الفصل 3 | من 22 فصل

رواية احببتها رغم صغر سنها الفصل الثالث 3 - بقلم اميره محمد

المشاهدات
43
كلمة
834
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

زياد بصدمه: أي اللي بتقوليه ده يا أميرة، أنتي في وعيك؟ أميرة: زي ما سمعت يا زياد. زياد بحزن: بس أنا بحبك. وحاول يمسك إيد أميرة. أميرة سحبت إيدها بسرعة: وأنا مش بحبك، افهم بقى. أنا بحب عبد الكريم. زياد بعصبية: بتحبي واحد سابك ومشي ومش بيحبك؟ أميرة: ملكيش فيه، أحب اللي أحبه. المهم تقدر تيجي في أي وقت تاخد حاجات. وقلعت الدبلة ونزلت من العربية ودخلت كليتها. ***

عند دنيا، رجعت من الدروس مصدعة من كتر التفكير. دخلت الأوضة بتاعتها وقفلت الباب. طبعًا أمها استغربت منها، هي على طول بتيجي من برا تعمل دوشة وتقعد معاها. بس قالت تسبها على راحتها لحد ما أميرة ترجع تتكلم معاها. أميرة رجعت من الكلية دخلت البيت وبعدين قالت لأمها: ماما، أنا سبت زياد وهو هييجي ياخد الدهب. أم أميرة بصدمة: أنتي بتقولي إيه؟ أنتي اتجننتي ولا حاجة؟ أميرة بهدوء: لا يا أمي، متجننتش. بس أنا مش مرتاحة معاه.

أمها بزعيق وعصبية: والله أقنعتيني يابنت. إنتي هبلة؟ ده زياد ابن عمك، أكتر حد بيحبك وبيخاف عليكي. أميرة بعصبية: بس أنا مش بحبه يا ماما، مش بحبه. أمها بزعيق أكتر: تحبيه غصب عنك، ده أكتر واحد هيخاف عليكي. أميرة علت صوتها لدرجة إن دنيا سمعت وخرجت على صوتهم: لا مش هحبه. أنا بكرة لسه بحب عبد الكريم ومش هحب غيره. سيبوني بقى حرام عليكوا. على طول بتخلوني أعمل اللي على مزاجكم. سيبوني في حالي الله يخليكوا.

أم أميرة اتعصبت أكتر من طريقة كلامها وضربتها بالقلم. دنيا اتصدمت من اللي أمها عملته. هي أول مرة تشوف أمها بتمد إيدها على أميرة. أميرة مناخيرها جابت دم، ما هو القلم كان جامد، واغمي عليها. كلهم اتصدموا. بسرعة دنيا رنت على أدهم وجه خد أميرة وراحوا على المستشفى. بعد مدة طويلة الدكتور خرج. أم أميرة بقلق: بنتي مالها يا دكتور؟ طمنيني عليها.

الدكتور: اطمني، متقلقيش، هي كويسة. بس حصلها نزيف لأن الخبطة كانت قوية شوية وبسبب الزعل. محدش يزعلها ولا يعصبها تاني. أدهم: حاضر يا دكتور. طب نقدر ندخل ليها؟ الدكتور: طبعًا. كلهم دخلوا. أم أميرة: أنا آسفة ياقلب أمك. متزعليش مني. أميرة ودت وشها الناحية التانية ومردتش. أدهم حب يلطف الجو هو ودنيا. أدهم بمرح: إيه يا ميرو يا وحش، إنت ليه تقلقنا عليك كده؟ دنيا بمرح وهزار: اسكت يواد ي أدهم علشان أميرة هتقوم تزعلك دلوقتي.

أميرة مكنتش معاهم خالص وكل تفكيرها في عبد الكريم. ياترى هو فين وراح فين؟ وياراه حب حد تاني ولا لسه بيفكر فيها؟ وأسئلة كتير في دماغها. *** عند محمد. روح من الشركة ودخل البيت لقي أخته قاعدة. محمد بصوت عالي: دعاء! دعاء خافت: ن.عم. محمد بعصبية: مين الزفت اللي كانت معاكي النهارده؟ دعاء بخوف: دي دنيا صحبتي، بس والله هي طيبة وغلبانة، بس مكنش قصدها، صدقني. محمد بابتسامة شر: قصدها مش قصدها، كدا كدا هي اللي جابته لنفسها.

دعاء بتحذير: صدقني يا محمد لو عملت حاجة في صحبتي، ل أنت أخويا ولا أعرفك. محمد بلا أي اهتمام مشي وساب أخته. ياترى هيعمل إيه في دنيا؟ وياترى مين عبد الكريم اللي أميرة بتحبه ده؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...