الفصل 16 | من 17 فصل

رواية احببتها صدفة الفصل السادس عشر 16 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
23
كلمة
2,064
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 94%
حجم الخط: 18

هنا بدموع: ليان. أدهم أول ما سمع اسم ليان جري على أوضتها، وراه هنا وحمزة ومحمود. حاول يقوم بس هنا رفضت. هنا: خليك يابا. وسبته ومشيت. أدهم لما وصلوا قدام الأوضة، كانت رغد واقفة وبتعيط. أدهم بخوف: في إيه؟ رغد بدموع: معرفش. هي ممرضة كانت في الأوضة عندها وخرجت بتجري، وبتنادي على الدكتور. وجه. دخلوا الأوضة وأنا مش فاهمة حاجة. حمزة قرب منها: طيب اهدي، بطلي عياط. وعمرو حضن هنا: حبيبتي بطلي عياط. بعد فترة خرج الدكتور.

أدهم: هي مالها؟ الدكتور: هي في غيبوبة، بس دماغها شغالة. بتفكر في حاجات بدون ما توقف. هي دلوقتي بتحارب مع نفسها. ادعولها عشان حالتها في خطر دلوقتي. وسبهم ومشي. مر يوم وجه اليوم بتاع العملية. أسر شاور لبودي جارد: هات شنط السلاح من العربية. راح جابها وحطها قدامه. أسر بص لشخص قدامه: السلاح اهو، فين الفلوس؟ الشخص شاور لبودي جارد وطلع الفلوس من العربية. أسر بابتسامة: حلو أوي ياعادل باشا، كدا نشتغل مع بعض تاني.

عادل ابتسم بخبث: أيوا طبعاً. صوت عالي طلع من حواليهم. أدهم: للأسف مش هيبقى في مرة تانية يـ أسر باشا. أسر وعادل حاولوا يهربوا، بس حمزة ظهر ليهم من مكان تاني. حمزة: للأسف تاني مش هتعرفوا تهربوا. وقرب منهم مسك عادل، وأدهم قرب من أسر. أسر طلع المسدس بتاعه وضرب نار على أدهم. بس كان بيتفادى الرصاص. قرب عسكري من ورا أسر وخبطه على إيده، وقع المسدس. وبدأت البودي جارد بتاع أسر يضرب نار، بس العساكر ضربت عليهم نار موتتهم.

أدهم: يلا هاتلي إيدك البسك الأساور، صدقني مش هتعرف تهرب. حمزة: شوف عادل باشا ساكت إزاي. عادل ضحك: بلاش باشا بقى، قولي يا حضرت الظابط. أسر بص له بصدمة. عادل قرب منه وضحك: أنا مش بشتري سلاح، أنا أمسك تجار السلاح. أسر بغضب: انتوا كنتوا بتلعبوا بيا؟ أدهم: عيب تقول على نفسك كدا، أنت عيل عشان يتلعب بيك. أنت بس كنت غبي شوية. حمزة: لا غبي كتير. أدهم ضحك: خلاص غبي كتير. العساكر قربت من أسر وخدته على البوكس.

أدهم قرب من عادل: شكراً يا حضرت الظابط على وقفتك معانا. عادل: العفو سيادتك، دا واجبي. أدهم: أوعدي يهرب منك. عادل: أمرك سيادتك. راح عادل ركب عربيته وشاور للبوكس اللي فيه أسر يبانوا يمشي وراه. حمزة: إيه الخطّة الجامدة دي يـ بطل؟ أدهم: كان لازم نقبض على اللي هيشتري الأول عشان نعرف نمسك أسر. ورقبت المكالمات بتاعتهم وقبضنا عليهم. وكلفت الظابط عادل بأنه يعمل كدا. ناقص سالم. حمزة: دوره جاي، متستعجلش. مر أسبوعين.

وليان لسه حالتها زي ما هي. وأدهم زعلان جداً عليها. حمزة ورغد قربوا من بعض وبقوا صحاب جداً. عمرو بيحاول يبسط هنا ودايماً جنبها ومعاها. وهنا ورغد بيروحوا الجامعة كل يوم وبيكتبوا المحاضرات لليان. الدكتور: اتفضل. دخل أدهم: كنت جاي أسأل على حالة ليان. الدكتور: اتفضل يا حضرت الرائد. دخل أدهم المكتب وقعد على كرسي قصاد الدكتور اللي متابع حالة ليان. الدكتور: للأسف لسه زي ما هي. أدهم: طيب إيه الحل؟ الدكتور بتفكير: في حل.

