الفصل 16 | من 22 فصل

رواية احببتها رغم صغر سنها الفصل السادس عشر 16 - بقلم اميره محمد

المشاهدات
18
كلمة
1,830
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 73%
حجم الخط: 18

زين لقي حد ضربه على دماغه. دنيا بصت، لقيته عبد الكريم. عبد الكريم: انتي كويسة؟ دنيا: آه، آه. أنا كويسة. أنا عاوزة محمد. وخرجت جري، راحت على محمد وفكته وفضلت حضناه. دنيا بعياط فضلت تحسس على وشه: انت كويس صح؟ مفيش فيك حاجة؟ محمد بص قدامه، لقي زين واقف وفي إيده مسدس. زين بغضب: والله لأحرق قلبك يا محمد زي ما حرقت قلبي. محمد بعد دنيا ووقف قدامها: زين، اعقل يا زين. أنا مكنش قصدي. اتجوز سامية هي اللي جاتلي.

زين بعصبية ومسك المسدس ووداه ناحية دنيا. محمد وقف قدام دنيا، ودنيا بتمنعه. زين ضرب النار. دنيا بصويت: محماااااااااااااااااد! زين جري برا. دنيا بصويت: عبد الكريم، تعاااالى بسرعة! عبد الكريم جري على صوت دنيا، لقي محمد مرمي على الأرض وغرقان دم. عبد الكريم شاله، ومحمد ماسك في إيد دنيا ومش راضي يسبها وبييبصلها. دنيا ركبت العربية. محمد نام على رجليها. عبد الكريم ساق العربية ومشي. دنيا طول الطريق بتعيط.

محمد بصوت ضعيف: اااب. عد. ي و. ش. ك عل. ش. ا. ن انت. ي. وفضل يكح ويقول: آآآه من كتر الوجع. دنيا بعياط وهي بتمشي إيدها في شعره: عمري ما هبص بعيد، أهم حاجة عندي انت مش مهم أنا. أنا مش عاوزة حد غيرك في حياتي والله. وحضنته وفضلت تعيط. محمد بتعب وصوته مش مسموع: خل. ي ب. ا. لك من ن. ف. سك ي. ح. بيب. تي. دنيا بتحاول تطمنه: بس بس يا حبيبي هتبقى كويس. استعجل يا عبد الكريم. بعد ربع ساعة وصلوا المستشفى. ومحمد دخل أوضة العمليات.

دنيا قعدت على الأرض وفضلت تعيط. عبد الكريم رن على أميرة ودعاء عشان يجوا يهدوها. بعد 3 ساعات. الدكتور خرج. كلهم جريوا عليه. دنيا بعياط: جوزي كويس صح يا دكتور؟ الدكتور بص لها: للأسف، هو في غيبوبة. دنيا أول ما سمعت كده، أغمي عليها ونقلوها أوضة. أم محمد جت وأبوه. وأول ما عرفوا اللي حصل، راحوا لدنيا. بعد ساعتين. دنيا فاقت: محمد فين؟ أنا عاوزة محمد. محمد كويس صح؟ أميرة بتحاول تطمنها: كويس يا حبيبتي، ممكن تهدي بقى. دنيا بصت

لأم محمد اللي قاعدة بتعيط: هي ماما بتعيط ليه؟ مش محمد كويس؟ أبو محمد: متقلقيش يا بنتي، محمد كويس. ارتاحي انتي بس. دنيا بتحاول تقوم: لا لا، أنا هاروح أشوفه. عشان خاطري. أميرة ودعاء خدوه وودوها أوضة محمد. دنيا دخلت، لقت محمد على أجهزة كتير. دنيا قعدت جنبه ومسكت إيده.

دنيا وهي بتبوس إيده: وحشتني أوي يا حبيبي، قوم، قوم واتعصب عليا واضربني واشتمني واعمل كل حاجة، بس متفضلش كدا. أنا بموت بالبطيء من غيرك يا نور عيني. قوم بقى، طب قوم عشان خاطر العيال، عشان ندي ومريم ومالك. طب أقولهم إيه؟ قوم بقى. وفضلت تعيط. دعاء دخلت وخدتها. ****** بعد مرور 6 شهور. محمد لسه ما فاقش. دنيا حملت ونفسيتها باظت. أميرة هي كمان بقت حامل. خطوبة أدهم ودعاء اتأجلت.

