محمد لقي دعاء قاعدة مع دنيا وهما الاتنين مش مبطلين عياط. محمد بصوت حاد: يلا يا دعاء على أوضتك. دعاء وهي بتعيط: لو مشيت من هنا هاخد دنيا معايا. محمد بعصبية: قلت اخرجي يا زفت. دعاء: لا مش هخرج غير ودنيا في إيدي. محمد راح بعصبية ناحية دعاء ومسكها من إيدها وخرجها برا. ده كله ودنيا بتعيط وقفل الباب وفضلوا لوحدهم. محمد بص لدنيا وبدأ يقرب منها، ودنيا تبعد عنه لحد ما خبطت في الحيطة.
محمد قرب أكتر وقال: انتي اللي جبتيه لنفسك يا حلوة. انتي مراتي وممكن أعمل اللي أنا عاوزه دلوقتي وده حقي كزوج، بس أنا مش هعمل كده لأني لسه هوريكي أيام سودة. وبعد عنها وهي فضلت تعيط. محمد وهو بيولع سيجارة: مش عاوز أسمع صوتك ويلا نامي. دنيا نامت على الأرض وهو نام على السرير. *** عند أميرة. أميرة بتكلم نفسها: أنا لازم أروح بكرة بس مش هقول لأدهم لأنه متخلف وممكن يعمل حاجة كده ولا كده. أيوه أنا هروح لوحدي.
أميرة خرجت تبص على أمها لقيتها قاعدة على السرير. أميرة قعدت جنبها ومسكت إيدها وقالت: إن شاء الله هترجع يا حبيبتي متقلقيش. نامي انتي عشان متعبيش. وخرجت. *** الصبح. محمد صحي لقي دنيا نايمة. ركز في ملامحه شوية لقها زي الملاك. نام وعلامات ضربة بانت على وشها. محمد جه عشان يلمس وشها، دنيا صحيت ورجعت لورا وهو رجع إيده وقال: يلا اتفضلي تحت عشان تعملي الفطار مع الخدم. انتي هنا عشان تخدميني وبس، فاهمة؟ دنيا بخوف: ف. فاهمة.
دنيا قامت ونزلت. قلبت دعاء. دعاء بقلق: انتي كويسة يا حبيبتي؟ فيكي حاجة؟ عمل فيكي حاجة تاني؟ دنيا بتعب: لا متقلقيش. هو المطبخ فين؟ دعاء باستغراب: ليه بتسألي على المطبخ؟ جعانة؟ أنزل أجيب لك حاجة؟ دنيا: لا أصل أخوكي قالي هتبقي زيك زي الخدمين اللي هنا وقالي انزلي جهزي الفطار. دعاء بزعل: لا طبعًا فكك منه. تعالي معايا بس أعرفك على ماما هتحبك أوي. دنيا بخوف: سيبيني يا دعاء أنا مش هستحمل ضرب تاني من أخوكي.
دعاء بحزن: ماشي يا حبيبتي ربنا معاكي ومتزعليش يا حبيبتي حقك عليا أنا. دنيا: انتي ملكيش ذنب في حاجة. قوليلي بس مكان المطبخ. دعاء بعد ما قالت لدنيا مكان المطبخ نزلت. وهي نازلة قابلت عبد الكريم. عبد الكريم بصدمة: دنيا! إيه اللي جابك هنا؟ وإيه اللي عمل كده فيكي؟ دنيا بصدمة أكتر: انت لسه فاكرني؟ عبد الكريم بمرح: إزاي أنسى أختي الغالية. دنيا ضحكت: انت إيه أخبارك؟
عبد الكريم: الحمد لله بخير. بس انتي برضه مقولتيليش انتي بتعملي إيه هنا؟ دنيا: أصل فيه متخلف هنا اسمه محمد غلط معاه بالكلام، وهو عاوز يعاقبني واتجوزني. عبد الكريم بصدمة: يعني انتي اللي شتمتيه؟ لسه لسانك طويل كده؟ دنيا: وسع كده قبل ما المتخلف ده يجي ويضرني تاني. دنيا جريت على المطبخ وعبد الكريم طلع لمحمد. عبد الكريم: إيه اللي انت هببته ده يا محمد؟ انت دماغك فيها إيه؟
محمد ببرود: أنا معملتش حاجة. وبعدين انت وقفت معاها وهي بقى قعدت تحكيلك بقى. عبد الكريم بضيق: على فكرة دي أخت أميرة يا محمد. أميرة حب عمري، فاهم يعني إيه؟ يعني زي أختي بالظبط. محمد ببرود أكتر: آه، عاوز إيه يعني؟ عبد الكريم: إيه البرود اللي عندك ده يا أخي. سمعوا صوت زعيق جاي من تحت. محمد نزل هو وعبد الكريم. عبد الكريم اتصدم من اللي شافه. عبد الكريم بصدمة: أميرة!!!! أميرة وهي حاضنة دنيا
وبصت لعبد الكريم بصدمة: عبد الكريم!! محمد بعصبية: انتي دخلتي هنا إزاي؟ أميرة باستفزاز: دخلت من الباب والله. محمد بعصبية أكتر: انتي غبية صح؟ عااااا عاوزة إيه؟ اخلصي. أميرة وهي بتبص على عبد الكريم: جاية عشان آخد أختي. محمد بضحكة شر: قصدك مراتي. مراتي مش هتروح في أي حتة. أميرة بصتله بصة قرف ومسكت دنيا وجت تمشي، لقت إيد مسكتها جامد: أنا قلت مراتي مش هتمشي من هناااااااااا. عبد الكريم بغضب: انت إزاي تمسك إيدها كده؟
محمد بعصبية: ابعد عني دلوقتي مش ناقصك. عبد الكريم شد إيد محمد من على أميرة. الحركة دي عصبت محمد وضرب عبد الكريم في وشه وبوقه جاب دم. أميرة جريت على عبد الكريم ومحمد مسك دنيا وخدها وطلع. أميرة بخوف: انت كويس؟ عبد الكريم بيبصلها: آه كويس، لما شوفتك تاني. أميرة لاحظت إن محمد خد دنيا جت تطلع. عبد الكريم وقفها: متقلقيش على أختك. انتي مهما عملتي يا أميرة مش هتعرفي تاخديها. محمد صعب.
