هرولت بسرعه، مالها ازدهار. نزلت بمستواها، حملها محمد بين يديه وذهب خلفه كلا من يحي وأهله. مايا: استني يحي، جايا معاكم. يحي: لا، خليكي مع ماما، أطمنك بالتليفون يا حبيبتي. نزلت آخر كلمة مثل السكينة على قلبها. جلست بالخلف وأسندت رأس ازدهار في حجرها وصارت تحسس عليها. قاد يحي السيارة وبجانبه محمد. وصلوا في وقت قياسي إلى المستشفى وحمل محمد زوجته، وخلفه يحي. يحي: يلي انزلي. أومأت ونزلت معه. بالغرفة داخل المستشفى.
الدكتورة: لو سمحت اطلع برا. ثم وجهت كلامها للممرضة: خدي عينة دم وأول ما التحاليل تطلع هاتيها لي. محمد جالس وبجانبه يحي. يحي: انت كويس؟ محمد: آه كويس. ثم نظر إليه وقال: وانت كمان كويس؟ يحي: طبعاً. خرجت الدكتورة وأمامها محمد. محمد: طمنيني عليها، هي كويسة؟ الدكتورة: ما تقلقش، أكلها كان ضعيف. ركبت ليها محاليل وأول ما التحليل يطلع بخبرك. محمد: تمام، شكراً. دخل عليها وجدها تتأوه من الألم. محمد: حبيبتي، انتي كويسة؟
ما تخافيش. ازدهار: محمد. محمد: إششش، اهدي. ثم أكمل بعتاب: انتي ليه مهملة صحتك؟ ليه كل دا؟ كانت أهلة تنظر إلى الأرض وتفرك يديها ببعضهما. كان يحي يتابع كل حركة منها ويحدث نفسه: ياااه، عدى وقت كتير أوي ما شفتكيش. وحتى لما شفتك كانت تلات أيام بس. دا انتي اتغيرتي أوي. إيه اللي غيرك بس؟ انتبهت أهلة له فقامت متوجهة لغرفة ازدهار. قبل أن تطرق الباب، قال يحي: استني، أهي الدكتورة جات. خلينا ندخل معاها ونطمن.
الدكتورة بابتسامة: ازيك يا أهلة؟ طمنيني عليكي. أهلة: الحمد لله، كويسة أوي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!