الفصل 4 | من 28 فصل

رواية احببتها صعيدية الفصل الرابع 4 - بقلم رفيدة وائل

المشاهدات
22
كلمة
1,334
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 14%
حجم الخط: 18

تميم: والله العظيم أنا مربوط. مربوط. داليا قربت منه وباسته. رفيدة: تميييييم. تميم: ضربها براسه. آآآه. راسها ناشفة. ارتحتي كده؟ رفيدة: أيوه يا تيمو. ما تخليهاش تقرب منك تاني. تميم: رفيدة، انتي شيفاني صح؟ ولا انتي عامية ولا إيه؟ أنا متكتف ومش قادر أتحرك قدامك. أهدى. داليا: معلشي يا روفي بقا. هنقطع عليكي اللحظة. عاوزين تميم معانا. تميم بحده: انتي عاوزاني أنا؟ وأنا جبتلك الورق. مشيها ونخلص حسابتنا احنا سوا.

داليا: طموح انت يا تميم وبتقول اقتراحات كمان. السنيورة هتفضل هنا لحد ما نتأكد من سلامة الورق. تميم: يعني إيه؟ داليا: يعني هتفضل معانا لحد ما المسؤول يبعت ويقول إن ده الورق الأصلي. وبعدها هنبعتها لمكان حلو أوي. تميم: بس ده ما كانش اتفاقنا. داليا: آآه. هو أنا مقلتلكش؟ أنا غيرت الاتفاق وخليت مازن باشا ميحاولش يلعب بديله كتير. تميم بلع ريقه. مازن؟ مازن مين؟ داليا بزهق: ياه يا تميم. انت لسه بتحاول؟

ما قلنا خلاص بقينا نلعب على المكشوف. بص، هنعمل اتفاق جديد. في شحنة لازم تعدي بكرة. انت هتكلم مازن يتصرف ويعديها. وساعتها هنسيبك انت والسنيورة في اللحظة اللي هتطلع فيها الطيارة من مصر. تميم: وأنا إيه يضمنلي كلامك؟ داليا: هو انت بتكلم شركة عملاء؟ مفيش ضمانات. تميم: وأنا إيه اللي يخليني أعمل كدا؟ لما انتي ممكن ترجعي في كلامك؟ داليا شاورت بإيديها كده. مسعود: أمرك يا هاتم. داليا: خدوه. بتاعتكم النهاردة.

تميم بعصبية: دالياااا! محدش يقرب منها. رفيدة رجعت بضهرها لورا وهو عمال يقرب. بعياط: تميم الحقني. تميم: داليا. داليا. خلاص محدش يقرب منها. هعمل اللي انتي عاوزاه. داليا: خلاص يا شباب. استنوني بره. تميم: سبيني ساعة بس أفكر. هقنع مازن إزاي؟ الأمر صعب. داليا: ماشي. هسيبك ساعة بس. بعدها مش هستنى دقيقة. تميم: ماشي. في مكان آخر. مازن: مش معانا وقت يا حازم. لازم تخرج بيها بسرعة. لأن في لحظة والمكان هيقلب مجزرة.

حازم: حاضر. حاضر. هخرج بيها بسرعة. مازن: ربنا معاك. وخد ادي دي لتميم. حازم: إيه دي؟ مازن: مش وقته يا حازم. تميم عارف هيعمل إيه. يلا. في البيت. هدي: يعني إيه بس يا حج. الكلام ده؟ الجد: زي ما سمعتي. أول ما هيرجعوا تميم هيطلق رفيدة. وهياخدها وهنسافر. هدي: بس يا حج. هو. الجد: مفيش بس. أنا مش جايبها عشان أعرضها للخطر. كنت فاكرة هيقدر يحميها. بس خلاص. زي ما جابها غصب هيطلقها بردوا. ورجله فوق رقبته.

رنا بصريخ: حرام عليك يا جدي! لي بتعمل كده؟ هو تميم ذنبه إيه؟ هو من ساعتها مدخلش البيت وبيحاول يرجعها. أنس: أهدي يا رنا. الأمور مش بتتحل. رنا: لا. لا. مش ههدي. هو ظلمه من الأول وجوزه غصب. ودلوقتي بيحمله سبب اختفاءها. أييي. حرام عليك. وسبتهم وجريت. أنس: أنا آسف يا جدي. هي بس تعبانة شوية. ما تاخدش ع كلامها. أنا هقوم أشوفها. نرجع تاني عند تميم بقا. تميم: أنا آسف يا رفيدة. حقك عليا. أنا عارف إن كل ده بسببي.

