رفيده: لي بس حصل إيه لكل ده؟ تميم بيقولوا إنك مخطوفة. رفيده: لا حول الله، مخطوفة إيه بس؟ ده أنا وحشت داليا، قالت تجيبني تدردش معايا شوية، بس طلعت بخيلة أوي يا تميم. كنت مرتبط بيها إزاي دي؟ تميم: صبرني يا رب، أكيد هشل في يوم على إيدك. رفيده: تميم، عايزة أعترفلك بحاجة. تميم: وإحنا مربوطين كده؟ رفيده: أيوه، تميم، أنا بحبك. تميم: نامي يا رفيدة يا حبيبتي، نام! إيه ده؟ إنتي قولتي إيه؟ رفيده بدلع: بحبك يا تيمو، الآه.
تميم: دلوقتي يا رفيدة، وأنا مربوط كده؟ يعني جاية تحبيني دلوقتي؟ منك لله يا شيخة. رفيده: ليه بس يا تيمو؟ أنا حسيته أنسب وقت أقولك فيه كده. تميم بيبص على إيده ورجله اللي مربوطين: فعلاً أنسب وقت. رفيده: طب إيه، مش حاسس إنك عايز تقول حاجة؟ تميم: آآآه، صح. ربنا يهديكي يا حبيبتي. رفيده: ربنا يهديني؟ إنتي شايفة إني مجنونة يا تميم؟ ليه بشد في شعري؟ تميم: لا، لا سمح الله. بس بتعترفي بحبك مثلاً واحنا مخطوفين وهنموت؟
رفيده: ماشي يا تميم، خلاص أنا هسكت. تميم: لا يا روح تميم، مش تسكتي. عيطي يا رفيدة، مش محتاجة تداري خوفك عني بشوية الهبل ده. أنا حاسس بيكي، عيطي لو هترتاحي. رفيده بعياط: أنا خوفت يا تميم، خوفت مش أشوفك تاني، وموت قبل ما أقولك إني بحبك. بحبك من زمان أوي. خوفت ليه يعملوا فيك حاجة. أنا سمعتها بتتفق تقتلك يا تميم. تميم، أنا خايفة، خايفة أوي.
تميم: اهدي يا فراشتي، محدش هيقدر يلمس شعرة واحدة منك. وحياتك عندي، مش عايزك تخافي. إحساسك بالخوف بيحسسني أنا بالعجز. رفيده: بعد الشر. تميم: المهم، حازم هيجي ياخدك دلوقتي. عايزك تطلعي معاه في هدوء. رفيده: وأنت؟ تميم: لا، أنا ليا تار هنا. مش خارج من هنا غير قاتل أو مقتول. رفيده بخضة: تميم، لا! تميم، أرجوك متسبنيش. اديهم اللي عايزينه وخلينا نعيش في هدوء. تميم: إيه؟ اديهم اللي عايزينهم؟ وحق عمر ده مستحيل. رفيده: عمر مين؟
تميم بدموع: عمر صديق طفولتي وكان كل حاجة ليا، بس دخل شرطة هو ومازن، وأنا دخلت علوم. كان معايا داليا في دفعتي. وفي يوم عرفنا إن أبو داليا تاجر مخدرات كبير ومافيا كمان. ساعتها مازن أصر إنه يمسك القضية دي، مع إنه كان لسه متخرج. وفضل وراهم لحد ما عمر قرر يساعده. داليا في الوقت ده كانت متصاحبة على عمر. فراح معاها الڤيلا عندها، طلع كمين، مش خرج منها. اتبعت لنا جثة مع فيديو قتله ورسالة تحذير، نبعد عن طريقهم، وإلا ده هيكون مصيرنا إحنا كمان. عارفة إحساس إنك تشوف صديق طفولتك وهو بيتذبح؟
أنا مستحملتش، دخلت في صدمة نفسية. فضلت أتعالج سنتين. بعدها أصرت أنا ومازن نرجع حقه. ولأن داليا متعرفش إن عمر صاحبي، وكانت فاكرة مازن بس، مكنش مازن ينفع يظهر في الصورة، فظهرت أنا ومثلت عليها حبي. بس في الوقت ده حصل اللي أنا مش متوقعه، طلعت على علاقة بـ أسر ابن خالتي. الوضع كان صعب شوية، بس كان لازم أرجع حق صاحبي. ولأني عارفها كويس، عرفت أشُدها ناحيتي إزاي. وده كان سبب العداوة بيني وبين أسر. بس كان لازم أكمل. ولما جمعت كل المعلومات اللي محتاجينها، وطلع أمر بالقبض، الظاهر كده ليهم عين هناك، عرفوهم، وساعتها الموضوع اتكشف. فجابوكي هنا عشان يضغطوا عليا. بس خلاص، أنا بقى ياما أطلع من هنا وآخد حق صاحبي، يا أما مش هطلع زيه.
رفيده بعياط: لا يا تميم، أرجوك. أنا محتاجاك، وماما ورنا، كلنا عايزينك. عمر ربنا يرحمه. تميم بانهيار: عمر كان كتب كتابه اليوم اللي اتقتل فيه. إنتي متخيلة؟ أنا مستحيل أسيبه. أنا وعدت أمه زمان، وجه وقت أوفي بوعدي. الباب اتفتح. داليا بضحك: إيه ده يا تيمو؟ إنت بتعيط؟ افتكرت الفيديو ولا إيه؟ تميم: والله ما هرحمك يا داليا، وهخليكي تتمني الموت. داليا نامت على كتفه براحة: بس يا بيبي، عشان الكلام ده غلط عليك وعلى السنيورة.
رفيده بعصبية: ابعدي عنه يـ قذرة، ومتلمسيهوش. داليا بضحك: ههه، دي القطة بتغير. رفيده: تميم! تميم: والله العظيم أنا مربوط، مربوووووط. داليا قربت منه وباسته. رفيده: تميييييم!
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!