دعاء: محمد!!!؟ محمد لم يرد عليها، كانت عيناه حمراوين ومليئتين بالغضب. دعاء بخوف على صديقتها مما قد يفعله أخوها: محمد معلش، ما كان قصدها والله، هي غبية وكده ودبش في الكلام. دنيا وهي لا تفهم شيئا: في إيه يا دعاء؟ انتي تعرفي المتخلف ده؟ محمد زاد غضبه وقال: هتعرفي المتخلف ده هيعمل فيكي إيه. وركب السيارة ومشى. دنيا مصدومة مما قاله. دعاء: إيه اللي هببتيه ده يا غبية؟ محمد مش سهل وهيأدب اللي في دماغه.
دنيا غير مركزة خالص من تهديد محمد لها. دعاء: دنيا. دنيا: .... دعاء بزعيق: روحتي فين؟ دنيا فاقت من شرودها: هااا. دعاء: مالك يا دنيا؟ دنيا: مفيش، بس خايفة. دعاء: خايفة من إيه؟ متخفيش. دنيا بتعجب: بس قوليلي، تعرفي المز ده منين؟ دعاء: المز ده يا ستي يبقى أخويا. دنيا: أنا أول مرة أشوفه، أعرف إن عندك أخ اسمه محمد بس عمري ما شفته، بس شكله صعب أوي. دعاء بقلق: قولي ربنا يسترها عليكي. دنيا: طب يلا، هنتأخر على الدرس.
ومشوا راحوا الدرس. وطول اليوم دنيا بتفكر في محمد واللي قاله. *** في الشركة. محمد دخل مكتبه متعصبا. السكرتيرة دخلت وراه. السكرتيرة مني: مستر محمد، في النهارده اجتماع. قاطعها محمد بصوت عالٍ: ألغي كل حاجة، مش عاوز أشوف ولا أعمل حاجة النهاردة. مني، اللي هي السكرتيرة: بس. محمد بتعصب أكثر: قلت كلمة، يبقى تتنفذ، ويلا برااااااااااا. السكرتيرة خرجت والدموع في عينيها. قابلها عبد الكريم
(صاحب محمد الانتيم، بيحب محمد ومحمد بيحبه، طويل وجسمه رياضي وعنده عضلات، عيونه بني، بشرته قمحية، بيحب الهزار والضحك أوي، شخصية مرحة من الآخر) عبد الكريم دخل عند محمد لقاه متعصبا. عبد الكريم: مالك يا محميحو؟ محمد بغضب مكتوم: عبد الكريم، أنا والله مش ناقصك. عبد الكريم: طب احكي، وأنا أسكت. محمد حكاله كل اللي حصل. عبد الكريم وهو بيغمزله: شكل الصنارة هتلعب ولا إيه يا اسطا.
محمد بتوعد: ده أنا هوريها اللي مشفتهوش، بس اصبر عليا. عبد الكريم: محمد، متعملش حاجة تندم عليها بعدين. محمد بضحكة خبيثة: متخافش. *** عند أميرة وأدهم، أخوات دنيا. أميرة كانت قاعدة في أوضتها بتجهز للجامعة. الباب خبط. أدهم راح يفتح. أدهم: أهلا أهلا أبو حميد. زياد: أهلا أهلا يا معلم، فين اختك؟ أدهم: هدخل أجبهالك أهو. أدهم راح عند أميرة وخبط. أدهم: أميرة، خطيبك جه عشان يوديكي الجامعة. أميرة
بخنقة لما سمعت سيرته: أنا هروح لوحدي، مش عاوزة أروح معاه. أدهم بتعصب: والله يا أميرة لو ما احترمتي نفسك وخرجتي ورحتي مع خطيبك، لأكون قايل لأمي. أميرة مردتش وخرجت، مشيت مع زياد. في الطريق. أميرة: زياد، أنا عاوزة أفسخ الخطوبة. زياد بصدمة: .........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!