الفصل 9 | من 17 فصل

رواية احببتها صدفة الفصل التاسع 9 - بقلم رحمة محمد

المشاهدات
24
كلمة
1,156
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 53%
حجم الخط: 18

رغد بصدمة: أنت مالك أصلاً؟ الشاب قرب منهم: بقول لك إنها هتجنن عليك، كده غلط. رغد لسه هترد. صوت جه من وراهم: أهه غلط يا ابن الـ... الشاب والبنات بصوا، وكان حمزة. الشاب: وأنت مالك؟ حمزة قرب منه و ضربه بالبوكس: تعاكس خطيبتي وتقول لي أنا مالي؟ ده أنا هبيتك في الحبس النهاردة. الشاب: أنا آسف، مكنتش أعرف. الشاب جرى. رغد: خطيبتك مين إن شاء الله؟ حمزة بابتسامة: أنتِ يا حبيبتي. ليان بابتسامة: إزيك يا حمزة؟

رغد بعصبية: إنت إيه اللي جابك عندها؟ حمزة بص لليان بابتسامة: الحمد لله. (وبص لرغد) هو انتي اشتريتي المول؟ رغد: بتاعة أنا، اسمي رغد على فكرة. حمزة: طيب يا ستي، حصلنا القرف. ليان ضحكت جامد. رغد: قرف على دماغك. (وبصت لليان) عجبتك أوي... ده إيه الصاحبة الهباب دي؟ ليان بضحك: الإلهي وأنا مالي. رغد زي الأطفال: ما أنتِ بتضحكي عليا. حمزة: طب خلاص، متعيطيش. رغد بصت له بقرف: مش بعيط على فكرة.

ليان: طب يلا ندخل نشوف الدريس ده ليكي. حمزة: أيوا يلا. رغد: وأنت مالك يا ملزق إنت؟ حمزة: ملزق؟ أنا ملزق؟ نبي ده أنا قمر. رغد: قمر! يععع، ده أنت شبه البرص. حمزة بصدمة: برص؟ رغد: ووجعان كمان. ليان ما بقتش قادرة تبطل ضحك. ليان بضحك جامد: خلاص يا ولاد، العبوا مع بعض، مش كده. رغد بضيق: يلا نشوف الدريس ولا أروح. حمزة: أيوا روحي. رغد: يووو بقى... هو أنا كلمتك؟ ليان بضحك: كفاية بقى يلا.

ليان مسكت رغد من إيديها وراحوا يشوفوا الدريس، وحمزة راح وراهم. *** أدهم كان في مكتبه بيشتغل، والعميد محمود طلبه وراح مكتبه. أدهم: سيادتك طلبتني. محمود: تعالي يا أدهم. أدهم دخل المكتب وقعد على كرسي قصاد مكتب محمود. أدهم: نعم سيادتك. محمود بابتسامة: بكرة خطوبة بنتي، وعايزك أنت وحمزة تحضروا. أدهم بابتسامة: ألف مبروك سيادتك. محمود: الله يبارك فيك، وعقبالك. أدهم سرح لأول مقابلة كانت بينه وبين ليان...

ولما كانت قاعدة في البلكونة بتعيط..... وافتكر ابتسامتها وكلامها وعيونها اللي سحرته من أول نظرة. محمود: إيه؟ روحت فين؟ أدهم ابتسم: مع حضرتك أهو. محمود: عملت إيه في القضية؟ أدهم بجدية: تمام سيادتك، بشتغل عليها أنا وحمزة، وعرفنا شحنة السلاح هتتسلم إمتى وفين، وبدأنا نجهز العناصر عشان نقبض عليهم. محمود: ربنا معاكم يا أبطال. أدهم ابتسم: شكراً سيادتك. محمود تليفونه رن، وكانت هنا. محمود: طب اتفضل يا حضرت الرائد، كمل شغلك.

