سمعتك وأنتِ بتكلميها، وكمان كنت حاطط كاميرات مراقبة في الكوافير بتاعها، وشوفتك وأنتِ هناك.
كيان
ليه بتعملي كدا؟ أنا حبيتك واعتبرتك أمي.
ملك
عشان أنتِ عاجزة، وأنا كنت عايزة لبني واحدة سليمة.
كيان
(بحزن)
واهي العاجزة بقت بتمشي دلوقتي وبقت زيك ليه؟
ملك
عشان بكرهك ومش بحبك.
فاطمه خلتهم بيتكلموا وسحبت ووقفت وراها كيان ورفعت عليها المسدس.
كيان
مازن!
فاطمه
هس هس، خليك واقف مكانك، أوع حد يتحرك، وإلا هموته.
مازن
فاطمه ابعدي عنها، أنتِ حسابك معايا أنا.
فاطمه
هههههه معاك أنت بعد ما أخلص عليها! يلا الكل يودعها، هعد لحد تلاتة وهموتها. واحد.
مازن
فاطمه هموتك، سيبيها.
فاطمه
اتنين.
كيان
(بعياط)
مازن.
مازن
فاطمه سيبيها، طيب وأنا موافق، هتجوزك.
فاطمه
هههههه عشان تضحكي عليا؟
تالت صوت من وراها
هتقتلي أختك؟
رواية احببتها رغم عجزها الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مازن… فاطمه ابعدي عنها، انتي حسابك معايا أنا.
فاطمه… ههههه، معاك انت بعد ما خلاص عليها. يلا الكل يودعها، هعد لحد تلاتة وهموتها. واحد.
مازن… فاطمه هموتك، سيبيها.
فاطمه… اتنين.
كيان بعياط… مازن.
مازن… فاطمه سيبيها، طيب وأنا موافق هتجوزك.
فاطمه… ههههه، عشان تضحك عليا تاني. يلا سلام يا كيان.
وصوت من وراها… هتقتلي أختك؟
فاطمه بصت وراها، ومازن جري شد كيان من فاطمه وخدها في حضنه.
مازن… انتي كويسة؟
كيان بعياط… آه.
فاطمه… أختي مين؟
… أيو، أختك. كيان تؤامك.
فاطمه بصت لكيان ورجعت بصت ليه تاني… تؤام مين؟ وانت مين أصلاً؟
… أنا بكون عمك سيد اللي كنت شغال في الميتم اللي انتي كنتي فيه. لحقتي تنسي سيد يا فاطمه؟
فاطمه بتفكير… اممم، افتكرتك. بس دي أختي كيف؟
سيد… هحكيلك الحقيقة.
فلاش بااااك.
أنا كنت واقف بعيد بشرب سجارة وببص لقيت عربية وقفت ونزل منها واحد وعمال يعيط وشايل طفل على إيده.
فأنا رميت السجارة وطلعت جريت عليه.
سيد… أتفضل، أتفضل يابيه. في حاجة؟
أحمد البنهاوي… انت مين؟
سيد… أنا شغال هنا في الميتم يابيه. عايز تاخد طفلة ولا إيه؟
أحمد… لا، بس عايز أسيب الطفلة دي هنا.
سيد… تسيب بنتك يابيه؟ ده الناس نفسها في طفل، انت تيجي تسيبها؟
أحمد… غصب عني، بس ارجوك خلي بالك منها، واوعي تتباع أو حد ياخدها. وأي فلوس تعوزها هدهالك.
سيد… ماشي، بس في إيه؟
أحمد… مينفعش أقولك، بس ارجوك اوعي حد ياخدها.
سيد… متخافش ياباشا، في عينيا.
أحمد… شكراً. وأنا اسمي أحمد البنهاوي، وانت أكيد عارف شركة البنهاوي. أي حاجة تعوزها تعال ليا الشركة.
سيد… حاضر يابيه.
أحمد حضن الطفلة وباسها وبيديها لسيد وبيعيط… سلام يا روحي.
الحاضر.
