سعاد: هاتي ي فرح العروسة. فرح: جولتلك لا هلعب بيها وبعدين ابجى خديها. سعاد: ما كفياكي لعب عاد العروسة تبجى بتاعتي أصلاً. فرح: وأنا بجا كيفي ألعب بيها. سعاد: والله يا فرح لو ما جيبتي العروسة دلوقت لكون جايلة لمرت أبوكي تضربك. فرح: لا شوفي كيف خوفت عاد... طب أجولك طالما هتجوللها، جوللها على اللي هعمله دلوقت. أخذت فرح اللعبة ثم كسرتها، فظلت سعاد تبكي حتى ذهبت لمرفت زوجة والد فرح وأخبرتها بما فعلته فرح. مرفت: فرح...
أنتي ي بت. فرح: نعم ي مرت أبويا. مرفت: صوح الحديد اللي قالته سعاد ده؟ فرح: أيوه صوح. مرفت: أنتي ناقصك تربية وعايزة تتربي. فرح: ماهو لو أنتي تحلي عن أبويا وتسيبيه يجيبلي اللي أنا عايزاه مكنش ده حصل. مرفت: أنتي إزاي تتحدي معايا أكده، والله العظيم لأوريكي يا فرح، تعالي هنا. ذهبت مرفت إلى فرح وظلت تضربها وفرح تبكي وتصرخ. بعد قليل جاء والد فرح فوجد فرح تبكي وحدها. جلال: مالك يا بت ي فرح بتبكي ليه؟ فرح: مراتك ضربتني ظلم.
جلال: إيه مراتك دي ي مقصوفة الرقبة، ماشي...... ميرفت... ي ميرفتتت. مرفت: نعم ي سي جلال. جلال: صوح الحديد اللي بتتحدتي فرح... أنتي ضربتيها؟ مرفت: وحياتك ي سي جلال ما حصل ده، هي والبت سعاد بنت الحاج جعفر كانوا بيلعبوا بره وفرح مسكت العروسة بتاعت سعاد وكسرتها، راحت سعاد ضربتها بس كده. ذهب جلال إلى فرح ثم صفعها. جلال: أنا هعلمك إزاي تكدبي بعد أكده، صحيح على رأي مرفت أنتي ناقصك تربية وعايزة تتربي.
فرح ببكاء: والله يبوي هي اللي ضربتني. جلال: امشي غوري من وشي، وأنتي شبه أمك الله يجحمها. ***
فرح جلال طفلة عمرها عشر سنوات تعيش في الصعيد مع والدها وزوجته بعد وفاة والدتها منذ كان عمرها خمس سنوات. تزوج والدها من مرفت بعد وفاة زوجته بشهر، ولكن مرفت كانت تعاملها معاملة سيئة ودائماً تضربها في غياب والدها، وعندما تشتكيها فرح لوالدها تكذبها ويصدق والدها ويضربها. هي طفلة جميلة ذات ملامح بريئة وعيون زرقاء وشعر بني ناعم كالحرير، وهي من أسرة فقيرة. مرفت: هدي نفسك ي سي جلال، دي بت صغيرة.
يختي صغيرة إيه، دي كبرت وبلغت وبقت عروسة. جلال: بجد البت بلغت؟ مرفت: أيوه ومن أسبوع كمان. جلال: يا ألف نهار أبيض. مرفت: هروح أنا بجا أجهزلك الأكل وبعدين نبقى نتحدث في موضوع أكده. جلال: وماله، ماشي. ~~~~~~ جلال: تسلم إيديكي ي ميرفت، الأكل زي الفل. مرفت: تسلم ي سي جلال، تؤمرني بحاجة تانية؟ جلال: تسلمي... ها خبريني بقا إيه الموضوع. مرفت: كنت عايزة أقولك طالما البت كبرت وبقت عروسة، نجوزها.