أميرة بحزن: ده متخلف. دنيا معملتش حاجة فيه. ده عشان سبب تافه والله. دنيا غلبانة والله. وفضلت تعيط. عبد الكريم خدها وخرجوا يقعدوا في أي كافيه. *** عند محمد ودنيا. محمد مسك إيد دنيا أوي ودخلها الأوضة وزقها: كنتي عاوزة تمشي مع أختك صح؟ دنيا بخوف: لا لا لا مش همشي. بس ونبي ما تضربني. محمد مسك الحزام ولسه هيضربها. أبو محمد من وراه: محماااااااااااااد. محمد بص وراه لقي أبوه وأمه: خير؟ أبو محمد بعصبية: تعالالي معايا.
محمد راح مع أبوه. وأم محمد دخلت لدنيا. راحت عندها وحضنتها: معلش يا حبيبتي متزعليش. يما البت دعاء حكتلي عليكي وعلى حلاوتك، بس انتي طلعتي أحلى بكتير. دنيا بابتسامة: انتي أحلى والله يا طنط. أم محمد ضحكت: أولًا بعد كده تقوليلي يا ماما. انتي بقيتي مرات ابني. ثانيًا أنا بقيت عجوزة حلوة، فين دي بقى؟ دنيا ضحكت وغمازاتها بانت: لا والله انتي قمر يا ماما. أم محمد: طب والله أحلى ماما سمعتها. تعالي بقى انزلي كلي أكيد جعانة.
دنيا بخوف: لا يا ماما محمد هيضرني لو نزلت. أم محمد ضحكت عليها: متخفيش يا حبيبتي ميقدرش يتكلم معاكي. ويلا عشان تاكلي وتذاكري مع دعاء. دنيا ارتاحت وقامت معاها. *** عند محمد وأبوه. أبو محمد بعصبية: انت أهبل يا ابني؟ انت ليه مش عاقل؟ انت بقى عندك 28 سنة، ليه بتعمل في بنات الناس كده؟ عشان إيه؟ شتمتك؟ ده انت إيه بالظبط؟ كل واحد بيغلط، وهي أكيد مكنش قصدها. ده انت كنت هتموتها. مش عاوزها تشتمكم.
محمد بهدوء: ما عاش ولا كان اللي يغلط فيا. تيجي واحدة زي دي تغلط فيا يبقى لازم تتعاقب. أبو محمد بعصبية أكتر: تتعاقب!!! بص ي محمد أنا مش هتكلم معاك، بس لو عرفت إنك ضربت البت دي تاني أو عملتها بطريقة وحشة، تعتبر إن أبوك مات. انت عندك أخت ينفع حد يعمل فيها كده؟ محمد بص في الأرض: لا. أبو محمد: يبقى تعامل البت بما يرضي الله، وهي بقت مراتك. ويلا اتفضل اخرج.
محمد خرج وهو متعصب جداً. لقي دنيا قاعدة مع أمه ودعاء وعاملين يضحكوا. أم محمد: تعالي يبني اقعد معانا. محمد بهدوء: لا أنا طالع. ويلا يا دنيا. دنيا خافت لمحمد يضربها تاني: معلش كنت عاوزه أفضل مع... محمد بعصبية: أنا قولت كلمة يبقى تتنفذ. يلا. دنيا بزعل: عمرك ما هتتغير. محمد طلع ودنيا طلعت وراه. محمد دخل الأوضة وبعدين دنيا. محمد راح قفل الباب. دنيا فضلت واقفة مكانها. محمد: هتفضلي واقفة كده كتير؟
دنيا بتوتر: لا لا أنا هروح أنام أهو. وجت تنام على الأرض. محمد: انتي بتعملي إيه؟ دنيا بخوف: منتا حضرتك قولتلي نامي على الأرض. محمد بيضحك عليها: أولًا أنا اسمي محمد مش حضرتك. ثانيًا انتي مراتي وهتنامي هنا. وشاور على السرير. دنيا: طب وانت هتنام فين؟ محمد: أنا هنام هنا برضو. وشاور على السرير. دنيا: لا لا لا أنا هنام على الكنبة أحسن. محمد وهو بيمسك نفسه عشان ميتعصبش: أنا قولت كلمة صح يبقى إيه؟
دنيا راحت ناحية السرير: تتنفذ. محمد: شطورة. دنيا بخوف: طب كنت عاوزه أقولك على حاجة. محمد: تعالي نقعد واتكلمي. وقعدوا. دنيا بخوف: أنا عاوزه أروح. محمد بعصبية وعروقه بانت: ......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!