أدهم: تعالي بسرعة يا حمزة. حمزة بستغراب: تمام أنا جاي، سلام. قفل حمزة مع أدهم ورجع للبنات. حمزة: أنا همشي، عايزين حاجة مني؟ (وبص لرغد) حمزة: اياكي تجيبي الفستان ده. رغد بخبث: ماشي. مشى حمزة وسابهم. ليان لرغد: أنا مش مرتاحة ليكي. (وهي باصة لحمزة) ليان: هو ليه مركز معاها أوي كده؟ ليان: مش عارفة، بس يا ريتك كنتي هنا وشوفتي خناقتهم. رغد: واحد رخـم أصلاً. هنا بضحك: طب يلا نروح نشوف فساتين.
رغد: روحوا أنتم، وأنا شوية وجاية. ليان: هتجيبي الفستان برضو؟ رغد: أيوه. ليان: ماشي، متتأخريش. مشيت ليان وهنا وسابوا رغد. رغد بتفكير: هو ليه ركز أوي ومش موافق أشتري الفستان... بس أنا هجيبه برضه، وهو هيعرف منين أصلاً؟ وبعدين ملوش دعوة. اشترت رغد الفستان وراحت لليان وهنا، وكانوا اشتروا فساتين. حمزة راح شغله ودخل مكتب أدهم. حمزة: إيه يا أدهم، فيه إيه؟ أدهم: كنت فين؟ حمزة: كنت في المول. أدهم غمز: عند رغد؟
حمزة بتوتر: هاا... لا.... أنت عرفت إزاي؟ أدهم ضحك: كنت بكلم اللي مكلفينه يراقب أسر، وقالي إنك كلمته. ولما عرفت إن أسر راح المول هو وبنتين، روحت لهم المول. وهو شافك وأنت داخل وواقف مع البنات. حمزة ضحك: هو أنا مكلفه يراقب أسر ولا يراقبني ويجيب لك أخباري؟ أدهم ضحك: طب عندي لك مفاجأة. حمزة: إيه هي؟ أدهم: بكرة هيكون خطوبة بنت العميد محمود الدمنهوري، وقالي إنه عايزنا موجودين.
حمزة بستغراب: ألف مبروك ليها، بس إيه المفاجأة في كده؟ أدهم: ما هو أنت متعرفش بنته دي تبقى مين. حمزة بتفكير: مين؟ أدهم: هنا، صاحبة ليان ورغد... ورغد هتبقى موجودة. حمزة بفرحة: احلف! أدهم بخبث: وأنت فرحان أوي كده ليه؟ حمزة بفرحة: بصراحة مش عارف... بس فرحت إني هشوفها تاني. أدهم ضحك: ماشي يا روميو... يلا نروح نتغدى سوا. حمزة: ماشي، يلا. وخرج أدهم وحمزة من المكتب وراحوا مطعم. طلبوا أكل. أدهم: عمرو جالي النهاردة المكتب.
حمزة: قالك كل حاجة؟ أدهم بحزن: أيوه. عرفيني كل حاجة عن أهل ليان. حمزة: طب وأنت زعلان ليه؟ أدهم: ليان بتحب أسر... والمفروض أسر لما يتمسك هيتسجن، وهي هتكون زعلانة، وهكون أنا السبب. حمزة: أنت السبب في إيه؟ هو أنت اللي خليته يبقى تاجر سلاح؟ أدهم: هكون السبب في زعل ليان يا حمزة. حمزة: أنا مش بشوف في عين ليان الحب لـ أسر. أدهم بتركيز: إزاي؟
حمزة: نظرتها له مفيهاش حب، تقدر تقول إعجاب أو تعود إنه ابن عمها ودايمًا موجود معاها، بس مفيش حب. أدهم: ممكن. حمزة: فكرت هنجيب سالم مكان التسليم إزاي؟ أدهم: أيوه، بص........... وليد: ها، قولتي إيه؟ الممرضة: تدفع كام؟ وليد: مليون، كويس؟ الممرضة عيونها لمعت: موافقة طبعًا. وليد: تمام، يبقى تعملي اللي قوللتلك عليه. وطلع دفتر الشيكات. وليد وهو بيكتب الشيك: ده شيك بنص المبلغ، ولما تخلصي مهمتك هديلك شيك بباقي المبلغ.
الممرضة خدت الشيك: عيني يا وليد، بي. وخرجت من المكتب. الممرضة: ده إيه الأخوات اللي بياكلوا في بعض دول؟ واحد يديني نص مليون عشان أخلص من أخوه، والتاني يديني مليون عشان أراقب أخوه. بس أنا مالي... مليون ونص شكلها هتحلى معاكي يا بت يا أسماء. أسر: أنتِ واقفة بتعملي إيه عندك؟ أسماء بخضة وتكلمت بدلع: حد يخض حد كده يا أسر؟ بي. أسر قرب منها: معلش يا قمر، واقفة هنا بتعملي إيه؟ أسماء
بدلع وحطت إيديها على كتفه: كنت بدي العلاج لـ وليد. بي. أسر حط إيده على وسطها: يعني فاضية دلوقتي؟ أسماء بدلع: أيوه... حضرتك عايز حاجة؟ أسر قربها أكتر ليه: عايزك في الأوضة بتاعتي شوية. أسماء ضحكت بدلع: ومالو يا بي، يلا. وطلعوا أوضة أسر اللي في فيلا وليد الهواري. رغد: ليان، الفستان يجنن عليكي. هنا: حلو أوي. ليان: آهه، عجبني، بس أنا اشتريت فستان، هعمل بيه إيه؟ هنا: مش مشكلة. (وغمرتها)
هنا: البسي التاني في خطوبة رغد وحمزة. رغد: نعم يا أختي... هاتي الفستان أولع فيه يا ليان، هاتي. ليان وهنا ضحكوا جامد. هنا بضحك: بهزر والله. رغد: طب خلاص... اشتري يا ليلو. ليان بتفكير: خلاص هشتري، والتاني هبقى ألبسه فعلاً في... (رغد بصت لها بنظرات شر) ليان بخوف: في فرح أي حد. رغد: يلا يا بت روحي غيري واشتري عشان نمشي. ليان ضحكت: حاضر. وسابتهم ومشيت. هنا: أنا مش مطمنة لتغيّر أسر المفاجئ ده، حاسة إنه بيفكر في حاجة.
رغد: ولا أنا مطمنة، بس ليان مش مصدقة. هنا: زعلانة عليها أوي. ليان: زعلانة على مين؟ هنا مكانتش عارفة ترد. رغد: أصل ماما تعبانة شوية. ليان بقلق: طنط إيمان... طب هي كويسة؟ تعالي نروح ليها. رغد ابتسمت: هي في الكويت عند بابا، وهي بقت كويسة جداً. ليان: طب الحمد لله. هنا: طب يلا نمشي. ليان: لا، عايزة أجيب هدية لـ أسر الأول. هنا ورغد بصوا لبعض بحزن... ومشوا مع ليان.
وشافت ساعة رجالي عجبتها جداً واشترتها لـ أسر، وخرجوا من المول. ووقفوا تاكسي. رغد وصلت العمارة اللي في شقتها وركبت الأسانسير. ولما خرجت شافت قدام شقتها بوكيه ورد. قربت منه بستغراب وشافت عليه كارت. رغد: (شكلي كده حبيتك) ... مين اللي جاب ده وكتب كده؟ وشالت بوكيه الورد ودخلت الشقة وسط تفكير وحيرة. وأول ما دخلت أوضتها اتصدمت.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!