وكمان فرح ياسمينة ومهاب اتأجل بعد ما عرفوا اللي حصل. دنيا بتنام في المستشفى وبتدعي ربنا إن محمد يفوق ويبقى أحسن من الأول. دنيا بقت ماسكة الشركة هي وعبد الكريم وفهمت في الشغل جداً. عيال محمد كانوا بيسألوا عليه على طول، ودنيا تقولهم إنه مسافر. دنيا أجلت السنة دي بسبب الظروف وإنها مش هينفع تسافر. ********** في الشركة. دنيا بعصبية: أنا مش قولت تشوفوا شغلكم حلو ولا إيه؟ سمع كلام! موظف: والله ما كان قصدي.

دنيا بعصبية أكتر: دي شركة أدوية كبيرة، مافيهاش الكلام ده. أي غلطة هنا بحساب كبيررر. موظف: والله يا أستاذة ما كان قصدي، معلش سامحيني. دنيا: طيب. موظف بفرح: ربنا يقوم لك الأستاذ محمد بالسلامة. دنيا بابتسامة: يارب. دنيا دخلت المكتب. عبد الكريم: بس انتي مسيطرة جامد أهو. دنيا: لازم أسيطر. عبد الكريم: محمد عامل إيه؟ دنيا بحزن: لسه زي ما هو. خايفة أولد وهو مش معايا. عبد الكريم: إن شاء الله يفوق ويبقى كويس.

دنيا: بس اللي حصل له مش قليل، اتضرب على دماغه ضربة وحشة واتضرب بالنار. خايفة أوي. عبد الكريم: متقلقيش يا ستي، تفائلي خير. ********* بعد شهر. محمد لسه زي ما هو. ودنيا معاد الولادة قرب. والكل حزين بسبب محمد وتعبُه. ***** في المستشفى. دنيا دخلت لمحمد، ما لقيتهوش. سألت الممرضين، قالولها إنه فاق وراح أوضة عادية. دنيا جريت على الأوضة بعد ما عرفت. أول ما دخلت، لقيته نايم والدكتور معاه. أول ما دنيا دخلت، جريت عليه وحضنته.

دنيا بعياط: وحشتني أوي، وحشتني. محمد بعدها عنه: انتي مين؟ دنيا اتصدمت: انت، انت مش فاكرني؟ محمد باستغراب: أنا مش فاكر أي حاجة خالص. دنيا اتصدمت أكتر: دكتور، هو إيه اللي حصل؟ الدكتور: بعد إذنك، تعالي معايا كدا. دنيا خرجت مع الدكتور. دنيا: في إيه يا دكتور؟ الدكتور: الأستاذ محمد عنده فقد ذاكرة مؤقت. دنيا وعنيها فيها دموع: يعني إيه؟ الدكتور: يعني هو مش فاكر حاجة خالص.

دنيا: بس يا دكتور، هو اتضرب لما اتخطف وفاق وشافني وعرفني. الدكتور: هو أكيد وقع على راسه بعد ما خد الطلقة، صح؟ دنيا: صح. الدكتور: يبقى هو ده اللي خلاه يفقد الذاكرة. أنا كتبتلُه على شوية أدوية يمشي عليها. دنيا بحزن: حاضر. دنيا دخلت لمحمد. محمد: ممكن أعرف انتي مين؟ دنيا مسكت إيده. محمد بص لها: أنا دنيا. محمد باستغراب: دنيا مين؟ معلش. دنيا قامت: هتعرف بعدين. دنيا مشيت وقابلت عبد الكريم. عبد الكريم: محمد عامل إيه؟

دنيا: محمد فاق، بس فاقد الذاكرة. عبد الكريم: إزاي ده؟ مش فاهمة. دنيا: أنا مش قادرة. تعبانة. ابقى اسأل الدكتور، بس لو محمد سألك عليا قوله أي حاجة، بس متقولهوش مراتي. عبد الكريم استغرب: ليه؟ دنيا: هبقى أقولك بعدين. دنيا مشيت روحت البيت وقعدت تعيط. ندي: مامي. دنيا مسحت دموعها: إيه يا قلب مامي؟ ندي: مالك يا مامي؟ دنيا: مفيش يا قلب مامي. ندي: لا يا مامي فيه حاجة.

