في الصباح الباكر تستيقظ بطلتنا بكل نشاط وحيوية. تدخل إلى الحمام تتوضأ وتقضي فريضتها، ثم تنزل إلى الأسفل لتجد والدتها تصنع الفطور. دنيا بحب: صباح الخير يا ست الكل. فوزية (أم دنيا) : صباح النور. دنيا: أيه، فين الناس اللي عايشة هنا؟ فوزية: لسه نايمين، اطلعي صحيهم على ما أخلص الأكل. ذهبت دنيا إلى أخواتها، ذهبت إلى أدهم الأول. فيما بعد سنتعرف عليه، هو أكبر من دنيا بسنتين. زقت الباب ودخلت. دنيا بمرح وهي تصحّي
أدهم: قوم يا دومي يلا عشان الفطار. أدهم بنوم: روحي انتي يا دنيا، سبيني أنام. دنيا بزعل مصطنع: لا مش هروح، ولو نزلت من غيرك هقول لماما على السر. غمزت له وطلعت تجري، وأدهم جرى وراها. وهي جريت على أوضة أختها الأكبر أميرة. (شخصية باردة في المعاملة، غالبًا بتضحك بس هي مزة وتُحب، بشرتها قمحية وعيونها عسلي، ومتخمرة. بتحب أخواتها، وهي مخطوبة لابن عمها سنتعرف عليه فيما بعد، بس مش بتحبه وبتحب شخص آخر)
دخلت دنيا الأوضة بسرعة قبل ما أخوها يمسكها ويضربها. لقت أميرة قاعدة بتذاكر، ما هي في كلية تجارة. دنيا بتنهج ومش قادرة تتكلم: يلا يا ميرو انزلي افطري. أميرة مش مدياها أي اهتمام وبتذاكر: مش جعانة يا دنيا، افطري انتي. دنيا وهي زعلانة وشايفة أختها مش بتهتم بنفسها: طب لو قولتلك علشان خاطري أنا، ولو انتي ما أكلتيش مش هاكل. أميرة عارفة إن أختها بتحبها وفعلاً هتعمل اللي في دماغها: حاضر يا حبيبتي، هنزل وراكي.
دنيا: أيوا بقا، هي دي ميرو حبيبتي. ابتسمت أميرة على جنان أختها الصغيرة. *** عند بطلنا محمد المنشاوي. (شخصية حادة في التعامل، مبتحبش صنف النسوان وحاطط في دماغه إن كلهم خونة وميتحبوش. محمد طويل وجسمه رياضي لأنه بيروح الجيم، شعره طويل، عيونه عسلي ومز أوي يعني) يستيقظ محمد من نومه ويدخل الحمام يأخذ دش، ويلبس بدلته المعتادة بتاعت الشغل. وينزل لتحت يجد أمه وأبوه وإخواته جالسين على سفرة الإفطار. خالد (أبو محمد)
: تعالى يا ابني افطر قبل ما تخرج. محمد: مليش نفس يا بابا. نورا (أم محمد) : يا حبيبي، انت خسيت إزاي؟ ما عدتش بتاكل يا حبيبي. محمد: يا حبيبتي أنا بس خاسس عشان الجيم وكده، متقلقيش. قبل رأس أمه ومشي. *** عند دنيا. دنيا: ماما أنا راحة الدروس. فوزية: طب خلي بالك من نفسك يا بت. دنيا: متخافيش يا ست الكل. دنيا رنت على دعاء صاحبتها الانتيم. دنيا: أيه يا دودو؟ دعاء: انتي فين يا زفت؟ دنيا: أنا جايه أهو يبنتي، انتي فين؟
دعاء: خلاص شفتك، تعالي يلا. دنيا وهي معدية الطريق، كان في عربية جاية بسرعة وكانت هتخبطها، بس وقفت عند آخر لحظة. دعاء جريت على دنيا لتطمئن عليها. دنيا: انت يبهيم ي جموسة، مش تخلي بالك؟ انت جموسة ولا إيه؟ مبتعرفش تسوق، متسوقش. : انتي بتقولي لمين كدا؟ دعاء بصدمة: محمد. محمد بغضب شديد: ........ استنوا الحلقة التانية. ياترى إيه اللي هيحصل؟ محمد هيعمل إيه في دنيا؟ ودعاء تعرف محمد منين؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!