سيد… وسابك وقتها ومشيت؟
فاطمه… وطبعًا هو ما اهتمش بيا.
فانتو رحتوا بعتوني؟
محمد… لا، محصلش كدا.
الكل بص ناحية محمد.
بوسي… بابا.
محمد… استنى. أبوكي مرمكيش ولا سابك. اللي حصل وقتها إن أبوكي كان مهدد.
فلاش بااااك.
محمد… مالك يا أحمد؟ قاعد على المكتب وزعلان ليه كدا؟ متفك، شكلك عامل زي الولية اللي جوزها مات. افرح ده انت ربنا رزقك بتؤام بعد خمس سنين صبر.
أحمد… رزقني بيها وشكله عايز ياخدهم. لا ياخد واحدها منهم يا محمد.
محمد بصدمة… انت بتقول إيه؟ في إيه؟ احكيلي.
أحمد… الجماعة اللي كنا شغالين معاهم، اللي أنا فسخت ليهم العقد بسبب الأدوية بتاعتهم الفساد، وهددوهم إني أبلغ عنهم.
محمد… أه، مالهما؟
أحمد… هددوني إنهم هيقتلوا عيالي الاتنين.
محمد… انتي بتقول إيه؟
أحمد… اللي سمعته. مش عارف هعمل إيه، ساعدني.
محمد… بلغ عنه.
أحمد… انت عارف إنهم محدش هيقدر عليهم، دول ليهم جواسيس هنا في الشركة وفي كل مكان.
محمد… طيب والعمل؟
أحمد… مش عارف، غير أنقذ واحدها بس منهم.
محمد… كيف هتعمل؟
أحمد… فتحية الخدامة اللي عندنا بنتها ماتت امبارح. وطبعًا هي في عمر كيان وكيارة عندها أسبوعين. فقولت هديها واحدها منهم على أنها بنتها وتربيها، وأنا أقول إن بنتي ماتت.
محمد… طيب كويس كدا.
أحمد… طيب والتانية هوديها فين؟
محمد… يادي المصيبة. وبعد تفكير.
محمد… لقيتها.
أحمد… إيه؟
محمد… هتدي كيان لفتحية. وكيار هنوديها الميتم. وهنبني عليهم ياخدوا بالهم منها. وهنكلم واحد نكون كويس ونعرفه واللي يعوزه ياخدو. ولم الدنيا تهدأ تبقى تروح تاخدها.
أحمد… فكرة كويسة، بس خايف أحسن يحصلها حاجة.
محمد… لا متخافش. أبقى وديها النهارده ونبدأ نجهز للجنازة.
أحمد بحزن وفقدان الأمل… حاضر.
محمد… أسيبك دلوقتي أروح أخلص شغل وأجيلك.
أحمد… ماشي، روح.
الحاضر.
محمد… ووقتها ودناكي. وكل فترة أبوكي كان بيبعتلك فلوس. بس عمك سيد جه ومراته تعبت يومين، فنزل البلد ليها، وانت اتبعتي في اليومين دول. وهو رجع ملقكيش، رن وحكى لأبوكي، ودورنا عليكي الدنيا كلها، ملقناكيش. أبوكي حتى فضل يدور عليكي لحد ما مات يابنتي. محدش رماكي، كان غصب عنه. في حد يرمي حتة منه؟
فاطمه بصت لكيان وبدأت تعيط. والمسدس وقع من إيدها.
كيان بعياط… انتي كيارة أختي؟
فاطمه بعياط… آه. وجرت حضنتها.
فاطمه… سمحيني، والله ما كنت أعرف إن انتي أختي. أنا آسفة.
كيان… هس هس، مسامحاكي.
مازن… خلاص بقى، هتعيطوني انتوا الاتنين.
كيان وفاطمه مع بعض… هو في راجل بيعيط؟
وبصوا لبعض وضحكوا. والكل ضحك.
مازن… اعمل إيه؟ شايف مراتي بتعيط، واخت مراتي. موافقة تكوني اخت مراتي ولا هتحاربي تاني؟
فاطمه… ههههه، لا تعبت كفاية كدا.
الكل… ههههههههههه.
