الفصل 8 | من 42 فصل

رواية احببتها رغما عني الفصل الثامن 8 - بقلم شروق والي

المشاهدات
23
كلمة
766
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

في صباح يوم جديد، قامت سمر وتوضأت وصَلت. سمر: لسه فاضل نص ساعة. هكلم البت شروق. شروق: الو. سمر: وحشتيني يا كلبة البرك. شروق بدموع: وانتِ كمان. سمر: مالك فيكي إيه؟ شروق: انهاردة كتب كتابي. سمر بزعل على صديقتها: إن شاء الله خير. مش هتروحي الكلية؟ شروق: مرات أبويا مش راضية عشان أروّق البيت. سمر: مش هسمح بالجوازة دي. يلا سلام. ذهبت سمر إلى الشركة والحزن ظاهر عليها.

عند آدم، وصل آدم ليليان كالعادة إلى الكلية وذهب إلى الشركة. دخل آدم المكتب. رن على سمر. ادم: هاتِ لي الملفات اللي هوقع عليها. سمر: ماشي. طرقت الباب. ادم: ادخلي. دخلت سمر والحزن ظاهر عليها. سمر: حضرتك الملفات أهي، اتفضل. ادم في نفسه: هي مالها زعلانة كده؟ أسألها ولا لأ؟ طب وأنا مالي بيها؟ ترك تلك الأفكار من دماغه. ادم: ماشي. ذهب جاسر وأسر إلى الشركة. دخل جاسر وأسر مكتب آدم. اسر: صباح الخير يا أبو نسب. جاسر: هههههه.

ادم: آه، ما هو أنا مقلتلكش. ليليان رفضت. اسر بخوف: قول إنك بتهزر. الله يستر. ادم بخبث وهو يغمز لـ جاسر: وأنا هزر معاك ليه؟ جاسر: بقولك يا آدم، أنا قررت أخطب. ادم بفرحة: مين؟ جاسر: شروق صحبت سمر. ادم: هتروح امتى؟ جاسر: على الساعة 6 كده يكون خلصت شغل. ادم: ماشي. خلصت سمر شغل، كانت الساعة 5. سمر: دق دق. ادم: ادخل. سمر: حضرتك خلصت شغل، ينفع أمشي؟ ادم: آه. بس تقوليلي مالك زعلانة ليه؟

سمر بدموع: أصل شروق صحبتي كتب كتابها النهارده على راجل عجوز وهي مش موافقة ومرات أبوها غصبانها. ادم بصدمة: شروق؟ سمر: آه. ادم: ده جاسر رايح يتقدملها النهارده. سمر: طب كلموه بسرعة وقولوا. ادم: حاضر. رن ادم على جاسر. ادم: تعالي مكتبي حالا. جاسر: ماشي، جاي. ذهب جاسر وتبعه اسر إلى مكتب ادم. جاسر: في إيه؟ ادم: حكاله الموضوع كله. جاسر بغضب: مش هتبقى لغيري. وخرج متجهاً إلى بيت شروق، وتبعه ادم وسمر واسر. عند شروق:

سماح: اخلصي، الراجل مستنيكي برا. شروق: مش هتجوز. سماح: غصب عنك هتتجوزي. جهزي حاجتك، اخلصي. المأذون قرب يوصل. بعد شوية، وصل المأذون. مين اللي هيتجوز؟ الرجل: أنا. المأذون: ماشي. فين العروسة؟ دخلت سماح ومعها شروق إلى غرفة الضيوف. في نفس الوقت اللي دخلوا فيه، وصل جاسر وادم وسمر واسر. ارتمت شروق في حضن سمر. جاسر: أنا اللي هتجوزها. سماح: ومين أنت يا جدع؟ جاسر تجاهلها. إيه رأيك يا شروق؟ شروق بدموع: موافقة.

جاسر: يلا يا عم المأذون اكتب. أنت المأذون وقال جملته الشهيرة: بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير. جاسر: يلا يا شروق هاتي حاجاتك وتعالي. دخلت سمر وشروق، جهزوا حاجتهم وخرجوا. جاسر: يلا عشان نمشي. سماح بغضب: آه الهانم مقضياها مع الراجل من ورانا. ي قليلة الأدب. وهتضربها. جاسر مسك إيدها. جاسر: لو إيدك اتمدت تاني عليها هكسرهالك. هي أشرف منك يا حيوانة. سماح بخوف: سيب إيدي.

خرجوا. ذهبت سمر إلى بيتها، وذهب ادم إلى الكلية يجيب ليليان، وذهب ادم وجاسر إلى القصر. وصلوا القصر. مسك جاسر إيد شروق ليحسسها بالأمان، وخدها وذهب إلى غرفته. جاسر: متخافيش، مش هعمل حاجة. نامي أنتِ على السرير. وأنا هنام على الكنبة. شروق: ماشي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...