الفصل 15 | من 17 فصل

رواية احببتها صدفة الفصل الخامس عشر 15 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
26
كلمة
1,584
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

عمرو أول ما شاف أسماء اتصدم. عمرو بصدمة: أسماء. حمزة: أنت تعرفها؟ عمرو بص لحمزة: دي أسماء الممرضة بتاعت أبو غزل. حمزة: تمام. عمرو: أنا همشي. حمزة: رايح فين؟ عمرو: لازم أبلغه إن الممرضة كانت مع أسر. حمزة: ما تنساش إننا بالليل لسه وليان حالتها مش مستقرة، استنى للصبح. عمرو بتفكير: تمام ياحمزة. حمزة قرب من ظابط. حمزة: ها يامصطفى، وصلت لحاجة؟ مصطفى: لسه يافندم. حمزة: تمام. تليفون حمزة رن وكان أدهم. أدهم: ها ياحمزة.

حمزة: البت طلعت بتشتغل ممرضة عند أبو ليان. أدهم: تمام، وصلتوا لسبب قتلها؟ حمزة: لا، أسر هرب. أدهم بزعيق: تمام ياحمزة، سلام. حمزة: حصل جديد لليان؟ أدهم: لا، لسه. حمزة: تمام، أنا راجع أنا وعمرو. رجع حمزة وعمرو المستشفى، ولما حمزة نزل من العربية شاف رغد واقفة قدام المستشفى. حمزة: اطلع أنت ياعمرو، وأنا جاي. عمرو: تمام. حمزة قرب من رغد وكانت بتعيط. حمزة: القمر واقف، بتعملي إيه؟ رغد بعياط: امشي من هنا. حمزة: لأ.

رغد بصتله بعياط: أنا خايفة على ليان أوي. حمزة: طب ممكن تبطلي عياط؟ رغد بصتله: لأ. حمزة ضحك: أنتِ علطول عندك، كده. رغد: ملكش دعوة. حمزة: حاضر، بس وحياة ليان بطلي عياط. رغد: ماشي، بس أنا خايفة عليها، مش بحب أشوف صحابي زعلانين ولا فيهم حاجة. ليان بسبب أسر اتحملت كتير ودخلت المستشفى مرتين بسببه، أنا لو شفته هموته. حمزة: هتموتي؟ رغد بصتله: أيوا. حمزة: أسد يابا. رغد: يابا، دي أخلاق ظابط... يابا ياحمزة.

حمزة: ونبي، أول مرة أسمع اسمي بالحلاوة دي. رغد: اسكت شوية، أنت بتتكلم كتير كدا ليه؟ حمزة: والله إني غلطان، أنا ماشي. ولف ضهره ليها ولسه هيمشي. رغد: استنى، هسمحلك تقف معايا شوية كمان. حمزة ابتسم ولف ليها: طب تعالي نروح الكافيه اللي جنب المستشفى نقعد شوية. رغد: تمام. ومشوا راحوا الكافيه. عمرو ساب حمزة وطلع المستشفى، كان أدهم قاعد قدام أوضة ليان. عمرو: أنت كويس يادهم؟ أدهم بص لي: أيوا، حمزة فين؟

عمرو ابتسم: شاف رغد واقفة قدام المستشفى، راح ليها. أدهم ابتسم: ماشي. عمرو بستغراب: فين هنا؟ أدهم: راحت تشوف العميد محمود. عمرو: تمام، هروح أشوفها وأرجع ليك. ومشي وسابو، راح أوضة العميد محمود أبو هنا، وكانت قاعدة في الأوضة جنب باباها وبتتكلم معاه. وابتسمت أول ما شافت عمرو. العميد محمود: ازيك ياعمرو. عمرو ببتسامة: الحمد لله ياحماية، ياقمر، والف سلامة عليك. العميد محمود بضحك: الله يسلمك.

هنا: طيب أنت ارتاح يابابا، وأنا هروح أشوف ليان. العميد محمود: ربنا يقومها بالسلامة، وقول لأدهم وحمزة إني عايزهم. هنا بحزن: حاضر. وخرجت هي وعمرو من الأوضة. هنا بدموع: ليان وحشتني أوي. عمرو خدها في حضنه: بلاش تعيطي عشان خاطري ياهنا، مش بحب أشوف دموعك، ليان هتقوم بالسلامة إن شاء الله. هنا مسحت دموعها: أنا بحبك أوي ياعمرو. عمرو ابتسم: وأنا بحبك أوي ياقلب عمرو. وراحوا الأوضة بتاعت ليان، وهنا أول ما شافت أدهم قربت منه.

هنا: أدهم، بابا عايزك أنت وحمزة. أدهم بص لأوضة ليان. هنا ببتسامة: متخافش، أنا هنا، ولو حصل حاجة هاجي أعرفك. أدهم رجع بص لهنا وابتسم: ماشي. وطلع تليفونه ورن على حمزة. حمزة ورغد كانوا قاعدين في الكافيه. رغد: وبس، أنا عايشة لوحدي، وماما وبابا علطول مسافرين، وماما دلوقتي عندي، بس هتسافر الساعة 7 الصبح، هروح أشوفها وأرجع تاني لليان. حمزة: هاجي معاكي أتعرف عليها. رغد ببتسامة: ماشي.

