الفصل 5 | من 17 فصل

رواية احببتها صدفة الفصل الخامس 5 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
22
كلمة
859
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 29%
حجم الخط: 18

ليان خرجت من الأسانسير ودخلت الشقة. سمعت أسر بيتكلم مع حد في الأوضة بتاعته. قربت من الأوضة. أسر: أيوا هجيلك بليل. ليان بصدمة: مين دي؟ أسر قفل المكالمة: شغل. ليان: شغل؟ وهتروح ليها بليل؟ أسر ببرود: وانتي مالك؟ ليان بزعيق: يعني أي أنا مالي؟ أنا مراتك. أسر: على الورق وبس. ليان: يعني أي؟ أسر ببرود: يعني أنا بس اتجوزتك لسبب وهيخلص قريب وهطلقك. وسبها ومشي. وهي مصدومة من كلامه. ليان بدموع وصوت ضعيف: أسر. ملقتهوش في الأوضة.

خرجت ودورت عليه في الشقة ملقتهوش. جريت على البلكونة شافته ركب عربيته ومشي. قعدت على الأرض وفضلت تعيط. أدهم كان بيشتغل على القضية بجدية ومركز فيها جداً. سمع صوت حد بيعيط. استغرب. أدهم: هو الصوت دا جاي منين؟ بص للبلكونة وقرب منها. ودخلها. بص حواليه. شاف ليان قاعدة على الأرض وبتعيط. أدهم بقلق: حضرتك قاعدة كدا لي؟ في حاجة؟ ليان بصت ليه وعيطت أكتر. أدهم بحزن عليها: طيب ممكن تهدي؟ ليان بدموع: لي بيحصل معايا كدا؟

لي أحب واحد مش بيحبني وياذيني كدا؟ أنا تعبت. حتي ماما الله يرحمها سبتني وأنا صغيرة. أدهم حاول يهديها: بلاش تعيطي لو سمحتي. ليان بصت ليه بدموع: حتي العياط زهق مني. أدهم: لي بتقولي كدا؟ طيب أنتي عارفة لي بيحصل معاكي دا كلُه؟ ليان بتركيز: لي؟ أدهم ببتسامة: عشان ربنا بيحبك. ليان مسحت دموعها ووقفت. أدهم ابتسم: ربنا إذا أحب عبداً ابتلاه، بس بيبعت ليه فرحة كبيرة هيعوض بيها كل حزنه وكسرت قلبه.

هيبعت ليكي حاجة كان بيتمناها وهيفرح قلبك. ليان ابتسمت وبصت للسما. أدهم: لما تواجهك أي مشكلة صلي وادعي ربنا وهيقف جنبك. ليان ابتسمت لأدهم: شكراً ليك جداً. أدهم ابتسم: شكراً على أي؟ محصلش حاجة. ليان: كنت محتاجة أسمع كلام زي كدا يقويني. أدهم بضحك: خلاص أي خدمة؟ ليان ضحكت: ماشي متشكره. أدهم ببتسامة: ما إحنا بنعرف نضحك وضحكتنا حلوة أهي، طيب لي وش الخشب اللي بشوفه طول الوقت دا؟

ليان ضحكت: ماهو مش أي حد يقولي كلمتين أتكلم معاه. أدهم ضحك: ماشي يا عم التقيل، يلا روحي نامي. ليان: أيوا عشان الجامعة. أدهم بتفكير: أيوا صح، لسه لغاية دلوقتي معرفش اسمك. ليان ببتسامة: اسمي ليان. أدهم: اسمك حلو أوي. ليان: شكراً ي... أدهم: لحقتي تنسي اسمي؟ ليان بضحك: معلش مركزتش، يلا تصبح على خير. أدهم ابتسم: وانتي من أهل الخير. ليان دخلت الشقة واتوضت وصلت.

ليان ببتسامة: أدهم دا طلع كويس أوي وشكله عارف ربنا كويس، حقيقي كلامه جدد لي روحي وقواها من جديد. أدهم دخل شقته: رقيقة أوي واسمها جميل، نبي عاش ليك يا واد يا أدهم عرفت تضحكها، ربنا يحميك. ولسه هيكمل شغله تليفونه رن (كان حمزة) أدهم بقلق: أي ي حمزة؟ حمزة ضحك: أي ي عم القلق دا؟ افتح أنا قدام باب شقتك. أدهم بستغراب: من امتى؟ وقام فتح الباب وقفل المكالمة. حمزة وهو داخل الشقة: بقالي شوية قدام الباب، كنت نايم.

أدهم: لا، كنت في البلكونة. حمزة: وصلت لحاجة في القضية؟ أدهم: لسه بشتغل عليها. حمزة: وصلتلي معلومات إن ابن سالم الهواري هو اللي هيستلم شوية السلاح. أدهم: تمام. عمرو وهنا بيتكلموا على التليفون. عمرو: يبنتي بطلي كلام عايز أنام. هنا: زهقت مني من دلوقتي يا عمرو؟ عمرو بضحك: لا ي حبيبتي مزهقتش، كملي كلام. هنا: لا ما أنت عايز تنام بقى. عمرو: طيب يلا سلام. هنا: والله. عمرو: يختاي خلاص مش سلام. هنا: كان من الأول.

عمرو: خلاص ي حبيبتي هفضل معاكي بس بشرط. هنا بستغراب: شرط أي؟ عمرو: في كلمة مسمعتهاش منك لغاية دلوقتي. هنا: كلمة أي؟ عمرو: بحبك مثلاً. هنا: طب يلا تصبح على خير. عمرو: هنا. هنا بكسوف: نعم. عمرو: قوليها. هنا: ب... بحبك أوي. وقفلت بسرعة. عمرو ضحك: يخربيت جنانك. ليان كانت نايمة بس صحيت على صوت حاجة بتتكسر. ليان اتفزعت: بسم الله، في أي؟ وخرجت من أوضتها بسرعة. شافت أسر واقف وفي كوباية مكسورة تحت رجليه.

ليان جريت عليه: أسر أنت كويس؟ أسر:......... ليان مسكت إيده لقيتها بتطلع دم. ليان: أسر إيدك بتطلع دم. أسر: ابعدي عني بقى. زقها ووقعت على الأرض. اتخبطت في دماغها. ليان حطت إيديها مكان الخبطة وشافت دم. ليان بخوف: دمي...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...