مازن… طيب الحمد لله. مدام كدا تعالي هاتي حضن لأخوكي.
كيان… وحياة طنط.
مازن… حضن أخوي والله. هي مش أختك، يبقى أختي، ولا إيه؟
الكل بيضحك.
كيان… اختك بس، مش توصل إنك تحضنها.
مازن قرب من كيان وبصوت واطي… وأنا مقدرش أحضن حد غيرك يا كياني. وراح حضنها.
الكل ضحك عليهم.
مازن… مبتطلش ضحك. ويلا خلوني أتجوز وأطلع أنا ومراتي بقى. إيه ده؟
معتز… مستعجل ليه؟ هتطلعوا بس اهدوا.
مازن… مالكش دعوه انت، عشان ما أوافقكش.
معتز… ها، لا براحتك يا كبير، مش هتكلم.
مازن… أيوه كدا شاطر.
بوسي… ميوافقكش على إيه؟
معتز… ها، ولا حاجة.
بوسي… في إيه؟
مازن… موافقكش على جوازكم، أصل الأستاذ هيطلب إيدك النهارده ونقرأ الفاتحة كمان قدام كل الناس.
بوسي بفرحه… بجد يا معتز؟
معتز… أه يا قلب معتز.
مازن… نبطل محن. قدامي.
معتز… كيان، خدي جوزك واطلعوا.
كيان… ههههه، أنا مالي، انتوا الاتنين مع بعض.
خالد ماشي. مازن شافه وهو ماشي.
مازن… رايح فين كدا يا خالد؟
خالد… ماشي وراي مشوار.
مازن… أفضل شوية أحضر الفرح شوية طيب.
خالد… بس.
وكيان قطعت كلامه.
كيان… خليك شوية عشان خاطره. طيب.
خالد… حاضر.
معتز بصوت عالي…. اشطااا، شغلوا يابرنسسس.
وشغلوا الأغاني وبدأوا يهيصوا.
فاطمه واقفه عماله تصقف وبتتفرج على مازن وكيان والكل وهو بيرقص ويهيصوا.
واحد جه وقف جنبها.
_ ها؟
فاطمه… أهلا.
_ ممكن أتعرف بيكي؟ أنا اسمي شريف.
فاطمه… اتشرفنا. في حاجة؟
شريف… لا، بس حبيت أتعرف عليكي.
فاطمه… شكراً.
وسابته وبعدت شوية. وهو مشي وراها.
خالد كان واقف بيعيد، باصص عليهم ومتابعهم. ولم لاقيه مشي وراها، قال راح عندهم.
مازن… في حاجة يابرنس؟
فاطمه بصت وراه.
مازن… تمام، يلا روح مكانك.
شريف… تمام.
فاطمه… شكراً.
خالد بص لها ورجع قعد مكانه.
فاطمه بصت عليه وهو مبصلهاش.
الفرح خلص، ومازن خد كيان وطلع فوق أوضتها.
وفاطمه دخلت أوضتها وجت تنام، لاقت رسالة وصلتلها.
أول مرة أحس إني بحبك. بس منكرش إني بكرهك برضو. بس بدأت أحس بشعور من ناحيتك بالحب أوي. ومش عارف هتنسي مازن وتحبيني ولا إيه؟
رواية احببتها رغم عجزها الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مازن… في حاجة يابرنس؟
فاطمة بصت وراها.
شريف… ها، لا، مافيش حاجة.
مازن… تمام، يلا روح مكانك.
شريف… تمام.
فاطمة… شكراً.
خالد بصّلها ورجع قعد مكانه.
فاطمة بصت عليه وهو مبصّلهاش.
الفرح خلص ومازن خد كيان وطلع فوق أوضتها، وفاطمة دخلت أوضتها وجت تنام.
لقت رسالة وصلتلها:
"أول مرة أحس إني بحبك، بس منكرش إني بكرهك برضو، بس بدأت أحس بشعور من ناحيتك بالحب أوي ومش عارف هتنسي مازن وتحبيني ولا إيه."