رفيدة: لا لا يا تميم. أنا بخير. تميم بضعف: أنا قولتلهم مش عاوز أتجوز دلوقتي. أنا كنت خايف تدخلي الدايرة دي. وأهو انتي دخلتي برده. رفيدة: ما تعملش في نفسك كده يا تميم. انت مالكش ذنب. وأنا مش خايفة طول ما أنا معاك. قطعهم صوت. حازم: تميم؟ انتوا هنا؟ تميم بأمل: أيوه يا حازم. انتوا اتأخرتوا ليه؟ حازم دخل بسرعة: التأمين بره صعب. بس يلا. مفيش وقت. تميم: يلا يلا. فك رفيدة واخرج من هنا بسرعة.

رفيدة: لا. لا. أنا مش هسيبك يا تميم. تميم: رفيدة. أرجوكي. مش وقته. اخرجي مع حازم. رفيدة بدموع: لا. أنا مستحيل أسيبك. مش هخرج هنا غير معاك. حازم: رفيدة. مفيش معانا وقت. رفيدة: لا يا حازم. تميم: فكني يا حازم. حازم فكه: خد دي. مازن بعتهالك. رفيدة جريت عليه حضنته. يلا يا تميم. أرجوك اخرج معانا. تميم: بعد عنها بهدوء وبص في الأرض. أنا قولتلك ليا طار هنا ومش هسيبه. اخرج. رفيدة بعناد: وأنا مش هسيبك.

تميم: أنا آسف. سامحيني. وفجأة ضربها بضهر المسدس في راسها. رفيدة بتوهان: آآآه. ليي ي تميم؟ تميم: باس راسها. حقك عليا. سامحيني. يلا يا حازم شيلها واطلع. حازم شلها. خد بالك من نفسك يا تميم. بعد فترة. داليا: ها ي تميم؟ فكرت ولا لأ؟ مازن فكر؟ دا أنا حتى جيتله نفكر سوا. داليا بخوف: مازن؟ انت وصلت هنا إزاي؟ مازن: دا اسمه كلام بردوا؟ دي أصول الضيافة. داليا دست ع إنذار في إيديها. وبدأ الضرب من الناحيتيين. بعد شوية من الضرب.

داليا جريت بسرعة ع عربيتها. تميم: رايحة فين ي حلوة؟ هو إحنا لسه اتصفينا؟ داليا: تميم! أنااا. وفي لحظة كانت فجرت نفسها بالعربية. مازن: تميم؟ انت كويس؟ تميم: أيوه. أيوه كويس. الغبية فجرت نفسها. مازن: يلا في داهية. تميم: وأبوها. مازن: عيب عليك يا صاحبي. تميم: إيه؟

مازن: في الوقت اللي كانت بتطلب منك أعدي الشحنة. كانت الشحنة بتعدي فعلا. بس كانت بتوهه وبتشغل بالنا. ساعتها أنا كنت عرفت. فاستغربت طلبها. بس كان إذن النيابة خرج. ولما طلعنا على المكان لقيت التسليم شغال فعلا. وحبيبك شرف في التخشيبة. تميم حضنه بفرحة: برافو يا مازن. مازن: طيب يلا. يلا قوم. خلينا نسافر نفرح والدة عمر. تميم: حقك رجع يا صاحبي. نام مرتاح يا حبيبي. مازن: أنا فخور بيكم يا رجالة. المهمة تمت بنجاح.

تميم: تمام يا فندم. مازن: يلا يا تميم. تميم: أنا هروح أطمن على رفيدة الأول. مكنتش راضية تمشيه. وضربتها بالمسدس. هروح أشوفها ونسافر بليل. مازن: خلاص. ماشي. حمدلله على سلامتها. في البيت. الجد: أنا قولت كلمتي وخلصنا. هيطلقها يعني هيطلقها. تميم دخل: في إيه؟ صوتكم عالي لي؟ ومين دي اللي هتطلق؟ هدي جريت عليه: تميم! ابني! انت كويس؟ تميم: أنا كويس يا ماما. جدي ماله؟ ومين اللي هتطلق؟ أنا مش فاهم حاجة.

هدي: مش وقته يا بني. تعالي ارتاح. تميم: فين رفيدة يا ماما؟ هي كويسة؟ الجد بحده: طلقها ي تميم. تميم بصدمة: مين؟ يا جدي؟ أطلق مين؟ الجد: طلق رفيدة. تميم: نعمممم؟ الجد ضرب بعصايته في الأرض: ارمي يمين الطلاق دلوقتي ي تميم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...