دنيا: مش عارفة انتي هتفهمي كلامي ولا لأ، بس هحكيلك لإن مفيش غيرك أحكي له. ندي جابت كرسي وقعدت: احكي. دنيا: دلوقتي بابي مش فاكرنا خالص، فعشان كده زعلانة. ندي: طب ما نقوله وخلاص. دنيا: لا يا حبيبتي، إحنا كلها كام شهر وهنسافر عشان الكلية بتاعتي. ندي: طب وبابي؟ دنيا: مش عارفة والله. روحي بقا نامي عشان نروح بليل عند تيتة. ******* بليل دنيا لبستهم ونزلت، خدت العربية وراحت عند أم محمد. دنيا: إزيك يا ماما، وحضنتها.

أم محمد: انتي أكتر يا حبيبتي. دنيا: محمد جه، صح؟ أم محمد: آه يا حبيبتي. وعبد الكريم قالي متقوليش حاجة. ممكن أفهم ليه بقا؟ دنيا: معلش يا ماما، محمد اتحمل كتير. نسيبه لحد ما الذاكرة ترجع له. أنا مسافرة الشهر الجاي. أم محمد: والعيال؟ دنيا: هدخلهم معايا. أم محمد: هتمشي تاني يا بنتي؟ دنيا: يا ماما، كليتي هناك. ومحمد معرفش ينقلها هنا. أم محمد: ربنا معاكي يا بنتي. خلي بالك من نفسك ومن العيال. دنيا: حاضر، متقلقيش.

محمد: ماما. دنيا بصت، لقت محمد نازل. دنيا: طب أقوم أمشي أنا بقا يا ماما، قصدي يا طنط. محمد: استني لحظة كده. هو انتي مين؟ أنا حاسس إني أعرفك. دنيا: أنا قريبة طنط، بس ممكن تكوني شفتيني صدفة. يلا يا ندي. ندي جايباها أخواتها وجت. مريم أول ما شافت محمد جريت عليه وحضنته. مريم: وحشتني يا بابي أوي. دنيا راحت جابت مريم: معلش، أصل انت شبه بابها أوي. محمد: عادي، ولا يهمك. دنيا مشيت وهي بتعيط. *****"" بعد مرور سنة على أبطالنا.

دنيا ولدت ولد سمته مازن. ياسمينة ومهاب اتجوزوا. ودنيا خلصت الكلية، فضلها سنة وتخلصها خالص. العيال كبرت ودخلوا المدارس. ****** دعاء: هو إحنا كل مرة هنتحايل عليكي إنك تنزلي؟ أدهم: يعني مش هتنزلِى تحضري الفرح؟ دنيا: خلاص يا حبيبي، هنزل والله. بكرة تلقيني عندك. ************* تاني يوم دنيا نزلت مصر. وأدهم استقبلها. وراحت عند محمد. دنيا أول ما هي وصلت، نزلت والعيال جريت على ستهم وحضنوها.

دنيا أول ما شافت محمد، جريت عليه وحضنته. لقت حد شدها. : انتي مين عشان تحضنيه كده؟ دنيا باستغراب: انتي اللي مين؟ مهااا: أنا مراته يا حبيبتي. دنيا بصدمة:......... يتبع. استنوا pater 17. معلش بقا كنت تعبانة ومازلت تعبانة والله، بس كتبت لكم أهو. وشكراً لأي حد قالي كلمة حلوة. بًقُلَمً آمًيَرهّ مًحًمًدٍ.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...