أدهم وقف: تمام سيادتك... وخرج من المكتب. محمود: الو يا حبيبة بابا. هنا: إيه يا حبيبي؟ كنت برن عشان أعرفك إني راحة المول مع ليان ورغد. محمود: تمام يا هنا، خلي بالك من نفسك. هنا: ولا تقلق عليا يا كابتن. محمود ضحك: كابتن؟ أنا العميد محمود الدمنهوري، يتقال لي كابتن. هنا ضحكت: خلاص يا سيادة العميد. محمود ضحك: أيوا كده. هنا: طب يلا باي. محمود: ماشي يا حبيبي باي. وقفل محمود مع هنا وتابع شغله. ***

خرج أدهم من مكتب العميد محمود وتوجه لمكتبه. عسكري: حضرتك في واحد مستنيك جوا اسمه عمرو. أدهم: تمام. أدهم دخل مكتبه وكان عمرو مستنيه جوا. أدهم بص لساعته وابتسم: إيه الانتظام في المواعيد ده؟ عمرو ضحك: أهم حاجة الانتظام يا سيادة الرائد. أدهم ضحك وقعد على مكتبه. أدهم: بص بقى يا عمرو... أول حاجة، إنت تعرف ليان من إمتى؟ عمرو: من إعدادي...

بقالنا سنين صحاب، وبعتبرها أختي، وجتلك عشان عارفة إنك هتساعدها وتبعدها عن أسر، لأنه بيستغلها ومش بيحبها، وهي مش مصدقة ده. أدهم بحزن: هي بتحبه. عمرو استغرب من رد فعل أدهم: آه. أدهم بحزن: طب عايزك تحكيلي كل حاجة عن أسر وسالم ووليد والد ليان، أنت قلت لي إنك تعرف كل حاجة عنهم. عمرو هز رأسه بالإيجاب وبدأ يحكي كل حاجة يعرفها عن عيلة ليان. *** رغد: أنت مالك دلوقتي؟ أنا ما طلبتش رأيك.

حمزة: الفستان قصير أوي، وأنا قلت مش هتجيبيه. ليان واقفة زهقت من خناقتهم. رغد: أنت مالك دلوقتي قصير ولا لأ؟ مالكش دعوة. حمزة: وأنا قلت مش هتجيبيه. رغد: هجيبه يا حمزة. حمزة: طب وريني هتجيبي إزاي. رغد خبطت الأرض برجليها زي الأطفال ونفخت: يوو بقى... هو أنا هاخد رأيك ليه؟ أنت مين؟ حمزة: أنا الرائد حمزة، انتي نسيتي ولا إيه؟ ليان ضحكت جامد: هموت، مش قادرة. رغد: اسكتي يا ليان إنتِ... إيه؟ واخد رأيك ليه؟

حمزة: أنا قلت لأ، يعني لأ. رغد سكتت شوية وبعدين اتكلمت بخبث: تمام. حمزة قلق منها: شطورة يا بطة. رغد: هدخل أغير. ليان تليفونها رن، وكانت هنا، وعرفتها مكانه. ليان: هنا وصلت... بس صحيح، يا حمزة، إنت هنا بتعمل إيه؟ حمزة بتوتر: ها... أنا... بس... كنت بشتري حاجات من هنا. ليان: وهي فين الحاجات دي؟ حمزة: أديتها لسواق بتاعي عشان يروحهالي. ليان: تمام... هنا جت أهي. هنا قربت منهم. هنا: هالو... إيه ده؟ إزيك يا حمزة؟

حمزة بابتسامة: الحمد لله. هنا باستغراب: فين رغد؟ ليان: دخلت تغير الفستان. حمزة بهمس: ويا ريت ما تطلعهاش. هنا: أنا مش عارفة ألبس إيه يا ليلي. ليان بابتسامة: متقلقيش يا حبيبتي، هنجيب كل اللي انتي عايزاه. رغد خرجت: هنون، إنتِ جيتي؟ حمزة: لأ، لسه. ليان وهنا ضحكوا. رغد: صبرني يا رب... وبعدين، إنت مش ناوي تمشي؟ حمزة: ل... وقاطعه صوته تليفونه بيرن. حمزة: بعد إذنكم. رغد: مع السلامة. حمزة بعد عنهم شوية. حمزة: الو يا أدهم.

أدهم: إنت فين يا ابني؟ حمزة: ابنك... طب عايز إيه يا بابا؟ أدهم: ......... حمزة: طب أنا جاي، سلام.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...