أدهم حس بأمل: طب إيه هو؟ الدكتور: ليان دلوقتي مبتفكرش غير في السلبيات، عشان كدا مش عايزة تقوم. ممكن لو اتكلمت معاها أنت أو أصحابها في حاجات إيجابية تستجيب ليكوا وتقوم. أدهم بسرعة: طيب أنا عايز أدخل ليها. الدكتور ابتسم: اتفضل، اجهز والبس لبس التعقيم في الأوضة اللي جنبي. أدهم قام بسرعة وجهز ودخل أوضة ليان.

أدهم بحزن: ليان، أنت وحشتيني. مش عايزة تقومي بقى، يلا عشان تعملي المكرونة البشاميل وأكلها عشان عجبتني من إيدك. ونقعد نتكلم في البلكونة بالليل ونضحك. الجو من غيرك رخم. وأنا وباباكي والعميد محمود وعمرو وهنا ورغد، حتى الواد حمزة زعلانين عليكي. قومي عشان أنت وحشتينا كلنا. قرب منها ومسك إيديها وباسها: يلا يـ حبيبي قومي بقى، أنا معاكي أهو. أدهم هيفضل جنبك. حس بصوابعها بتتحرك في إيده.

اتكلم بفرحة: أيوا كدا، يلا قومي بقى، أنا معاكي أهو. أدهم هيفضل جنبك. شاف دمعة نزلت من عينها. قرب إيده من وشها ومسحها: عارف إنك ممكن تكوني عايزة شخص تاني هو اللي يقولك كدا، بس أنا قولتها ليكي مرة وهقولها ليكي تاني إني بحبك أوي يـ ليان. ولما تصحي هعملك اللي أنتِ عايزاه. (وتكلم بحزن ونزلت دمعة من عينه) حتى لو كنتي عايزة ترجعي له. وقرب باسها من جبينها وخرج من الأوضة. لقى رغد وهنا جمبها. أدهم بابتسامة: أهلاً بالفتاتين.

رغد ضحكت: إيه جو الجاهلية ده؟ (وبطلت ضحك وبصت للأوضة) في جديد؟ أدهم بص للأوضة وتكلم بحزن: مفيش. (ورجع بص ليهم وابتسم) بس الدكتور اللي متابع حالتها قال إن لو فكرناها وقلنا لها حاجات إيجابية ممكن تفوق. هنا ابتسمت بأمل: طيب إحنا ممكن ندخل ليها. أدهم بابتسامة: طيب عرفي الدكتور وادخلي. هنا ورغد مسكوا في إيد بعض وفي صوت واحد: ماشي. ومشوا بسرعة.

راح للأوضة يغير لبس التعقيم ورجع للأوضة بتاعت ليان، وكان وليد باباها قدام الأوضة بيقرأ قرآن. أدهم قرب منه بابتسامة: حضرتك جيت إمتى؟ وليد: صدق الله العظيم. (وابتسم) لسه دلوقتي وشوفت هنا ورغد دخلوا لليان وقالولي على اللي الدكتور قاله ليك. أدهم قعد جنبه: أنا عايز أقول لحضرتك على حاجة. وليد: قولي يـ بني. ليان كويسة صح؟ أدهم بسرعة: أيوا كويسة والله، بس في حاجة تانية. وليد بابتسامة: طيب قول.

أدهم: أنا عارف إن اللي هقوله ده مينفعش، بس ياريت تفهمني. (وسكت شوية خد نفس طويل وطلعه) أنا بحب ليان من أول مرة شفتها فيها. (وفتكر لما شافها بتاكل القطة وهي واقفة بتبص للسما وهي قاعدة في البلكونة بتعيط وهي بتبتسم وبتضحك، وفتكر عيونها العسلي الفاتح ونظرتها البريئة) . مكنتش أعرف إنها متجوزة، ولما عرفت حاولت إني أبعد، بس مقدرتش. وخصوصاً إن أنا اللي كنت متابع قضية السلاح بتاعت أسر، فكان لازم إني أقرب من أسر. (بص لوليد)

بتمنى إنك تفهمني، أنا بحب ليان وعمري ما آذيها. حتى لو طلبت بعد ما تفوق إنها ترجع لأسر، عمري ما همنعها. وليد ابتسم: ليان قبل ما يحصل ليها دا، كانت عايزة تطلق من أسر. أدهم باستغراب: عرفت إزاي؟ *فلاش باك* بعد ما ليان نزلت من العمارة بسرعة وركبت عربيتها، رنت على وليد. ليان بدموع: الو يـ بابا. وليد بخوف: ليان، أنتِ بترني في وقت متأخر، لي؟ أنتِ كويسة يـ حبيبتي وبتعيطي لي؟ ليان بعياط: أنا عايزة أطلق من أسر.