الصبح كيان صحت لقت مازن صاحي وعمال يبصّلها.
كيان بكسوف… صباح الخير.
مازن… قصدك صبحي مباركة يا عروسة.
كيان بكسوف… الله يبارك فيك.
مازن… عاملة إيه دلوقتي؟
كيان… الحمد لله، قوم عشان أغير.
مازن… ما تقومي إنتي، إنتي مالك بيه.
كيان… قوم إنت الأول وبطل رخامة بقى.
مازن… ههههه، لسه بتتكسفي يا بطة.
كيان ضربته على كتفه… قوم بقى وبطل.
مازن… طيب، تعالي أحكيلك على حاجة.
كيان… قوم، هي الساعة كام؟
مازن… الساعة 11.
كيان… وحياة أمك، وإنت لسه نايمين؟
مازن بصدمة… هو جعفر حضر ولا إيه؟ يا وقعة مطينة.
كيان… ههههه، خفة، سايبنا نايمين ليه كل ده؟ يلا نقوم عشان نصلي الصبح قبل الضهر وننزل تحت.
مازن… وربنا عيلة فصيلة، غيري قومي ابت، أنا مش هقوم.
كيان… عيل بارد.
مازن… مش أكتر منك.
كيان بطفولية… هو ده اللي قولت مش هشتمك أبداً، عبء شكلك، غور.
وسابته وقامت.
فاطمة… صباح الخير.
بوسي… إيه النوم ده كله؟ أمال العريس والعروسة يصحوا إمتى؟
فاطمة… ههههه، وأنا إيه عرفني ياختي.
بوسي… فيكي حاجة؟ لم آخرتي في النوم؟
فاطمة… مش عارفة، حاسة إني مخنوقة أووي.
بوسي… ليه كدا؟
فاطمة… عشان حاجات كتير.
كيان وهي نازلة من على السلم… صباح الورد على أجمل وردتين.
فاطمة وبوسي… صباح الفل على أجمل عروسة النهارده.
فاطمة بصوت واطي لبوسي… متحكيش قدامها حاجة عني.
بوسي… حاضر، بس هتحكيلي؟
فاطمة… حاضر.
كيان… الوردتين بتوعي بيحكوا في إيه مع بعض من ورا؟
فاطمة… عيب عليكي، هنحكي في إيه بس، فين العريس؟
كيان… مرزوع فوق.
فاطمة وبوسي بصدمة… مرزوع؟ اتخانقتوا ولا إيه؟
كيان بعياط… الصبح بقوله يلا ننزل تحت، وسيبتني نايمة ليه؟ قالي إنتي عيلة فصيلة وباردة.
فاطمة… وحياة أمك، ما هو عايز يقولك إيه في يوم الصباحية، الواحد بيبقى حابب يقعد مع مراته، وأنا متأكدة إن لسانك شتمه عشان إنتي جعفر مسيطر عليكي أوووي.
مازن وهو نازل من على السلم… بنت حماي العسل يا ناس، اديها. خدي حق أخوكي.
فاطمة… من عينيه، إنت تؤمر بس.
بوسي… اتلموا إنتوا الاتنين، محدش ليه دعوة بمرات أخويا حبيبتي.
كيان بعياط طفولي… شوفي، هم الاتنين اتلموا على بعض عليا، يرضيكي؟
بوسي… ولا يهمك ياروحي، أنا معاكي.
كيان… حبيبتي إنتي، أنا مش هكلمهم تاني.
وحضنته.
مازن بهزار… هو أنا ممكن أحضن فاطمة عادي زي محضنتي أختي؟
كيان بتغير… وحياة أمك، أعملها كدا وأنا أوريك هعمل فيك إيه.
مازن بخوف هزاري… يالهوووي، الحقوني، لو حصلي حاجة، أختك هتبقى السبب، ما تشيفاطمة… ههههه، حاضر.
مازن… فين الفطار؟ أنا جعان أوووي، ما تقومي تجهزيلي الفطار يا كيان.
كيان… وأنا مالي، روح جهز لنفسك أو خلي بنت حماك تجهزلك، هي مش أخته؟
مازن… ههههههه، هموت، ياخربيتك، يلا بقى بطلي هزار.
