الفصل 9 | من 28 فصل

رواية احببتها صعيدية الفصل التاسع 9 - بقلم رفيدة وائل

المشاهدات
17
كلمة
852
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 32%
حجم الخط: 18

حاضر يا تميم، لحظة جاية. وبعدين ما أخذتش مفاتيحك ليه؟ آه، حازم! وجريت تحضنه. تميم وقف ما بينهم. معلش يا حازم، أصل رفيدة تعبانة والبرفان بيقلب معدتها. ولا إيه يا روفي؟ لا، ما لكِ. كشفتِ؟ تميم: عمال أتحايل عليها، مش راضية. حازم: لا، يلارفيدة. رفيدة: خلينا بكرة، أنا بقيت كويسة. تميم: لا، دلوقتي. يلا غيري بسرعة. رفيدة: تميم، خلاص بقى. أنا بقيت كويسة صدقني، وبكرة هروح. تميم بعصبية: هو أنا كلامي مش بيتسمع ليه؟

أنا قولت غيري ويلا دلوقتي. هدي: في إيه؟ مالكم؟ صوتكم جايب آخر الشارع. مالك يا تميم يا بني؟ بس بتزعق لي؟ تميم: الأستاذة تعبانة من ساعة ما رجعنا، وعمال أتحايل عليها ننزل نكشف، وهي منشفة دماغها وواقفة قصادي كلمة بكلمة. رفيدة بدموع: على فكرة أنا مش منشفة دماغي. الوقت اتأخر بس، وأنا بقيت كويسة، فبقول خلينا للصبح. كده غلطت يا ماما؟ تميم بزعيق: أهو هنرجع تاني. وبعدين إنتي بتعيطي ليه؟ هو أنا كلمتك؟

هدي: اهدي بس يا تميم. إنت صوتك واصل آخر الشارع كده، ما يصحش. وأنا هشوف مراتي. مالك يا حبيبتي؟ بس تعبانة إزاي؟ رفيدة بصوت واطي: يا ماما، أنا حامل. هدي بفرحة: يا ألف نهار أبيض! رفيدة: بس بس يا ماما، هتفضحيني. تميم مش يعرف، وأنا عاوزة أعملهالوا مفاجأة، وهو مصمم ننزل عند الدكتور. هدي: اهدي خلاص، أنا هحل الموضوع. في أي بس يا تميم، ماهي كويسة أهي. ياحبيبي، قلقان من إيه؟

ده تعب طبيعي خالص. خش إنت بس ارتاح شوية عشان شغلك، وأنا لو هي تعبت هاخدها الصبح ونروح للدكتور. تميم: اعملوا اللي انتوا عاوزينه، أنا تعبت. أنا داخل أنام. البيت بيتك يا حازم. حازم: لا، بيتي إيه بقى؟ أنا همشي وأجي وقت تاني. رفيدة: لا يا حازم، خليك معانا. بات هنا النهارده. حازم: لا، أنا كده كده معايا صحابي ونازل في شقة هنا. بس كنت جاي في موضوع كده نتكلم فيه. وقت تاني، يلا باي. رفيدة: باي يا زومة.

حازم: مهدي، تتهدي يابنت الناس. إنتي عاوزة تضايقيه وخلاص؟ رفيدة: أنا غلطت فين بس يا حازم؟ حازم: لا، من ناحية غلطتي، فإنتي غلطتي. مينفعش تقفي تقاولي معاه كلمة بكلمة كده. أنا لو مكانه كنت كسرت راسك. المهم، يلا أنا همشي. وطمنيني عليكي. هدي: اهدي كده يا بنتي، وادخلي لجوزك. ربنا يهديكوا. يلا، أنا هنزل عشان رنا لوحدها تحت. رفيدة: ماشي يا ماما. بعد فترة. رفيدة: تيموو، حبيبي، إنت نمت؟ تميم... رفيدة: تميم. تميم: خير؟

رفيدة: ده إنت زعلان بقى خلاص؟ بقى يا تيمو، أنا بقيت كويسة، ما كانش قصدي أعاند معاك. تميم: بغيظ. أمال كان إيه ده يا رفيدة؟ وبعدين إيه زومة نزل ولا إيه؟ رفيدة: بضحك. الله، إيه زومة دي؟ اسمه الأستاذ حازم. آه، أنا بغير. تميم: ياشيخة. رفيدة: وحضنته. ما خلاص بقى يا تيمو، ما تبقاش قاسي كده. تميم: وحضنها. طب نامي، نامي يا تعبة قلبي. في الصباح. تميم: لو حسيتي بأي تعب، انزلي لماما على طول، واتصلي بيا. فاهمة؟ رفيدة: حاضر.

تميم: هتحتاجي حاجة أجيبها وأنا جاي؟ رفيدة: لا يا حبيبي، خد بالك من نفسك. تميم: في رعاية الله. بعد ساعة. رفيدة: يلا يا رنا، انجزي. هدي وخرجت من المطبخ: أنا مش برتاح لا جملة دي. كله مرة تيجي بمصيبة. بت انت وهي، رايحين فين؟ رنا ضحكت: معاك حق يا ماما، والله كل مرة نتقفش. رفيدة: لا يا ستي، لا. إحنا هنوصل الصيدلية اللي ع أول الشارع، بس نجيب اختبار حمل عشان أعرف.

هدي: طب يا حبيبتي، خد بالك من نفسك. ولا أقولك، خليكي إنتي هنا اقعدي ورنا تروح. رفيدة: مش هنتاخر، مش تخافي، وهاخد بالي وهمشي بالراحة. هدي: ربنا يقومك بالسلامة يا بنتي يا رب. رنا: يلا بقى، تميم هيرجع وإحنا لسه واقفين هنا. بعد ساعة. تميم: الو، حبيبي، عاملة إيه؟ رفيدة بصراخ: تميييييم، الحقنييي. تميم: ......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...