حمزة: ما أنتِ بتعرفي تبتسمي أهو، أومال لي الوش الخشب بتاعك دا؟ رغد ضحكت: بصراحة، أنت اللي تستاهل عشان مستفز. حمزة: أنا يابنتي؟ رغد: أيوا أنت يابابي. حمزة: طب بما إني عرفتك على نفسي، وأنتي عرفتيني على نفسك، تتجوزيني؟ رغد ضحكت: ويا ترى قولت الكلمة دي لكل اللي عرفتهم؟ حمزة ضحك: لأ، أنتِ و5 بس. رغد: لأ، عدد قليل بصراحة. وقاطع كلامهم تليفون حمزة رن وكان أدهم. حمزة: ثواني أرد على الواد دا. رغد: ماشي. حمزة: الووو.

أدهم: أنت فين يازفت؟ حمزة: يولي الغلط طيب، قدام الموزة. (رغد خبطته في إيده جامد) آآآه، يخربيتك. أدهم: مالك ياض؟ حمزة بوجع: مفيش، جموسة خبطتني. (رغد بصتله بتوعد) قصدي ناموسة قرصتني. رغد ضحكت. أدهم ضحك: طب تعالي، العميد عايزنا. حمزة: تمام، جاي. وقفل حمزة مع أدهم وبص لرغد. حمزة: دي كلها ضربة؟ رغد: أحسن، تستاهل. حمزة: طب يلا نطلع. رغد: ليان صحيت؟ حمزة: لأ، بس العميد محمود عايزنا أنا وأدهم. رغد بحزن: ماشي.

حمزة ابتسم ومسك إيديها: هتقوم إن شاء الله. رغد: إيدك لتوحشك. حمزة: بت، أنتِ كنتي بتسوقي توكتوك؟ رغد: لأ، عربية بحمار ياخفة. حمزة ضحك: يبقا أكيد كنتي الحمار. رغد شهقت: أنت قليل الأدب على فكرة. وسبته ومشيت. حمزة ضحك وقام مشي وراها: بهزر والله، أنا آسف. رغد وقفت وعيونها دمعت: يعني أنا حماره؟ حمزة: لأ، أنا اللي حمار والله، خلاص متعيطيش، أنا آسف. رغد ضحكت: ماشي. حمزة بصدمة: يعني أنا حمار؟

رغد بضحك: أنا قولت كدا، أنت اللي قولت. وسبته ومشيت بسرعة، وراحت لهنا، وحمزة راح أوضة العميد محمود وكان أدهم هناك. العميد محمود: كل حاجة جاهزة؟ أدهم: أيوا سيادتك، كنا متوقعين إن ده ممكن يحصل زي العملية اللي فاتت، وجهزنا كل حاجة. حمزة: وإن شاء الله هنمسك سالم وابنه مع بعض. سالم: أنت غبي، إزاي تقتلها؟ أسر: هي السبب في اللي حصل لليان. سالم بزعيق: وهي اللي خدتك غصب عنك، يعني ما أنت جيت وخدتها.

أسر: أنا مكنتش أعرف إن ليان هتيجي. **فلاش باك** بعد ما ليان جت ومشيت، واسر دخل الأوضة سمع صوت أسماء بتتكلم مع حد. قرب من باب الأوضة وحاول يسمع. أسماء: باقي الفلوس هتاخدها بكرة. ... أسماء ضحكت: بعت في الرسالة إيه دي؟ جت جري. ... أسماء: جوزك بيخونك، بس يعم، كنت زودت كلمتين كدا. ... سمعت صوت الباب، اتكلمت بصوت واطي: طب سلام دلوقتي. شافت أسر خرج من الأوضة، جريت عليه. **باك** أسر: هي السبب. سالم: يابنت الـ......

وقتلتها إزاي؟ **فلاش باك** أسر أول ما دخل الأوضة هو وأسماء، ضربها بالقلم على وشها، وقعها على الأرض. أسماء: أنت مجنون. أسر: أنتِ السبب في اللي حصل ليها. أسماء بتوتر: سبب إيه، ومين دي؟ أسر: متستعبطيش، أنتِ السبب، والله لأقتلك. ومسكها من شعرها. أسماء: سبني ياحيوان. أسر: أنا حيوان يابنت الـ....... رماها على الأرض وسابها وراح المطبخ، ولما رجع شافها بتجري وهتطلع من الشقة.

جري وراها وشدها من شعرها ودخلها الأوضة تاني، وأسماء بتصوت. رماها على الأرض. أسر: ليان هتموت بسببك. أسماء بعياط: والله ما كنت أعرف إن ده كله هيحصل ليها، أنا بس عشان بحبك عملت كدا. أسر قرب منها وحضنها: عملتي ده عشاني؟ أسماء حضنته: أيوا والله. أسر ابتسم بخبث وضربها بالسكينة في ضهرها. أسماء وقعت على الأرض، وأسر قام بص ليها وسابها وخرج من الشقة. **باك** سالم: أنت فين دلوقتي؟ أسر: متخافش، هاجي بعد بكرة لتسليم الشحنة.

سالم: تمام، سلام. أدهم وحمزة كانوا قاعدين في أوضة العميد محمود. جت هنا بسرعة ليهم. هنا بدموع وبصت لأدهم: ليان.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...