كيان… حاضر.
وقامت وسابتهم.
بوسي بعد ما كيان مشت… اتلم عشان ممكن تزعل من هزارك، وإنت عارف إن هي بتغير أوووي عليكي، ها؟ فتلم.
مازن… حاضر، أقوم أروح وراها، وإنتوا خليكم هنا.
فاطمة… تمام، روح.
بوسي… ها، احكي مالك ومازن وكيان مشفوش؟
فاطمة… تعالي نطلع فوق طيب ونسيبهم براحتهم.
بوسي… تمام، يلا.
مازن دخل لاقي كيان بتجهز الأكل، راح حضنها.
مازن بحب… كياني بيعمل فطار إيه؟
كيان بطفولية… مالكش فيه، واوع عني، إنت مش كنت عايز تحضن فاطمة؟
مازن بضحك… ههههه، طيب، إنتي تصدقي إني ممكن أحضن ولا أقرب من واحدة؟
كيان… لأ.
مازن… طيب، لم إنتي عارفة ليه زعلتي وتقمصتي زي العيال الصغيرة؟
كيان بطفولية… عشان بغير عليكي من كلامك مع أي واحدة، حتى لو أختك.
مازن… ههههه، وأنا مستحيل أحب ولا أعشق حد غير كياني، عشان عقلي وقلبي بيدمنوها هي وبس.
كيان بكسوف… بس طيب، واوعى أحسن حد يدخل علينا.
مازن… محدش ليه عندي حاجة، واحد ومراته.
كيان… تعال طيب جهز معايا الفطار بس.
مازن… حاضر، يلا، شوفي بسمع كلامك كيف عشان إنتي كمان تسمعي كلامي.
كيان… عشان بابي شطور وبنوتة أش شطورة.
مازن… ههههه، قلبتي طفلة ليه كدا بس؟ بابي بيحب يكون بنته شطورة زي بابها.
كيان… لأ، مينفعش، عشان لازم بنته تكون شقية وبابها يكون شاطر ومحترم.
مازن… ههههه، وبابي بيحب بنوته وشقاوتها وكل حاجة فيها.
كيان… وبنوته كمان بتعشقه.
مازن… طيب، بنوته ناوي تعمل لبابها أكل ولا هتجوعه؟ وهو ما أكلش، أديله يجي يومين.
كيان… هههه، حاضر، من عيوني.
عند فاطمة وبوسي.
فاطمة… وبس ياستي، كل ده اللي حصل.
بوسي… طيب، هتعملي إيه دلوقتي؟
فاطمة… معرفش، بصي، سيبها للوقت، وهو هيبين كل حاجة.
بوسي… اممم، تمام، فكّي طيب كدا ويلا ننزل نشوف ولعوا في البيت ولا لسه، هههه.
فاطمة… ههههههه، حرام عليكي، أنا لسه صغيرة وعايزة أعيش.
بوسي… هههه، يعني أنا اللي كبيرة؟ مانا كمان عايزة أعيش.
فاطمة… طيب، خلاص، خلينا هنا عشان نعيش ومعاهم ربنا تحت.
بوسي… هههه، ماشاء الله.
ليل، مازن ومعتز وفاطمة وبوسي وكيان قاعدين في الجنينة وعاملين يهزروا.
مازن… فطوم، متقومي تعملي لينا إنتي والبت بوسي دي حاجة نشربها، بدل إنتوا قاعدين تاكلوا بس ليل نهار.
فاطمة… مش باكل من عندك، أنا باكل من عند عمو محمد، فقوموا بوسي.
بوسي… ولا أنا باكل من عنده، ميقوم مراته تعملوا، إنت مش خلاص بقيت متجوز؟
خالد دخل وهم بيهزروا ويتخانقوا على مين يقوم.
خالد… سلام عليكم.
مازن والكل… وعليكم السلام.
مازن… مالك مكشر ليه كدا؟ اقعد معانا.
خالد… لا، مش فاضي، خد الملف ده عشان هروح واحتمال مجيش بكرة.