جلال: إيه الحديد الماسخ ده ي ميرفت، نجوز مين؟ مرفت: وإيه يعني، ما بنات الكفر كلهم بيتجوزوا صغيرين. وبعدين أنت لما تجوزها هتاخد مهرها وتقب على وش الدنيا. أنت هتعمل إيه بجوعادها جنبك ولا بعالمها ده، حتى حملها تجيل. جلال: لا... لا لا ي ميرفت لا، البت لسه صغيرة. مرفت: ولا صغيرة ولا حاجة، أنت بس اللي مش مصدق إنه خلاص. جلال: سيبيني ي مرفت دلوقت. مرفت: حاضر يخوي. صباح يوم جديد ~~~ مرفت: على فين ي مقصوفة الرقبة؟
فرح: راحة على المدرسة، عايزة حاجة ي مرت أبويا. مرفت: يلا افرحيلي يجي أسبوع بالمدرسة بتاعتك دي، بعد أكده يحلها حلال. فرح: يعني إيه؟ مرفت: غوري ي بت يلا، أنتي هتتاناجيشي معايا ولا إيه. خرجت فرح وهي لم تفهم معنى الكلام الذي قالته مرفت. فرح: سعاد... يا سعااد. سعاد: عايزة إيه ي فرح. فرح: يلا عشان المدرسة. سعاد: روحي أنتي، أنا مش بتكلم معاكي. فرح: انزلي ي سعاد بدل ما أطلع أجيبك من شعرك. سعاد: يوووه، حاضر.
بعد قليل نزلت سعاد. فرح: فكي تكشيرتك دي، اومال مكنتش عروسة يعني فدايا. سعاد: بس أنا كنت بحبها ي فرح. فرح: ما أنتي جومتي عليا الحرباية اللي اسمها ميرفت. خلاص أنا هحوش وهجيبلك واحدة، بس تبقى تسيبيني ألعب معاكي بيها. سعاد بفرح: بجد ي فرح؟ فرح: وأنا من متى كدبت عليكي. سعاد: حبيبتي ي فرح. فرح: يلا بجا عشان منتاخرش. وفي طريقهم إلى المدرسة وقفهم رجل كبير السن يبدو عليه 60 عام. رضوان: خدي ي شطارة أما أجولك. فرح: شطارة...
جول. رضوان: أنتي اسمك إيه ي حلوة؟ فرح: اسمي فرح. رضوان: بسم الله ما شاء الله. أنتي بنت مين في الكفر؟ فرح: أنا بنت الحاج جلال إسماعيل. رضوان: أيوا أيوا عرفته. عندك كام سنة ي حلوة؟ فرح: عندي عشر سنين. وبعدين إيه كل الأسئلة دي؟ رضوان: هههههههه ولا حاجة ي شاطرة، يلا روحي على مدرستك. فرح: هييه، يلا ي سعاد. ~~~~~~ إبراهيم: بتسألي على البت ليه ي عمده؟ رضوان: عجبتني. إبراهيم: يعني إيه؟
رضوان: وأنت مالك أنت هتتاناجيش معايا ولا إيه، امشي شوف شغلك اومال. إبراهيم: ماشي ي عمده، أما نشوف آخرتها. ~~~~~~ عوض: مالك ي إبراهيم؟ إبراهيم: الظاهر إن العمده عايز يتجوز تاني. عوض: ما يتجوز ي أخويا وإحنا مالنا، المهم شغلنا، ركز في أكل عيشك. إبراهيم: ي أخويا اتجي الله يرضيك، البنات الصغيرة اللي بيتجوزها دي. عوض: إذا كان أهاليهم راضيين، إحنا مش هنرضى. إبراهيم: ما هما ناس ولاد..... جرشين بيخليهم يبيعوا بناتهم.
عوض: برضك ملناش دعوة، ههف. المساء ~~~ مرفت: ها ي حاج جلال فكرت؟ جلال: يووه ي ميرفت على زنك. مرفت: ي حاج فكر كويس، أنت هتعمل إيه بعالم البت وجعادها جنبك دي، خلاص لو قعدت سنة كمان هتبور. جلال: يعني ي ميرفت شايفه العرسان واقفة طابور على الباب، لما يجي العريس نبقى نشوف. قطع حديثهم خبط الباب ففتح جلال. جلال: مين؟ رجل: العمده عايزك في بيته. جلال: خير، متعرفش في إيه؟ رجل: لا. جلال: طيب أنا جاي.
مرفت: خير ي خوي، أنت عملت حاجة ولا إيه؟ جلال: لا والله. أنا هروح أشوف في إيه وأجي. مرفت: ماشي يخوي. ذهب جلال إلى منزل العمده وجلس معه. جلال: خير ي حضرة العمده، طلبت تشوفني؟ رضوان: اجعد ي جلال. أنت عامل إيه؟ جلال: أنا كويس الحمد لله. رضوان: إيه رأيك ي جلال في البيت بتاعي اللي في الجزيرة؟ جلال: حلوو اوووي اوووي ي حضرة العمده. رضوان: هيكون مهر بنتك، إيه رأيك؟ جلال: أيييييه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!