عند أميره أميره روحت البيت لقيت أخوها أدهم قاعد مستنيها. أدهم: كنتي فين؟ أميره بتعب: تعالي وأنا هحكيلك كل حاجة. أميره حكت لأدهم كل حاجة. أدهم بحزن وعصبية: إزاي إزاي المتخلف ده يعمل في أختي كدا؟ أنا لازم أروح أجيبها. أميره بهدوء: مش هتعرف، هي بقت مراته. ولو جبت مين عشان ياخدها مش هتعرف لأنها مراته. أدهم بحزن: طب وأمك يا أميره؟ أمك المريضة دي. أميره مسكت إيد أخوها: متخافش يا حبيبي، متخافش. إن شاء الله محمد هيجيب دنيا.
أدهم: أنا تعبت أوووي يا أميره. أميره: يا حبيبي أنا جنبك ومعاك. خلاص بقى، إنتا أبويا وشايلنا وشايل البيت من ساعة ما بابا اتوفى. أدهم: الله يرحمه، وربنا يخليكوا ليا يا رب. أميره بابتسامة: ويخليك لينا يا حبيبي، ونفرح بيك بقى. أدهم: إن شاء الله. أميره قامت ودخلت أوضتها وفضلت تفكر في اللي حصل بينها وبين عبد الكريم. فلاش باك أميره خرجت مع عبد الكريم وهي منهاره من العياط. عبد الكريم ركبها العربية، وهي فضلت تعيط.
عبد الكريم: ممكن تهدي بقى. أميره: .... عبد الكريم: مالك يا أميره؟ أميره: ... عبد الكريم: مش بتردي ليه؟ أميره بعصبية: أرد أقول إيه؟ هااا؟ أقولك مالي، هيهمني في إيه يعني؟ ما أنت اتخليت عني وسبتني ومشيت، كسرت قلبي، خلتني أكره نفسي، بقيت لوحدي. لي لي عملت فيا كدا لي؟ حرام عليك. أنا كنت بتعذب كل يوم، حتى لما كنت مخطوبة لابن عمي كنت على طول أفكر فيك. إنت لي مشيت وسبتني؟ إنت سبت جوايا جرح كبير أوووي عمره ما هيتصلح. عبد
الكريم بهدوء وهو بيبصلها: يااه، كل ده؟ بس أنا هجاوبك على كل حاجة. إنت عارفة يا أميره، أنا عمري ما نسيتك، وكمان كنت ناوي أرجع تاني. أنا مشيت من ساعة ما بيتي اتحرق وكل حاجة ولعت، مكنتش عارف أنا رايح فين، لحد ما تعبت جامد وجه محمد ساعدني واعتبرني أخوه وصاحبه، وثق فيا وشغلني معاه، وكمان كان عاوز يجوزني بس أنا اللي رفضت، وقولتله هي واحدة بس اللي هقبل بيها، وحكيتله عنك كتير. شوفتي بقى؟
يعني كل ده غصب عني. أنا بحبك يا أميره، والله بحبك. أميره فضلت تعيط: ممكن تنزلني؟ عبد الكريم بحزن: أميره اسمعني، والله كل ده غصب عني. لو مش الظروف دي والله لكنت خطبتك، بس اصبري شوية على ما الظروف دي تخلص. أميره: ماشي يا عبد الكريم، بس من هنا لحد ما الظروف دي تخلص، ملناش علاقة ببعض. عبد الكريم بحزن: انتي بترديلي اللي عملتيه فيا زمان؟ أميره: ممكن تنزلني هنا. عبد الكريم: ماشي يا أميره. أميره نزلت ومشيت، وعبد الكريم مشي.
باك أميره فضلت مبتسمة وبتفكر في عبد الكريم لحد ما راحت في النوم. ~~~~~~~~~~~~~~ عند محمد دنيا بخوف: كنت عايزة أروح. محمد بعصبية: انتي مراتي ومش هتخرجي من هنا. دنيا بعياط: أنا كنت عملتلك إيه عشان تعمل فيا كل ده؟ محمد بعصبية ومسكها من شعرها: عملتي إيه؟ مفيش. ولا حد اتخلق يغلط في محمد المنشاوي. وانتي غلطتي فيه، واللي يغلط فيا يستحمل اللي يحصله. دنيا بعصبية وعياط: أنا بكرهك، بكرهك. إنت شخص متكبر وما بتحبش غير نفسك.
محمد مكنش شايف قدامه وضربها جامد بالقلم لدرجة إنها جابت دم من مناخيرها. محمد بعصبية: أول وآخر مرة تغلطي فيا. المرة الجاية هتبقى فيها موتك. دنيا بعياط: أنا أموت ولا أعيش معاك دقيقة. محمد ساب شعرها وقال بعصبية: ماشي، أنا بقى هخليكي تموتي. واه صحيح، لو عرفت إنك قولتي لحد إني ضربتك، مش هتخرجي من الباب ده.
