الفصل 7 | من 42 فصل

رواية احببتها رغما عني الفصل السابع 7 - بقلم شروق والي

المشاهدات
23
كلمة
916
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، ذهبت شروق إلى الجامعة. وصل آدم ليليان إلى الجامعة وذهب إلى الشركة. "فاضل 10 دقايق مجتش لي" "نروح لسمر" "قومي ي بت" "طب خمس دقايق" "الساعة 8 اتاخرتي" "ي لهوووي 8" "قومي وبطلي رغي" قامت سمر وتوضأت وصّلت وذهبت إلى عنوان الشركة. أول ما شافت الشركة انبهرت بتصميمها. "جميلة جدا" "ي لهوي دا أنا هطرد من أول يوم" "الساعة 8 وربع" دخلت الشركة وسألت الموظفين على مكتب المدير وذهبت إليه. "دق دق دق" "ادخل"

"السلام عليكم" "آخرتي لي" (في سرها: هو مسيحي وله إيه؟ "براءة. أصل كنت نايمة" "نعم 🤨" "آخر مرة" "مفهوم" "أيوه" "اقعدي أفهمك الشغل. إنتي هتشتغلي هنا سكرتيرتي" "تمام" "شايفه الملفات دي تاخديها تخلصيها وتجبهالي" (بصوت واطي: ربنا على المفتري) سمعها آدم: "برا" ذهبت سمر إلى مكتبها. "طب وأنا هشتغل كل ده؟ "هي شكلها سناء دعت عليا" "يلا هشتغل وأمري لله." بعد ساعتين، خلصت سمر شغل وراحت لآدم. "خلصتهم ي فندم" "بالسرعة دي" "اه."

"سبيهم. لو في أخطاء هرن عليكي" خرجت سمر. آدم شاف الملفات انبهر بشغلها. "شغلها ممتاز جدا. بقا أم لسان طويل تعمل كده." آدم رن على مكتب سمر. (بخوف: لتكون معجبتوش الشغل) "الو" "تعالي على مكتبي" ذهبت سمر إلى آدم. "دق دق" "ادخلي" "حضرتك طلبتني لي" "خدي الملفات دي خلصيها" "ماشي" رن آدم على جاسر وأسر. وذهبوا إلى المقر. ذهب آدم وأسر وجاسر إلى مكتب اللواء حازم. آدم أدى التحية العسكرية هو وأسر وجاسر. "حضرتك طلبتني لي"

"عشان في مهمة عاوزكم تخلصوها" "تمام ي باشا" "هيتم تسليم شاحنات المخدرات. بعد شهر. اللي بيتاجر فيها شغال في المافيا" "أدهم" "اه. أدهم وابنه ليث" "تمام ي باشا" أدوا التحية العسكرية وذهبوا إلى الشركة. داخل الشركة، دخل آدم مكتبه. آدم رن على سمر. "أيوه ي فندم" "خلصتي" "أيوه" "ماشي هاتيهم" "ماشي" طرقت الباب. "ادخلي" "خلصت. ينفع أروح" "اه" خرجت من الشركة. فضلت قاعدة نص ساعة وملقتش تاكسي. آدم خرج لقيها لسه قاعدة.

"تعالي أوصلك" "لا شكرا" "يلا مش هتلاقي مواصلات" "ماشي" ظلوا طول الطريق صامتين. وصل سمر عند بيتها. "شكرا" ابتسم آدم. "إيه ده. هو أنت بتضحك زينا؟ آدم سابها ومشي. عند ليليان وشروق. خلصوا محاضرات ومستنيين آدم. رنت ليليان عليه. "الو" "آخرت لي" "مستنيكي برا. يلا" "ماشي" "يلا" خرجوا من الكلية وآدم كان مستني ليليان. ذهبت ليليان إلى آدم. "يلا" "وشروق" "هنوصلها" "لا مينفعش" "عشان خاطري خلينا نوصلك" ركبوا السيارة.

ظلوا صامتين لحد ما وصل شروق. "شكرا" "العفو ي حبيبتي" "سلام" "سلام" ذهبوا. "في عريس متقدملك" "مش موافقة" "خلاص هقول لـ أسر مش موافقة" (بفرحة: بجد أسر اتقدملي) "اه. خلاص هرفضو" (بكسوف: موافقة) "هياجو بكرة" "ماشي" ذهبوا إلى النوم. نروح لـ أسر وجاسر. "تفتكر هتوافق" "ليليان بتحبك من زمان. أكيد هتوافق" "ي رب توافق. أنا بحبها أوي. هتتقدم لـ شروق امتى؟ ولا هتستنى لما حد يتجوزها" (بغضب: شروق ليا ومش هتبقى لغيري)

"طب ما تتقدملها" "هروح بكرة. أنا وأنت وآدم" "نفسي نتجوز في يوم واحد. زي ما اتولدنا في يوم واحد" "إن شاء الله" "فاكر لما إنت وآدم وحازم باشا كنتوا في المكتب. كان أول يوم ليا في الشغل. وخبطت وفتح حازم باشا. اتزغزغ وقال عفريت. وقعد يبص فينا إحنا الاتنين" "اسكت متفكرنيش 😂" "ده أنا وآدم كنا هنفطس من الضحك"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...