مازن… ليه؟ فيك حاجة؟
فاطمة عاملة نفسها مش بتسمع وجوده.
خالد… مافيش حاجة، هتعوز حاجة بس.
مازن… استنى طيب، أجي معاك، عايزك في حاجة.
خالد… تمام، تعال.
مازن طلع مع خالد برة يتكلموا.
مازن… ها، في إيه؟ احكي.
خالد بزهق… أبويا وأمي يا عم، جابولي واحدة في البلد وعايزينيني اتجوزها، وقال إيه بنت عمي، ومينفعش تتجوز واحد غريب، وأنا مش بحبها.
مازن… طيب، كلمهم وقولهم.
خالد… عمال أتكلم معاهم، وإنت عارف الصعيد، وبالأخص الناس الكبيرة.
مازن… اهدى طيب، وإن شاء الله خير.
خالد… يارب، أنا بكرة مش هاجي عشان مش قادر.
مازن… تمام، خلي بالك من نفسك، ولو عايز حاجة، رن عليا.
خالد… حاضر، سلام.
مازن… سلام.
كيان… هات يا معتز، بقا.
مازن… في إيه؟
كيان… بوسي خدت الفشار كله وادته لمعتز ومش راضي يديني.
مازن… اديها يلا وخلص.
معتز… تدفعوا كام؟
مازن… اديها واتلم طيب.
كيان… مالك وخالد ماله؟
مازن… خالد أبوه وأمه عايزين يجوزوه غصب عنه بنت عمه.
فاطمة بحزن بصت لبوسي… طيب، هطلع أنا أنام عشان عايزة أنام.
مازن… مالك؟ خليكي قاعدة معانا.
بوسي… خليها تطلع تنام.
فاطمة بحزن… لا، مش قادرة، تصبحوا على خير.
مازن والكل… وإنتي من أهل الخير.
مازن بص لكيان، والاتنين بصوا لبوسي.
رواية احببتها رغم عجزها الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم الكاتبة الصغيرة
مالك وخالد، ماله مازن؟
خالد: أبويا وأمي عايزين يجوزوني غصب بنت عمي.
فاطمة بحزن: بصت لبوسي، طيب هطلع أنا أنام عشان عايزة أنام.
مازن: مالك، خليكي قاعدة معانا.
بوسي: خليها تطلع تنام.
فاطمة بحزن: لا، مش قادرة. تصبحوا على خير.
مازن والكل: وأنتي من أهل الخير.
مازن بص لكيان والاتنين بصوا لبوسي.
مازن: مالها فاطمة يا بوسي؟
بوسي: وأنا إيه عرفني؟
مازن: احكي يلا.
بوسي: بصراحة، فاطمة حاسة بحاجة ناحية خالد.
مازن بفرح: اممم، بجد؟ تمام.
كيان بصت لمازن ببصة شك من كلامه.
كيان: في إيه؟
مازن غمزلها: ما فيش. يلا نطلع ننام.
كيان: يلا، تصبحوا على خير.
بوسي ومعتز: وانتوا من أهل الخير. طيب أروح أنا بقى.
مازن: ليه؟ خليك.
معتز: عندي محاضرات بكرة بدري، يلا سلام.
مازن: تمام، سلام.
مازن خد كيان وطلعوا يناموا.
كيان: مازن، في إيه؟ احكي.
مازن: بكرة هعرفك. يلا دلوقتي ننام. وشدها في حضنه.
كيان: اممم، ماشي.
مازن: تصبحي على جنة يا روحي.
كيان: تكون أنت معايا فيها يا رب.
تاني يوم.
مازن: الو، اشطا! تعال ونعمل الخطّة النهاردة.
_تمام، سلام.
كيان: خلصت لبس.
مازن: آه، وكنت نازل أهو.
كيان: يلا طيب عشان تفطر قبل ما تمشي.
مازن: ماشي، يلا. ونزلوا.
على الفطار.
مازن: صباح الخير.
الكل: صباح النور.
محمد: تعال افطر عشان نمشي.