وسابها ودخل البلكونة يولع سيجارة. هي فضلت قاعدة على السرير تعيط لحد ما نامت. هو دخل شافها نايمة، نام جنبها بس نايم صاحي. الصبح دنيا صحيت قبل محمد.
بصت عليه بصة طويلة وقالت: أنا عمري ما حبيت حد، وفكرت إني لما أشوفك هحبك، بس إنت طلعت مش حلوة. بس إنت حلو شكلاً، بس إنت عصبي وأسلوبك وحش، ما بتحبش حد. إنت آه طيب وجدع وكل حاجة، بس نفسي تغير من أسلوبك والسجاير اللي إنت بتشربها دي. أنا هعرف إزاي إني أخليك تبطلها، ويا أنا يا إنت يا محمد. وقامت عشان تنزل، حست بدوخة بس ضغطت على نفسها ونزلت. محمد كان صاحي وسمع كلامها، حس إنوا غلط غلط كبير. دنيا نزلت تحت.
أم محمد بحب: تعالي يا حبيبتي اقعدي على ما الفطار يجهز. دنيا راحت قعدت مع أم محمد وأبوه ودعاء. الفطار جهز. أم محمد: يلا يا دنيا، اصحي محمد. دنيا بخوف: حاضر يا ماما. دنيا طلعت لمحمد، لقيته واقف بيلبس. دنيا: ماما بتقولك يلا عشان الفطار. محمد: مبفطرش. دنيا بخوف: لازم تفطر، مش هينفع كدا. محمد: إنتي مالك إنتي؟ دنيا بحرج: ماشي، أنا آسفة. دنيا نزلت تحت. أم محمد: أمال هو فين؟ دنيا: مش راضي. أم محمد: طب تعالي إنتي.
دنيا: مليش نفس. أبو محمد: تعالي يبنتي كلي، إنتي هتلاقيقي تعبانة، وبعدين وشك عامل كدا لي؟ دنيا بتوتر: لا لا، مش أنا اتخبط بس. دعاء بشك: ولا محمد ضربك؟ دنيا بتوتر أكتر: لا لا، ما ضربنيش. عن إذنكم، هطلع أغير، هاخد حاجة من عندك يا دعاء. ودنيا طلعت دخلت أوضة دعاء، جابت بجامة وطرحة، وراحت أوضته. دخلت غيرت، قعدت تعيط. ***************** عند أميره أميره صحيت على صوت التلفون. أميره بنوم: ألو. عبد الكريم: صباح الخير يا قمر.
أميره بنوم: مين معايا؟ عبد الكريم: مش عارفة صوتي يعني؟ أميره فاقت: إنت جبت رقمي منين؟ عبد الكريم: خبرة بقى. أميره بعصبية: عبد الكريم، ما عدتش ترن هنا تاني لو سمحت. ممكن. وقفلت السكة في وشه. أميره: ده إنت رخـم. ************** عند محمد محمد دخل المكتب بتاعه. السكرتيرة دخلت وراه. في واحدة بره عاوزاك. محمد: دخليها. سامية: ممكن نتكلم شوية؟ محمد ببرود: هااا، عاوزة إيه؟ سامية بحزن: ابنك، أنا قربت أولد يا محمد.
محمد ببرود أكتر: محدش قالك ارمي نفسك عليا. سامية بحزن أكتر: أرمي نفسي عليك؟ ده أنا سبت أهلي وعشت لوحدي عشانك يا محمد. محمد طلع فلوس من جيبه: امسكي دول وروحي اولدي بيهم وهاتي كل حاجة إنتي عاوزاها. سامية: وأنا قولتلك مش عاوزة فلوس، أنا عاوزاك إنت. حرام عليك، ابنك هيبقى باسم مين؟ محمد ببرود: هبقى أجي أسجله وأمشي. ويلاااا براااا. سامية طلعت وهي زعلانة أوووي. عبد الكريم قابل سامية بره. بص لها بقرف ودخل.
عبد الكريم بعصبية: إيه اللي جاب البت دي هنا؟ محمد ببرود: معرفش. عبد الكريم بعصبية أكتر: إنت هتفضل كدا؟ هتفضل بتعاند نفسك؟ خطفت واحدة بنت ناس واتجوزتها غصب عنها، وكل ده بسبب عنادك والكبرياء اللي عندك. لما تتغير يا محمد، أبقى كلمني. ومشي وسابه. محمد بعصبية وهو بيكسر كل اللي حواليه: غبي، غبي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!