وليد: يـ حبيبتي في إيه؟ ليان: هبقى أقولك بعدين يـ بابا. أنا دلوقتي راحة المستشفى عشان أونكل محمود عمل حادثة. ولو سمحت بكرة الصبح أكون مطلقة من أسر. وليد بخوف على ليان: حاضر يـ حبيبتي، اللي أنتِ عايزاه هعمله ليكي. ليان: أنا هقفل دلوقتي. وليد: ابقي طمنيني عليكي. ليان كتمت عياطها: حاضر. وقفل مع محمود. *باك* وليد: وكلفت محامي كبير يعمل إجراءات الطلاق، وسجن أسر بقى الطلاق أسهل بكتير.

أدهم: بس هي كانت مدايقة ساعتها، ممكن تغير رأيها لما تفوق. وليد: وليه متقولش إنها عملت كدا عشان بتحب حد تاني؟ أدهم باستغراب: إزاي؟ وليد: ليان بنتي لما بتزعل بتحب تفضل لوحدها ومش بتحب تتكلم مع حد. بس لما كلمتني قبل الحادثة مكنتش زعلانة على أسر، كانت زعلانة على نفسها. حسّت بالإهانة إن أسر يخونها. أدهم بص له وسكت. وليد بابتسامة: ممكن تكون ليان بتبادلك نفس الإحساس. لينا ورغد دخلوا لليان الأوضة. رغد: ليلو، وحشتيني أوي.

هنا قعدت على كرسي جنبها: بت قومي بقى. رغد: تعرفي يـ ليلو، بقينا بنروح الجامعة كل يوم عشان نكتب لك كل المحاضرات ومفيش حاجة تفوتك. هنا بدموع: وبنات كتير بتسأل عليكي وعايزين يشوفوكي. طلعتي محبوبة أكتر واحدة فينا يـ جزمة. يلا قومي بقى يـ حبيبتي. رغد: الله أكبر، خمسة وخميسة. هتحسدي طبعاً. هنا ضحكت: أنا هحسدك بردو يـ ليلو. بصوا ليها الاتنين على أمل إنها ترد عليهم أو تتحرك، بس مفيش أي حاجة حصلت.

نزلت دمعة من عيونها وهي مغمضة. رغد مسحتها وبوستها من خدها: كلنا مستنينك يـ ليلو. هنا مسكت إيدها: اصحي بسرعة بقى، وحشتينا. وخرجوا الاتنين من الأوضة. وكان عمرو وحمزة وأدهم ووليد ومحمود قدام الأوضة. هنا قربت من باباها: بابا حبيبي، أنت جيت لي؟ أنت لسه تعبان. محمود: ليان بردو بنتي ومش هينفع أسيبها. وليد بابتسامة: شكراً ليك يـ محمود. عمرو قرب من هنا وبعدها عندهم شوية: وحشتيني. هنا ضحكت: أنت بعدتني عنهم عشان كدا؟

عمرو كشر: ودا مش سبب كافي؟ هنا بابتسامة: مش قصدي، بس كان ممكن تقولي قدامهم بصوت واطي. عمرو شدها ودخلها أوضة كانت ضلمة. هنا بخضة: عمرو، أنت عملت إيه؟ عمرو قرب منها: بقى سبب كافي إني أبعدك؟ ولا عايزة حاجة تانية؟ هنا: خلاص سبني أخرج بقى. عمرو: كدا من غير حاجة؟ هنا بصت له: أيوا. عمرو قرب منها أكتر وباسها من جبينها. عمرو: بحب... سمع حد بيكح وراه. هنا اتخضت وعمرو فتح النور اللي جنب الباب، لقي راجل كبير نايم.

خرجوا من الأوضة بسرعة وقابلوا ممرضة. الممرضة باستغراب: انتوا تعرفوا؟ عمرو بتوتر: لا، دخلنا الأوضة غلط. الممرضة ابتسمت: تمام. وسابتهم ودخلت الأوضة. هنا ضحكت جامد وعمرو بص ليها وضحك هو كمان. وراحت هنا تغير لبس التعقيم. حمزة: عايزك يـ رغد، ممكن تيجي معايا؟ رغد بابتسامة: تمام، بس هروح أغير اللبس دا. حمزة بابتسامة: تمام. وسابوا أدهم ووليد ومحمود ومشوا. رغد دخلت الأوضة تغير وحمزة استناها برا.

وبعد فترة طلعت وقربت من حمزة بابتسامة. رغد: ها يـ عم ارغي. حمزة: بصي يـ ستي. رغد: بصيت. حمزة: هقولك على حاجة. رغد: قول. حمزة: حاجة مهمة أوي. رغد: ها. حمزة: عايزة تعرفيها. رغد: أيوا. حمزة: بحبك. رغد: وأنا كمان. (وبصت له بصدمة) أنت قولت إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...