مازن: حاضر، يلا.
مازن: بوسي، عندك محاضرات النهاردة؟
بوسي: آه.
مازن: أما الأستاذة كيان قاعدة ليه؟
كيان: ماليش مزاج أروح النهاردة.
مازن رفع حاجب: تخلصي فطار وتطلعي تلبسي وتنزلي تروحي معاها، ومن غير كلمة.
كيان: بس...
مازن: ما بسش. كلامي يتسمع. وقاعد بيتكلم وبيبوصلها.
مازن: فاطمه، مالك سرحانة في إيه؟
فاطمة: ها؟ لا، ما فيش حاجة.
مازن: أما سرحانة ليه؟
فاطمة: لا، عادي.
مازن: امممم، طيب. يلا، الحمد لله. أنا ماشي أنا بقى.
محمد: استنى، خدني معاك.
مازن: ماشي، يلا. وميل مسك راس كيان وباسها وبصوت واطي: هتوحشيني. خلي بالك من نفسك.
كيان: وأنت كمان.
بوسي: بتتكلموا في إيه؟ سمعونا.
مازن: وأنتي مالك؟ خليكي في نفسك.
بوسي: ماشي. خليك عارفها.
كيان بعد ما مازن مشي: يلا، هطلع أغير عشان نروح الجامعة. تيجي معانا يا فاطمة؟
فاطمة: ها؟ لا، مش قادرة. هطلع أنام.
كيان: فاطمة، مالك؟
فاطمة: ما فيش يا روحي. بس منمتش حلو عشان مكنش ليه مزاج أنام بالليل.
كيان: ماشي يا روحي، اللي يريحك اعمليه.
فاطمة: حبيبتي، تسلميلي.
بليل.
مازن: ها، يلا تعال.
كيان دخلت عليه وهو بيتكلم: بتكلم مين؟
مازن: بكلم خالد، جي يقعد شوية معانا.
كيان: تمام، يلا انزل. عاملين يسألوا عليك تحت.
مازن: تمام، يلا. ومسك إيدها ونزل.
مازن: استنوني طيب.
فاطمة: مش أنت اللي طلعت واتأخرت؟
مازن: اديتي نزلت. يلا نكمل. وقعدوا يلعبوا ويهزروا.
خالد: سلام عليكم.
الكل: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
مازن: انزل العب معانا.
خالد بزهق: لا، مش ليه مزاج.
كيان: ليه كدا؟ وفكك. محدش هيعرف يجوزك غصب عنك.
خالد: مش حكاية غصب. بس الحكاية إني مش بحب أزعل أبويا وأرفض له طلب.
كيان: زي بعضه. حاول تتكلم معاهم.
مازن بهزار: يا عم وافق، البت حلوة أصلا. وبيتكلم وبيبوصلها.
كيان برفع حاجب: وأنت شفته فين يا أستاذ؟
مازن: ها؟ هو وراها.
كيان: آه، طيب. وراها.
خالد: حاضر، شوية.
فاطمة اتضايقت: طيب، بعد إذنكم.
مازن: رايحة فين؟
فاطمة: هطلع أنام.
كيان: تنامي إيه؟ أنتِ نايمة النهار كله.
فاطمة: عادي. وسابتهم وطلعت تجري على فوق.
بوسي: أنا هطلع أشوفها مالها.
مازن: لا، خليكي أنتِ. أنا هطلع وراها. وطلع وراها.
مازن وهو بيخبط على باب أوضتها: ممكن أدخل؟
فاطمة مسحت دموعها وقامت قعدت: ادخل.
مازن دخل وقعد على الكرسي: احكيلي بقى، في إيه؟
فاطمة: ما فيش حاجة.
مازن: احكي يلا.
فاطمة بعياط: بحبه يا مازن.
مازن: هو مين؟
فاطمة بعياط: خالد. في الأول مكنش في حاجة، بس مش عارفة. حاسة إني متضايقة لما عرفت إنه هيتجوز. وحسيت إن في حاجة ناحيته.
مازن: طيب، متروحي تقوليله؟
فاطمة وقفت وبدأت تمشي وهي بتتكلم وبصت من الشباك وبتتكلم: هو بيكرهني بسبب اللي حصل. ومعتقدش إنه بيحبني.
خالد من وراها: بس أنا بحبك على فكرة.
فاطمة لفت وبصدمة: بتقول إيه؟
خالد: بقول إني بحبك.
فاطمة بفرح: وأنا كمان. بس هتعمل إيه في بنت عمك؟
خالد والكل بيضحك: ما فيش حد. دي خطة عشان تعترفي بحبك.
فاطمة بصتلهم وبصت لمازن: بقا كدا تضحك على أختك؟
مازن: ههههه، معلش. المهم، يلا هتتجوزي إمتى؟
خالد: كام شهر كدا عشان أخلص اللي ورايا وأجهز نفسي.
مازن: تمام، ألف مبروك.
كيان حضنت فاطمة: ألف مبروك يا روحي.
فاطمة: الله يبارك فيكي يا قلبي.
بعد تسع شهور.
مازن: كيان، يلا هنتأخر. الضيوف جت كلها تحت.
كيان: حاضر، جي أهو. ضهري واجعني أوي.
مازن: أكيد من الحمل. زي بعضه يا روحي. هتقدري تنزلي طيب؟
كيان: آه. مينفعش أسيب فاطمة وبوسي فين اليوم ده؟
مازن: زي بعضه. يلا طيب.
كيان: يلا. ومسكت إيد مازن ونزلت.
تحت، خالد ماسك إيد فاطمة ودخلين من باب الفيلا. ومعتز ماسك إيد بوسي ودخلين. كيان شافتهم راحت ناحيتهم هي ومازن. سلموا عليهم وقعدوا يغنوا ويرقصوا. وهم بيرقصوا.
كيان: ماززززن! الحقني!
مازن والكل اتلم عليها.
مازن: مالك؟
كيان بعياط: الحقني بولد.
مازن شالها: فين العربية بسرعة! وطلع يجري بيها. ركبها العربية وخدها على المستشفى.
في المستشفى.
كيان بصوت عالي: منك لله يا مازن.
مازن: وأنا مالي اللي عملت لك إيه؟
كيان: مش عيالك دول؟
مازن: يعني هما عيالي لوحدي؟ مهم عيالك أنتِ كمان.
كيان: منك لله برضو. ودخلت العمليات.
معتز وبوسي وفاطمة وخالد ومحمد عاملين يضحكوا.
مازن: بتضحكوا؟ متتلموا واسكتوا بقى.
معتز: بصراحة، شكلك أنت ومراتك يضحك.
مازن: اتلموا طيب. وقعد رايح جاي وعمال يدعيلها. وبيبص. سمع صوت عياط طفل.
محمد بفرحة: ألف حمد وشكرا ليك يا رب. ألف مبروك يا حبيبي.
مازن: الله يبارك فيك يا بابا. وبيبوصلها. سمعوا صوت طفل تاني.
معتز: جالكوا توأم! الله. اعملي حسابك نجيب توأم أنا وإنتي.
بوسي بكسوف: اتلم.
الدكتور طلع، مازن جري عليه.
مازن: ها يا دكتور؟ كيان عاملة إيه؟
الدكتور: ألف مبروك. جالك توأم بنات. والمدام كويسة. وتقدروا تدخلو تشوفوها.
مازن: ألف حمد وشكرا ليك يا رب. ودخلوا عند كيان.
مازن قرب من كيان وهي راقدة على السرير: حمدلله على السلامة يا قلبي.
كيان: الله يسلمك يا حبيبي. البنات فين؟
فاطمة وبوسي دخلو، كل واحدة شايلة واحدة وقربوهم إداهمالمازن وكيان.
معتز: ها، هتسموا إيه؟
مازن وكيان: واحدة رهف والتانية ريتاج.
محمد والكل: الله! اسميهم حلوين. يتربوا في عزكم يا رب. ألف مبروك يا أولاد.
مازن وكيان مع بعض: الله يبارك فيك يا بابا. وحضن كل واحدة بنت.